alking
2007-02-10, 09:28 PM
[
" السلام عليكم ورحمة الله وبركاته "
" هي عبارة عن قصـــــــة "
.... مبكية ومؤلمــــــــة .....
..... مؤثرة ومحزنة .......
تتفجر لها ينابيع من الدموع !!
بل تبكي لها جميع القلوب !!
وإذا لم تبكي فقلبك من صخر أكيد !!!!!
قصة أتمنى من الجميع قرأتها بكافة تفاصيلها حتى النهاية .
.... خصوصاً....
عندما نعلم أن سبب الألـــــــم هو :
" الأخ الشقيـــــق"
الذي تسبب في كارثة كبيرة ....
وكان سبب ألم لم ينتهي ....ومن الصعب أن ينتهي !!!
لأن الغدر له آثار باقية فليس من السهـــــــل أن ينمحي !!!
( قصتنا اليوم أبطالها من الهند )
وبالتحديد للرجل صارع الموت ..... وقاوم أشد أنواع العذاب .
... إخواني ... أخواتي ....
..... لن أطيل عليكم .....
بل أترركم مع تفاصيل القصة و من خلالها تعرفون ذلك ...
.... إليكم التفاصيل .....
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ
كان هناك أخوين شقيقين أحدهما اسمه ( كومار )
وهو الأخ الأكبروعمره ( 25 سنة )
كان ( كومار ) يحب الأنترنت حباً جنوني ...
و كان مدمن شات على البالتوك
و أما شقيقه اسمه ( راجو)
وعمره ( 20 سنة )
حيث كانت تصرفاته تصرفات صبيانية وتصرفات مراهقة
وكانت هذه التصرفات تغضب أخيه الأكبر ( كومار ) كثيراً.
وفي ذات يوم حدث بين الأخوان مشادة كلامية وسوء تفاهم !!!
مع العلم أن ( كومار ) الأخ الأكبر كان يتكلم مع شقيقه ( راجو )
كلاماً أخوياً والهدف منه النصح والإرشاد .
ولكن ( راجو ) أحس أن أخوه يهين رجولته وشخصيته
فخرج ( راجو ) من البيت غاضبا ً و مهدداً ومتوعداً ( لكومار )
وفي أحد الأيام خرج ( كومار ) من البيت ...
متوجها ً كعادته للمارسة هوايته المفضلة ( الأنترنت )
فكان يذهب إلى مقهى الأنترنت المجاور له باستمرار
ولكن ( راجو ) الغدار .....
كان يختبيء خلف جدارالمقهى
فعندما رأى ( راجو ) أخيه ( كومار) قرر الأنتقام منه .
فصوب بمسدسه نحو أخية ( كومار)
وأطلق النارعليه بلا رحمة وبلا ضمير
فأصابت الرصاصة قلب ( كومار )
فأطلق ( كومار ) صيحته المعهودة
راجوووووووووووووووو
لماذا فعلت ذلك يا أخي ؟؟؟؟
فهرب الغدار ( راجو ) إلى جهة غير معلومة
الرابط لايظهر فى الأرشيف (الرابط لايظهر فى الأرشيف)
وأما ( كومار ) أخذ يصارع الموت ....
الرابط لايظهر فى الأرشيف (الرابط لايظهر فى الأرشيف)
.....وهو يفكر ....
ماذا سوف أفعل الآن قبل أن يدركني الموت !!!
وماذا أفعل في آخر لحظات حياتـــــــــــــــي !!!
.. فقرر أن يمارس هوايتة ولو للمرة الأخيرة ....
.... فتوجه إلى مقهى الأنترنت .....
(( وهو يصارع الموت ))
الرابط لايظهر فى الأرشيف (الرابط لايظهر فى الأرشيف)
.... ومـــبـــاشــرة .....
فتح البالتوك وأدخل اسمه المستعار في البالتوك
(( وهو يصارع الموت ))
.... وعلى فكرة ...
كان نكه (( رفيق هي ))
(( وهو يصارع الموت ))
الرابط لايظهر فى الأرشيف (الرابط لايظهر فى الأرشيف)
..... وفي أثناء ذلك ......
تعرف ( كومار) على فتاة اسمها ( راجندرا )
وطلب منها أن يقابلها ...
(( وهو يصارع الموت ))
فوافقت ( جندرا ) على ذلك .
واتفقا أن يتقابلا في أحد المطاعم .
(( وهو يصارع الموت ))
الرابط لايظهر فى الأرشيف (الرابط لايظهر فى الأرشيف)
..... وعندما تقابلا ....
أحب ( كومار) ( جندرا )
فهو يؤمن كثيراً بالحب من أول نظرة
و حتى جندرا أحبته من أول نظرة أيضا
فطلب كومار من جندرا أن تقبل به زوجا ً.
(( وهو يصارع الموت ))
..... فتزوجا ......
(( وهو يصارع الموت ))
الرابط لايظهر فى الأرشيف (الرابط لايظهر فى الأرشيف)
وكان كل شي طبيعي و يسير بالطريق الصحيح ..
بعدها فكر ( كومار ) بولد يحمل اسمة ويورثة
(( وهو يصارع الموت ))
7
7
7
7
7
7
7
7
.... فسبحان الله ...
أنجبت ( راجندرا ) ولداً سمته ( سنوان )
وفرح (كومار ) فرحا ً شديداً بهذا الولد
حيث تحقق حلمه ورأى ولده ..
(( وهو يصارع الموت ))
الرابط لايظهر فى الأرشيف (الرابط لايظهر فى الأرشيف)
فطلب ( كومار) من زوجته ( راجندرا )
أن يهتما بولدهما ( سنوان )
ويربياه تربية صالحة ويحققان كل طموحاته وأحلامه !!!
.... وطبعا كل هذا ....
(( وهو يصارع الموت ))
فكان الولد ( سنوان ) يحب كرة القدم كثيراً
وأهتم والده بهذه الموهبة وحرص على صقلها ...
لكي يلعب الولد في أحد الأندية العالمية !!!
الرابط لايظهر فى الأرشيف (الرابط لايظهر فى الأرشيف)
..... ولــــكــــن ( سنوان ) ......
نشأة نشاة صالحة وأتم تعليمه
وحصل على ( البكالوريوس ) وتخرج من الجامعة
وذلك بفضل من الله ثم بحرص وأهتمام أبوه ( كومار )
(( وهو يصارع الموت ))
الرابط لايظهر فى الأرشيف (الرابط لايظهر فى الأرشيف)
وبعد تخرجه من الجامعة قرر والده ( كومار)
(( وهو يصارع الموت ))
أن يزوج ابنه ( سنوان ) ويرى أحفاده !!!
..... وبالفعل .....
قفد تزوج ابنه ( سنوان )
الرابط لايظهر فى الأرشيف (الرابط لايظهر فى الأرشيف)
.... وسبحان الله.....
فقد رزق ( سنوان ) بولد وسماه على اسم والده ( كومار )
(( وهويصارع الموت ))
وكان ( كومار الأب ) دائما يلعب مع حفيد ه ( كومار الابن )
الرابط لايظهر فى الأرشيف (الرابط لايظهر فى الأرشيف)
.... وفي أحد الأيام ....
..... مرض العم ( كومار ) ....
ولم يعد قادراً على الحركة لكونه شيخاً كبير السن !
.... فأصبح بعد ذلك .....
(( طريح الفراش ))
(( وهو يصارع الموت ))
الرابط لايظهر فى الأرشيف (الرابط لايظهر فى الأرشيف)
ثم توفي بعد ذلك العم كومار عن عمر يناهز (( 80 سنة ))
بعد صراع طويل الأجل من آثار طلقات الغدر على يد أخيه الغادر (( راجو))
الذي توفي قبله بعشر سنوات تقريبا ً... ولقي جزاء سوء عمله !!
" فمن حفر حفرة لأخيه وقع فيها "
...... رحمك الله ياعم ( كومار ) .......
...... وإنا لله وإنا إليه راجعون ......
(( الـــــنــــــهــــــايــــــة ))
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
تـــحــــيــــاتي
alking
" السلام عليكم ورحمة الله وبركاته "
" هي عبارة عن قصـــــــة "
.... مبكية ومؤلمــــــــة .....
..... مؤثرة ومحزنة .......
تتفجر لها ينابيع من الدموع !!
بل تبكي لها جميع القلوب !!
وإذا لم تبكي فقلبك من صخر أكيد !!!!!
قصة أتمنى من الجميع قرأتها بكافة تفاصيلها حتى النهاية .
.... خصوصاً....
عندما نعلم أن سبب الألـــــــم هو :
" الأخ الشقيـــــق"
الذي تسبب في كارثة كبيرة ....
وكان سبب ألم لم ينتهي ....ومن الصعب أن ينتهي !!!
لأن الغدر له آثار باقية فليس من السهـــــــل أن ينمحي !!!
( قصتنا اليوم أبطالها من الهند )
وبالتحديد للرجل صارع الموت ..... وقاوم أشد أنواع العذاب .
... إخواني ... أخواتي ....
..... لن أطيل عليكم .....
بل أترركم مع تفاصيل القصة و من خلالها تعرفون ذلك ...
.... إليكم التفاصيل .....
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ
كان هناك أخوين شقيقين أحدهما اسمه ( كومار )
وهو الأخ الأكبروعمره ( 25 سنة )
كان ( كومار ) يحب الأنترنت حباً جنوني ...
و كان مدمن شات على البالتوك
و أما شقيقه اسمه ( راجو)
وعمره ( 20 سنة )
حيث كانت تصرفاته تصرفات صبيانية وتصرفات مراهقة
وكانت هذه التصرفات تغضب أخيه الأكبر ( كومار ) كثيراً.
وفي ذات يوم حدث بين الأخوان مشادة كلامية وسوء تفاهم !!!
مع العلم أن ( كومار ) الأخ الأكبر كان يتكلم مع شقيقه ( راجو )
كلاماً أخوياً والهدف منه النصح والإرشاد .
ولكن ( راجو ) أحس أن أخوه يهين رجولته وشخصيته
فخرج ( راجو ) من البيت غاضبا ً و مهدداً ومتوعداً ( لكومار )
وفي أحد الأيام خرج ( كومار ) من البيت ...
متوجها ً كعادته للمارسة هوايته المفضلة ( الأنترنت )
فكان يذهب إلى مقهى الأنترنت المجاور له باستمرار
ولكن ( راجو ) الغدار .....
كان يختبيء خلف جدارالمقهى
فعندما رأى ( راجو ) أخيه ( كومار) قرر الأنتقام منه .
فصوب بمسدسه نحو أخية ( كومار)
وأطلق النارعليه بلا رحمة وبلا ضمير
فأصابت الرصاصة قلب ( كومار )
فأطلق ( كومار ) صيحته المعهودة
راجوووووووووووووووو
لماذا فعلت ذلك يا أخي ؟؟؟؟
فهرب الغدار ( راجو ) إلى جهة غير معلومة
الرابط لايظهر فى الأرشيف (الرابط لايظهر فى الأرشيف)
وأما ( كومار ) أخذ يصارع الموت ....
الرابط لايظهر فى الأرشيف (الرابط لايظهر فى الأرشيف)
.....وهو يفكر ....
ماذا سوف أفعل الآن قبل أن يدركني الموت !!!
وماذا أفعل في آخر لحظات حياتـــــــــــــــي !!!
.. فقرر أن يمارس هوايتة ولو للمرة الأخيرة ....
.... فتوجه إلى مقهى الأنترنت .....
(( وهو يصارع الموت ))
الرابط لايظهر فى الأرشيف (الرابط لايظهر فى الأرشيف)
.... ومـــبـــاشــرة .....
فتح البالتوك وأدخل اسمه المستعار في البالتوك
(( وهو يصارع الموت ))
.... وعلى فكرة ...
كان نكه (( رفيق هي ))
(( وهو يصارع الموت ))
الرابط لايظهر فى الأرشيف (الرابط لايظهر فى الأرشيف)
..... وفي أثناء ذلك ......
تعرف ( كومار) على فتاة اسمها ( راجندرا )
وطلب منها أن يقابلها ...
(( وهو يصارع الموت ))
فوافقت ( جندرا ) على ذلك .
واتفقا أن يتقابلا في أحد المطاعم .
(( وهو يصارع الموت ))
الرابط لايظهر فى الأرشيف (الرابط لايظهر فى الأرشيف)
..... وعندما تقابلا ....
أحب ( كومار) ( جندرا )
فهو يؤمن كثيراً بالحب من أول نظرة
و حتى جندرا أحبته من أول نظرة أيضا
فطلب كومار من جندرا أن تقبل به زوجا ً.
(( وهو يصارع الموت ))
..... فتزوجا ......
(( وهو يصارع الموت ))
الرابط لايظهر فى الأرشيف (الرابط لايظهر فى الأرشيف)
وكان كل شي طبيعي و يسير بالطريق الصحيح ..
بعدها فكر ( كومار ) بولد يحمل اسمة ويورثة
(( وهو يصارع الموت ))
7
7
7
7
7
7
7
7
.... فسبحان الله ...
أنجبت ( راجندرا ) ولداً سمته ( سنوان )
وفرح (كومار ) فرحا ً شديداً بهذا الولد
حيث تحقق حلمه ورأى ولده ..
(( وهو يصارع الموت ))
الرابط لايظهر فى الأرشيف (الرابط لايظهر فى الأرشيف)
فطلب ( كومار) من زوجته ( راجندرا )
أن يهتما بولدهما ( سنوان )
ويربياه تربية صالحة ويحققان كل طموحاته وأحلامه !!!
.... وطبعا كل هذا ....
(( وهو يصارع الموت ))
فكان الولد ( سنوان ) يحب كرة القدم كثيراً
وأهتم والده بهذه الموهبة وحرص على صقلها ...
لكي يلعب الولد في أحد الأندية العالمية !!!
الرابط لايظهر فى الأرشيف (الرابط لايظهر فى الأرشيف)
..... ولــــكــــن ( سنوان ) ......
نشأة نشاة صالحة وأتم تعليمه
وحصل على ( البكالوريوس ) وتخرج من الجامعة
وذلك بفضل من الله ثم بحرص وأهتمام أبوه ( كومار )
(( وهو يصارع الموت ))
الرابط لايظهر فى الأرشيف (الرابط لايظهر فى الأرشيف)
وبعد تخرجه من الجامعة قرر والده ( كومار)
(( وهو يصارع الموت ))
أن يزوج ابنه ( سنوان ) ويرى أحفاده !!!
..... وبالفعل .....
قفد تزوج ابنه ( سنوان )
الرابط لايظهر فى الأرشيف (الرابط لايظهر فى الأرشيف)
.... وسبحان الله.....
فقد رزق ( سنوان ) بولد وسماه على اسم والده ( كومار )
(( وهويصارع الموت ))
وكان ( كومار الأب ) دائما يلعب مع حفيد ه ( كومار الابن )
الرابط لايظهر فى الأرشيف (الرابط لايظهر فى الأرشيف)
.... وفي أحد الأيام ....
..... مرض العم ( كومار ) ....
ولم يعد قادراً على الحركة لكونه شيخاً كبير السن !
.... فأصبح بعد ذلك .....
(( طريح الفراش ))
(( وهو يصارع الموت ))
الرابط لايظهر فى الأرشيف (الرابط لايظهر فى الأرشيف)
ثم توفي بعد ذلك العم كومار عن عمر يناهز (( 80 سنة ))
بعد صراع طويل الأجل من آثار طلقات الغدر على يد أخيه الغادر (( راجو))
الذي توفي قبله بعشر سنوات تقريبا ً... ولقي جزاء سوء عمله !!
" فمن حفر حفرة لأخيه وقع فيها "
...... رحمك الله ياعم ( كومار ) .......
...... وإنا لله وإنا إليه راجعون ......
(( الـــــنــــــهــــــايــــــة ))
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
تـــحــــيــــاتي
alking