الطيب احسن
2007-07-02, 07:23 PM
اكد الرئيس المصري حسني مبارك ان الملياردير المصري الراحل اشرف مروان المتهم بانه عميل مزدوج والذي توفي في ظروف غامضة في لندن الاربعاء لم يكن جاسوسا بل على العكس كان "وطنيا مخلصا" وذلك في اول رد رسمي مصري على هذا الموضوع.
ونقلت وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية عن مبارك قوله "ان اشرف مروان كان وطنيا مخلصا لوطنه".
واضاف الرئيس المصري في الطائرة التي عادت به من اكرا حيث شارك في افتتاح قمة الاتحاد الافريقي ان اشرف "قام باعمال وطنية لم يحن الوقت بعد للكشف عنها ولكنه كان بالفعل مصريا وطنيا ولم يكن جاسوسا على الاطلاق لاي جهة".
واشار مبارك الى ان "ما نشر عن الراحل اشرف مروان وابلاغه اسرائيل بموعد حرب اكتوبر 1973 لا اساس له من الصحة".
واضاف "لا اشك اطلاقا في وطنية الدكتور اشرف مروان وكنت اعلم بتفاصيل ما يقوم به لخدمة وطنه اولا بأول".
مؤكدا أنه لم يكن هناك أحد يعلم ساعة الصفر لاندلاع حرب أكتوبر المجيدة سوى الرئيس الراحل أنور السادات ووزير الدفاع ورئيس الاركان ورئيس هيئة عمليات القوات المسلحة وقادة القوات الجوية والبرية والبحرية والدفاع الجوى.
وأضاف الرئيس مبارك أنه كقائد للقوات الجوية أثناء حرب أكتوبر سلم الى كبار القادة فى القوات الجوية مساء يوم 5 أكتوبر مظروفا يحتوى كافة التعليمات المطلوب تنفيذها فى اليوم التالى للقيام بالضربة الجوية فى الموعد المحدد وطلب منهم عدم فتح هذه المظاريف الا فى صباح اليوم التالى (السادس من أكتوبر) وبالفعل إنطلقت الطائرات المقاتلة المصرية من مطارات مختلفة فى أنحاء الجمهورية الى قلب سيناء ظهر السادس من أكتوبر وقصفت مراكز قيادة العدو وفتحت الطريق امام النصر فى هذا اليوم المجيد.
واضاف الرئيس مبارك أن عنصر المفاجأة فى حرب أكتوبر كان أحد العناصر الهامة لتحقيق النصر وأن اسرائيل إعترفت بأنها تعرضت لخدعة كبرى ولم تتمكن من معرفة ساعة الصفر بالضبط مما ساعد على نجاح القوات المصرية فى تحقيق النصر.
وحول ملابسات مقتل اشرف قال مبارك "اننا نتابع هذه التحقيقات لمعرفة حقيقة ما يجري بالضبط".
وباشرت محكمة في لندن الجمعة تحقيقا قضائيا حول ملابسات وفاة اشرف مروان وهو صهر الرئيس الراحل جمال عبد الناصر.
ويعتقد ان الملياردير الراحل "سقط" من على شرفة شقته اللندنية الاربعاء. واعلنت شرطة سكوتلنديارد انها تتعامل مع هذه الوفاة على انها "غامضة".
وذكرت وسائل اعلام مصرية واسرائيلية ان مروان ربما كان عميلا مزدوجا لجهاز الاستخبارات الاسرائيلية (الموساد) اثناء حرب تشرين الاول/اكتوبر 1973.
وهذه الاتهامات وردت في تقرير لوزير الخارجية الاميركي السابق هنري كيسنجر حول هذه الحرب كما وردت في كتاب اصدره رئيس الاستخبارات الاسرائيلية خلال الحرب ايلي زريعي.
ومع ان السلطات المصرية لم تعلق على الفور على وفاة اشرف فان مراسم تشييعه ارتدت طابعا رسميا حيث شارك فيها الاحد حشد من كبار المسؤولين السياسيين من بينهم جمال مبارك نجل الرئيس المصري. كما حضر الجنازة شيخ الازهر محمد سيد طنطاوي.
ونقلت وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية عن مبارك قوله "ان اشرف مروان كان وطنيا مخلصا لوطنه".
واضاف الرئيس المصري في الطائرة التي عادت به من اكرا حيث شارك في افتتاح قمة الاتحاد الافريقي ان اشرف "قام باعمال وطنية لم يحن الوقت بعد للكشف عنها ولكنه كان بالفعل مصريا وطنيا ولم يكن جاسوسا على الاطلاق لاي جهة".
واشار مبارك الى ان "ما نشر عن الراحل اشرف مروان وابلاغه اسرائيل بموعد حرب اكتوبر 1973 لا اساس له من الصحة".
واضاف "لا اشك اطلاقا في وطنية الدكتور اشرف مروان وكنت اعلم بتفاصيل ما يقوم به لخدمة وطنه اولا بأول".
مؤكدا أنه لم يكن هناك أحد يعلم ساعة الصفر لاندلاع حرب أكتوبر المجيدة سوى الرئيس الراحل أنور السادات ووزير الدفاع ورئيس الاركان ورئيس هيئة عمليات القوات المسلحة وقادة القوات الجوية والبرية والبحرية والدفاع الجوى.
وأضاف الرئيس مبارك أنه كقائد للقوات الجوية أثناء حرب أكتوبر سلم الى كبار القادة فى القوات الجوية مساء يوم 5 أكتوبر مظروفا يحتوى كافة التعليمات المطلوب تنفيذها فى اليوم التالى للقيام بالضربة الجوية فى الموعد المحدد وطلب منهم عدم فتح هذه المظاريف الا فى صباح اليوم التالى (السادس من أكتوبر) وبالفعل إنطلقت الطائرات المقاتلة المصرية من مطارات مختلفة فى أنحاء الجمهورية الى قلب سيناء ظهر السادس من أكتوبر وقصفت مراكز قيادة العدو وفتحت الطريق امام النصر فى هذا اليوم المجيد.
واضاف الرئيس مبارك أن عنصر المفاجأة فى حرب أكتوبر كان أحد العناصر الهامة لتحقيق النصر وأن اسرائيل إعترفت بأنها تعرضت لخدعة كبرى ولم تتمكن من معرفة ساعة الصفر بالضبط مما ساعد على نجاح القوات المصرية فى تحقيق النصر.
وحول ملابسات مقتل اشرف قال مبارك "اننا نتابع هذه التحقيقات لمعرفة حقيقة ما يجري بالضبط".
وباشرت محكمة في لندن الجمعة تحقيقا قضائيا حول ملابسات وفاة اشرف مروان وهو صهر الرئيس الراحل جمال عبد الناصر.
ويعتقد ان الملياردير الراحل "سقط" من على شرفة شقته اللندنية الاربعاء. واعلنت شرطة سكوتلنديارد انها تتعامل مع هذه الوفاة على انها "غامضة".
وذكرت وسائل اعلام مصرية واسرائيلية ان مروان ربما كان عميلا مزدوجا لجهاز الاستخبارات الاسرائيلية (الموساد) اثناء حرب تشرين الاول/اكتوبر 1973.
وهذه الاتهامات وردت في تقرير لوزير الخارجية الاميركي السابق هنري كيسنجر حول هذه الحرب كما وردت في كتاب اصدره رئيس الاستخبارات الاسرائيلية خلال الحرب ايلي زريعي.
ومع ان السلطات المصرية لم تعلق على الفور على وفاة اشرف فان مراسم تشييعه ارتدت طابعا رسميا حيث شارك فيها الاحد حشد من كبار المسؤولين السياسيين من بينهم جمال مبارك نجل الرئيس المصري. كما حضر الجنازة شيخ الازهر محمد سيد طنطاوي.