الطيب احسن
2007-08-24, 05:10 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
القصه دى انا كاتبها من وحى خيالى زى ماطلب منى الفرعون فاعزرونى لانى كاتب القصه باللغه الفصحى على العاميهلانى العربى عندى مضيعويارب تعجبكم القصه
كان في اسره عايشه فى السويس مكونه من (محمد الاب) (بهيه الام) (سميره البنت) (احمد الابن) ومرضوش يسيبو السويس مع المتهجرين بسبب حرب 1967 وكانت سميره عندها 7 سنينكانت بتلعب ادام بيت اسرتهاوفى مره وهى بتلعبلقت لعبه على شكل عروسه موجوده ادام البيتفراحت البنت ووشها ملئ بالبراءه والطفوله والحنيه للعروسه اللى هتعاملها كانها بتتخيل ان هى بنتها المستقبليهومسكت البنت العروسه وقعدت تلعب معاهاوفى عز مابتلعب سميره بالعروسهضغطت على ايد العروسهفانفجرت العروسه بين يدى الطفلهوما كانت العروسه الا قنبله انزلها العدو الصهيونى من طائراته لخداع الاطفال وقتلهمعم الحزن على الاسره بكاملها لفقدان بنتهمولم يصدق الاب ما حدثواخذت بهيه فى الانهياروكان هناك نظره غريبه داخل عين احمد لم يفهمها احدوبعد ما اخدت الاسره عزا ابنتهم راحو على ادة ابنتهم واخذو فى البكاءفى فجلر اليوم التالىاستيقظ احمد من نومه وصلى الفجر فى المسجدوهناك قابل مجموعه من اصحابه المجاهدينوقاللهم انا عايز اخد بتار اختىقالوله ارجع وبلاش انت لو مت هتسيب امك وابوك لمينقالهم زى ماممكن اموت وانا باخد بتار اختى ممكن اموت وانا قاعد فى بيتنا يعنى مفرقتش كتيروالبركه فيكم برضو انكم تراعو اهلى لو حصلى حاجهفاقتنع المجاهدين بكلامهوقامو باعداد خطه لتدمير مخزن الزخيره للعدو اللى على بعد 1 كم من الضفه الشرقيه للقناهوبعده بثلاث اياموفى ليله كان قمره محاقاتقابل احمد مع المجاهدينوركبو قارب صيدوبداو يقتربو من الضفه الشرقيه للقناهوبدا احمد بالتسلل داخل مخيم العدووكان سلاحه الايمان باللهواتحرك احمد بخفيه ورشاقه داخل المخيموقتل جندى من جنود الحرس اليلى للمخيم بعد ان تخفى ورا صخره وضربه من ضهره بسكينورجع احمد جثة الجندى ورا الصخرهوظل احمد يتسلل داخل المخيمووصل الى مخزن الزخيرهوقام بوضع المتفجرات وجهز عدة التفجير عن بعدوكان اقصى حاجه وقتها التفجير عن بعد 100 مترفوهو راجع 100 متر للخلفاتخفى ورا صخرهلقى جندى صهيونى شك ان الجندى ده يكون شافهام جاى طالع عليه وقاتله بالسكينولكن راه جندى اخرفحاول انه يضرب على احمد نارولكن احمد احتمى بالصخرهوقام بتركيب جهاز التفجير وقام بتفجير مخزن الزخيرهفانطلقت اجهزة الانزاروقام اليهود باطلاق نار عشوائىفاصابت رصاصه قلب احمدفنطق بالشهادتينواستشهد احمد وعلى شفتيه ابتسامة الثقهعندما استمع المجاهدين لصوت الانفجار صاحو بصوت خافت (الله اكبر الله اكبر) وانتظرو عودة احمد فى مكان متفق عليه عند الفجراذن لصلاة الفجر ولم يرجع احمدايقنو انه استشهدفى نفس الوقت كان الوالد محمد قد قام ليصلى الفجرفذهب لغرفة ابنه ليصحه لكى يصلى ولكنه لم يجد ابنهووجد ورقهمكتوب عليها (انا رايح اخد بتار اختى واللى ماتو فى الحربولو مت متخليش امى تبكىخليها تفرح لان ابنكم مات شهيد)ايقظ محمد بهيه واداها تقرا الجوابوفجاه الباب بيخبط ففتح محمدلقى مجموعه من الشباب دخل الشباب وقالوله البقاء لله ابنك مات شهيدفخر الاب ساجدا شكرا لله وقامت الام بكتمان بكائها وزغردت والدموع فى عنيها تنفيذا لوصية الشهيد
القصه دى انا كاتبها من وحى خيالى زى ماطلب منى الفرعون فاعزرونى لانى كاتب القصه باللغه الفصحى على العاميهلانى العربى عندى مضيعويارب تعجبكم القصه
كان في اسره عايشه فى السويس مكونه من (محمد الاب) (بهيه الام) (سميره البنت) (احمد الابن) ومرضوش يسيبو السويس مع المتهجرين بسبب حرب 1967 وكانت سميره عندها 7 سنينكانت بتلعب ادام بيت اسرتهاوفى مره وهى بتلعبلقت لعبه على شكل عروسه موجوده ادام البيتفراحت البنت ووشها ملئ بالبراءه والطفوله والحنيه للعروسه اللى هتعاملها كانها بتتخيل ان هى بنتها المستقبليهومسكت البنت العروسه وقعدت تلعب معاهاوفى عز مابتلعب سميره بالعروسهضغطت على ايد العروسهفانفجرت العروسه بين يدى الطفلهوما كانت العروسه الا قنبله انزلها العدو الصهيونى من طائراته لخداع الاطفال وقتلهمعم الحزن على الاسره بكاملها لفقدان بنتهمولم يصدق الاب ما حدثواخذت بهيه فى الانهياروكان هناك نظره غريبه داخل عين احمد لم يفهمها احدوبعد ما اخدت الاسره عزا ابنتهم راحو على ادة ابنتهم واخذو فى البكاءفى فجلر اليوم التالىاستيقظ احمد من نومه وصلى الفجر فى المسجدوهناك قابل مجموعه من اصحابه المجاهدينوقاللهم انا عايز اخد بتار اختىقالوله ارجع وبلاش انت لو مت هتسيب امك وابوك لمينقالهم زى ماممكن اموت وانا باخد بتار اختى ممكن اموت وانا قاعد فى بيتنا يعنى مفرقتش كتيروالبركه فيكم برضو انكم تراعو اهلى لو حصلى حاجهفاقتنع المجاهدين بكلامهوقامو باعداد خطه لتدمير مخزن الزخيره للعدو اللى على بعد 1 كم من الضفه الشرقيه للقناهوبعده بثلاث اياموفى ليله كان قمره محاقاتقابل احمد مع المجاهدينوركبو قارب صيدوبداو يقتربو من الضفه الشرقيه للقناهوبدا احمد بالتسلل داخل مخيم العدووكان سلاحه الايمان باللهواتحرك احمد بخفيه ورشاقه داخل المخيموقتل جندى من جنود الحرس اليلى للمخيم بعد ان تخفى ورا صخره وضربه من ضهره بسكينورجع احمد جثة الجندى ورا الصخرهوظل احمد يتسلل داخل المخيمووصل الى مخزن الزخيرهوقام بوضع المتفجرات وجهز عدة التفجير عن بعدوكان اقصى حاجه وقتها التفجير عن بعد 100 مترفوهو راجع 100 متر للخلفاتخفى ورا صخرهلقى جندى صهيونى شك ان الجندى ده يكون شافهام جاى طالع عليه وقاتله بالسكينولكن راه جندى اخرفحاول انه يضرب على احمد نارولكن احمد احتمى بالصخرهوقام بتركيب جهاز التفجير وقام بتفجير مخزن الزخيرهفانطلقت اجهزة الانزاروقام اليهود باطلاق نار عشوائىفاصابت رصاصه قلب احمدفنطق بالشهادتينواستشهد احمد وعلى شفتيه ابتسامة الثقهعندما استمع المجاهدين لصوت الانفجار صاحو بصوت خافت (الله اكبر الله اكبر) وانتظرو عودة احمد فى مكان متفق عليه عند الفجراذن لصلاة الفجر ولم يرجع احمدايقنو انه استشهدفى نفس الوقت كان الوالد محمد قد قام ليصلى الفجرفذهب لغرفة ابنه ليصحه لكى يصلى ولكنه لم يجد ابنهووجد ورقهمكتوب عليها (انا رايح اخد بتار اختى واللى ماتو فى الحربولو مت متخليش امى تبكىخليها تفرح لان ابنكم مات شهيد)ايقظ محمد بهيه واداها تقرا الجوابوفجاه الباب بيخبط ففتح محمدلقى مجموعه من الشباب دخل الشباب وقالوله البقاء لله ابنك مات شهيدفخر الاب ساجدا شكرا لله وقامت الام بكتمان بكائها وزغردت والدموع فى عنيها تنفيذا لوصية الشهيد