my queen
2007-02-27, 10:54 PM
باب موصد ، هواء شحيح في ضيقِ المكان
يُدور غباراً على صفيحِ شمس لاهثة، تحترق معها لوعة الآهات
وأنتِ تدندنين بأغنيةٍ يُداريها حزن
يشعل أخر ما تبقى من فسحةِ الحب...
أغلق مفتاح الروح ، ثم أُوَّسد خصلةٍ من شعركِ
على حائطِ سجني...
يسحبني ذلك الذي أشتهيه ولا أتداركه
يأسي قاعة رحبة لحضوركِ الكثيف...
أصفف بقايا رعشة الروح ، أضعها في خفةِ الريشة
أدفعها إليك، طائراً إلى مائدة أخرى وأخرى،
باحثاً عن مخلبِ الموت المحتمل
أُنبهك لكي أعيد لك بيأسي
جذوة الروح...
سيدتي أنتِ الحاملة هذا الوجع الثقيل من وزرِ الأيام
وأنت نجيع آخر ما اعتصرت يداي من نبيذ رومي معتق منذ
آلاف السنين يؤرخ حكايا الأيام وروعة تاريخ العشاق...
ليس أمامي غير مركبك الجليل أبتل به من راحتيك
ندىً أتنفس فيه من موجٍ يحرك شيئا ليس كالذي ألفته...
أشد اللّوح الآبنوسيَّ بأوتارٍ من وجع الأهل
أشيد أغنيتي، نشيدي...ثم أبحر أليكِ في رغبةٍ من هجرةٍ
إلى حيث لا أدري...
روحك تتسامى خوفاً في هذا الكثيف
في فضاءٍ من زهوٍ خادع نتلبس فيه ما بين رعشة
باب متداع وقلب تطوقه الأسوار...
رايتي أنتِ عند حوافرِ خِيلنا، بياضها الغُرّ،صهيلها
سروجها، أعنتّها ومجد أيامها الزاهيات...
بدونكِ سأُفتت هذا المكان، أُشظي روحي
لكي ينتهي زمان واقف في كنه...
أبحث في ظلمةٍ شقيةٍ عن صوتكِ، بهائك، عطرك
حضورك، رائحة جسدك... أجمع أشياءك الصغيرة لأعيد
صورة الانتظار الجميل...
بدونك سأهوي إلى مملكةٍ شقية
يلبسها الجن والشياطين...
أنتِ الرب الذي يكفن عمري ، والذي يهديني
رحمة أرتديها عند حافةِ قيامةٍ حارقه...
…..
…..
أغسلك الآن بماءَِ القصيدة
أعيد ترتيب حروفك
أشد على قواعدكِ البهية
أصنع منك نبياً للخليقةِ
أطلقك في المتخيل..
رائعةٌ أنتِ في شقاءكِ ، حزنك ، قربك
غروبك، ورفضك المتقد...
تعالي نتداوى في تشابك الأصابع
نلتحف بطينِ الأرضِ التي نحب
نشعل جسدينا لنشع الدفء
في بردِ القصيد...
أيُّ صحراء وحشية ستسلبنا أنفاس الناس
إذا توارينا في مملكة البرد...؟
نحن بلا حاشية الأحبة نفقد جذوة الجمر...
نحن بدون المرتجى الثابت نخرق قاعدة عرفناها
منذ أن كنا هناك...
نزجي أيامنا بالحلو
ونعلم الآخرين كيف يقتنصون
كل لحظة من شرود الحب...
نحن نعيد للوطن تلوينه المعروف...
للبابِ دفته
وللمفتاح ثقبه الضيق
المفتوح على دنيا
هي أوسع من أربع جدران عرفناها
هي الكون كله حتى آخر نجم...
حتى آخر الشقاء...!
قلق
وجعٌ يبددُ ثلجُ هذهِ الليلة
وخرافةٌ وحشيةٌ تستهوي آخر
ما تبقى من حكايتي...
السماء التي أعرفها تتوارى مع شحيحِ ضوءٍ
لزمانٍ أشتهيه...
النجوم هي نفسُها مدورة، لامعةٌ وسط صفاء
زرقةٍ لاهثةٍ...
نفسها الأشياء تختلط في ذاكرتي صلبة كالحصى
نفسُها الروح تصارع الجذور
وتصطفي المحن...
وحدي أتيه بزمن لا أرتضيه
وشقاوة لا أبتغيها..
إذاً ما الذي ترضية روح مواراة بالمتغيرِ
وما الذي تطوح به من معنى لوحة يثقبها
مسمار معلق بهشاشةِ حائطٍ عتيق...
وغرفة يملؤها بقايا هواء متعفن
روح شاردة في اختلاط الضجيج
الأشياء ترتجُّ، تتمازج...
والروح متشبثة ببقايا نسمةٍ من هواءٍ عليلٍ
آخر ما تبقى إذاً
هي دمعة تهاجر إلى آخرِ الدنيا...!
...سنلمس هذا الجوع ، هذه الدروب
هذا الضياع،هذه المسافات...
نرفع عند أسوار السدة رايتنا الممزقة
نخيط بقماشِ سماء سوداء ثقبٌ من عارٍ
ندهن به جلودنا الملطخة ببارودِ الهزائم...
نغرف من هذهِ الشطآن الضامرة
طلاءً نحاسياً نخشع عند رائحتهِ...
نلهو بمدنِ الربِ العارية، نرشقها بالرصاصِ وبالوردِ...
تجنح الطيور الهلعة عند جزيرة صغيرة، نطير معها نحو الصوب الآخر
ننام في ( العزة ) ونتخطى غروبنا عند نقابة المعلمين...
نبيع أسرارنا ، أحلامنا مع لمعان الشبوط ومغامرات السماكين
ما بين زرقة تسكن فيها أوجاعنا وفضاءٍ
من هواءٍ يلوثه المخبرون ورجال الشرطة...
نخرج من الحجرِ المؤطَّرِ بالتواريخِ ، بأسماءِ العشَّاقِ المنتحرين
بمواعيد الحبِ الخائفة...
يغرقنا بقايا النَّفط الطافح عند مساءاتِ
السفن على ماءٍ سجين...
أبو شفيع نراه يومياً يتأبّط الفقر، الثورة،أحلام تلاميذه
الصغار، وأسرار الثوريون...
يلوح لنا ثم يذوب بزحمةِ السوق المسقوف
المشروع، مقهى سيد كاظم ، مقر الحزب وجموع
فقراء المسطر...
نذهب بعيداً ثم نطوي صحراء الروح
عند حافة خضراء، علمتنا إياّها هي الأسمى والأبقى
في ضميرِ المكان...
نجد خيلاً أصيلة تنتظر فارسها ، أعنتها الفولاذ الثقيل
وحوافرها الدّهر الشقي...
نتطاول بالمتبقي لكي نمتشق المدى الغابر...
زمن من الإسفلت يلطخ وحشة الطرقات
يضيع فيها بهائنا المنجل على سرجٍ
يعتمره الذهب...
أيّ شئ يأخذني إلى مدينتي، يعيدني
رقيقاً، طافحاً فوق الماء...؟
أيّ كتب بقت وأيّ عشاء أخير تركته لنا...؟
نحن نفتش عن ذواتِنا المنحلة في عذوبةِ
المجد المفترض...
أبو شفيع...له وحده غلة الشجاعة
وتمثال الخلود...
وحده له الحق أن يفتش عن سرِ دواخلنا الموحشة
هو وحدة يمسك العراق بقبضتيهِ ليعيده
طائراً جميلاً يسابق خيلنا المتسارعة...
وحده يدخلها البهاء، ويعطيها ألق التفاصيل...
وحده يعيد رعشة المساء النبيل...
لوعة الحب على رملٍ هو كالماء نذوب فيه...
نجلو أحزاننا ونخلد إلى راحة في مساءٍ ظليلٍ
أراك عاشقاً في الضفةِ الأخرى تعيد( للكوت)
توحدها، تاريخها القديم، نبيذها المعتق
وضفافها الشاردات...
مرحاً لأنك تركت لنا خيلا أصيلة وسروجا مهيأة
لمن يريد أن يعيد لها الروح...
يعتليها بشموخ الفرسان القادمين من ليل الحق
ليشعل فيها دفء جنة أخرى غير التي
غادرتنا يوم ضيعناك وضعنا...
يُدور غباراً على صفيحِ شمس لاهثة، تحترق معها لوعة الآهات
وأنتِ تدندنين بأغنيةٍ يُداريها حزن
يشعل أخر ما تبقى من فسحةِ الحب...
أغلق مفتاح الروح ، ثم أُوَّسد خصلةٍ من شعركِ
على حائطِ سجني...
يسحبني ذلك الذي أشتهيه ولا أتداركه
يأسي قاعة رحبة لحضوركِ الكثيف...
أصفف بقايا رعشة الروح ، أضعها في خفةِ الريشة
أدفعها إليك، طائراً إلى مائدة أخرى وأخرى،
باحثاً عن مخلبِ الموت المحتمل
أُنبهك لكي أعيد لك بيأسي
جذوة الروح...
سيدتي أنتِ الحاملة هذا الوجع الثقيل من وزرِ الأيام
وأنت نجيع آخر ما اعتصرت يداي من نبيذ رومي معتق منذ
آلاف السنين يؤرخ حكايا الأيام وروعة تاريخ العشاق...
ليس أمامي غير مركبك الجليل أبتل به من راحتيك
ندىً أتنفس فيه من موجٍ يحرك شيئا ليس كالذي ألفته...
أشد اللّوح الآبنوسيَّ بأوتارٍ من وجع الأهل
أشيد أغنيتي، نشيدي...ثم أبحر أليكِ في رغبةٍ من هجرةٍ
إلى حيث لا أدري...
روحك تتسامى خوفاً في هذا الكثيف
في فضاءٍ من زهوٍ خادع نتلبس فيه ما بين رعشة
باب متداع وقلب تطوقه الأسوار...
رايتي أنتِ عند حوافرِ خِيلنا، بياضها الغُرّ،صهيلها
سروجها، أعنتّها ومجد أيامها الزاهيات...
بدونكِ سأُفتت هذا المكان، أُشظي روحي
لكي ينتهي زمان واقف في كنه...
أبحث في ظلمةٍ شقيةٍ عن صوتكِ، بهائك، عطرك
حضورك، رائحة جسدك... أجمع أشياءك الصغيرة لأعيد
صورة الانتظار الجميل...
بدونك سأهوي إلى مملكةٍ شقية
يلبسها الجن والشياطين...
أنتِ الرب الذي يكفن عمري ، والذي يهديني
رحمة أرتديها عند حافةِ قيامةٍ حارقه...
…..
…..
أغسلك الآن بماءَِ القصيدة
أعيد ترتيب حروفك
أشد على قواعدكِ البهية
أصنع منك نبياً للخليقةِ
أطلقك في المتخيل..
رائعةٌ أنتِ في شقاءكِ ، حزنك ، قربك
غروبك، ورفضك المتقد...
تعالي نتداوى في تشابك الأصابع
نلتحف بطينِ الأرضِ التي نحب
نشعل جسدينا لنشع الدفء
في بردِ القصيد...
أيُّ صحراء وحشية ستسلبنا أنفاس الناس
إذا توارينا في مملكة البرد...؟
نحن بلا حاشية الأحبة نفقد جذوة الجمر...
نحن بدون المرتجى الثابت نخرق قاعدة عرفناها
منذ أن كنا هناك...
نزجي أيامنا بالحلو
ونعلم الآخرين كيف يقتنصون
كل لحظة من شرود الحب...
نحن نعيد للوطن تلوينه المعروف...
للبابِ دفته
وللمفتاح ثقبه الضيق
المفتوح على دنيا
هي أوسع من أربع جدران عرفناها
هي الكون كله حتى آخر نجم...
حتى آخر الشقاء...!
قلق
وجعٌ يبددُ ثلجُ هذهِ الليلة
وخرافةٌ وحشيةٌ تستهوي آخر
ما تبقى من حكايتي...
السماء التي أعرفها تتوارى مع شحيحِ ضوءٍ
لزمانٍ أشتهيه...
النجوم هي نفسُها مدورة، لامعةٌ وسط صفاء
زرقةٍ لاهثةٍ...
نفسها الأشياء تختلط في ذاكرتي صلبة كالحصى
نفسُها الروح تصارع الجذور
وتصطفي المحن...
وحدي أتيه بزمن لا أرتضيه
وشقاوة لا أبتغيها..
إذاً ما الذي ترضية روح مواراة بالمتغيرِ
وما الذي تطوح به من معنى لوحة يثقبها
مسمار معلق بهشاشةِ حائطٍ عتيق...
وغرفة يملؤها بقايا هواء متعفن
روح شاردة في اختلاط الضجيج
الأشياء ترتجُّ، تتمازج...
والروح متشبثة ببقايا نسمةٍ من هواءٍ عليلٍ
آخر ما تبقى إذاً
هي دمعة تهاجر إلى آخرِ الدنيا...!
...سنلمس هذا الجوع ، هذه الدروب
هذا الضياع،هذه المسافات...
نرفع عند أسوار السدة رايتنا الممزقة
نخيط بقماشِ سماء سوداء ثقبٌ من عارٍ
ندهن به جلودنا الملطخة ببارودِ الهزائم...
نغرف من هذهِ الشطآن الضامرة
طلاءً نحاسياً نخشع عند رائحتهِ...
نلهو بمدنِ الربِ العارية، نرشقها بالرصاصِ وبالوردِ...
تجنح الطيور الهلعة عند جزيرة صغيرة، نطير معها نحو الصوب الآخر
ننام في ( العزة ) ونتخطى غروبنا عند نقابة المعلمين...
نبيع أسرارنا ، أحلامنا مع لمعان الشبوط ومغامرات السماكين
ما بين زرقة تسكن فيها أوجاعنا وفضاءٍ
من هواءٍ يلوثه المخبرون ورجال الشرطة...
نخرج من الحجرِ المؤطَّرِ بالتواريخِ ، بأسماءِ العشَّاقِ المنتحرين
بمواعيد الحبِ الخائفة...
يغرقنا بقايا النَّفط الطافح عند مساءاتِ
السفن على ماءٍ سجين...
أبو شفيع نراه يومياً يتأبّط الفقر، الثورة،أحلام تلاميذه
الصغار، وأسرار الثوريون...
يلوح لنا ثم يذوب بزحمةِ السوق المسقوف
المشروع، مقهى سيد كاظم ، مقر الحزب وجموع
فقراء المسطر...
نذهب بعيداً ثم نطوي صحراء الروح
عند حافة خضراء، علمتنا إياّها هي الأسمى والأبقى
في ضميرِ المكان...
نجد خيلاً أصيلة تنتظر فارسها ، أعنتها الفولاذ الثقيل
وحوافرها الدّهر الشقي...
نتطاول بالمتبقي لكي نمتشق المدى الغابر...
زمن من الإسفلت يلطخ وحشة الطرقات
يضيع فيها بهائنا المنجل على سرجٍ
يعتمره الذهب...
أيّ شئ يأخذني إلى مدينتي، يعيدني
رقيقاً، طافحاً فوق الماء...؟
أيّ كتب بقت وأيّ عشاء أخير تركته لنا...؟
نحن نفتش عن ذواتِنا المنحلة في عذوبةِ
المجد المفترض...
أبو شفيع...له وحده غلة الشجاعة
وتمثال الخلود...
وحده له الحق أن يفتش عن سرِ دواخلنا الموحشة
هو وحدة يمسك العراق بقبضتيهِ ليعيده
طائراً جميلاً يسابق خيلنا المتسارعة...
وحده يدخلها البهاء، ويعطيها ألق التفاصيل...
وحده يعيد رعشة المساء النبيل...
لوعة الحب على رملٍ هو كالماء نذوب فيه...
نجلو أحزاننا ونخلد إلى راحة في مساءٍ ظليلٍ
أراك عاشقاً في الضفةِ الأخرى تعيد( للكوت)
توحدها، تاريخها القديم، نبيذها المعتق
وضفافها الشاردات...
مرحاً لأنك تركت لنا خيلا أصيلة وسروجا مهيأة
لمن يريد أن يعيد لها الروح...
يعتليها بشموخ الفرسان القادمين من ليل الحق
ليشعل فيها دفء جنة أخرى غير التي
غادرتنا يوم ضيعناك وضعنا...