قصة سلمان الفارسي ارجو التثبيت [الأرشيف] - شبـــكة تـيـفـا نت

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصة سلمان الفارسي ارجو التثبيت


mohamed ali
2007-02-12, 03:40 AM
قصة سلمان الفارسي
القصه من برنامج الداعيه عمرو خالد وقمت بتفريغها لاعرضها عليكم
القصه قد حكاها سلمان الفارسي للرسول صلي الله عليه وسلم

يقول الرسول صلي الله عليه وسلم
ان الجنه لتشتاق الي ثلاثه تشتاق الي عمار وتشتاق الي علي وتشتاق الي سلمان

سلمان الفارسي
اصله ماجوسي وابوه من اغني اغنياء اصفهان
كان والدي رئيس قبيلة اصفهان واعلمها واغني اغنياء هذه القريه وكان يحبني حبا شديدا لدرجة انه كان يخاف علي فيحبسني في البيت ويعاملني كما يعامل الجواري
ومع ذلك كنت مجوسيا حتي جعلوني قيما علي النار اي مسؤل دائما علي المحافظه باشعال النار
وظل الامر هكذا وكان لوالدي بيعه (عذبه) فكان يرعاها ويتولاها
ولكن شغل يوما عن رعايتها فقال الاب يا بني شغلت اليوم عن البيعه فاذهب انت وراعها

فبينما انا خارج الي البيعه رايت كنيسه من كنائس النصاري فسمعت اصواتهم وهم يتعبدون فاعجبني ما يفعلون وتعلقت بهذا الذي يفعلون فتركت البيعه ودخلت عليهم كنيستهم وظللت استمع واراقب فوجدت ان لهم الها يملك الكون وما فيه

فاعجبني ما يقولون ونسيت البيعه وتعلقت بهذا المكان وجلست معهم حتي غربت الشمس
ثم عدت الي ابي فقال
ماذا فعلت الي البيعه ؟ فقلت ما ذهبت الي البيعه
فقال واين ذهبت ؟ فقلت وجدت قوم يعبدون الله في كنيسه فاعجبني اصواتهم وكلامهم واري ان دينهم خيرا من ديني
فقال ابدا دينك ودين ابائك خير
فقلت لا والله هذا هو الخير
فحبسني والدي في البيت وقيدني ومنعني من الخروج خشيت ان اعود اليهم واترك ديني
ولكني كنت قد شغفت بالحق

لكني ارسلت الي هؤالاء الذين في الكنيسه
وقلت اين يقع اصل هذا الدين فقالوا في بلاد الشام
فارسلت اليهم اذا تحرك منكم احد الي بلاد الشام فاخبروني فاني ذاهب معكم

فيقولوا له انا داهبون الي الشام فيقول .... فتخلصت من قيودي واسرعت اليهم ووصلت الي بلاد الشام
ويقول سلمان فسالت عن اعرف واعلم هذه الارض بالدين فدل علي اسقف في كنيسه فذهبت اليه وقلت له اتقبل ان اكون خادما عندك فقال نعم اخدمني علي اعلمك وتتعبد معي
الا انني وجدته رجل سوق يامر الناس بالصدقه ثم ياخذها ويدخرها لنفسه فيقول علمت انه رجل سوق فاضربته ضربا شديدا ثم ما لبث ان مات
فاجتمع الناس يبكون ويريدون ان يدفنوه فقلت لهم ان هذا الرجل ليس كما تعلمون عنه انه رجل سوء كان ياخد الصدقه لنفسه فقالوا الديك دليل ؟ قلت نعم ... لقد جمع من صدقاتكم 7 قلال من ذهب وانا اعرف مكانها فاخذتهم واريتهم فقالوا والله لا ندفنه ولكن صلبوه ورجموه
فعينوا رجلا مكانه فقلت له اتاذن لي ان اكون خادما عندك فقال نعم
فتبعته فاذا هو رجل موصول بالله فاحببته حبا شديدا
ولكن قربت منيته وقرب علي الموت فقلت له الي من توصيني ان اذهب بعدك فقال لم يبقي علي وجه الارض من يعرف الحق الا رجل في الموصل
فذهبت الي الرجل وقلت له اتيت من فلان وصاني ان الزمك فقال نعم ابق معي تخدمني وتتعبد معي وتعرف الدين
فاقمت معه حتي قاربته المنية فقلت له الي من توصني ان اذهب بعدك فقال لم يبقي علي وجه الارض يعرف الحق
الا رجل بمدينة اخري بينها وبين الموصل حوالي 6 ايام
فمات الرجل وانتقلت الي المدينه الجديده وقلت له اتيت من فلان وصاني ان الزمك فقال نعم ابق معي تخدمني وتتعبد معي وتعرف الدين فاقمت معه حتي قاربته المنية فقلت له الي من توصني ان اذهب بعدك فقال لم يبق علي وجه الارض يعرف الحق
الا رجل بمدينة عمورية
فلحقت بالرجل الذي بعمورية فقلت له اتيت من فلان وصاني ان الزمك فقال نعم ابق معي تخدمني وتتعبد معي وتعرف الدين فاقمت معه
وانا معه كسبت حتي صارت لي بقرات وغنيمات فبقيت معه حتي دنت منه الوفاه
فقلت له الي من توصني ان اذهب من بعدك فقال لم يبق علي وجه الارض من يعرف الله كما اعرفه احد


لكن قد اقل زمان نبي اخر الزمان وانه سيظهر في ارض العرب يتبع ملة ابراهيم يهاجر الي ارض ذات نخل بين حرتين ( صخور مدببه عن اليمين والشمال) فان استطعت ان تلحق به فافعل وان به علامات لا تخفي وهي
ياكل الهديه ولا ياكل الصدقه بين كتفيه خاتم النبوه ........... ثم مات الرجل
وبقيت في عمورية فتره ولكني ما استطعت فوجدت تجار من العرب فقال لهم اتاذنوا لي ان اذهب معكم مقابل بقراتي

فركبت معهم الي ارض العرب فبينما انا بالطريق غدروا بي وباعوني عبدا لرجل يهودي في وادي القري (مكان بين الشام والمدينه) فصرت عبدا بعد ان كنت حرا

وبينما انا عنده جاء يزوره ابن عمه فقال ااشتري منك هذا العبد وكان هذا الرجل من يثرب
فباعني الي ذلك الرجل واخذني الي بلدته ولما اقتربت الي البلده نظرت فاذا النخل يملا البلده فقلت لسيدي اتاذن لي ان اشاهد هذه البلده
فطفت بالبلده فوجدت الحرتين فنظرت الي النخل وابكي وارتعد من البكاء.
يقول فدخلت المدينه وبينما انا علي راس نخلة جاء صديق لسيدي يقول له قاتل الله بني قيله فقال له لما قال يجتمعون الان في قباء علي رجل اتي من مكة يزعم انه نبي فيقول سلمان فارتجفت ونزلت مسرعا اقول له ماذا قلت فلكمني سيدي لكمة شديدة

وعدت الي عملي وانتظرت المساء ثم جمعت التمر واسرعت الي قباء
فرايته يجلس وسط اصحابه وقلت له اراكم غرباء وانا عندي شئ من التمر كصدقه فقال النبي كلوا ولم يده صلي الله عليه وسلم عليها
فقلت هذه واحده..لا ياكل الصدقه ( اشاره الي ان النبي لا ياكل الصدقه فكده دي اول علامه افتكروا فوق لما الرجل قاله العلامات


فتركته وعدت حتي اتي المدينه فجمعت تمر لي وذهبت اليه وقلت له اقدم لك شئ من التمر هذه هديه لك فاكل الرسول صلي الله عليه وسلم واطعم اصحابه فقال سلمان هذه التانيه ياكل الهديه ( العلامه الثانيه يعني )

ثم تركته ايام حتي رايته يذهب الي البقيع ( مكان يدفن فيه موتي المسلمين) فتبعته .... ( لكي يري خاتم النبويه عندما يقوم الرسول بعملية الدفن )
فتبعته في الجنازه حتي دخل البقيع واخدت انظر الي ظهره فلم ار شيئا ففهم الرسول وابتسم الي فكشف ردائه فنظرت ورايت خاتم النبوه فقلت هذه الثالثه
فانكببت بين يديه اقبلها وابكي واقبل يدي وحكيت له القصه ففرح بي الرسول وقال اتقص ما قصصت علي اصحاب الرسول صلي الله عليه وسلم فقصصت عليهم
فجلس الانصار والمهاجرون يتنازعونني فيقول الانصار سلمان منا وقال المهاجرون سلمان منا فاخذ الرسول صلي الله عليه وسلم بيديه وقال لا سلمان منا ال البيت


قصة سلمان ما بعد الاسلام
لم يستطع سلمان ان يجاهد فى غزوة بدر ولا احد لانه كان لايزال عبدا
فقال له الرسول صلي الله عليه وسلم كاتب ( مثل بدل) فقال سلمان لسيدي كاتبني فقال له اكاتبك علي 300 نخله و40 اوقيه من ذهب
فذهب سلمان الرسول (ص) يخبره فقال الرسول صلي الله عليه وسلم لاصحابه اعينوا اخاكوا بالنخل
واجتمعت لي 300 وقال النبي لا تضعها حتي اضعها بنفسي وقام بزراعتها النبي فيقول والله ما ماتت واحده

وبقي ال 40 اوقية ذهب ... فجاء النبي من احدي غزواته بيضه من ذهب
فقال النبي خذ هذه واعطها لسيدك فاخذتها ووزنتها فاذا بها تساوي اربعين اوقية ذهب
واخذت حريتي واول ما فعله النبي هو ان اخي بيني وبين ابي الدرداء احد اصحاب النبي

ثم جاءت غزوة الخندق
فقلت للنبي عندنا حيله في ارض فارس وهي بناء الخندق
وبعد فتره مليئة بالغزوات والفتوحات فتحت فارس
ويعلن عمر بن الخطاب ان امير المدائن سلمان الفارسي ( بعد ان خرج منها في اول الامر وهو ابن الملك وعاد اليها امير المدائن )

اراد سلمان الزواج فقال لابي الدرداء اريدك ان تخطب لي امراة من بني ليث فاذهب واخطبها لي
فذهب ابي الدرداء وقال لوالد الفتاة وعرض عليه الامر ...فقال له والد الفتاة اما سلمان فاني لا احب ان ازوجه ابنتي اما انت فاني اريدك لابنتي
فقال ابو الدرداء لا اخطب علي خطبة اخي فقال الوالد لا اريده واريدك انتي وارجع بهذه الرساله لسلمان
ورجع ابو الدرداء لسلمان وهو محرج وقال له رفض وحكي له ما تم
فابتسم سلمان وقال له اما سمعت قول الله عز وجل
ونزعنا ما في صدورهم من غل اخوانا علي سرر متقابلين
هكذا انا وانت يا ابي الدرداء

la princesse
2007-02-12, 05:17 AM
جزاك الله خيرا اخى الفاضل
وجعل هذا العمل فى ميزان حسناتك

mohamed ali
2007-02-26, 02:24 AM
مشكوور جدا لمرورك

ارجو فقط الدخول والقراءة ومش مهم عندي ردود المهم الاستفاده

وشكرا