Muhamed
2007-11-21, 07:01 AM
فى احد تصفحاتى على الشبكه العنكبوتيه وجدت مقال يتكلم عن عوده الحجاب لمصر بصوره يتعجب لها المرء
ففى بدايه القرن المنصرم كان السيدات لا يبارحن بيوتهن الا باللبس اللى ممكن نسميه دلوقتى النقاب حاجه زيه بس على قديم
وجاءت الثوره وتحرير المراه على يد قاسم امين
وخرجت الفتاه
واصبح الطبيعى ان ترى المراه غير محجبه ولكن لبسها محترم وعشنا فى تلك الفتره مرحله ال الستينيات وبدايه السبعينيات
وجاء الانفتاح ومعه انفتح كل شئ فى مصر
ومررنا باغرب فتره والتى خاف الكثيرون بانها بدايه الانحدار للشعب المصرى كاملا
فاللبس اصبح فوق الركبه
والشعر منسدل بالوانه للناظرين
فماذا حدث
فجاءه
ومع بدايات حقبه التامنيينات والتسعينات بدئت موضه الحجاب
وانا اقصد هنا كلمه موضه
راينا الحياء يعود ظاهريا الى مجتمعنا واصبح الحجاب ينتشر بين الفتيات حتى اذا وصلنا لعامنا الحالى ودخلت اى جامعه فمن المعروف ان جميع الفتيات محجبات اللهم الا قله قليله وهم اما من الفئه العليا من مجتمعنا او انهم من النصارى
فهل نحن الان الافضل مما سبق
خلال رحله قاسم امين(محرر المرأه الى فرنسا وانبهاره بها صرح)
رحل " قاسم " إلى فرنسا ليتم تعليمه هناك وانبهر بالحياة في أوربا حتى أنه صرح بأن :
( أكبر الأسباب في " انحطاط " الأمة المصرية تأخرها في الفنون الجميلة التمثيل والتصوير والموسيقى )
وبعد أن كان يقر العامة حين يقولون : " مصر أم الدنيا " فإنه الآن في باريس يقول أن الأصح أن تسمى " خادمة الدنيا " !!! الرابط لايظهر فى الأرشيف
والان وبعد هذه السنين الطويله وتحرر المراه بكل اشكالها
وزياده الرقص والغناء فى كل مكان فيكى يا مصر
هل نفرح بحالنا وما وصلنا به
البنت المجبه تراها ترقص وتغنى
فما سبب حجابك
ولماذا تحجبتى
لا اعلم سبب ما حدث
ولا افهم اسباب الظاهره
اصبح الان انك ترى الفتاه المحجبه تمشى برفقه شاب فى الطرقات والمتنزهات وامئلت بهم الحدائق العامه
فهل بعد كل هذا
هل نقول ان مصر رجعت ام الدنيا تانى ولا لسه يا سيد قاسم خادمه الدنيا بعد كل السنين دى اللى تزيد عن قرن
ففى بدايه القرن المنصرم كان السيدات لا يبارحن بيوتهن الا باللبس اللى ممكن نسميه دلوقتى النقاب حاجه زيه بس على قديم
وجاءت الثوره وتحرير المراه على يد قاسم امين
وخرجت الفتاه
واصبح الطبيعى ان ترى المراه غير محجبه ولكن لبسها محترم وعشنا فى تلك الفتره مرحله ال الستينيات وبدايه السبعينيات
وجاء الانفتاح ومعه انفتح كل شئ فى مصر
ومررنا باغرب فتره والتى خاف الكثيرون بانها بدايه الانحدار للشعب المصرى كاملا
فاللبس اصبح فوق الركبه
والشعر منسدل بالوانه للناظرين
فماذا حدث
فجاءه
ومع بدايات حقبه التامنيينات والتسعينات بدئت موضه الحجاب
وانا اقصد هنا كلمه موضه
راينا الحياء يعود ظاهريا الى مجتمعنا واصبح الحجاب ينتشر بين الفتيات حتى اذا وصلنا لعامنا الحالى ودخلت اى جامعه فمن المعروف ان جميع الفتيات محجبات اللهم الا قله قليله وهم اما من الفئه العليا من مجتمعنا او انهم من النصارى
فهل نحن الان الافضل مما سبق
خلال رحله قاسم امين(محرر المرأه الى فرنسا وانبهاره بها صرح)
رحل " قاسم " إلى فرنسا ليتم تعليمه هناك وانبهر بالحياة في أوربا حتى أنه صرح بأن :
( أكبر الأسباب في " انحطاط " الأمة المصرية تأخرها في الفنون الجميلة التمثيل والتصوير والموسيقى )
وبعد أن كان يقر العامة حين يقولون : " مصر أم الدنيا " فإنه الآن في باريس يقول أن الأصح أن تسمى " خادمة الدنيا " !!! الرابط لايظهر فى الأرشيف
والان وبعد هذه السنين الطويله وتحرر المراه بكل اشكالها
وزياده الرقص والغناء فى كل مكان فيكى يا مصر
هل نفرح بحالنا وما وصلنا به
البنت المجبه تراها ترقص وتغنى
فما سبب حجابك
ولماذا تحجبتى
لا اعلم سبب ما حدث
ولا افهم اسباب الظاهره
اصبح الان انك ترى الفتاه المحجبه تمشى برفقه شاب فى الطرقات والمتنزهات وامئلت بهم الحدائق العامه
فهل بعد كل هذا
هل نقول ان مصر رجعت ام الدنيا تانى ولا لسه يا سيد قاسم خادمه الدنيا بعد كل السنين دى اللى تزيد عن قرن