![]() |
شاب يقرا القران فى المسجد منتظر صلاه الفجر فيموت مااحلى موتته
Download41397 اما بعد احبتى فى الله فهذه قصه حقيقيه ارجوا ان تكون عبره وعظه لكل من يقراها... شاب يبلغ من العمرسبعة عشر عاماً .. كان في المسجد يتلو القرآن ... وينتظر إقامة صلاة الفجر ... فلما أقيمت الصلاة ... رد المصحف إلى مكانه ... ثم نهض ليقف في الصف ... فإذا به يقع على الأرض فجأة مغمى عليه ... حمله بعض المصلين إلى المستشفى ... فحدثني الدكتور الجبير الذي عاين حالته ... قال : أُتي إلينا بهذا الشاب محمولاً كالجنازه ... فلما كشفت عليه فإذا هو مصاب بجلطة في القلب لو أصيب بها جمل لأردته ميتاً نظرت إلى الشاب فإذا هو يصارع الموت ... ويودع أنفاس الحياة ... سارعنا إلى نجدته ... وتنشيط قلبه ... أوقفت عنده طبيب الإسعاف يراقب حالته ... وذهبت لإحضار بعض الأجهزة لمعالجته ... فلما أقبلت إليه مسرعاً ... فإذا الشاب متعلق بيد طبيب الإسعاف ... والطبيب قد الصق أذنه بفم الشاب ... والشاب يهمس في أذنه بكلمات... فوقفت أنظر إليهما ... لحظات... وفجأة أطلق الشاب يد الطبيب ... وحاول جاهداً أن يلتفت لجانبه الأيمن ... ثم قال بلسان ثقيل : أشهد أن لا إله إلا الله ... وأشهد أن محمداً عبده ورسوله ... وأخذ يكررها ... ونبضه يتلاشى ... وضربات القلب تختفي... ونحن نحاول إنقاذه... ولكن قضاء الله كان أقوى... (( والله إني أرى مقعدي من الجنة الآن ))ومات الشاب... عندها انفجر طبيب الإسعاف باكياً... حتى لم يستطع الوقوف على قدميه... فعجبنا وقلنا له : يا فلان ... ما لك تبكي... ليست هذه أول مرة ترى فيها ميتاً... لكن الطبيب استمر في بكائه ونحيبه... فلما خف عنه البكاء سألناه : ماذا كان يقول لك الفتى ؟ فقال : لما رآك يا دكتور ... تذهب وتجيء ... وتأمر وتنهى... علم أنك الطبيب المختص به ... فقال لي : يا دكتور ... قل لصاحبك طبيب القلب... لا يتعب نفسه... أنا ميت لامحاله... ... الله أكبر ... وتلا قوله تعالى ... { إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ * نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ * نُزُلاً مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ } ... ولما سؤل والده عن حاله قال : إ بني هذا ما كان يفوته الصف الأول في المسجد ، إبني هذا هو الذي كان يوقظنا لصلاة الفجر ، إبني هذا كان ملازم القرآن ، إ بني هذا كان في الصف الثاني ثانوي علمي وكان تقديره إمتياز . هذا هو الفرق بين المطيع والعاصي ... والفرق الحقيقي يتبين ... بقول الحق سبحانه وتعالى... { يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ * وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ * وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ * لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ * وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ * ضَاحِكَةٌ مُسْتَبْشِرَةٌ * وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ * تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ * أُولَئِكَ هُمُ الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ } ... Download19376 سبحان الله العظيم.... لا إله إلا هو سبحانه... ولكم في الموت عبره وعظه ولكن من يتعظ... ماشاء الله اللهم ارزقنا حسن الخاتمه... اللهم لا إله إلا أنت سبحانك أني كنت من الظالمين... اللهم خفف عنا سكرات الموت ... ادعوا الله ان ينفعنا بما يعلمنا وان يعلمنا ماينفعنا ... منقول |
اللهم ارزقنا حسن الخاتمه وحسن المنقلب ياالله
|
اللهم اختم لنا بخاتمه السعاده اجمعين |
اللهم احسن خاتمتنا وتوفنا وأنت راض عنا جزاك الله خيرآ اخى الغالى اسأل الله العظيم ان يجعل هذا الموضوع فى ميزان حسناتك ... |
| الساعة الآن 06:56 AM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
استضافة
,
دعم فنى