totaaaa
2008-03-01, 02:47 PM
1-
( أ ) يبدو أن اسم مصر كدولة سيتحول الي " المملكة المصرية الحجابية " ولقب عاهلها سيكون " ملك مصر والحجاب "
فأهم القضايا والمناقشات والعراك الاجتماعي والاعلامي والديني الدائر الآن في مصر ليس حول مشاكل الشعب لتي لا حصر لها بل حول الحجاب وفرض الحجاب بكل السبل ومختلف الحيل علي كافة النساء والبنات .
حجاب الفنانة الشيخة حنان و : ضحكة الكاباريهات :
شاهدت جزءا من برنامج الاعلامي عمرو أديب عن كافيه شوب أو كافيه صبايا لفنانة محجبة معتزلة وتثير شغب وفتن حجابية نقابية طائفية بمحلها الحجابي الملتبس الهوية فلا يعرف ان كان كافيه ولا حجابيه أم هو كوافيريه !! . ضحكات الشيخة الفنانة المعتزلة في حوارها مع عمرو أديب كانت وكأنها صادرة من كباريه ! لكن لا بأس مادامت الضحكة يعلوها الحجاب . فهي بالصلاة علي كامل النور . ضحكة شرعية !وفيها عفة وطهارة الحجاب ! - المهم لبس الحجاب - !
انتهازية الفنانة المحجبة المعتزلة :
وانتهزت الشيخة الفنانة الفرصة بأن أعلنت عن عنوان الكافيه شوب – تدعي بأنه كوافير للمحجبات فقط ! – و لم يكن من الجائز أن تعلن عن عنوان محلها لأن القناة دخلها قائم علي الاعلان المدفوع الأجر / وهي تعرف ذلك وبكل انتهازية واستعباط قالت وهي تكركر بضحكة الغواني : وشكرا علي الاعلان . وكأنها تقول " وضحكت عليكم " ! – اعلان مجاني انتهازي ! طبعا ! .
وقالت كلام غواني ظاهره الصدق . اذ كذبت كلامها اتصالات المترددات علي محلها الخاص بالمحجبات !
( ب ) إضطهاد مدرسة مصرية " هالة طلعت " لإجبارها على ارتداء الحجاب . كما نشرت جماعة : " مصريون ضد التمييز الديني"
( ج ) كتبت لميس الحديدى – بجريدة المصرى اليوم :
" الحكاية ليست جديدة، لكنها أصابتني بذعر وفزع كبيرين، فقد تحول مترو الأنفاق إلي منبر دعوي ديني.. يتنابز فيه أهل الإسلام مع أهل المسيحية كل بدعواته وكل بمنشوراته، والدولة والقائمون علي المترو يمتنعون ولا يقتربون .. "
تعليق : يبدو أن السلطة في مصر . هكذا تريد الحال .. معارك الحجاب والجدل حول الحجاب لالهاء الشعب عن سرقات أمواله من البنوك وسرقات المليارات من هيئة التأمينات التي فيها حقوق أرباب المعاشات والأرامل والفقراء .. و ,, .. وتلال قمامة الفساد الزاكمة للأنوف والتي لا يخفف من رائحتها سوي الانشغال بمعارك وجدل لا ينتهي وحلقات في برامج فضائية ..! حول الحجاب وفنانات الرقص علي حبال لعبة الاعتزال ولبس الحجاب !
لاتعليق
ارجو التفاعل مع الموضوع
المصدر
الرابط لايظهر فى الأرشيف (الرابط لايظهر فى الأرشيف)
دعواتك .. في المترو - بقلم : لميس الحديدي (الرابط لايظهر فى الأرشيف)
فبراير 20, 2008 by ameralamir
الحكاية ليست جديدة، لكنها أصابتني بذعر وفزع كبيرين، فقد تحول مترو الأنفاق إلي منبر دعوي ديني .. يتنابز فيه أهل الإسلام مع أهل المسيحية كل بدعواته وكل بمنشوراته، والدولة والقائمون علي المترو يمتنعون ولا يقتربون.
والحقيقة يا سادة أنني لا أدعي أنني من ركاب المترو كثيرا، لكنني قررت أن أستقله قبل أن أحاور ضيوفي في حلقة خاصة عن المترو والقطار في برنامج «اتكلم».
ويا هول ما رأيت .. لن أتحدث عن القطار أو الازدحام أو السلوكيات أو التأخير، فكلها مشاكل جار العمل على حلها، وجميعها قضايا تحتاج لموازنة وانضباط ويمكن التعامل معها.
لكن ما راعني هو ما يحدث في عربة السيدات، تلك حكاية فريدة لا أظن أنك يمكن أن تشاهدها في أي مكان إلا عندنا ـ فهذه هي «الخصوصية» المصرية بحق.
ولكن لنبدأ من أول الرحلة، وبدايتها سيدة منتقبة ترتدي الشادور الإيراني الشهير، تنادي بصوت مرتفع علي باقي النساء أن يرددن دعاء الركوب، ليس سرا ولكن جهرا: «ياللا يا ستات ادعو معانا»، وبعدها مباشرة يبدأ الدرس الديني ؛ كيف سينالنا عذاب القبر، والثعبان الأقرع الذي سيعصرنا يوم القيامة، وطبعا ابتعدي عن الرجال لأنه لو سلم عليك رجل فهذه جريمة كبرى قد تقارب الزنى!
ثم يبدأ ترديد عدد آخر من الأدعية تنتهي بدعاء النزول من المترو، وبين الركوب والنزول هناك على الأقل ١٠٠ دعاء آخر: يعني دعاء دخول الحمام، دعاء السكوت، دعاء الكلام، دعاء الكتابة، دعاء النوم، دعاء الكسل، كله موجود ومتوفر.
لا يوجد طبعا وسط كل ذلك أي كلام عن العمل أو أهميته أو الاجتهاد أو الصدق أو الأمانة أو احترام خصوصية الآخرين، أو احترام الآداب العامة أو النظافة، تلك تفاصيل ثانوية، المهم هنا هو الدعاء، هكذا تكونين مسلمة حقة.
فإذا لوحظ مثلا أنك لا ترددين الدعاء، لأي سبب من الأسباب أو أنك سافرة لا ترتدين الحجاب، أو أنك ترتدين صليبا لأنك مسيحية فعليك أن تقبلي ما تسمعينه وتسكتي، وإلا نالك ما لا عين رأت ولا أذن سمعت، بدءا من اتهامك بالكفر، انطلاقا إلى اتهامات أخرى، أظن أن قلمي يعف عن كتابتها، ذلك إذا انتهى الأمر عند الألفاظ، ولم يمتد إلى الدفع باليد أو إجبارك على ترك المترو تماما.
طبعا إخواننا المسيحيون لم يسكتوا على ذلك، فبدأوا هم الآخرون في توزيع منشورات مضادة للأدعية الإسلامية، وتلك توزع على كل من لا يرتدي غطاء على الرأس.
وهكذا يا سادة تحول المترو ـ وهو وسيلة مواصلات والله في العالم أجمع ـ إلى منبر للتنابز الديني والتفرقة الدينية، بل والفتنة الطائفية.
رئيس شركة المترو أكد لي أن الشركة لا تقبل ذلك وستقاومه، لكننا لم نر حتى هذه اللحظة أي أمن نسائي يوقف تلك الظاهرة أو يمنعها، ربما خشية أن يصيب أفراد الأمن أيضا ما لا يحمد عقباه، من سب ولعن ودعوات بدخول النار أو النار نفسها.
هل يمكن أن نقبل ذلك؟ هل يمكن أن يفرض علينا ذلك؟ وترى ما هو رد فعل أي سائح أو سائحة أجنبية تخطئ يوما وتظن أن المترو وسيلة مواصلات آدمية طبيعية تماما، كما هو الحال في لندن أو باريس أو أي مدينة في العالم، وكيف يمكن أن تشعر مصرية مسيحية ومسلمة غير محجبة، مثلي ومثل كثيرات منا، بالأمان في المواصلات العامة إذا كان لها قانونها الخاص وقواعدها الخاصة.
إن موقفا حازما من تلك الظاهرة يجب أن يتخذ بكل صرامة وبكل موضوعية. الدعوة الدينية مكانها المسجد أو الكنيسة أو المعبد اليهودي، وليس مكانها المواصلات العامة.
لا يمكن أن يفرض علينا سلوك، لمجرد أنه يرتبط بديننا بدعوة المزايدة علينا، أو لمجرد أننا نخاف أن نواجه من يتشحون بالدين لفرض أنماط سلوكهم، لا يمكن أن نقبل أن تتحول المواصلات العامة إلى منابر دينية، والأخطر أن تتحول إلى أماكن للتفرقة الدينية والتطرف، ولست هنا في مجال التأكيد أن الحياة عمل وليست فقط دعاء، فذاك شأن آخر.
إذا لم نقف لظواهر مثل تلك فلا تسألونا بعد ذلك ماذا حدث لسماحة الوطن .. إذا لم تفرض الدولة قانونها فيجب ألا نسأل بعد ذلك ماذا حدث للناس ولماذا زاد تطرفهم؟
فالعجز هنا، وفي أبسط مظاهره، هو شأن الدول الضعيفة والنظم المتهالكة.
منقول عن ( المصري اليوم )
لاتعليق
بس انا بركب المترو علطول مش شوفت حاجه زي ديه ابدا
بالدرجه اللي هي بتقوله
والأن لاتعليق
ارجو التفاعل مع الموضوع
المصدر
الرابط لايظهر فى الأرشيف (الرابط لايظهر فى الأرشيف)
( أ ) يبدو أن اسم مصر كدولة سيتحول الي " المملكة المصرية الحجابية " ولقب عاهلها سيكون " ملك مصر والحجاب "
فأهم القضايا والمناقشات والعراك الاجتماعي والاعلامي والديني الدائر الآن في مصر ليس حول مشاكل الشعب لتي لا حصر لها بل حول الحجاب وفرض الحجاب بكل السبل ومختلف الحيل علي كافة النساء والبنات .
حجاب الفنانة الشيخة حنان و : ضحكة الكاباريهات :
شاهدت جزءا من برنامج الاعلامي عمرو أديب عن كافيه شوب أو كافيه صبايا لفنانة محجبة معتزلة وتثير شغب وفتن حجابية نقابية طائفية بمحلها الحجابي الملتبس الهوية فلا يعرف ان كان كافيه ولا حجابيه أم هو كوافيريه !! . ضحكات الشيخة الفنانة المعتزلة في حوارها مع عمرو أديب كانت وكأنها صادرة من كباريه ! لكن لا بأس مادامت الضحكة يعلوها الحجاب . فهي بالصلاة علي كامل النور . ضحكة شرعية !وفيها عفة وطهارة الحجاب ! - المهم لبس الحجاب - !
انتهازية الفنانة المحجبة المعتزلة :
وانتهزت الشيخة الفنانة الفرصة بأن أعلنت عن عنوان الكافيه شوب – تدعي بأنه كوافير للمحجبات فقط ! – و لم يكن من الجائز أن تعلن عن عنوان محلها لأن القناة دخلها قائم علي الاعلان المدفوع الأجر / وهي تعرف ذلك وبكل انتهازية واستعباط قالت وهي تكركر بضحكة الغواني : وشكرا علي الاعلان . وكأنها تقول " وضحكت عليكم " ! – اعلان مجاني انتهازي ! طبعا ! .
وقالت كلام غواني ظاهره الصدق . اذ كذبت كلامها اتصالات المترددات علي محلها الخاص بالمحجبات !
( ب ) إضطهاد مدرسة مصرية " هالة طلعت " لإجبارها على ارتداء الحجاب . كما نشرت جماعة : " مصريون ضد التمييز الديني"
( ج ) كتبت لميس الحديدى – بجريدة المصرى اليوم :
" الحكاية ليست جديدة، لكنها أصابتني بذعر وفزع كبيرين، فقد تحول مترو الأنفاق إلي منبر دعوي ديني.. يتنابز فيه أهل الإسلام مع أهل المسيحية كل بدعواته وكل بمنشوراته، والدولة والقائمون علي المترو يمتنعون ولا يقتربون .. "
تعليق : يبدو أن السلطة في مصر . هكذا تريد الحال .. معارك الحجاب والجدل حول الحجاب لالهاء الشعب عن سرقات أمواله من البنوك وسرقات المليارات من هيئة التأمينات التي فيها حقوق أرباب المعاشات والأرامل والفقراء .. و ,, .. وتلال قمامة الفساد الزاكمة للأنوف والتي لا يخفف من رائحتها سوي الانشغال بمعارك وجدل لا ينتهي وحلقات في برامج فضائية ..! حول الحجاب وفنانات الرقص علي حبال لعبة الاعتزال ولبس الحجاب !
لاتعليق
ارجو التفاعل مع الموضوع
المصدر
الرابط لايظهر فى الأرشيف (الرابط لايظهر فى الأرشيف)
دعواتك .. في المترو - بقلم : لميس الحديدي (الرابط لايظهر فى الأرشيف)
فبراير 20, 2008 by ameralamir
الحكاية ليست جديدة، لكنها أصابتني بذعر وفزع كبيرين، فقد تحول مترو الأنفاق إلي منبر دعوي ديني .. يتنابز فيه أهل الإسلام مع أهل المسيحية كل بدعواته وكل بمنشوراته، والدولة والقائمون علي المترو يمتنعون ولا يقتربون.
والحقيقة يا سادة أنني لا أدعي أنني من ركاب المترو كثيرا، لكنني قررت أن أستقله قبل أن أحاور ضيوفي في حلقة خاصة عن المترو والقطار في برنامج «اتكلم».
ويا هول ما رأيت .. لن أتحدث عن القطار أو الازدحام أو السلوكيات أو التأخير، فكلها مشاكل جار العمل على حلها، وجميعها قضايا تحتاج لموازنة وانضباط ويمكن التعامل معها.
لكن ما راعني هو ما يحدث في عربة السيدات، تلك حكاية فريدة لا أظن أنك يمكن أن تشاهدها في أي مكان إلا عندنا ـ فهذه هي «الخصوصية» المصرية بحق.
ولكن لنبدأ من أول الرحلة، وبدايتها سيدة منتقبة ترتدي الشادور الإيراني الشهير، تنادي بصوت مرتفع علي باقي النساء أن يرددن دعاء الركوب، ليس سرا ولكن جهرا: «ياللا يا ستات ادعو معانا»، وبعدها مباشرة يبدأ الدرس الديني ؛ كيف سينالنا عذاب القبر، والثعبان الأقرع الذي سيعصرنا يوم القيامة، وطبعا ابتعدي عن الرجال لأنه لو سلم عليك رجل فهذه جريمة كبرى قد تقارب الزنى!
ثم يبدأ ترديد عدد آخر من الأدعية تنتهي بدعاء النزول من المترو، وبين الركوب والنزول هناك على الأقل ١٠٠ دعاء آخر: يعني دعاء دخول الحمام، دعاء السكوت، دعاء الكلام، دعاء الكتابة، دعاء النوم، دعاء الكسل، كله موجود ومتوفر.
لا يوجد طبعا وسط كل ذلك أي كلام عن العمل أو أهميته أو الاجتهاد أو الصدق أو الأمانة أو احترام خصوصية الآخرين، أو احترام الآداب العامة أو النظافة، تلك تفاصيل ثانوية، المهم هنا هو الدعاء، هكذا تكونين مسلمة حقة.
فإذا لوحظ مثلا أنك لا ترددين الدعاء، لأي سبب من الأسباب أو أنك سافرة لا ترتدين الحجاب، أو أنك ترتدين صليبا لأنك مسيحية فعليك أن تقبلي ما تسمعينه وتسكتي، وإلا نالك ما لا عين رأت ولا أذن سمعت، بدءا من اتهامك بالكفر، انطلاقا إلى اتهامات أخرى، أظن أن قلمي يعف عن كتابتها، ذلك إذا انتهى الأمر عند الألفاظ، ولم يمتد إلى الدفع باليد أو إجبارك على ترك المترو تماما.
طبعا إخواننا المسيحيون لم يسكتوا على ذلك، فبدأوا هم الآخرون في توزيع منشورات مضادة للأدعية الإسلامية، وتلك توزع على كل من لا يرتدي غطاء على الرأس.
وهكذا يا سادة تحول المترو ـ وهو وسيلة مواصلات والله في العالم أجمع ـ إلى منبر للتنابز الديني والتفرقة الدينية، بل والفتنة الطائفية.
رئيس شركة المترو أكد لي أن الشركة لا تقبل ذلك وستقاومه، لكننا لم نر حتى هذه اللحظة أي أمن نسائي يوقف تلك الظاهرة أو يمنعها، ربما خشية أن يصيب أفراد الأمن أيضا ما لا يحمد عقباه، من سب ولعن ودعوات بدخول النار أو النار نفسها.
هل يمكن أن نقبل ذلك؟ هل يمكن أن يفرض علينا ذلك؟ وترى ما هو رد فعل أي سائح أو سائحة أجنبية تخطئ يوما وتظن أن المترو وسيلة مواصلات آدمية طبيعية تماما، كما هو الحال في لندن أو باريس أو أي مدينة في العالم، وكيف يمكن أن تشعر مصرية مسيحية ومسلمة غير محجبة، مثلي ومثل كثيرات منا، بالأمان في المواصلات العامة إذا كان لها قانونها الخاص وقواعدها الخاصة.
إن موقفا حازما من تلك الظاهرة يجب أن يتخذ بكل صرامة وبكل موضوعية. الدعوة الدينية مكانها المسجد أو الكنيسة أو المعبد اليهودي، وليس مكانها المواصلات العامة.
لا يمكن أن يفرض علينا سلوك، لمجرد أنه يرتبط بديننا بدعوة المزايدة علينا، أو لمجرد أننا نخاف أن نواجه من يتشحون بالدين لفرض أنماط سلوكهم، لا يمكن أن نقبل أن تتحول المواصلات العامة إلى منابر دينية، والأخطر أن تتحول إلى أماكن للتفرقة الدينية والتطرف، ولست هنا في مجال التأكيد أن الحياة عمل وليست فقط دعاء، فذاك شأن آخر.
إذا لم نقف لظواهر مثل تلك فلا تسألونا بعد ذلك ماذا حدث لسماحة الوطن .. إذا لم تفرض الدولة قانونها فيجب ألا نسأل بعد ذلك ماذا حدث للناس ولماذا زاد تطرفهم؟
فالعجز هنا، وفي أبسط مظاهره، هو شأن الدول الضعيفة والنظم المتهالكة.
منقول عن ( المصري اليوم )
لاتعليق
بس انا بركب المترو علطول مش شوفت حاجه زي ديه ابدا
بالدرجه اللي هي بتقوله
والأن لاتعليق
ارجو التفاعل مع الموضوع
المصدر
الرابط لايظهر فى الأرشيف (الرابط لايظهر فى الأرشيف)