الصوره اللى حيرتنى جامد اوىىىىىى [الأرشيف] - شبـــكة تـيـفـا نت

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الصوره اللى حيرتنى جامد اوىىىىىى


الطيب احسن
2007-08-06, 03:21 AM
بجد انا الصوره دى حيرتنى

الرابط لايظهر فى الأرشيف (الرابط لايظهر فى الأرشيف 5A7%25D8%25B1%25D8%25A7%26svnum%3D10%26um%3D1%26hl %3Den%26rlz%3D1T4ADBF_enEG234EG234%26sa%3DN)

لانى كنت بلاقيها على التيشارتات موضه
ومكتوب تحتها بالنجليزى jeevara
فعرفت معلومات عنه قلت انى لازم ايدكم بيها

إرنستو تشي جيفارا

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة


إرنستو جيفارا دِ لا سيرنا

الرابط لايظهر فى الأرشيف (الرابط لايظهر فى الأرشيف)

ولــد في
14 مايو (الرابط لايظهر فى الأرشيف)1928 (الرابط لايظهر فى الأرشيف)
الأرجنتين (الرابط لايظهر فى الأرشيف 9%86)توفي في
9 أكتوبر (الرابط لايظهر فى الأرشيف)1967 (الرابط لايظهر فى الأرشيف)
بوليفيا (الرابط لايظهر فى الأرشيف)

إرنستو جيفارا دِ لا سيرنا ( Ernesto Guevara de la Serna ) - ينطق گيڤارا، بالجيم الخرساء (14 مايو (الرابط لايظهر فى الأرشيف)1928 (الرابط لايظهر فى الأرشيف) - 9 أكتوبر (الرابط لايظهر فى الأرشيف)1967 (الرابط لايظهر فى الأرشيف)) - ثوري كوبي (الرابط لايظهر فى الأرشيف) أرجينتيني المولد، كان رفيق فيديل كاسترو (الرابط لايظهر فى الأرشيف). يعتبر شخصية ثورية فذّة في نظر الكثيرين. وهو شخصية يسارية محبوبة.
جيفارا
درس الطب (الرابط لايظهر فى الأرشيف) في جامعة بوينيس أيريس و تخرج عام 1953 (الرابط لايظهر فى الأرشيف)، وكانت رئتيه مصابة بالربو ، و بسبب ذلك لم يلتحق بالتجنيد العسكري . قام بجولة حول أمريكا الجنوبية مع أحد أصدقائه على متن دراجة نارية وهو في السنة الأخيرة من الطب و كونت نلك الرحلة شخصيته و إحساسه بوحده أميركا الجنوبية و بالظلم الكبير من الدول الإمبريالية للمزارع البسيط الاميريكي . توجه بعدها إلى غواتيمالا ، حيث كان رئيسها يقود حكومة يسارية شعبية ، كانت من خلال تعديلات ، وعلى وجه الخصوص تعديلات في شؤون الارض والزراعة ، تتجه نحو ثورية إشتراكية (الرابط لايظهر فى الأرشيف). وكانت الإطاحة بالحكومة الغواتيمالية عام 1954 (الرابط لايظهر فى الأرشيف) بانقلاب عسكري مدعوم من قبل وكالة الإستخبارات الأمريكية ،
وفي عام 1955 (الرابط لايظهر فى الأرشيف) قابل "هيلدا" المناضلة اليسارية من "بيرون" في منفاها في جواتيمالا (الرابط لايظهر فى الأرشيف 8%A7)، فتزوجها وأنجب منها طفلته الأولى، و هيلدا هي التي جعلته يقرأ للمرة الأولى بعض الكلاسيكيات الماركسية، إضافة إلى لينين (الرابط لايظهر فى الأرشيف) و تروتسكي (الرابط لايظهر فى الأرشيف) و ماو (الرابط لايظهر فى الأرشيف).
سافر للمكسيك بعد أن حذرته السفارة الأرجنتينية من أنه مطلوب من قبل المخابرات الأمريكية ، التقى هناك راؤول كاسترو (الرابط لايظهر فى الأرشيف) المنفي مع أصدقائه يجهزون للثورة و ينتظرون خروج فيديل كاسترو من سجنه في كوبا ، ما ان خرج فيديل كاسترو من سجنه و تم نفيه إلى المكسيك حتى قرر غيفارا الإنظمام للثورة الكوبية فقد نظر إليه فيديل كاسترو كطبيب هم في أمس الحاجة إليه




//
الثورة الكوبية

في 1959 (الرابط لايظهر فى الأرشيف) اكتسح رجال حرب العصابات، برئاسة فيدل كاسترو (الرابط لايظهر فى الأرشيف D8%B1%D9%88)، هافانا (الرابط لايظهر فى الأرشيف) واسقطوا الديكتاتورية العسكرية لفولجنسيو باتيستا (الرابط لايظهر فى الأرشيف AA%D8%A7&action=edit) . هذا برغم تسليح حكومة الولايات المتحدة (الرابط لايظهر فى الأرشيف D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9) وتمويلها لباتيستا ولعملاء الـ CIA (الرابط لايظهر فى الأرشيف) داخل جيش عصابات كاسترو.
دخل الثوار كوبا (الرابط لايظهر فى الأرشيف) على ظهر زورق ولم يكن معهم سوى ثمانين رجلا لم يبق منهم سوى 10 رجال فقط، بينهم كاسترو وأخوه "راءول" وجيفارا، ولكن هذا الهجوم الفاشل أكسبهم مؤيدين كثيرين خاصة في المناطق الريفية.
وظلت المجموعة تمارس حرب العصابات لمدة سنتين و خسروا نصف عددهم في معركة مع الجيش كان خطاب كاسترو الذي سبب إضراب شامل و خطة غيفارا للنزول من جبال سييرا باتجاه العاصمة الكوبية حتى دخل العاصمة هافانا في يناير 1959 (الرابط لايظهر فى الأرشيف) على رأس ثلاث مائة مقاتل إلى هافانا ليبدأ عهد جديد في حياة كوبا وانتصرت الثورة بعد أن أطاحت بحكم الديكتاتور "باتيستا"، وفي تلك الأثناء اكتسب جيفارا لقب "تشي" الارجنتيني، وتزوج من زوجته الثانية "إليدا مارش"، وأنجب منها أربعة أبناء بعد أن طلّق زوجته الأولى.
برز تشي غيفارا كقائد و مقاتل شرس جدا لا يهاب الموت و سريع البديهة يحسن التصرف في الأزمات لم يعد غيفارا مجرد طبيب بل أصبح قائدا برتبة عقيد و شريك فيديل كاسترو في قيادة الثورة أشرف كاسترو على استراتيجية المعارك و قاد و خطط غيفارا للمعارك و عرف كاسترو بخطاباته التي صنعت له و للثورة شعبيتها لكن كان غيفارا خلف أدلجة الخطاب و إعادة رسم ايديولوجيا الثورة على الأساس الماركسي اللينيني.

جيفارا وزيراً

صدر قانون يعطي الجنسية و المواطنية الكاملة لكل من حارب مع الثوار برتبة عقيد و لا توجد هذه المواصفات سوى في غيفارا الذي عيين مديرا للمصرف المركزي و أشرف على تصفية خصوم الثورة و بناء الدولة في فترة لم تعلن فيها الثورة عن وجهها الشيوعي و ما أن أمسكت الثورة بزمام الأمور و بخاصة الجيش قامت الحكومة الشيوعية التي كان فيها غيفارا وزيراً للصناعة و ممثل كوبا في الخارج و المتحدث باسمها في الأمم المتحدة بزيارة الإتحاد السوفيتي و الصين و إختلف مع السوفييت على إثر سحب صورايخهم من كوبا بعد أن وقعت الولايات المتحدة معاهدة عدم إعتداء مع كوبا.
تولى بعد استقرار الحكومة الثورية الجديدة –وعلى رأسها فيدل كاسترو- على التوالي، وأحيانا في نفس الوقت مناصب:
- سفير منتدب إلى الهيئات الدولية الكبرى.
- منظم الميليشيا.
- رئيس البنك المركزي.
- مسئول التخطيط.
- وزير الصناعة.
ومن مواقعه تلك قام الـ"تشي" بالتصدي بكل قوة لتدخلات الولايات المتحدة ؛ فقرر تأميم جميع مصالح الدولة بالاتفاق مع كاسترو؛ فشددت الولايات المتحدة الحصار، وهو ما جعل كوبا تتجه تدريجيا نحو الاتحاد السوفيتي وقتها. كما أعلن عن مساندته حركات التحرير في كل من: تشيلي، وفيتنام، والجزائر.

اختفائه

لكن عمره السياسي لم يطول فلم تعجبه الحياة السياسية فأختفى و نشرت مقالات كثيرة عن مقتله لكي يرد لعل رده يحدد مكانه لكنه لم يرد .
نشرت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية شائعات تدعي فيها اختفاء إرنستو تشي غيفارا في ظروف غامضة ومقتله على يد زميله في النضال القائد الكوبي فيديل كاسترو ما اضطر الزعيم الكوبي للكشف عن الغموض الذي اكتنف اختفائه من الجزيرة للشعب الكوبي فأدلى بخطابه الشهير الذي ورد بعض أجزائه ما يلي: لدي هنا رسالة، كتبت بخط اليد، من الرفيق، إرنيستو جيفارا يقول فيها: أشعر أني أتممت ما لدي من واجبات، تربطني بالثورة الكوبية على أرضها، لهذا أستودعك، وأستودع الرفاق، وأستودع شعبك، الذي أصبح شعبي. أتقدم رسميا باستقالتي من قيادة الحزب، ومن منصبي كوزير، وعن رتبة القائد، وعن جنسيتي الكوبية، لم يعد يربطني شيء قانوني بكوبا.
في أكتوبر 1965 (الرابط لايظهر فى الأرشيف) أرسل برسالة إلى كاسترو تخلى فيها نهائيا عن مسؤولياته في قيادة الحزب، وعن منصبه كوزير، وعن رتبته كقائد، وعن وضعه ككوبي، إلا أنه أعلن عن أن هناك روابط طبيعة أخرى لا يمكن القضاء عليها بالأوراق الرسمية، كما عبر عن حبه العميق لكاسترو ولكوبا، وحنينه لأيام النضال المشترك.
أكدت هذه الرسالة إصراره على عدم العودة إلى كوبا بصفة رسمية، بل كثائر يبحث عن ملاذ آمن بين الحين والآخر. ثم أوقف مساعيه الثورية في الكونغو وأخذ الثائر فيه يبحث عن قضية عالمية أخرى.

الكونغو



الرابط لايظهر فى الأرشيف (الرابط لايظهر فى الأرشيف)الرابط لايظهر فى الأرشيف (الرابط لايظهر فى الأرشيف)



سعى جيفارا لإقامة مجموعات حرب عصابات في الكونغو (الرابط لايظهر فى الأرشيف)، مع أن فكرته لم تلق صدى واسعا لدى بعض القادة، أصر جيفارا على موقفه، وتموه بملابس رجل أعمال ثري، لينطلق في رحلة طويلة سافر فيها من بلد إلى آخر ليواجه المصاعب تلو الأخرى.
ذهب "تشي" لأفريقيا مساندا للثورات التحررية، قائدا لـ 125 كوبيا، ولكن فشلت التجربة الأفريقية لأسباب عديدة، منها عدم تعاون رؤوس الثورة الأفارقة، واختلاف المناخ واللغة، وانتهى الأمر بالـ"تشي" في أحد المستشفيات في براغ للنقاهة، وزاره كاسترو بنفسه ليرجوه العودة.
و بقي في زائير (الكونغو الديمقراطي ) بجانب قائد ثورة الكونغو باتريس لومومبا يحارب لكن فجأة ظهر في بوليفيا قائدا لثورة جديدة لم يوثق هذه المرحلة سوى رسائله لفيديل كاسترو الذي لم ينقطع الإتصال معه حتى أيامه الأخيرة.





بوليفيا

لم يكن مشروع "تشي" خلق حركة مسلحة بوليفية، بل التحضير لرص صفوف الحركات التحررية في أمريكا اللاتينية لمجابهة النزعة الأمريكية المستغلة لثروات دول القارة. منذ بداية عام 1967 (الرابط لايظهر فى الأرشيف) وجد جيفارا نفسه مع مقاتليه العشرين، وحيدا يواجه وحدات الجيش المدججة بالسلاح بقيادة السي أي إيه في براري بوليفيا الاستوائية. أراد جيفارا أن يمضي بعض الوقت في حشد القوى والعمل على تجنيد الفلاحين والهنود من حوله، ولكنه أجبر على خوض المعارك مبكرا.
وقد قام "تشي" بقيادة مجموعة من المحاربين لتحقيق هذه الأهداف، وقام أثناء تلك الفترة الواقعة بين 7 نوفمبر (الرابط لايظهر فى الأرشيف)1966 (الرابط لايظهر فى الأرشيف)و7 أكتوبر (الرابط لايظهر فى الأرشيف)1967 (الرابط لايظهر فى الأرشيف) بكتابه يوميات المعركة.

اغتياله

ألقي القبض على اثنين من مراسلي الثوار، فاعترفوا تحت قسوة التعذيب أن جيفارا هو قائد الثوار. فبدأت حينها مطاردة لشخص واحد. بقيت السي أي على رأس جهود الجيش البوليفي طوال الحملة، فنتشر آلاف الجنود لتمشيط المناطق الوعرة بحثا عن أربعين رجلا ضعيفا وجائعا.قسم جيفارا قواته لتسريع تقدمها، ثم أمضوا بعد ذلك أربعة أشهر متفرقين عن بعضهم في الأدغال. إلى جانب ظروف الضعف والعزلة هذه، تعرض جيفارا إلى أزمات ربو حادة، ما شكل عامل ساهم في تسهيل مهمة البحث عنه ومطاردته.
في يوم 8 أكتوبر (الرابط لايظهر فى الأرشيف)1967 (الرابط لايظهر فى الأرشيف) وفي أحد وديان بوليفيا (الرابط لايظهر فى الأرشيف) الضيقة هاجمت قوات الجيش البوليفي المكونة من 1500 فرد مجموعة جيفارا المكونة من 16 فردا، وقد ظل جيفارا ورفاقه يقاتلون 6 ساعات كاملة وهو شيء نادر الحدوث في حرب العصابات في منطقة صخرية وعرة، تجعل حتى الاتصال بينهم شبه مستحيل. وقد استمر "تشي" في القتال حتى بعد موت جميع أفراد المجموعة رغم إصابته بجروح في ساقه إلى أن دُمّرت بندقيته (م-2) وضاع مخزن مسدسه وهو ما يفسر وقوعه في الأسر حيا. نُقل "تشي" إلى قرية "لاهيجيراس"، وبقي حيا لمدة 24 ساعة، ورفض أن يتبادل كلمة واحدة مع من أسروه. وفي مدرسة القرية نفذ ضابط الصف "ماريو تيران" تعليمات ضابطيه: "ميجيل أيوروا" و"أندريس سيلنيش" بإطلاق النار على "تشي".
دخل ماريو عليه مترددا فقال له "تشي": أطلق النار، لا تخف؛ إنك ببساطة ستقتل مجرد رجل، ولكنه تراجع، ثم عاد مرة أخرى بعد أن كرر الضابطان الأوامر له فأخذ يطلق الرصاص من أعلى إلى أسفل تحت الخصر حيث كانت الأوامر واضحة بعدم توجيه النيران إلى القلب أو الرأس حتى تطول فترة احتضاره، إلى أن قام رقيب ثمل بإطلاق رصاصه من مسدسه في الجانب الأيسر فأنهى حياته.
وقد رفضت السلطات البوليفية تسليم جثته لأخيه أو حتى تعريف أحد بمكانه أو بمقبرته حتى لا تكون مزارا للثوار من كل أنحاء العالم.
وقد شبّت أزمة بعد عملية اغتياله وسميت بأزمة "كلمات جيفارا" أي مذكراته. وقد تم نشر هذه المذكرات بعد اغتياله بخمسة أعوام وصار جيفارا رمز من رموز الثوار على الظلم. نشر فليكس رودريجيس، العميل السابق لجهاز المخابرات الأميركية (CIA) عن إعدام تشي جيفارا. وتمثل هذه الصور آخر لحظات حياة هذا الثوري الأرجنتيني قبل إعدامه بالرصاص ب"لا هيغويرا" في غابة "فالي غراندي" ببوليفيا، في 9 أكتوبر(تشرين الأول) من عام 1967. وتظهر الصور كيفية أسر تشي جيفارا، واستلقائه على الأرض، وعيناه شبه المغلقتان ووجهه المورم والأرض الملطخة بدمه بعد إعدامه. كما تنهي الصور كل الإشاعات حول مقتل تشي جيفارا أثناء معارك طاحنة مع الجيش البوليفي. وقبيل عدة شهور، كشف السيد فليكس رودريجيس النقاب عن أن أيدي تشي جيفارا بُترت من أجل التعرٌف على بصمات أيديه.

(الرابط لايظهر فى الأرشيف[/IMG])
الرابط لايظهر فى الأرشيف

الصوره دى قبل لحظات من اعدامه



(الرابط لايظهر فى الأرشيف[/IMG])الرابط لايظهر فى الأرشيف

ودى لحظة اعدامه

la princesse
2007-08-06, 06:40 AM
شكرا رامى على المعلومات الجميلة
انا بردو كنت دايما بشوف صور الاعدام بس مكنتش اعرف القصة
شكرا لتوضيحك

محمد إبراهيم
2007-08-06, 02:16 PM
يا ريت يا رامي الصور تكون مبارة

بس كويس والله انك صورة محيراك دورت ع أصلها

فجر الاسلام
2007-08-06, 11:14 PM
شكرا ليك يا رامى على الموضوع الذى عرفنا بشخصية قوية نادرا الان ان يوجد مثلها
شخصية بطولية كفاحية حماسية بمعنى الكلمة شخصية لا تقبل الظلم
و اعتقد الشخصية دى تستحق تقدير عظيم ولكن هذا التقدير لم تنله تلك الشخصية فاصبحت مجرد صور على التشيرتات
وانا بحثت وجبت صور تانية واكثر وضوحا


الرابط لايظهر فى الأرشيف
صورة رقم 1


الرابط لايظهر فى الأرشيف
صورة رقم 2


الرابط لايظهر فى الأرشيف
صورة رقم 3


الرابط لايظهر فى الأرشيف
صورة رقم 4


الرابط لايظهر فى الأرشيف