مسلمة اليوم : بنت الدين أم بنت الدنيا ؟ [الأرشيف] - شبـــكة تـيـفـا نت

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مسلمة اليوم : بنت الدين أم بنت الدنيا ؟


3aShe2
2007-02-12, 12:27 PM
مسلمة اليوم : بنت الدين أم بنت الدنيا ؟

في هدأة الليل تناولت كتابا بدأت أقلب صفحاته عسى أن أجد فيها كلمات تعيد إلى نفسي السكينة التي طالما افتقدتها هذه الأيام.

وصلت إلى صفحة عنوانها : "مسلمة هذا اليوم" فشدني العنوان وبدأت أطالع سطور هذه الصفحة عسى أن أجد قبسا من أمل .. أو راحة بعد الملل ..

تقول تلك السطور :

مسلمة اليوم تحمل حقيبة جميلة في داخلها بطاقة صغيرة كتبت فيها كلمة مسلمة، ولو أن هذه الحقيبة سرقت أو ضاعت لاختلط عليها الأمر لا تعرف إن كانت بنت هذا الدنيا أم بنت هذه الدنيا ؟

هي تشهد ألا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، لكنها أبعد ما تكون عن العلم بالله وصفاته وتنزيهه، كما أنها لا تعلم عن هذا الدين سوى اسمه، وبضع آيات قصار لا تفقه من معانيها إلا شيئا يسيرا.

كما أنها تصلي فروضا خمسة في كل فرض ركيعات لا تعي شيئا منها سوى عددها ولا بأس باستغلال الوقت في الصلاة للتفكير بأمور أهم بكثير، وأما شعارها فهو حجابها، لكنه يشكو من بعض الوهن في أطرافه .. فالرأس مستور كله أو مكشوف منه قليل بحلة سوداء تعيدها إلى ذكرى الماضي بعراقته كما تسير بها بخطى حثيثة نحو التقدم والحداثة.

ولا عيب إن كان الوجه ظاهرا وعليه آثار من الزينة، إما لرمد في العين، والعين الرمداء تحتاج إلى كحل وإما لإصابتها باليرقان، واليرقان دواؤه أحمر الوجه !!

وعلى الجسد رداء يتفق مع الموضة فتارة العباءة ذات الألوان والأضواء .. وأخرى بأشكالها وألوانها .. وتارة البنطال الغربي الضيق .. ولكل زمان دولة وأزياء !

أما حر الصيف فلا يدع لها المجال إلا أن تكشف عن قدميها وذراعيها وبعضا من ساقيها ولا عيب مما لا يعيبه الناس، وأما حر جهنم فلكل أمر وقته وإلى أن نصل إلى جهنم ننظر في أمرها.

فإذا ما أتمنت زينتها أو حجابها شقت طريقها إلى الأسواق .. التي لا تبرح تغادرها حتى تعود إليها بشوق الحبيب ولا بأس من مجاراة البائع بكلمات رقيقات ولا بأس من الضحك أيضا .. ولا بأس مما لا يرى الناس فيه بأسا !

فإذا ما دعيت إلى حفل .. فلا بأس بلباس يشف عن بعض ما تحته، فمجاراة العصر بدعة حسنة لا يشقى صاحبها أبدا .. حتى إذا ما وصلت للحفل وعلى وجهها أطنان من دهون شتى جلست وشرعت في حديثها المعتاد والبداية مع الأزياء والمكياج وآخر الصرعات في أرقى المحلات بأغلى الأسعار .. ومن ثمّ يأتي الحديث عن الخلاعة والمجون والخوض فيما حرّم الله سبحانه وتعالى .. ولا بأس بجو من المرح والسخرية من قصر هذه الفتاة .. وعاهة تلك .. وأن الضرورات تبيح المحظورات !!

ولن تنسى نصيها من حديث الأزواج والزوجات، وما يحصل بينهم مما يسعدها ويسعد مثيلاتها من المسلمات القانتات السائحات العابدات الجالسات في الحفلات والاستقبالات !!

وأما حديث النبي صلى الله عليه وسلم : " لعن الله الرجل يفضي إلى المرأة فيحدث بحديثها .. لعن الله المرأة تفضي إلى الرجل فتحدث بحديثه "، فنحن الآن في عصر الحرية والانفتاح .. ولكل مقام مقال !!!!

وأما علاقتها بالرجال فتقول عنها : لا بأس بزوج أختي وأخي زوجي، ولا بأس بمن هو أبعد ولا حرج فيمن هو أقرب ... هذه صلة رحم .. وهؤلاء أرحام ولا توصل الأرحام إلا بالضحك والتمايل والاختلاط وغير ذلك مما لا يرى فيه الناس حرجا أو عيبا ما دام الرأس مستورا (هذا إن كان مستورا أصلا ! ) .. والحجاب على أصوله ..

وإلا فكيف سأعرف أن ذلك الشخص أفضل من زوجي ؟!
وكيف سيعرفني ذاك بأنني أفضل من زوجته ؟
وكيف ستهدم البيوت ؟

أليس كل ذلك مدعاة لصلة الأرحام ؟!
من ذا الذي يجرؤ على القول إن ذلك من الحرام ؟

وأما إتمام دين تلك المرأة المسلمة، فصيامها .. فإن لها من السنة شهرا تصومه ولا تفطر فيه عمدا أبدا ، أليس ذلك بكاف ؟

فما إن يحلّ هذا الشهر حتى تضع لنفسها منهجا يقودها إلى خير الدنيا وفلاحها، فهي تصحو من النوم قبل آذان العصر بلحظات، فتصلي فروضها الفائتة ولا بأس من السنة في رمضان، ثم صلاة العصر .. والصلاة هنا جمع تأخير ! وبعدها تعد من الطعام أشهاه، وألذه، حتى يؤذن المغرب بالإفطار بعد الجوع ثم صلاة المغرب والعشاء جمع تقديم وتسليف.. ومن ثم الجلوس إلى التلفاز بما فيه من مسلسلات عاطفية، وبرامج مسلية، ولن تحزن كثيرا على المسلسلات المدبلجة لأن الشهر قصير وسيتتابع عرضها بعد أن يرحل بسلام !

أما زوجها فهو راض عنها لأنه لا يرى فيها إلا جسدا يشبع فيه غرائز شتى .. جسدا خاليا من العقل، خاليا من العاطفة الطيبة الصادقة. وعقلا لا يعي سوى أحداث الأزياء، وأغلاها ثمنا.

أما أولادها فهم كثر والحمد لله، لكنهم في واد آخر، فهي لا تعرف عنهم إلا أسماءهم، وأما سلوكهم ودينهم وصلاتهم وعلمهم فهذا من الكماليات، وأما الضروريات فهي بر الأم والأم فقط لأن : "الجنة تحت أقدام الأمهات" من أمثالها بالطبع !! وأما ربها فبعيدة عنه إلا في مصائبها مع أنه قريب دائما.

تركت الخالق من أجل ما خلق ! ولا عيب في ذلك كما يقول الناس : نحن لسنا أنبياء أو صحابة !

هكذا وصلت إلى نهاية تلك الصفحة لأقرأ كلمات خطتها يد تغار على هذا الدين لتقول : أهذه مسلمة متدينة بحق الله ؟! أهي بنت دين أم بنت الدنيا ؟

؟؟؟
؟؟
؟

tota
2007-02-12, 12:52 PM
(((( جزاك الله كل خير ياعاشق الجنة ))))


اللهم اجعلنا من المسلمات المتدينات بحق الله

واجعلنا من بنات الدين لا من بنات الدنيا


شكراً لك ياعاشق ونتمنى من المزيد من مثل هذه المواضيع

Muhamed
2007-02-12, 05:04 PM
موضوع كنت افضله فى قضايا وحوار اكثر منه اسلامى



لاننا كنا محتاجين رد اخواتنا البنات على هذا الموضوع ورايهم فيه


وهل بنات الدنيا اكثر ام بنات الدين



العادات المزكوره فى الموضوع للاسف لو نزلت الجامعه مثلا او مشيت فى شارع هتلاقى ما يزيد عن 50% زى مهو مزكور من حيث المظهر(فلا نعلم ما بداخل النفوس)


ولكنى عادتى الا اكون متشائما


فهناك 40 % مازلن بنات دين


هتسالوا عن ال 10% الباقيين هقلكم عليهم فى الاخر



اتزكر حديث لرسول الله (صلى الله عليه وسلم) عندما كان يتكلم عن الزواج كان يدعو شباب الاسلام ان يظفروا بمين


هل قالنا بالجميله

لاه


هل قالنا الغنيه



لاه


ولكنه

قالنا ذات الدين


وللاسف الظاهر ان فى نسبه كبيره من البنات نسيت الحديث ده



رغم ان فى نسبه كبيره من الشباب فاكرينه



وابسط دليل على كلامى



هوا زياده نسبه العنوسه عارفين ليه



لان اللى بيتجوزوا هما بنات الدين



فى حين البنات المزكورين هما فاكرين انهم كدا صح


لكن فى المقابل هما اللى بيخسروا


حتى ولو اتجوزوا بتبقى فى مشاكل اكتر بكتييييييييييييير من اللى بتقابلها ذات الدين الحقيقيه




نيجى بقه لل10 %



الموضوع وصف بنات الدنيا وصف مخفف



فالموصوفين اعلاه متحجبات(نسببيا) ويقوموا بالفرائض



فما بالك بالمسلمات الغير متحجبات والذين لا يقوموا بفرائض الاسلام فهم من نطلق عليهم بالفعل بنات الدنيا



الموصوفين اعلاه هم النسبه الاعم يعنى اكثر من النص زى مقلت



بس دول عندهم نور الايمان فى قلوبهم



هوا اه ممكن يكون عليه شويه تراب



لكن على الاقل موجود



الاولى لنا ان نتكلم عن الذين يحتاجوا لزرع الايمان داخل قلوبهم




فهم من يصح فعلا ان يطلق عليهم بنات الدنيا



فهم مسلمين زى مقلت بالبطاقه بس



يعنى لا صلاه ولا صوم


ولا الامتناع عن ما حرمه الله


ولا اى حاجه تبع الاسلام



دول هما بنات الدنيا



وفى النهايه


جزاك الله خيرا يا احمد على طرحك المميز

la princesse
2007-02-12, 07:16 PM
جزاك الله خيرا يا احمد رغم اعتراضى على تعميمك للوصف
وانا متفقة نسبيا مع ماندوززز
واحب اضيف ان ظاهرة نقص الدين والانشغال بالدنيا مش منتشرة عند البنات بس
هى منتشرة بين الشباب عموما سواء اولاد او بنات
لانهم بيتعرضوا لنفس التربية ونفس الظروف
والاختلاف بيتوقف على فكر الشخص نفسه مش على انه ولد او بنت

الطيب احسن
2007-02-13, 01:57 PM
والله انا متفق معاك يا احمد بس ده مش عيب البنات وحدهم ده عيب الاسره باكملها انهم سمحو لبنتهم تعمل كده
يعنى المفروض ان الاسره هتزيد من الرقابه على بناتها وكمان ولادها
بس بما ان الموضوع ده بيتكلم عن البنات بس
المفروض ان كل بنت تفكر فى كل خطوه قبل ماتعملها
ميتجهوش نحو التقليد الاعمى
والتقليد ده هو اللى مودينا فى داهيه
يعنى المفروض ان كل بنت تسال نفسها
انا هاخسر حاجه لوعملت الصح ومعملتش الغلط اللى البنت دى عملاها
ده
كمان ميخلوش قدوتهم الفنانه كذا او المطربه كذا
فيها ايه لبما يخلو قدوتهم نساء النبى(ص)

سجدة قلب
2009-06-13, 09:06 PM
يا جماعة لو سمحتم فيه فرق بين حل المشكلة والتركيز عليها
عرضنا المشكلة ومشينا فيها وكلنا اصحاب تجارب ...لكن االاهم الوقتي ندور على الحلول
هبدأ وادي الحل الاةل وقبل ما حد يدي الحل الثاني نشوف هل الحل الاول صحيح
1- الاشارة الي كيفية استخدام الانترنت وكيفي التصفح ووسائل الاعلام
خصوصا الفيس بوك والشات
شكرا لكاتب الموضوععاشقالجنة

htالرابط لايظهر فى الأرشيف