WebCraker
2007-09-09, 07:21 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
معظمنا قد سمع القول الذى يقول انما المرأ بأصغرية لسانه وقلبه ..... إلى اخره
مصدر هذه المقوله ستعرفونه ,, تابع القراءة
لما ولى الخلافة عمرو بن عبد العزيز عندما اتت الوفود من كل بلد لبيان حاجتها وللتهنئة فوفد عليه الحجازيون فتقدم غلام هاشمى للكلام وكان حديث السن
فقال عمرو: لينطلق من هوا أسن منك ..
فقال الغلام: أصلح الله امير المؤمنين .. إنما المرء بأصغيريه قلبه ولسانه فإذا منح الله عبدا لسانا ناطقا وقلبا حافظا فقد استحق الكلام وعرف فضله من سمع خطابه ولو ان الامر يا امير المؤمنين بالسن لكان فى الامة من هوا احق بمجلسك هذا منك
فقال عمرو: صدقت .. قُل ما بدا لك
فقال الغلام: أصلح الله أمير المؤمنين , نحن وفد تهنئة لا وفد مرزقة , وقد اتيناك لمْن الله الذى أمَنّ علينا بك , ولم يقدمنا إليك رغبة أو رهبة , اما الرغبة فقد اتيناك من بلادنا وأما الرهبة إمِنا جورةً بعدلك
فقال عمرو: عظنى يا غلام
قال : أصلح الله أمير المؤمنين .. إن ناسَا من الناسٍ قد غرهم حلمُ اللهِ عنهم وطول املهم وكثرةُ ثناءْ الناس عليهم فَزَلت بهمُ الاقدام فَهَوَوْ فى النار ,فلا يغُرنك حلمُ الله عنك وطول امله وكثرة ثناء الناس عليك فتزل قدمك فتلحق بالقوم فلا جعلك الله منهم والحقك بصالحى هذه الامة ... ثم سكت
فقال عمرو : كم عمرو الغلام ؟
فقيل له : ابن احدى عشرة سنة .. ثم سأل عنه فإذا هوا من ولد سيدنا الحسين رضى الله عنه
فأثنى عليه خيرا ودعا له
من طرائف الحكمة
معظمنا قد سمع القول الذى يقول انما المرأ بأصغرية لسانه وقلبه ..... إلى اخره
مصدر هذه المقوله ستعرفونه ,, تابع القراءة
لما ولى الخلافة عمرو بن عبد العزيز عندما اتت الوفود من كل بلد لبيان حاجتها وللتهنئة فوفد عليه الحجازيون فتقدم غلام هاشمى للكلام وكان حديث السن
فقال عمرو: لينطلق من هوا أسن منك ..
فقال الغلام: أصلح الله امير المؤمنين .. إنما المرء بأصغيريه قلبه ولسانه فإذا منح الله عبدا لسانا ناطقا وقلبا حافظا فقد استحق الكلام وعرف فضله من سمع خطابه ولو ان الامر يا امير المؤمنين بالسن لكان فى الامة من هوا احق بمجلسك هذا منك
فقال عمرو: صدقت .. قُل ما بدا لك
فقال الغلام: أصلح الله أمير المؤمنين , نحن وفد تهنئة لا وفد مرزقة , وقد اتيناك لمْن الله الذى أمَنّ علينا بك , ولم يقدمنا إليك رغبة أو رهبة , اما الرغبة فقد اتيناك من بلادنا وأما الرهبة إمِنا جورةً بعدلك
فقال عمرو: عظنى يا غلام
قال : أصلح الله أمير المؤمنين .. إن ناسَا من الناسٍ قد غرهم حلمُ اللهِ عنهم وطول املهم وكثرةُ ثناءْ الناس عليهم فَزَلت بهمُ الاقدام فَهَوَوْ فى النار ,فلا يغُرنك حلمُ الله عنك وطول امله وكثرة ثناء الناس عليك فتزل قدمك فتلحق بالقوم فلا جعلك الله منهم والحقك بصالحى هذه الامة ... ثم سكت
فقال عمرو : كم عمرو الغلام ؟
فقيل له : ابن احدى عشرة سنة .. ثم سأل عنه فإذا هوا من ولد سيدنا الحسين رضى الله عنه
فأثنى عليه خيرا ودعا له
من طرائف الحكمة