MERAMADA
2007-04-18, 02:38 AM
هو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن قصى بن كلاب بن مُره بن
كعب بن لؤى بن غالب بن فهر بن عدنان بن إسماعيل بن ابراهيم عليه
السلام من قبيلة قريش , ولد صلي الله عليه وسلم يوم الأثنين من إبريل
سنة 571 ميلادية عام الفيل بمكة المكرمة , لأبوين من قريش و هما : عبد
الله بن عبد المطلب و آمنة بنت وهب , مات أبوة عن أربعة و عشرين عاماً
قبل مولده صلي الله عليه وسلم , و مات عبد الله بن عبد المطلب و هو والد
الرسول صلي الله عليه وسلم أثناء خروجة فى تجارة لة إلى الشام و دفن
بيثرب ( المدينة المنورة ) و تكفل بة جدة عبد المطلب ثم مات جدة
فتكفل بة عمة أبو طالب , فرعاه و آواه و حفظه ووعاه و لم يسلمه
للأعداء ثم توفيت أمة و هو فى السادسة من عمره صلي الله عليه وسلم
نشأة الحبيب محمد صلى الله عليه و سلم و فترة شبابه
إقتضت حكمة الله تعالى أن لا يرسل رسولاً إلا و راعى غنم و لعلها أولى
مراتب مدرسة النبوة , فالحق سبحانه و تعالى يدرب رُسله على رعاية
الرعية برعى الغنم أولاً , لأن الغنم مجتمع و أمة فيهم القوى و فيهم
الضعيف و الشقى و الوديع و الصحيح , فإذا ما رعى الراعى ووفق بين هذة
الأنواع فى الأغنام , فإنة لا يستطيع أن يوافق بين الرعية من بنى الإنسان
على إختلاف صنوفهم و عقولهم و أفكارهم و التعامل مع كل نوع بما
يناسبه , و قد رعى رسول الله صلي الله عليه وسلم الغنم مثل من سبقوه من
الأنبياء , و عندما صار شاباً يافعاً , سافر مع عمه أبى طالب فى رحلات
تجارية إلى الشام و نظراً لأمانتة و صدقه قام بعده رحلات تجارية إلى
الشام ثم قام بعدها صلي الله عليه وسلم برحلات خاصه لحساب السيدة خديجة
بنت خويلد , و هى أرملة ثرية , و سيأتى تفصيل ذلك بإذن الله تعالى . و
قد تعلم صلي الله عليه وسلم الفروسية و فنون القتال فى شبابة كعادة
شباب العرب بعيداً عن مجالس الخمر و لعب الميسر و كان صلي الله عليه
وسلم يكره الأصنام الموجودة حول الكعبة , و من شمائله صلي الله عليه
وسلم يوم الحجر الأسود حينما تصارعت القبائل و تنازعوا فى وضع الحجر
أثناء تجديد الكعبة , كل قبيلة تريد أن تظفر بوضع الحجر الأسود ( و هو
حجر من الجنة ) و كادت تقع فتنة كبيرة و يشتعل القتال فأجتمعوا أمرهم
أن يحتكموا لأول داخل عليهم فكان هو محمد صلي الله عليه وسلم وبفطانه
النبوه و رجاحه عقل الأذكياء , يقرر أن يضع الحجر الأسعد فى عباءته و
تأخذ كل قبيلة بطرف منها , و بذلك تكون كل قبيلة قد ساهمت فى وضع
الحجر , و أخمد نار الفتنة .
الرابط لايظهر فى الأرشيف
شخصية الرسول صلى الله عليه و سلم
كان رسول الله صلي الله عليه وسلم قوى الشخصية زكياً فطناً , شديد اللحظ ,
جميل الخلق , كريم الصفات , اثنى عليه ربه سبحانه و تعالى و قال
وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيم } (4) سورة القلم , كان لا يؤمن بدين قومة و كان
يميل إلى الوحدة بعيداً عنهم , و كان غالباً ما يعتزل أسرتة من وقت لأخر
ليتفكر فى خلق السماوات و الأرض و الجبال و الشجر و كان دائماً ما يذهب
إلى غار حراء بجبل صغير لا يبعد عن مكة كثيراً و كان يذهب وحده و يوجه
نظره إلى الكعبة مكان العبادة و يتفكر فى خلق الكون و كانت السيدة
خديجة رضى الله عنها تعينه على ذلك و ترسل له الطعام فى الغار و كان
ذلك قبل أن يبلغ الأربعين عاماً من عمره , فتعود من صغره على العمل و
التفكر و حسن الخلق و كان أمُى لا يعرف القراءة ولا الكتابة و لكن علمه
ربه فأحسن تأديبه فأصبح اكبر و افضل معلمى البشريةصلي الله عليه وسلم .
نزول القرأن على الحبيب صلى الله عليه و سلم
عندما بلغ الرسول صلي الله عليه وسلم سن الأربعين عاماً و فى يوم الأثنين
الموافق السابع عشر من رمضان و بينما هو يتعبد فى الغار سمع صوتاً
قوياً يقول له اقرأ , فيقول صلي الله عليه وسلم ما أنا بقارىء و يكرر
ثانية اقرأ , فيقول صلي الله عليه وسلم ما أنا بقارىء , ثم يقول سيدنا
جبريل فى الثالثة اقرأ { اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) خَلَقَ
الْإِنسَانَ مِنْ عَلَق (2) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (3) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (4) عَلَّمَ
الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَم ْ} سورة العلق . و عندما قرأ سيدنا محمد صلي الله
عليه وسلم هذة الأيات الكريمة و همَ بالخروج من الغار سمع صوتاً يقول يا
محمد أنت رسول الله و أنا جبريل , و عندما رفع سيدنا محمد صلي الله عليه
وسلم عينية رأى الملك ( سيدنا جبريل ) واقفاً على هيئة إنسان فى أفق
السماء ثم أختفى , فعاد رسول الله صلي الله عليه وسلم و هو فى حالة الفزع
إلى السيدة خديجة فكانت تهدىء من روعة و تقول : إنك رسول هذة الأمة ,
و هكذا حال الوحى , تارة صلصلة الجرس و تارة صوت الإنسان للإنسان .
فعلم سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم أنة هو رسول هذة الأمة و أخذ يجهز
نفسة لأكبر مهمة فى التاريخ و هى مهمة الدعوة السرية و الجهرية للإسلام
و لم يكن الأمر هيناً لأنة صلي الله عليه وسلم تربى فى قريش و هى من اكبر
قبائل مكة و كانت معظمها تعيش على الكفر و عبادة الأصنام و كان عمة
أبو طالب كافر و لكنة كان يحبة حباً شديداً و كان ابو طالب يدافع على
النبى صلي الله عليه وسلم دائماً سواء قبل الإسلام أو بعد نزول الوحى و
بدأ الدعوة .
الرابط لايظهر فى الأرشيف
كعب بن لؤى بن غالب بن فهر بن عدنان بن إسماعيل بن ابراهيم عليه
السلام من قبيلة قريش , ولد صلي الله عليه وسلم يوم الأثنين من إبريل
سنة 571 ميلادية عام الفيل بمكة المكرمة , لأبوين من قريش و هما : عبد
الله بن عبد المطلب و آمنة بنت وهب , مات أبوة عن أربعة و عشرين عاماً
قبل مولده صلي الله عليه وسلم , و مات عبد الله بن عبد المطلب و هو والد
الرسول صلي الله عليه وسلم أثناء خروجة فى تجارة لة إلى الشام و دفن
بيثرب ( المدينة المنورة ) و تكفل بة جدة عبد المطلب ثم مات جدة
فتكفل بة عمة أبو طالب , فرعاه و آواه و حفظه ووعاه و لم يسلمه
للأعداء ثم توفيت أمة و هو فى السادسة من عمره صلي الله عليه وسلم
نشأة الحبيب محمد صلى الله عليه و سلم و فترة شبابه
إقتضت حكمة الله تعالى أن لا يرسل رسولاً إلا و راعى غنم و لعلها أولى
مراتب مدرسة النبوة , فالحق سبحانه و تعالى يدرب رُسله على رعاية
الرعية برعى الغنم أولاً , لأن الغنم مجتمع و أمة فيهم القوى و فيهم
الضعيف و الشقى و الوديع و الصحيح , فإذا ما رعى الراعى ووفق بين هذة
الأنواع فى الأغنام , فإنة لا يستطيع أن يوافق بين الرعية من بنى الإنسان
على إختلاف صنوفهم و عقولهم و أفكارهم و التعامل مع كل نوع بما
يناسبه , و قد رعى رسول الله صلي الله عليه وسلم الغنم مثل من سبقوه من
الأنبياء , و عندما صار شاباً يافعاً , سافر مع عمه أبى طالب فى رحلات
تجارية إلى الشام و نظراً لأمانتة و صدقه قام بعده رحلات تجارية إلى
الشام ثم قام بعدها صلي الله عليه وسلم برحلات خاصه لحساب السيدة خديجة
بنت خويلد , و هى أرملة ثرية , و سيأتى تفصيل ذلك بإذن الله تعالى . و
قد تعلم صلي الله عليه وسلم الفروسية و فنون القتال فى شبابة كعادة
شباب العرب بعيداً عن مجالس الخمر و لعب الميسر و كان صلي الله عليه
وسلم يكره الأصنام الموجودة حول الكعبة , و من شمائله صلي الله عليه
وسلم يوم الحجر الأسود حينما تصارعت القبائل و تنازعوا فى وضع الحجر
أثناء تجديد الكعبة , كل قبيلة تريد أن تظفر بوضع الحجر الأسود ( و هو
حجر من الجنة ) و كادت تقع فتنة كبيرة و يشتعل القتال فأجتمعوا أمرهم
أن يحتكموا لأول داخل عليهم فكان هو محمد صلي الله عليه وسلم وبفطانه
النبوه و رجاحه عقل الأذكياء , يقرر أن يضع الحجر الأسعد فى عباءته و
تأخذ كل قبيلة بطرف منها , و بذلك تكون كل قبيلة قد ساهمت فى وضع
الحجر , و أخمد نار الفتنة .
الرابط لايظهر فى الأرشيف
شخصية الرسول صلى الله عليه و سلم
كان رسول الله صلي الله عليه وسلم قوى الشخصية زكياً فطناً , شديد اللحظ ,
جميل الخلق , كريم الصفات , اثنى عليه ربه سبحانه و تعالى و قال
وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيم } (4) سورة القلم , كان لا يؤمن بدين قومة و كان
يميل إلى الوحدة بعيداً عنهم , و كان غالباً ما يعتزل أسرتة من وقت لأخر
ليتفكر فى خلق السماوات و الأرض و الجبال و الشجر و كان دائماً ما يذهب
إلى غار حراء بجبل صغير لا يبعد عن مكة كثيراً و كان يذهب وحده و يوجه
نظره إلى الكعبة مكان العبادة و يتفكر فى خلق الكون و كانت السيدة
خديجة رضى الله عنها تعينه على ذلك و ترسل له الطعام فى الغار و كان
ذلك قبل أن يبلغ الأربعين عاماً من عمره , فتعود من صغره على العمل و
التفكر و حسن الخلق و كان أمُى لا يعرف القراءة ولا الكتابة و لكن علمه
ربه فأحسن تأديبه فأصبح اكبر و افضل معلمى البشريةصلي الله عليه وسلم .
نزول القرأن على الحبيب صلى الله عليه و سلم
عندما بلغ الرسول صلي الله عليه وسلم سن الأربعين عاماً و فى يوم الأثنين
الموافق السابع عشر من رمضان و بينما هو يتعبد فى الغار سمع صوتاً
قوياً يقول له اقرأ , فيقول صلي الله عليه وسلم ما أنا بقارىء و يكرر
ثانية اقرأ , فيقول صلي الله عليه وسلم ما أنا بقارىء , ثم يقول سيدنا
جبريل فى الثالثة اقرأ { اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) خَلَقَ
الْإِنسَانَ مِنْ عَلَق (2) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (3) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (4) عَلَّمَ
الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَم ْ} سورة العلق . و عندما قرأ سيدنا محمد صلي الله
عليه وسلم هذة الأيات الكريمة و همَ بالخروج من الغار سمع صوتاً يقول يا
محمد أنت رسول الله و أنا جبريل , و عندما رفع سيدنا محمد صلي الله عليه
وسلم عينية رأى الملك ( سيدنا جبريل ) واقفاً على هيئة إنسان فى أفق
السماء ثم أختفى , فعاد رسول الله صلي الله عليه وسلم و هو فى حالة الفزع
إلى السيدة خديجة فكانت تهدىء من روعة و تقول : إنك رسول هذة الأمة ,
و هكذا حال الوحى , تارة صلصلة الجرس و تارة صوت الإنسان للإنسان .
فعلم سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم أنة هو رسول هذة الأمة و أخذ يجهز
نفسة لأكبر مهمة فى التاريخ و هى مهمة الدعوة السرية و الجهرية للإسلام
و لم يكن الأمر هيناً لأنة صلي الله عليه وسلم تربى فى قريش و هى من اكبر
قبائل مكة و كانت معظمها تعيش على الكفر و عبادة الأصنام و كان عمة
أبو طالب كافر و لكنة كان يحبة حباً شديداً و كان ابو طالب يدافع على
النبى صلي الله عليه وسلم دائماً سواء قبل الإسلام أو بعد نزول الوحى و
بدأ الدعوة .
الرابط لايظهر فى الأرشيف