بات مان
2007-08-20, 02:09 PM
آيات الحادثة :
قال الله تعالى : ( اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ * وَإِن يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ ) القمر : 1 - 2 .
تاريخ الحادثة :
14 ذو الحجّة 5 قبل الهجرة .
سبب الحادثة :
جاء في تفسير مجمع البيان ما مضمونه : اجتمع المشركون ، وجاءوا إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فقالوا : إن كنت صادقاً ، فَشُقَّ لنا القمرَ فرقتين .
فقال لهم النبي ( صلى الله عليه وآله ) : ( إنْ فعلتُ تؤمِنون بِنبُوَّتي ) ؟ قالوا : نعم .
فسأل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ربَّه ، أن يعطيه ما قالوا ، فانشقَّ القمر نصفين ، والرسول ينادي : ( يا فلان ، يا فلان ، اِشهدوا ) ، فقال ناس : سَحَرنا محمّد ، فقال رجل : إن كان سَحَركم فلم يسحر الناس كلّهم .
اشتهار الحادثة :
إنّ هذه الحادثة رواها كثير من الصحابة في كتب العامّة والخاصّة ، ولم ينكرها إلاّ قليل ، واشتهارها بين الصحابة يمنع القول بخلافها ، ومن الصحابة الراوين له : حذيفة بن اليمان ، عبد الله بن مسعود ، أنس بن مالك ، ابن عباس ، عبد الله بن عمر ، جبير بن مطعم .
تفسير آيات الحادثة :
إنّ الآية الأُولى ذكرت اقتراب الساعة مع انشقاق القمر ، لأنّ انشقاقه من علامات نبوّة محمّد ( صلى الله عليه وآله ) ، ونبوَّتُه وزمانُه من شروط اقتراب الساعة .
كما تتحدّث الآية الثانية عن عناد قريش ، وعدم انقيادها للمعجزات ، وأنّهم متى رأوا معجزة باهرة ، وحجّة واضحة ، اعرضوا عن تأمُّلها ، والانقياد لصحَّتها ، وقالوا : ( سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ ) ، يشبه بعضه بعضاً .
ثمّ تتناول الآيات الشريفة اللاحقة أنباء الهالكين من الأُمم السابقة ، ثمّ يعيد سبحانه عليهم نبذة من أنبائهم ، إعادة ساخطٍ معاتبٍ ، فيذكّر سوء حالهم في يوم القيامة عند خروجهم من الأجداث ، وحضورهم للحساب .
قول الإمام الصادق ( عليه السلام ) حول الحادثة :
قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) : ( اجتمعوا أربعة عشراً رجلاً أصحاب العقبة ليلة أربعة عشر من ذي الحجّة ، فقالوا للنبي ( صلى الله عليه وآله ) : ما من نبي إلاّ وله آية ، فلما آيتك في ليلتك هذه ؟
فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : ( ما الذي تريدون ) ؟ فقالوا : أن يكن لك عند ربّك قدر فأمر القمر أن ينقطع قطعتين ، فهبط جبرئيل ( عليه السلام ) وقال : ( يا محمّد الله يقرؤك السلام ويقول لك : إنّي قد أمرت كل شيء بطاعتك ) ، فرفع رأسه ، فأمر القمر أن ينقطع قطعتين ، فأنقطع قطعتين ، فسجد النبي ( صلى الله عليه وآله ) شكراً لله ، ... فقالوا : يعود كما كان ؟ فعاد كما كان ... . فقالوا : يا محمّد حين تقدم سفارنا من الشام واليمن فنسألهم ما رأوا في هذه الليلة ، فأن يكونوا رأوا مثل ما رأينا علمنا أنّه من ربّك ، وأن لم يروا مثل ما رأينا علمنا أنّه سحر سحرتنا به ، فأنزل الله تعالى : ( اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَر )) .
قال الله تعالى : ( اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ * وَإِن يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ ) القمر : 1 - 2 .
تاريخ الحادثة :
14 ذو الحجّة 5 قبل الهجرة .
سبب الحادثة :
جاء في تفسير مجمع البيان ما مضمونه : اجتمع المشركون ، وجاءوا إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فقالوا : إن كنت صادقاً ، فَشُقَّ لنا القمرَ فرقتين .
فقال لهم النبي ( صلى الله عليه وآله ) : ( إنْ فعلتُ تؤمِنون بِنبُوَّتي ) ؟ قالوا : نعم .
فسأل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ربَّه ، أن يعطيه ما قالوا ، فانشقَّ القمر نصفين ، والرسول ينادي : ( يا فلان ، يا فلان ، اِشهدوا ) ، فقال ناس : سَحَرنا محمّد ، فقال رجل : إن كان سَحَركم فلم يسحر الناس كلّهم .
اشتهار الحادثة :
إنّ هذه الحادثة رواها كثير من الصحابة في كتب العامّة والخاصّة ، ولم ينكرها إلاّ قليل ، واشتهارها بين الصحابة يمنع القول بخلافها ، ومن الصحابة الراوين له : حذيفة بن اليمان ، عبد الله بن مسعود ، أنس بن مالك ، ابن عباس ، عبد الله بن عمر ، جبير بن مطعم .
تفسير آيات الحادثة :
إنّ الآية الأُولى ذكرت اقتراب الساعة مع انشقاق القمر ، لأنّ انشقاقه من علامات نبوّة محمّد ( صلى الله عليه وآله ) ، ونبوَّتُه وزمانُه من شروط اقتراب الساعة .
كما تتحدّث الآية الثانية عن عناد قريش ، وعدم انقيادها للمعجزات ، وأنّهم متى رأوا معجزة باهرة ، وحجّة واضحة ، اعرضوا عن تأمُّلها ، والانقياد لصحَّتها ، وقالوا : ( سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ ) ، يشبه بعضه بعضاً .
ثمّ تتناول الآيات الشريفة اللاحقة أنباء الهالكين من الأُمم السابقة ، ثمّ يعيد سبحانه عليهم نبذة من أنبائهم ، إعادة ساخطٍ معاتبٍ ، فيذكّر سوء حالهم في يوم القيامة عند خروجهم من الأجداث ، وحضورهم للحساب .
قول الإمام الصادق ( عليه السلام ) حول الحادثة :
قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) : ( اجتمعوا أربعة عشراً رجلاً أصحاب العقبة ليلة أربعة عشر من ذي الحجّة ، فقالوا للنبي ( صلى الله عليه وآله ) : ما من نبي إلاّ وله آية ، فلما آيتك في ليلتك هذه ؟
فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : ( ما الذي تريدون ) ؟ فقالوا : أن يكن لك عند ربّك قدر فأمر القمر أن ينقطع قطعتين ، فهبط جبرئيل ( عليه السلام ) وقال : ( يا محمّد الله يقرؤك السلام ويقول لك : إنّي قد أمرت كل شيء بطاعتك ) ، فرفع رأسه ، فأمر القمر أن ينقطع قطعتين ، فأنقطع قطعتين ، فسجد النبي ( صلى الله عليه وآله ) شكراً لله ، ... فقالوا : يعود كما كان ؟ فعاد كما كان ... . فقالوا : يا محمّد حين تقدم سفارنا من الشام واليمن فنسألهم ما رأوا في هذه الليلة ، فأن يكونوا رأوا مثل ما رأينا علمنا أنّه من ربّك ، وأن لم يروا مثل ما رأينا علمنا أنّه سحر سحرتنا به ، فأنزل الله تعالى : ( اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَر )) .