la princesse
2007-03-02, 10:29 PM
هكذا مات الإنسان محمد عصام العطار ووُلِدَ الجاسوس جوزيف العطار
الأسماء لا تهم .. المهم أن هناك مواطناً مصرياً سقط في شباك الموساد المنصوبة لكل من يتجاوز الحدود.
فقد قرر أن يبيع الوطن .. بأعلي سعر .. للأعداء
قد يكون في قلب أمه متسعا للمغفرة لأنها مازالت مصرية، لكن قاموس الوطنية لايتسع للخونة ..
في المشهدالختامي لفيلم «إعدام ميت» تم إعدام الجاسوس بيد أبيه،والآن يتمنى الاب العطارأن يشنق ابنه بيده لو ثبت أنه جاسوس ..
اليكم القصة كاملة
أسرار كشف شبكة الجاسوس المصري الكندي و3 إسرائيلين
الجاسوس بدأ الخيانة بتغيير الديانة!
لم تكن ثمة مفاجأة علي الإطلاق في تطابق اعترافات الجاسوس المصري محمد عصام العطار , ومذكرات هيئة الأمن القومي, إلي نيابة أمن الدولة العليا منذ عام2002 وحتي القبض عليه, فالمذكرات كانت دقيقة ووافية وراصدة لكل حركات الجاسوس أولا بأول.وكشف مصدر مسئول عن أن الجاسوس ذهب بقدميه إلي إحدي الكنائس الكاثوليكية بأنقرة, وغير ديانته الإسلامية, وحمل بعدها اسم جوزيف العطار.
يذكر أن محمد عصام غنيمي العطار المتهم بالتجسس لصالح إسرائيل، هو حفيد الشيخ حسن العطار رائد النهضة المصرية الحديثة، وأستاذ رفاعة رافع الطهطاوي وغيره من مشايخ الأزهر الذين تُنسب إليهم كل أفكار التنوير والوطنية.
والد المتهم نفسي أشنقه بيدي
وتوصلت « جريدة المصري اليوم» إلي والد المتهم،الذي أكد لها في اتصال هاتفي أنه وأسرته يتبرأون تماماً من « محمد »، وأنه شخصياًلا يعتبره ابنه، مشيراً إلي أنه انفصل عن والدته المهندسة الزراعية قبل حوالي ٢٩عاماً، وعندما حاول احتضان « محمد » وعمره خمس سنوات، فوجئ بأنه تعرض للإفسادالكامل، فأعاده إلي والدته.
وقال عصام غنيمي - طيار بالمعاش، يقيم حالياً في مدينة طنطا - إنه التقي ابنه محمد لآخر مرة منذ خمس سنوات، عندما حضر للعزاء في وفاة جده، وعرف منه آنذاك أنه يعمل مهندس بترول في إحدي الشركات الأمريكية، وأضاف الأب أن صلة ابنه انقطعت تماماً بالأسرة منذ هذا التاريخ.
وأوضح الأب عصام غنيمي أنه وكل أفراد أسرته يتمتعون بسمعة طيبة، وأنه طيلة سنوات خدمته في أرفع جهازأمني، كان - ولايزال - مثالاً للوطنية، وأكد أنه شخصياً علي استعداد لأن يشنق ابنه بيديه إذا تأكد أنه عمل جاسوساً لصالح إسرائيل أو لغيرها من الدول الأجنبية.
وأضاف الأب أن الأجهزة الأمنية لابد أنها تحرت طويلاً عن كل أفرادأسرته، ولم تحصل علي شيء يدين أي فرد بها، بدليل عدم اتصال أي جهاز أمني بأحد منأسرة محمد خلال تحرياتهم عنه، أو بعد وقوعه في قبضة الجهات الأمنية.
في السياق ذاته، قال حاتم غنيمي - عم المتهم محمد عصام- إن آخر رسالة وصلته علي الإيميل الخاصبه من محمد، تعود إلي ثلاث سنوات تقريباً، وأنه تلقي منه علي «إيميله» الشخصي عدة صور تشير إلي أن محمد يعيش في شيكاغو، وأشار العم إلي أن صلة محمد بكل أفراد أسرته شبه منقطعة بسبب خلافاته الدائمة مع والده الذي اعتبره منذ سنوات خارجاً عن طوعه،وأسقطه من حسابه تماماً.
في غضون ذلك، كشف مصدر دبلوماسي رفيع » أن هذاالجاسوس من فئة «الخطرين»، وأن إسرائيل حاولت في الفترة القليلة الماضية مبادلته بالسجناء المصريين الموجودين في السجون الإسرائيلية، لكن مصر رفضت، خاصة أن المصريين في سجون إسرائيل محكوم عليهم في قضايا جنائية تنتهي بنهاية فترة العقوبة.
وفي الوقت الذي أجرت فيه وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني، اتصالاًبأحمد أبوالغيط وزير الخارجية، أكد المصدر أن الاتصال تناول جهود السلام، ولم يتطرق إلي قضية الجاسوس.(اخبار العرب)
من جهتها، كشفت تحقيقات النيابة أن محمد غنيمي طالب في الفرقة الثالثة بكلية العلوم في جامعة الأزهر، وترك دراسته الجامعية وغادرإلي تركيا، محاولاً الحصول علي لجوء إنساني إلي إحدي الدول الأوروبية، ولما فشل توجه إلي السفارة الإسرائيلية في تركيا، وهناك تلقفه ضباط إسرائيليون وسهلوا له الإقامة في تركيا، وبدأوا في تشغيله في جمع المعلومات عن المواطنين المصريين والعرب، ودراسة مدي استعدادهم للتعامل مع المخابرات الإسرائيلية.
وغادر غنيمي إلي كندا ليستقر هناك لبعض الوقت، مواصلاً نشاطه في تجنيد العرب والمصريين عبرتقديم معلومات كاملة عن تعاملاتهم وأرقام هواتفهم، وحساباتهم في البنوك، وعلاقاتهم الأسرية، لتسهيل عملية تجنيدهم.
وأوضحت التحقيقات أن المتهم حصل علي مبالغ مالية مقابل ذلك بلغت ٥٦ ألف دولار، وأثناء زيارة له إلي القاهرة أول يناير الماضي، ألقت أجهزة الأمن القبض عليه في مطار القاهرة، وبتفتيشه عثر معه علي خطة تحرك تقضي بالمكوث في مصر شهراً واحداً، ثم التوجه بعدها إلي الأردن، ومنها إلي إسرائيل لتلقي تدريبات علي أساليب التخابر.
وقد قرر المستشار عبدالمجيد محمود النائب العام إحالة المتهم محمد عصام غنيمي حسن العطار «محبوس» إلي محكمة جنايات أمن الدولة طوارئ، وضبط وإحضار الضباط الإسرائيليين «هاربين» بتهم التجسس والرشوة والإضراربالمصالح القومية للبلاد.
الأسماء لا تهم .. المهم أن هناك مواطناً مصرياً سقط في شباك الموساد المنصوبة لكل من يتجاوز الحدود.
فقد قرر أن يبيع الوطن .. بأعلي سعر .. للأعداء
قد يكون في قلب أمه متسعا للمغفرة لأنها مازالت مصرية، لكن قاموس الوطنية لايتسع للخونة ..
في المشهدالختامي لفيلم «إعدام ميت» تم إعدام الجاسوس بيد أبيه،والآن يتمنى الاب العطارأن يشنق ابنه بيده لو ثبت أنه جاسوس ..
اليكم القصة كاملة
أسرار كشف شبكة الجاسوس المصري الكندي و3 إسرائيلين
الجاسوس بدأ الخيانة بتغيير الديانة!
لم تكن ثمة مفاجأة علي الإطلاق في تطابق اعترافات الجاسوس المصري محمد عصام العطار , ومذكرات هيئة الأمن القومي, إلي نيابة أمن الدولة العليا منذ عام2002 وحتي القبض عليه, فالمذكرات كانت دقيقة ووافية وراصدة لكل حركات الجاسوس أولا بأول.وكشف مصدر مسئول عن أن الجاسوس ذهب بقدميه إلي إحدي الكنائس الكاثوليكية بأنقرة, وغير ديانته الإسلامية, وحمل بعدها اسم جوزيف العطار.
يذكر أن محمد عصام غنيمي العطار المتهم بالتجسس لصالح إسرائيل، هو حفيد الشيخ حسن العطار رائد النهضة المصرية الحديثة، وأستاذ رفاعة رافع الطهطاوي وغيره من مشايخ الأزهر الذين تُنسب إليهم كل أفكار التنوير والوطنية.
والد المتهم نفسي أشنقه بيدي
وتوصلت « جريدة المصري اليوم» إلي والد المتهم،الذي أكد لها في اتصال هاتفي أنه وأسرته يتبرأون تماماً من « محمد »، وأنه شخصياًلا يعتبره ابنه، مشيراً إلي أنه انفصل عن والدته المهندسة الزراعية قبل حوالي ٢٩عاماً، وعندما حاول احتضان « محمد » وعمره خمس سنوات، فوجئ بأنه تعرض للإفسادالكامل، فأعاده إلي والدته.
وقال عصام غنيمي - طيار بالمعاش، يقيم حالياً في مدينة طنطا - إنه التقي ابنه محمد لآخر مرة منذ خمس سنوات، عندما حضر للعزاء في وفاة جده، وعرف منه آنذاك أنه يعمل مهندس بترول في إحدي الشركات الأمريكية، وأضاف الأب أن صلة ابنه انقطعت تماماً بالأسرة منذ هذا التاريخ.
وأوضح الأب عصام غنيمي أنه وكل أفراد أسرته يتمتعون بسمعة طيبة، وأنه طيلة سنوات خدمته في أرفع جهازأمني، كان - ولايزال - مثالاً للوطنية، وأكد أنه شخصياً علي استعداد لأن يشنق ابنه بيديه إذا تأكد أنه عمل جاسوساً لصالح إسرائيل أو لغيرها من الدول الأجنبية.
وأضاف الأب أن الأجهزة الأمنية لابد أنها تحرت طويلاً عن كل أفرادأسرته، ولم تحصل علي شيء يدين أي فرد بها، بدليل عدم اتصال أي جهاز أمني بأحد منأسرة محمد خلال تحرياتهم عنه، أو بعد وقوعه في قبضة الجهات الأمنية.
في السياق ذاته، قال حاتم غنيمي - عم المتهم محمد عصام- إن آخر رسالة وصلته علي الإيميل الخاصبه من محمد، تعود إلي ثلاث سنوات تقريباً، وأنه تلقي منه علي «إيميله» الشخصي عدة صور تشير إلي أن محمد يعيش في شيكاغو، وأشار العم إلي أن صلة محمد بكل أفراد أسرته شبه منقطعة بسبب خلافاته الدائمة مع والده الذي اعتبره منذ سنوات خارجاً عن طوعه،وأسقطه من حسابه تماماً.
في غضون ذلك، كشف مصدر دبلوماسي رفيع » أن هذاالجاسوس من فئة «الخطرين»، وأن إسرائيل حاولت في الفترة القليلة الماضية مبادلته بالسجناء المصريين الموجودين في السجون الإسرائيلية، لكن مصر رفضت، خاصة أن المصريين في سجون إسرائيل محكوم عليهم في قضايا جنائية تنتهي بنهاية فترة العقوبة.
وفي الوقت الذي أجرت فيه وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني، اتصالاًبأحمد أبوالغيط وزير الخارجية، أكد المصدر أن الاتصال تناول جهود السلام، ولم يتطرق إلي قضية الجاسوس.(اخبار العرب)
من جهتها، كشفت تحقيقات النيابة أن محمد غنيمي طالب في الفرقة الثالثة بكلية العلوم في جامعة الأزهر، وترك دراسته الجامعية وغادرإلي تركيا، محاولاً الحصول علي لجوء إنساني إلي إحدي الدول الأوروبية، ولما فشل توجه إلي السفارة الإسرائيلية في تركيا، وهناك تلقفه ضباط إسرائيليون وسهلوا له الإقامة في تركيا، وبدأوا في تشغيله في جمع المعلومات عن المواطنين المصريين والعرب، ودراسة مدي استعدادهم للتعامل مع المخابرات الإسرائيلية.
وغادر غنيمي إلي كندا ليستقر هناك لبعض الوقت، مواصلاً نشاطه في تجنيد العرب والمصريين عبرتقديم معلومات كاملة عن تعاملاتهم وأرقام هواتفهم، وحساباتهم في البنوك، وعلاقاتهم الأسرية، لتسهيل عملية تجنيدهم.
وأوضحت التحقيقات أن المتهم حصل علي مبالغ مالية مقابل ذلك بلغت ٥٦ ألف دولار، وأثناء زيارة له إلي القاهرة أول يناير الماضي، ألقت أجهزة الأمن القبض عليه في مطار القاهرة، وبتفتيشه عثر معه علي خطة تحرك تقضي بالمكوث في مصر شهراً واحداً، ثم التوجه بعدها إلي الأردن، ومنها إلي إسرائيل لتلقي تدريبات علي أساليب التخابر.
وقد قرر المستشار عبدالمجيد محمود النائب العام إحالة المتهم محمد عصام غنيمي حسن العطار «محبوس» إلي محكمة جنايات أمن الدولة طوارئ، وضبط وإحضار الضباط الإسرائيليين «هاربين» بتهم التجسس والرشوة والإضراربالمصالح القومية للبلاد.