انسان
2007-09-14, 12:49 AM
تبدوا الشوارع خاليه واخر ضوء للشمس يغادر المدينه يتحسس طريقا له بين زحام الظلام الذى يتغلغل فى رداء يوم اوشك على الرحيل وشدنى الهدوء وما بين طريق اتى وغادى كنت مستلقيا على الارض بمنتصف الطريق كان هناك مقعد يكافح ليبقى بين اغصان الاشجار فوق رصيف يتوسط الطريق وكان هناك رجل يرتدى السواد قد حنى الزمان ظهره بيده عصا يتوكأ عليها على رأسه عمامه سوداء قد اناخ عصاه على المقعد بجواره وقاومت تعبى ووقفت على قدمى
وبلحظه تغير المناخ واصبح الهدوء سراب. الرياح تضرب بكل قوه وتساقطت نقاط المطر خفيفه واصبحت تبرق الشوارع على الرغم من انتشار الظلام ولكن ما فجر دهشتى ان الارصفه والطرقات والمبانى حتى الشرفات كلها خاليه من الناس وكأنه لم يبقى غيرى وذاك الكهل فى هذه المدينه واعود وانظر لذلك الغريب ولكن كيف هو الى الان لم يرانى؟
واحتلت قلبى الشجاعه وتقدمت اليه ووقفت وتقدمت ووقفت ولكنه لم يرانى وتقدمت حتى صرت بين يديه حينها اهتم وتحسس عصاه بجواره ولكنه مالبث ان تركها ولم يهتم
سلام عليك ياشيخنا
ولم يرد بل انه لم يرفع الى وجهه واشحت بنظرى بعيدا اراقب الطريق عسى ان اجد احداولم يكن هناك امل وعدت بعيناى اليه ووجدته يحدق بى ونظرت اليه وصرخه لم تتجاوز صدرى وكانت المفاجأه
انه بلا عيون
عدت للخلف خطوات ووقفت للحظات ثم تقدمت اليه ولا اعرف لماذا ولا كيف ولكنى تقدمت وهو يحدق فى وجهى يرفع راسه الى وبئران فى وجهه يتلونان بالسواد
السلام عليك ياشيخنا؟ ..وكان هناك رد.......
لماذا لم تخف؟
ولماذا اخاف؟
ولم يكن هناك رد وعاد ثانيه يتحسس عصاه وامسك بها وغادرنى وانا اراقبه حتى انتهى من نظرى وجلست مكانه على المقعد ومرت الساعات وصوره هذا الشيخ لم تفارقنى وبلحظه اسمع خطوات على الطريق وارفع رأسى من بين يدى وكانت الحياه قد عادت الى المدينه وتجولت بها عسى ان اجده ولكن بلا جدوى وقصدت منزلى ورميت معطفى وقبعتى وجلست استريح ونمت وحلمت بذاك الرجل يقتلع عيناى ويلقيها بوجهه وصحوت مذعورا اتحسس عيناى كان الصباح قد تنفس وجلست بشرفتى اراقب الشارع من تحتى وقهوتى التى بردت وطفل صغير يلعب ينادى اخاه ويقف يراقبنى والمح بعينى وجه الصغير
بلا عينان
ويزداد خفقان قلبى ويسقط الفنجان من يدى يجرى الصغير بعيدا وانا ارقبه ونظرت الى الاسفل فوجدت الناس لا يرون ما ارى ولكنى لمحت اخاه وركضت الى الاسفل وخرجت الى الشارع ووجدته على الرصيف جالسا يلعب واقتربت منه ولكنى توقفت وانا ابحث من حولى عن الناس اين اختفوا جميعا واين ذهبوا؟ ونظرت الى السماء وتسائلت السنا فى الصباح كيف اذا تغادرها الشمس من الان وهبت الرياح وتهادى المطر
ماذا يحدث؟ ما الذى يجرى؟وتمالكت نفسى وعدت بنظرى للصغير ولكنى لم اجده التفت يمينا ويسارا الشوارع خاليه وتملكنى اليأس وعدت الى البيت واجد الشيخ يراقبنى من فراشى وانهار عندها واهاجمه بتساؤلاتى
من انت؟ وماذا تريد؟ وكيف دلفت الى هنا؟
وكالعاده لم يهتم وجلست بجواره وهو يرمقنى بعيناه الفارغتين وبهدوئى المعهود
ماذا تريد؟
انا لا اريد انت الذى تريد
وما الذى اريده منك؟
انظر ماتريد من شرك؟
شرى؟! ولكنى لا اضمر الشر لاحد
وضحك حتى ظننت انه لن يتوقف عن ضحكه وبلحظه صمت وغادرنى وعرفت لماذا هو بلا عينان فالشر حين يهاجم لا يحدد المكان ولا الزمانوجلست مستغرقا فى التفكير لماذا استدعيت شرى وطرقات على الباب تجاوبنى وتقلعنى من تفكيرى واهرول وافتح للزائر واذا بشخص يقف مبتسما يتسائل هل انت على ما يرام؟
نعم ! ولكن هل تعرفنى؟
ورأيته يستغرب. ماذا!؟ وهل انت لا تعرفنى؟
نعم من تكون؟
انا السائق
اى سائق؟
انا الذى صدمك فى المساء عند مقعد الحديقه.
ونظرت الى ذراعى كانت هناك بقايا دماء وجرح عميق وعرفت الان لم استدعيت شرى ولماذا عندما يأتى تظلم السماء
وبلحظه تغير المناخ واصبح الهدوء سراب. الرياح تضرب بكل قوه وتساقطت نقاط المطر خفيفه واصبحت تبرق الشوارع على الرغم من انتشار الظلام ولكن ما فجر دهشتى ان الارصفه والطرقات والمبانى حتى الشرفات كلها خاليه من الناس وكأنه لم يبقى غيرى وذاك الكهل فى هذه المدينه واعود وانظر لذلك الغريب ولكن كيف هو الى الان لم يرانى؟
واحتلت قلبى الشجاعه وتقدمت اليه ووقفت وتقدمت ووقفت ولكنه لم يرانى وتقدمت حتى صرت بين يديه حينها اهتم وتحسس عصاه بجواره ولكنه مالبث ان تركها ولم يهتم
سلام عليك ياشيخنا
ولم يرد بل انه لم يرفع الى وجهه واشحت بنظرى بعيدا اراقب الطريق عسى ان اجد احداولم يكن هناك امل وعدت بعيناى اليه ووجدته يحدق بى ونظرت اليه وصرخه لم تتجاوز صدرى وكانت المفاجأه
انه بلا عيون
عدت للخلف خطوات ووقفت للحظات ثم تقدمت اليه ولا اعرف لماذا ولا كيف ولكنى تقدمت وهو يحدق فى وجهى يرفع راسه الى وبئران فى وجهه يتلونان بالسواد
السلام عليك ياشيخنا؟ ..وكان هناك رد.......
لماذا لم تخف؟
ولماذا اخاف؟
ولم يكن هناك رد وعاد ثانيه يتحسس عصاه وامسك بها وغادرنى وانا اراقبه حتى انتهى من نظرى وجلست مكانه على المقعد ومرت الساعات وصوره هذا الشيخ لم تفارقنى وبلحظه اسمع خطوات على الطريق وارفع رأسى من بين يدى وكانت الحياه قد عادت الى المدينه وتجولت بها عسى ان اجده ولكن بلا جدوى وقصدت منزلى ورميت معطفى وقبعتى وجلست استريح ونمت وحلمت بذاك الرجل يقتلع عيناى ويلقيها بوجهه وصحوت مذعورا اتحسس عيناى كان الصباح قد تنفس وجلست بشرفتى اراقب الشارع من تحتى وقهوتى التى بردت وطفل صغير يلعب ينادى اخاه ويقف يراقبنى والمح بعينى وجه الصغير
بلا عينان
ويزداد خفقان قلبى ويسقط الفنجان من يدى يجرى الصغير بعيدا وانا ارقبه ونظرت الى الاسفل فوجدت الناس لا يرون ما ارى ولكنى لمحت اخاه وركضت الى الاسفل وخرجت الى الشارع ووجدته على الرصيف جالسا يلعب واقتربت منه ولكنى توقفت وانا ابحث من حولى عن الناس اين اختفوا جميعا واين ذهبوا؟ ونظرت الى السماء وتسائلت السنا فى الصباح كيف اذا تغادرها الشمس من الان وهبت الرياح وتهادى المطر
ماذا يحدث؟ ما الذى يجرى؟وتمالكت نفسى وعدت بنظرى للصغير ولكنى لم اجده التفت يمينا ويسارا الشوارع خاليه وتملكنى اليأس وعدت الى البيت واجد الشيخ يراقبنى من فراشى وانهار عندها واهاجمه بتساؤلاتى
من انت؟ وماذا تريد؟ وكيف دلفت الى هنا؟
وكالعاده لم يهتم وجلست بجواره وهو يرمقنى بعيناه الفارغتين وبهدوئى المعهود
ماذا تريد؟
انا لا اريد انت الذى تريد
وما الذى اريده منك؟
انظر ماتريد من شرك؟
شرى؟! ولكنى لا اضمر الشر لاحد
وضحك حتى ظننت انه لن يتوقف عن ضحكه وبلحظه صمت وغادرنى وعرفت لماذا هو بلا عينان فالشر حين يهاجم لا يحدد المكان ولا الزمانوجلست مستغرقا فى التفكير لماذا استدعيت شرى وطرقات على الباب تجاوبنى وتقلعنى من تفكيرى واهرول وافتح للزائر واذا بشخص يقف مبتسما يتسائل هل انت على ما يرام؟
نعم ! ولكن هل تعرفنى؟
ورأيته يستغرب. ماذا!؟ وهل انت لا تعرفنى؟
نعم من تكون؟
انا السائق
اى سائق؟
انا الذى صدمك فى المساء عند مقعد الحديقه.
ونظرت الى ذراعى كانت هناك بقايا دماء وجرح عميق وعرفت الان لم استدعيت شرى ولماذا عندما يأتى تظلم السماء