فجر الاسلام
2008-03-24, 02:00 AM
السائق و ميمي
(قصة قصيرة)
كالمعتاد سائق الباص في طريقه من محطة الى آخرى
، وبينما هو في طريقه توقف باحدى المحطات ، صعد أحد الركاب وهو شاب عملاق كأنه بطل كمال أجسام ، وعلى وجهه علامات الشر قد تركت على وجهه أثار المشاكل
. فسأله السائق عن التذاكر .
فأجابه والشرر يتطاير من عينيه : " المعلم ( ميمي ) مابيدفعش تذاكر "،
فتركه السائق على استحياء وتابع طريقه ، وفي اليوم التالي ركب نفس العملاق ونظر اليه السائق برعب وسأله نفس السؤال بنبرة مرتعدة .
فأجابه العملاق بغلظة : " المعلم ( ميمي ) مابيدفعش تذاكر " .
وتكرر هذا المشهد مرات ومرات .
نفس السؤال ونفس الاجابة
. دون أن يتجرأ السائق أو حتى يفكر في مناقشة العملاق . فارق النوم عين السائق وأصابته الكآبه والخجل من نفسه ومن الركاب اللذين ينظرون اليه على أنه جبان وبدأ يتغيب عن العمل في محاولة منه للهروب من المشكلة
. ولكنه قرر أن يواجه نفسه ويتحداها ، فذهب بجسمه النحيل وقامته القصيرة الى احدى مراكز التدريب وسجل نفسه في دورات تدريب كمال أجسام ،كونغفو ، جودو وكارتيه
، ومضت أشهر وهو يكافح ويناضل من أجل تحرير نفسه من الخوف حتى أتقن كل فنون الدفاع عن النفس ونال منها أشكال من الميداليات وألوان من الأحزمة
. حتى حانت لحظة المواجهة مع المشكلة . فعاد الى عمله المعتاد واتجه الى نفس المحطة ، وهو يبحث عن هذا العملاق
وما أن صعدت الفريسة الباص
حتى نهض السائق وسأله بنبرة يملؤها الثقة بالنفس : " تذاكر" ، فأجابه العملاق بنفس الطريقة : "المعلم ( ميمي ) مابيدفعش تذاكر" .
فأمسك السائق بقميص العملاق من رقبته وسط ذهول الركاب وصاح بصوت عال وعينان تشتعل منهما النار . المعلم ( ميمي ) مابيدفعش تذاكر ليه يعني "
؟ فأجابه العملاق بصوت خافت : ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ " المعلم ( ميمي ) معاه اشتراك " !!!!!!!
(قصة قصيرة)
كالمعتاد سائق الباص في طريقه من محطة الى آخرى
، وبينما هو في طريقه توقف باحدى المحطات ، صعد أحد الركاب وهو شاب عملاق كأنه بطل كمال أجسام ، وعلى وجهه علامات الشر قد تركت على وجهه أثار المشاكل
. فسأله السائق عن التذاكر .
فأجابه والشرر يتطاير من عينيه : " المعلم ( ميمي ) مابيدفعش تذاكر "،
فتركه السائق على استحياء وتابع طريقه ، وفي اليوم التالي ركب نفس العملاق ونظر اليه السائق برعب وسأله نفس السؤال بنبرة مرتعدة .
فأجابه العملاق بغلظة : " المعلم ( ميمي ) مابيدفعش تذاكر " .
وتكرر هذا المشهد مرات ومرات .
نفس السؤال ونفس الاجابة
. دون أن يتجرأ السائق أو حتى يفكر في مناقشة العملاق . فارق النوم عين السائق وأصابته الكآبه والخجل من نفسه ومن الركاب اللذين ينظرون اليه على أنه جبان وبدأ يتغيب عن العمل في محاولة منه للهروب من المشكلة
. ولكنه قرر أن يواجه نفسه ويتحداها ، فذهب بجسمه النحيل وقامته القصيرة الى احدى مراكز التدريب وسجل نفسه في دورات تدريب كمال أجسام ،كونغفو ، جودو وكارتيه
، ومضت أشهر وهو يكافح ويناضل من أجل تحرير نفسه من الخوف حتى أتقن كل فنون الدفاع عن النفس ونال منها أشكال من الميداليات وألوان من الأحزمة
. حتى حانت لحظة المواجهة مع المشكلة . فعاد الى عمله المعتاد واتجه الى نفس المحطة ، وهو يبحث عن هذا العملاق
وما أن صعدت الفريسة الباص
حتى نهض السائق وسأله بنبرة يملؤها الثقة بالنفس : " تذاكر" ، فأجابه العملاق بنفس الطريقة : "المعلم ( ميمي ) مابيدفعش تذاكر" .
فأمسك السائق بقميص العملاق من رقبته وسط ذهول الركاب وصاح بصوت عال وعينان تشتعل منهما النار . المعلم ( ميمي ) مابيدفعش تذاكر ليه يعني "
؟ فأجابه العملاق بصوت خافت : ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ " المعلم ( ميمي ) معاه اشتراك " !!!!!!!