إيما واتسن
2007-03-10, 07:34 PM
فهي زانية
لو اُمِرت المرأة أن تتعطّر عند كل خروج لرأت أنها كُلِّفت بأمر شاق !
ولكن من النساء من تأبى إلا أن تحمل الإثم مضاعفاً ، فتحمل وزرها ووزر
غيرها
>>فشكى كثير من الصالحين والصالحات ما تعجّ به الأسواق من المنكرات
>>ومن أكثرها تهاوناً وأعظمها خطرا : التّعطّـر
>>فمن حين أن تهُمّ المراة بالخروج من المنزل إلا وتبدأ بالتّزيّن
>>والتّجمّل
>>فتتجمّل وتأخذ زينتها وكأنها تذهب إلى مجْمَعِ نساء أو كأنما تتجمّل
>>لزوجها ، بل إن هناك من الأزواج من يشتكي من هذا ، فيقول : إنه لا يرى
>>زوجَتَه في أبهى حُلّة إلا عند خروجها للسوق أو للزيارة !
>>واشتكى بعضُ السائقين من ذلك إذ هو بشر من لحمٍ ودمّ ، ولو كان قلبُه
>> من الصخر لتحرك لتلك الفتنة المُتحرّكة .
>>وكان أحد السائقين - وكان فيه بقية من دين وخير – قد قال للمرأة التي
>>كانت تركب معه في أبهى حُلّة . قال : ماما .. أنا بشر ، فتنبّهت تلك
>>المرأة فلم تعُد تتطيّب ، وليتها تنبّهت فلم تركب مع السائق لوحدها .
>>
>>والمرأة إذا خرجت فليست بحاجة للزينة ؛ لأن الشيطان سوف يُزيّنها في
>>عيون الناس ولذا قال عليه الصلاة والسلام : المرأة عورة ، فإذا خرجت
>>استشرفها الشيطان . رواه الترمذي وغيره ، وهو حديث صحيح .
>>قال ابن مسعود : المرأة عورة ، وأقرب ما تكون من ربها إذا كانت في قعر
>>بيتها ، فإذا خرجت استشرفها الشيطان .
>>ومعنى استشرفها : أي زينها في نظر الرجال ، وقيل : نظر إليها ليغويها
>>ويغوى بها .
>>ويرفع أبصار الرجال إليها فلا يزال يُحسّنها في عيونهم ولو لم تكن
>>كذلك .
>>
>>ثم إن من النساء من إذا أرادت أن تخرج تعطّرت وهذا لا شك إثم عظيم
>>وتساهل خطير من قبل أولياء الأمور أولاً ، ثم من قِبَلِ النساء ثانيا
>>.
>>وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم نهى من شهِدت الصلاة أن تمسَّ طيبا
>>أو بخورا ، فكيف بمن تذهب لمكان هو من أعظم مواضع الفتنة .
>>ولذا قال صلى الله عليه وسلم : إذا شهدت إحداكن المسجد فلا تمسَّ طيبا
>>. رواه مسلم .
>>وقال : أيما امرأة أصابت بَخوراً فلا تشهد معنا العشاء الآخرة . رواه
>>مسلم .
>>بل قال : إذا شهدت إحداكن العشاء فلا تطيب تلك الليلة . رواه مسلم .
>>أي تلك الليلة قبل خروجها .
>>
>>قال العلماء : لئلا يحركن الرجال بطيبهن ، ويلحق بالطيب ما في معناه
>>من المحركات لداعي الشهوة ، كحسن الملبس والتحلي الذي يظهر أثره ،
>>والزينة الفاخرة .
>>
>>فإذا كانت المرأة لا تأتي لبيت من بيوت الله بالطيب أو البَخور ، مع
>>أن الله أمر بأخذ الزينة للمساجد ، فكيف تخرج به عند خروجها للسوق أو
>>المدرسة ؟
>>
>>وقد ورد التشديد في الطيب للنساء ، فقال عليه الصلاة والسلام : أيما
>>امرأة استعطرت فمرّت بقوم ليجدوا ريحها فهي زانية . رواه الإمام أحمد
>>وغيره .
>>وسبب ذلك :
>>1 – إما أنها تتسبب في تلك الفاحشة بما تُحرّكه من شهوة برائحة ذلك
>>الطيب
>>2 – أنها تتحمّل كإثم الزانية بذلك .
>>3 - أو أن ذلك يجرّها للوقع في الفاحشة .
>>
>>وقد أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم من تعطّرت أن تغتسل حتى لو كانت
>>تريد المسجد .
>>فقد لقيَ أبو هريرة رضي الله عنه امرأةً فوجد منها ريح الطيب ينفح
>>ولذيلها إعصار ، فقال : يا أمة الجبار ! جئت من المسجد ؟
>>قالت : نعم .
>>قال : وله تطيبت ؟
>>قالت : نعم .
>>قال : إني سمعت حبي أبا القاسم صلى الله عليه وسلم يقول : لا تُقبل
>>صلاةٌ لامرأة تطيبت لهذا المسجد حتى ترجع فتغتسل غسلها من الجنابة .
>>رواه الإمام أحمد وأبو داود ، وحسنه الألباني .
>>" حتى ترجع فتغتسل غسلها من الجنابة "
>>ليذهب أثر الطيب وتذهب رائحته .
>>
>>وطيبُ المرأة ما ظهر لونه وخفي ريحُـه ، كما قال عليه الصلاة والسلام
>>.
>>وإذا خرجت المرأة بذلك الطيب وبتلك الزينة إلى الأسواق ، فلا تـمـرّ
>>برجل إلا حرّكت قلبه إلا من رحم الله ..
>>بل منهن من تذهب بتلك العطورات إلى المستشفيات فلا تمرّ بمريض في
>>طريقها إلا ازداد مرضا وتأخر برؤه ، بل ربما مات بسبب أطيابها !
>>وهذه ظاهرة خطيرة مُضرّة
>>فالعطورات مما يضرّ بعض المرضى بل ربما قتل بعضهم .
>>
>>وقد أحْدَثت بعضُ النساء زينة للسـوق فاخترعن ما يسمينه : مكياج السوق
>>، بل ذكرت بعض الأخوات أنها رأت في دورات المياه الخاصة بالنساء رأت
>>بعض الفتيات عندما تخلع النقاب يُرى أنها وضَعَتْ المكياج والزينة
>>الكاملة للعينين ولما حول العينين ، فَعَلى أي شيءً يدلُّ هذا ؟
>>ولم يزل الشيطان يستجريهن ويستهويهن حتى أحدثن مكياج العزاء ، وعش
>>رجبا ترى عجبا !
>>هذه زينة باطنة بالطيب والأصباغ ، وزينة ظاهرة باللباس الجالب لأنظار
>>الناس .
>>فتلبس المرأة الضيّق سواء في اللباس من بنطال ونحوه ، أو كان بعباءة
>>ضيّقة مُخصّرة
>>تقول عنها إحدى الأخوات : فهي أضيق من قميصها الذي تلبسه في منـزلها ،
>>فهي مخصّرة جذابة جداً ؛ تجعل النحيفة ممتلئة ، وتجعل البدينة رشيقة ،
>>فتُخفي العيوب ، وتُظهر المحاسن والمفاتن .
>>تزيد على ذلك بعض العبارات التي كُتِبت على العباءة ، أو الزركشة
>>المُلفتة للنظر .
>>
>>فما هذه سوى خطوات نزع الحجاب ، فَـيَومٌ عباءة فرنسية ، وآخر عمانية
>>، وثالث مغربية ، وهكذا ... حتى يصدق على المرأة قول الشاعر :
>> تجيء إليك فاقدةُ الصوابِ = مهتكـةُ العباءة والحجـابِ
>> وما يُلبس تحت تلك العباءات الفاضحة من ملابسَ ضيقة أو شفافة أشد
>>في الفتنة .
>>
>>في أحد الشوارع قابلتني بعضُ الفتيات فحرّك الهواء عباءاتَهن فظهرت
>>الملابس الضيقة ( البناطيل ) فأخذن يُمسكن العباءات خوفا من العتاب
>>والإنكار .
>>
>>وليس هذا هو الحجاب الذي يُريده الله عز وجل .
>>إن الحجاب سِترٌ ووقاء . وعِفّةٌ وحياء ، وطُهرٌ ونقاء .
>> إن الحجاب الذي نبغيه مَكرُمةٌ = لكلِّ حواء ما عابت ولم تَعِبِ
>>
>>
>>ووالله لا تخرج المرأة بذلك الطيب أو بتلك الملابس الفاتنة لضيق أو
>>لِقصر إلا تحمّلت الإثم مُضاعفا :
>>- إثمها هي يوم خرجت متبرّجة
>>- إثم من جرأتها من النساء على فعل مثل ذلك " ومن سنّ سنة سيئة فعليه
>>وزرها ووزر من عمل بها "
>>- إثم من فتنته من الشباب .
>>( لِيَحْمِلُواْ أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ
>>أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُم بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلاَ سَاء مَا
>>يَزِرُونَ )
أتمنى ان الموضوووع يكون فيه إفاده ليكم
يلاااااااااااااااا مع السلاامة...
لو اُمِرت المرأة أن تتعطّر عند كل خروج لرأت أنها كُلِّفت بأمر شاق !
ولكن من النساء من تأبى إلا أن تحمل الإثم مضاعفاً ، فتحمل وزرها ووزر
غيرها
>>فشكى كثير من الصالحين والصالحات ما تعجّ به الأسواق من المنكرات
>>ومن أكثرها تهاوناً وأعظمها خطرا : التّعطّـر
>>فمن حين أن تهُمّ المراة بالخروج من المنزل إلا وتبدأ بالتّزيّن
>>والتّجمّل
>>فتتجمّل وتأخذ زينتها وكأنها تذهب إلى مجْمَعِ نساء أو كأنما تتجمّل
>>لزوجها ، بل إن هناك من الأزواج من يشتكي من هذا ، فيقول : إنه لا يرى
>>زوجَتَه في أبهى حُلّة إلا عند خروجها للسوق أو للزيارة !
>>واشتكى بعضُ السائقين من ذلك إذ هو بشر من لحمٍ ودمّ ، ولو كان قلبُه
>> من الصخر لتحرك لتلك الفتنة المُتحرّكة .
>>وكان أحد السائقين - وكان فيه بقية من دين وخير – قد قال للمرأة التي
>>كانت تركب معه في أبهى حُلّة . قال : ماما .. أنا بشر ، فتنبّهت تلك
>>المرأة فلم تعُد تتطيّب ، وليتها تنبّهت فلم تركب مع السائق لوحدها .
>>
>>والمرأة إذا خرجت فليست بحاجة للزينة ؛ لأن الشيطان سوف يُزيّنها في
>>عيون الناس ولذا قال عليه الصلاة والسلام : المرأة عورة ، فإذا خرجت
>>استشرفها الشيطان . رواه الترمذي وغيره ، وهو حديث صحيح .
>>قال ابن مسعود : المرأة عورة ، وأقرب ما تكون من ربها إذا كانت في قعر
>>بيتها ، فإذا خرجت استشرفها الشيطان .
>>ومعنى استشرفها : أي زينها في نظر الرجال ، وقيل : نظر إليها ليغويها
>>ويغوى بها .
>>ويرفع أبصار الرجال إليها فلا يزال يُحسّنها في عيونهم ولو لم تكن
>>كذلك .
>>
>>ثم إن من النساء من إذا أرادت أن تخرج تعطّرت وهذا لا شك إثم عظيم
>>وتساهل خطير من قبل أولياء الأمور أولاً ، ثم من قِبَلِ النساء ثانيا
>>.
>>وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم نهى من شهِدت الصلاة أن تمسَّ طيبا
>>أو بخورا ، فكيف بمن تذهب لمكان هو من أعظم مواضع الفتنة .
>>ولذا قال صلى الله عليه وسلم : إذا شهدت إحداكن المسجد فلا تمسَّ طيبا
>>. رواه مسلم .
>>وقال : أيما امرأة أصابت بَخوراً فلا تشهد معنا العشاء الآخرة . رواه
>>مسلم .
>>بل قال : إذا شهدت إحداكن العشاء فلا تطيب تلك الليلة . رواه مسلم .
>>أي تلك الليلة قبل خروجها .
>>
>>قال العلماء : لئلا يحركن الرجال بطيبهن ، ويلحق بالطيب ما في معناه
>>من المحركات لداعي الشهوة ، كحسن الملبس والتحلي الذي يظهر أثره ،
>>والزينة الفاخرة .
>>
>>فإذا كانت المرأة لا تأتي لبيت من بيوت الله بالطيب أو البَخور ، مع
>>أن الله أمر بأخذ الزينة للمساجد ، فكيف تخرج به عند خروجها للسوق أو
>>المدرسة ؟
>>
>>وقد ورد التشديد في الطيب للنساء ، فقال عليه الصلاة والسلام : أيما
>>امرأة استعطرت فمرّت بقوم ليجدوا ريحها فهي زانية . رواه الإمام أحمد
>>وغيره .
>>وسبب ذلك :
>>1 – إما أنها تتسبب في تلك الفاحشة بما تُحرّكه من شهوة برائحة ذلك
>>الطيب
>>2 – أنها تتحمّل كإثم الزانية بذلك .
>>3 - أو أن ذلك يجرّها للوقع في الفاحشة .
>>
>>وقد أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم من تعطّرت أن تغتسل حتى لو كانت
>>تريد المسجد .
>>فقد لقيَ أبو هريرة رضي الله عنه امرأةً فوجد منها ريح الطيب ينفح
>>ولذيلها إعصار ، فقال : يا أمة الجبار ! جئت من المسجد ؟
>>قالت : نعم .
>>قال : وله تطيبت ؟
>>قالت : نعم .
>>قال : إني سمعت حبي أبا القاسم صلى الله عليه وسلم يقول : لا تُقبل
>>صلاةٌ لامرأة تطيبت لهذا المسجد حتى ترجع فتغتسل غسلها من الجنابة .
>>رواه الإمام أحمد وأبو داود ، وحسنه الألباني .
>>" حتى ترجع فتغتسل غسلها من الجنابة "
>>ليذهب أثر الطيب وتذهب رائحته .
>>
>>وطيبُ المرأة ما ظهر لونه وخفي ريحُـه ، كما قال عليه الصلاة والسلام
>>.
>>وإذا خرجت المرأة بذلك الطيب وبتلك الزينة إلى الأسواق ، فلا تـمـرّ
>>برجل إلا حرّكت قلبه إلا من رحم الله ..
>>بل منهن من تذهب بتلك العطورات إلى المستشفيات فلا تمرّ بمريض في
>>طريقها إلا ازداد مرضا وتأخر برؤه ، بل ربما مات بسبب أطيابها !
>>وهذه ظاهرة خطيرة مُضرّة
>>فالعطورات مما يضرّ بعض المرضى بل ربما قتل بعضهم .
>>
>>وقد أحْدَثت بعضُ النساء زينة للسـوق فاخترعن ما يسمينه : مكياج السوق
>>، بل ذكرت بعض الأخوات أنها رأت في دورات المياه الخاصة بالنساء رأت
>>بعض الفتيات عندما تخلع النقاب يُرى أنها وضَعَتْ المكياج والزينة
>>الكاملة للعينين ولما حول العينين ، فَعَلى أي شيءً يدلُّ هذا ؟
>>ولم يزل الشيطان يستجريهن ويستهويهن حتى أحدثن مكياج العزاء ، وعش
>>رجبا ترى عجبا !
>>هذه زينة باطنة بالطيب والأصباغ ، وزينة ظاهرة باللباس الجالب لأنظار
>>الناس .
>>فتلبس المرأة الضيّق سواء في اللباس من بنطال ونحوه ، أو كان بعباءة
>>ضيّقة مُخصّرة
>>تقول عنها إحدى الأخوات : فهي أضيق من قميصها الذي تلبسه في منـزلها ،
>>فهي مخصّرة جذابة جداً ؛ تجعل النحيفة ممتلئة ، وتجعل البدينة رشيقة ،
>>فتُخفي العيوب ، وتُظهر المحاسن والمفاتن .
>>تزيد على ذلك بعض العبارات التي كُتِبت على العباءة ، أو الزركشة
>>المُلفتة للنظر .
>>
>>فما هذه سوى خطوات نزع الحجاب ، فَـيَومٌ عباءة فرنسية ، وآخر عمانية
>>، وثالث مغربية ، وهكذا ... حتى يصدق على المرأة قول الشاعر :
>> تجيء إليك فاقدةُ الصوابِ = مهتكـةُ العباءة والحجـابِ
>> وما يُلبس تحت تلك العباءات الفاضحة من ملابسَ ضيقة أو شفافة أشد
>>في الفتنة .
>>
>>في أحد الشوارع قابلتني بعضُ الفتيات فحرّك الهواء عباءاتَهن فظهرت
>>الملابس الضيقة ( البناطيل ) فأخذن يُمسكن العباءات خوفا من العتاب
>>والإنكار .
>>
>>وليس هذا هو الحجاب الذي يُريده الله عز وجل .
>>إن الحجاب سِترٌ ووقاء . وعِفّةٌ وحياء ، وطُهرٌ ونقاء .
>> إن الحجاب الذي نبغيه مَكرُمةٌ = لكلِّ حواء ما عابت ولم تَعِبِ
>>
>>
>>ووالله لا تخرج المرأة بذلك الطيب أو بتلك الملابس الفاتنة لضيق أو
>>لِقصر إلا تحمّلت الإثم مُضاعفا :
>>- إثمها هي يوم خرجت متبرّجة
>>- إثم من جرأتها من النساء على فعل مثل ذلك " ومن سنّ سنة سيئة فعليه
>>وزرها ووزر من عمل بها "
>>- إثم من فتنته من الشباب .
>>( لِيَحْمِلُواْ أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ
>>أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُم بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلاَ سَاء مَا
>>يَزِرُونَ )
أتمنى ان الموضوووع يكون فيه إفاده ليكم
يلاااااااااااااااا مع السلاامة...