arain_drop
2008-03-27, 09:31 PM
يقول (فيليكس جاكسون) في كتابه "فكّرْ تصبح غنياً": تمر ذبذبات الخوف من عقلٍ إلى آخر بسرعةٍ مماثلةٍ لسرعة انطلاق الصوت البشري من الإذاعة وصولاً إلى جهاز (الراديو).
والشخص الذي يعبر بكلماتٍ من فِيهِ عن أفكار سلبية أو هدّامة لا بد أن يعاني من نتائج تلك الكلمات بشكل ارتدادي، وحتى إطلاق الدوافع الفكرية الهدّامة وحدها دون مساعدة الكلمات يولد ارتداداً متعدداً..
أولاً: الشخص الذي يطلق أفكاراً ذات طبيعةٍ هدّامةٍ يجب أن يعاني من الضرر الناتج عن تفكّك في وظيفة الخيال المبدع في عقله.
ثانياً: يؤدي تواجد أيّ مشاعر هدّامة في العقل إلى تطوير شخصيةٍ سلبيةٍ ينفر منها الآخرون، وتبعد الآخرين عنها، وتحوّلهم إلى أعداء ومعادين.
والمصدر الثالث للضرر الناتج للشخص الذي يطلق أفكاراً سلبية أو يرعاها كامنٌ في حقيقةٍ مهمة؛ هي أن تلك الأفكار السلبية ليست مضرة بالآخرين فقط بل هي تنغرس في العقل الباطن للشخص الذي يطلقها، وتصبح جزءاً من شخصيته.
هذا يؤكد أن الأفكار السلبية تؤثر على قائلها أيضاً فتزيده إحباطاً فوق إحباطه، ويستمر الأمر وكأنه دائرة مغلقة؛ لذا نجد دائماً أنه من الصعب أن تقنع الشخص المتشائم بأن الحياة ليست أبداً بذلك السوء الذي يراها به.
والأفكار الهدّامة والمثبطة للعزائم ليس بالضرورة مصدرها الأصدقاء أو الجلساء، بل إنها موجودة حولنا في كل مكان، خصوصاً ونحن نعيش وسط هذا التقدم العلمي الكبير، الإعلامي على وجه الخصوص.
فأخبار الحروب والزلازل والكوارث تؤثر سلباً وبشدة على نمط تفكيرنا وتشوّش على تفاؤله إن كان متفائلاً، وتزيد في تشاؤمه إن كان متشائماً.
فياريت كلنا نتمسك بالايجابية نسلم جميعا
والشخص الذي يعبر بكلماتٍ من فِيهِ عن أفكار سلبية أو هدّامة لا بد أن يعاني من نتائج تلك الكلمات بشكل ارتدادي، وحتى إطلاق الدوافع الفكرية الهدّامة وحدها دون مساعدة الكلمات يولد ارتداداً متعدداً..
أولاً: الشخص الذي يطلق أفكاراً ذات طبيعةٍ هدّامةٍ يجب أن يعاني من الضرر الناتج عن تفكّك في وظيفة الخيال المبدع في عقله.
ثانياً: يؤدي تواجد أيّ مشاعر هدّامة في العقل إلى تطوير شخصيةٍ سلبيةٍ ينفر منها الآخرون، وتبعد الآخرين عنها، وتحوّلهم إلى أعداء ومعادين.
والمصدر الثالث للضرر الناتج للشخص الذي يطلق أفكاراً سلبية أو يرعاها كامنٌ في حقيقةٍ مهمة؛ هي أن تلك الأفكار السلبية ليست مضرة بالآخرين فقط بل هي تنغرس في العقل الباطن للشخص الذي يطلقها، وتصبح جزءاً من شخصيته.
هذا يؤكد أن الأفكار السلبية تؤثر على قائلها أيضاً فتزيده إحباطاً فوق إحباطه، ويستمر الأمر وكأنه دائرة مغلقة؛ لذا نجد دائماً أنه من الصعب أن تقنع الشخص المتشائم بأن الحياة ليست أبداً بذلك السوء الذي يراها به.
والأفكار الهدّامة والمثبطة للعزائم ليس بالضرورة مصدرها الأصدقاء أو الجلساء، بل إنها موجودة حولنا في كل مكان، خصوصاً ونحن نعيش وسط هذا التقدم العلمي الكبير، الإعلامي على وجه الخصوص.
فأخبار الحروب والزلازل والكوارث تؤثر سلباً وبشدة على نمط تفكيرنا وتشوّش على تفاؤله إن كان متفائلاً، وتزيد في تشاؤمه إن كان متشائماً.
فياريت كلنا نتمسك بالايجابية نسلم جميعا