مصطفى شاكر
2008-03-15, 06:14 PM
موضوع ،، "خاص"
صفحة ،،"v.i.p"
[الشخصيات الهامة]
نسطر فيها أحرف "عزيزة"
تلك لا تخرج إلا من " ثَمِّ الخِيَاطْ "
تلك الكلمات التي أعلنت التمرد على القلب
وأبت إلاّ أن تخرج "عنوة" .. !
وقررت أن تلقي بنفسها من على تلك الربوة البعيدة العالية
التي تسمى بــ " حاجز الصمت "
حتى ولو كان على حساب "حياتها"
وتنزل بكبرياء ،،
إلى قلوب أولائك الذين جعلوا قلوبهم لنا " سُكْنه "
إلى هؤلاء وهؤلاء
صغيرهم قبل الكبير ،،
أسطروا لهم هاته العبارات التي ينبض القلب مائة مرة بعد الألف قبل أن ينطقها ،،
أولائك الذين تمنوا لنا طيب العيش ورغده "بصدق"
لمن يَرْوُن ظمأ قلوبنا العطشا ،، بإبسامتهم الحانية
وإلى الذين نحبهم ،، ولا نعرف حتى .. مالمح وجوههم
الذين حكم علينا الزمن أن لا نلتقى بهم إلا عبر الـ "كيبورد"
وإلى اللذين أحببناهم في الله ،، ولكن الخجل "إعترا" طريقهم وكان حاجز بينهم .
وإلى الذين سبقونا وانقضى من هذه الدنيا أجلهم .. ووعدناهم بالدعاء ،، ثم شغلتنا أموالنا وأهلونا عنهم
وعن تَذكّرهم وعن ذلك الـــمـــيـــثــاق اللذي واثقناهم به ..!
وإلى أولائك الذين جعلوا من أوقاتهم "نصيباً مفروضا" لنستأنس بهم
و للذين حكمت الدنيا عليهم حكماً ظالماً "بالفراق"
وكان العذر "سنة الحياة"
فيا لها من سنة مرعبة ،،
تذبح القلب وتحكم عليه بعدم " التأوه "
\
/
\
/
\
/
\
/
فيا من عاش أسيراً للصمت
فنحن هنا ،،
نلغي حدوداً ،، ونقيم حدودا
وسنرحل عن تلك المدينة ،،
تلك المدينة التي تقبع في أعماقنا لتسكننا
تلك المدينة الكئيبة التي تأبى أن تعتقنا ...!
\
/
\
/
\
/
\
/
مدينة "الصمت"
\
/
\
/
\
/
\
/
قد آن الأوان ،،
وسنح الزمان ،،
لَنَخطّ البـيــــان ،،
و نُطلق لِمِدَادِ أقلامنا العنان ،،
فنخلع عنَّا شعور الضعف والخذلان ،،
ونضْرم في احشاء الصمت لهيبٌ ونيران،،
\
/
\
/
\
/
\
/
الوقت لا يسمح
والعمر لا يُسعِف
والأيامُ دُوَلْ
وإذا أصبحتَ في حال ،،
فاغسل يدك منه ،، فلن تُمسي عليه
وأعمارنا تفنى
فيا لها من حسرة ،،
إذا فارقتَ أحد ،، ولم تصارحه بمشاعرك نحوه ،،
ولم تخبره عمّا تُكن له في قلبك من "محبه"
\
/
\
/
\
/
\
/
ها هي الفرصة ،، فاغتنمها ،،
اســـطـــروا هــــنــــا
كل ما يطوف بخُلدكم
كل ما تخفوه من مشاعر "نبيلة" نحو الآخرين
لا تنطق إسمه ،،
لا تصريحاً ،، ولا تلميحاً
وثق تماماً ،، أنه سيعرف أن هذه الكلمات ،، له وحده
فكما يقولون "من القلب إلى القلب رسول"
فـلـتـجـعـلوا هذه الصـفـحـات بمثابة ...
"رسول القلوب"
وإن شِئتم فاطلقوا عليها ...
"بريد القلوب"
\
/
\
/
\
/
\
/
ننتظركم ،،
وننتظر أن يشع ألق حضوركم عبر هذه الصفحات ،،
فهي لكم ،، وبكم تستمر ..!
\
/
\
/
\
/
\
/
كتبه / مصطفى
صفحة ،،"v.i.p"
[الشخصيات الهامة]
نسطر فيها أحرف "عزيزة"
تلك لا تخرج إلا من " ثَمِّ الخِيَاطْ "
تلك الكلمات التي أعلنت التمرد على القلب
وأبت إلاّ أن تخرج "عنوة" .. !
وقررت أن تلقي بنفسها من على تلك الربوة البعيدة العالية
التي تسمى بــ " حاجز الصمت "
حتى ولو كان على حساب "حياتها"
وتنزل بكبرياء ،،
إلى قلوب أولائك الذين جعلوا قلوبهم لنا " سُكْنه "
إلى هؤلاء وهؤلاء
صغيرهم قبل الكبير ،،
أسطروا لهم هاته العبارات التي ينبض القلب مائة مرة بعد الألف قبل أن ينطقها ،،
أولائك الذين تمنوا لنا طيب العيش ورغده "بصدق"
لمن يَرْوُن ظمأ قلوبنا العطشا ،، بإبسامتهم الحانية
وإلى الذين نحبهم ،، ولا نعرف حتى .. مالمح وجوههم
الذين حكم علينا الزمن أن لا نلتقى بهم إلا عبر الـ "كيبورد"
وإلى اللذين أحببناهم في الله ،، ولكن الخجل "إعترا" طريقهم وكان حاجز بينهم .
وإلى الذين سبقونا وانقضى من هذه الدنيا أجلهم .. ووعدناهم بالدعاء ،، ثم شغلتنا أموالنا وأهلونا عنهم
وعن تَذكّرهم وعن ذلك الـــمـــيـــثــاق اللذي واثقناهم به ..!
وإلى أولائك الذين جعلوا من أوقاتهم "نصيباً مفروضا" لنستأنس بهم
و للذين حكمت الدنيا عليهم حكماً ظالماً "بالفراق"
وكان العذر "سنة الحياة"
فيا لها من سنة مرعبة ،،
تذبح القلب وتحكم عليه بعدم " التأوه "
\
/
\
/
\
/
\
/
فيا من عاش أسيراً للصمت
فنحن هنا ،،
نلغي حدوداً ،، ونقيم حدودا
وسنرحل عن تلك المدينة ،،
تلك المدينة التي تقبع في أعماقنا لتسكننا
تلك المدينة الكئيبة التي تأبى أن تعتقنا ...!
\
/
\
/
\
/
\
/
مدينة "الصمت"
\
/
\
/
\
/
\
/
قد آن الأوان ،،
وسنح الزمان ،،
لَنَخطّ البـيــــان ،،
و نُطلق لِمِدَادِ أقلامنا العنان ،،
فنخلع عنَّا شعور الضعف والخذلان ،،
ونضْرم في احشاء الصمت لهيبٌ ونيران،،
\
/
\
/
\
/
\
/
الوقت لا يسمح
والعمر لا يُسعِف
والأيامُ دُوَلْ
وإذا أصبحتَ في حال ،،
فاغسل يدك منه ،، فلن تُمسي عليه
وأعمارنا تفنى
فيا لها من حسرة ،،
إذا فارقتَ أحد ،، ولم تصارحه بمشاعرك نحوه ،،
ولم تخبره عمّا تُكن له في قلبك من "محبه"
\
/
\
/
\
/
\
/
ها هي الفرصة ،، فاغتنمها ،،
اســـطـــروا هــــنــــا
كل ما يطوف بخُلدكم
كل ما تخفوه من مشاعر "نبيلة" نحو الآخرين
لا تنطق إسمه ،،
لا تصريحاً ،، ولا تلميحاً
وثق تماماً ،، أنه سيعرف أن هذه الكلمات ،، له وحده
فكما يقولون "من القلب إلى القلب رسول"
فـلـتـجـعـلوا هذه الصـفـحـات بمثابة ...
"رسول القلوب"
وإن شِئتم فاطلقوا عليها ...
"بريد القلوب"
\
/
\
/
\
/
\
/
ننتظركم ،،
وننتظر أن يشع ألق حضوركم عبر هذه الصفحات ،،
فهي لكم ،، وبكم تستمر ..!
\
/
\
/
\
/
\
/
كتبه / مصطفى