![]() |
البيبسي بدل الزمزم
إن من النعم العظيمة التي أنعم الله بها على أهل مكة ، واختصهم بها دون غيرهم ، ماء زمزم المبارك ، طعام طعم وشفاء سقم ، لا يوجد ماء على وجه الأرض مثله ، ولا يمكن أن يوجد هو في أي أرض ، فهنيئاً لأهل مكة هذا الفضل . ومع اختصاص أهل مكة بهذا الماء ، إلا أنه للأسف هناك من يستغني عنه بغيره من المشروبات الغازية ، التي تضر ولا تنفع ،والتي لا تغني ولا تسمن من جوع . وقد أشارت إلى ذلك إحدى الطالبات الصينيات ، عندما جاءت إلى مكة ، فرأت المطاعم والمأكولات الأجنبية ، وثلاجات البيبسي والمياه الغازية ، فأعلنتها صريحة : " يا أهل مكة تشربون البيبسي وعندكم الزمزم ؟! ." نعم صدقت يا عائشة ، شتان بين المائيين ، والمحروم من حُرم من ماء زمزم ، والسعيد المؤمن من تضلع من ماء زمزم ، فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن آية ما بيننا وبين المنافقين أنهم لا يتضلعون من ماء زمزم " . قال ابن عثيمين رحمه الله : " وذلك لأن ماء زمزم ليس عذباً حلواً بل يميل إلى الملوحة ، والإنسان المؤمن لا يشرب من هذا الماء الذي يميل إلى الملوحة إلا إيماناً بما فيه من البركة فيكون التضلع منه دليلاً على الإيمان " . الشرح الممتع 7/379 |
| الساعة الآن 02:41 PM. |
Powered by vBulletin Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
استضافة
,
دعم فنى