نونــــــــــــــــه
2013-03-31, 04:37 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال الله تعالى (يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ * فَمَا لَهُ مِن قُوَّةٍ وَلاَ نَاصِرٍ )
السَّرَائِرُ جمع سريرة، وهي سرائر الله التي بينهُ وبين عبده
فيُخبرنا الله سبحانه في هذةالآية بإن السرائر ستبلى وتختبر يوم القيامة ويظهر ما فيها من الإخلاص والمحبة والصدق ...
أو ما يضادها من النفاق والكذب والرياء وإذا صلحت سريرة العبد صلح عمله وإذا فسدت سريرتة فسدعمله ودل على ذلك
قول الرسول صلى الله عليه وسلم (ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسد فسد الجسد كله ألا وهو القلب )
قال الشيخ تقي الدين رحمه الله : فاخبر أن صلاح القلب مستلزم لصلاح سائر الجسد وفساده مستلزم لفساده فإذا رأى ظاهر الجسد فاسداً غير صالح علم ان القلب ليس صالح بل فاسد ويمتنع فساد الظاهر مع صلاح الباطن كما يمتنع صلاح الظاهر مع فساد الباطن إذكان صلاح الظاهر وفساده ملازماً لصلاح الباطن وفساده.
وفي الأثر من أصلح سريرته أصلح الله علانيته ومن اصلح ما بينه وبين الله أصلح الله ما بينه وبين الناس
واصلاح السريرة يكون بأصلاح المقاصد والنيات واستشعار بإن الله مطلع على أحوال القلوب
قال تعالى (وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ رَّقِيبًا )
وقال تعالى(وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ )
بعض من الاسباب التي تساعد على أصلاح السرائر
1- مجاهدة النفس على الإخلاص لله عز وجل في العبادة والصبرعلى الطاعات كان أحد السلف يقول : ( ما جاهدت نفسي على شيءٍ مجاهدتها على الإخلاص) وقال ابن المنكدر رحمه الله وهو من علماء التابعين: (كابدت نفسي أربعين سنة حتى استقامت لي)
2- ذكر الله عز وجل وقراءة القرآن
قال الله تعالى: (الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ) فبذكر الله تأنس القلوب وتستكين وتصفو الأرواح وايضا قراءة القرآن
قال تعالى (يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ) فالقرآن شفاءللقلوب من مرض الشهوات والشك ونفاق وشرك وزيغ لما فيه من الحكمة والموعظة الحسنة بالترغيب والترهيب والتنديد في الدنيا والترغيب في الآخرة
3- ذكر الموت فذكر الموت يحيي القلب ويلين ما فيه من القسوة كان سعيد بن جبيررحمه الله وهو من عبّاد التابعين وعلمائهم يقول: (لو فارق ذكر الموت قلبي لخشيت أن يفسد عليَّ)
وكان صفوان بن سليم يأتي البقيع فيمر بمحمد بن صالح التمّار فتبعه في ذات يوم فقال محمد: فقلت في نفسي سأنظر ما يصنع فجاء صفوان على قبر من القبور في البقيع فلم يزل يبكي حتى رحمته من كثرة البكاء وظننت أنه قبر بعض أهله فهو يأتي لزيارته ويتذكر هذا القريب فيبكي ويرق لذلك يقول: ومر به مرة أخرى فتتبعته ففعل مثل ذلك فذكرت ذلك لمحمد بن المنكدر فقال: (كلهم أهله وإخوته إنما هو رجل يحرك قلبه بذكر الأموات كلما عرضت له قسوة).
4-مجالسة الصالحين فمخالطة الصالحين الذين يذكرون الله ويُذكّرون بالله بالنظر إلى وجوههم محفز للهمم وكان احد السلف يقول (كنت إذا وجدت من قلبي قسوة غدوت فنظرت إلى وجه محمد بن واسع) وهو من كبار العباد والصالحين
5- الأعمال الصالحة
قال ابن عباس رضي الله عنه(إن للحسنة نوراً في القلب وضياء في الوجه وقوة في البدن وزيادة في الرزق ومحبة في قلوب الخلق. وإن للسيئة سواداً في الوجه وظلمة في القلب ووهناً في البدن ونقصاً في الرزق وبغضاً في قلوب الخلق)
أسال لله أن يصلح سرائرنا وعلانيتنا
قال الله تعالى (يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ * فَمَا لَهُ مِن قُوَّةٍ وَلاَ نَاصِرٍ )
السَّرَائِرُ جمع سريرة، وهي سرائر الله التي بينهُ وبين عبده
فيُخبرنا الله سبحانه في هذةالآية بإن السرائر ستبلى وتختبر يوم القيامة ويظهر ما فيها من الإخلاص والمحبة والصدق ...
أو ما يضادها من النفاق والكذب والرياء وإذا صلحت سريرة العبد صلح عمله وإذا فسدت سريرتة فسدعمله ودل على ذلك
قول الرسول صلى الله عليه وسلم (ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسد فسد الجسد كله ألا وهو القلب )
قال الشيخ تقي الدين رحمه الله : فاخبر أن صلاح القلب مستلزم لصلاح سائر الجسد وفساده مستلزم لفساده فإذا رأى ظاهر الجسد فاسداً غير صالح علم ان القلب ليس صالح بل فاسد ويمتنع فساد الظاهر مع صلاح الباطن كما يمتنع صلاح الظاهر مع فساد الباطن إذكان صلاح الظاهر وفساده ملازماً لصلاح الباطن وفساده.
وفي الأثر من أصلح سريرته أصلح الله علانيته ومن اصلح ما بينه وبين الله أصلح الله ما بينه وبين الناس
واصلاح السريرة يكون بأصلاح المقاصد والنيات واستشعار بإن الله مطلع على أحوال القلوب
قال تعالى (وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ رَّقِيبًا )
وقال تعالى(وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ )
بعض من الاسباب التي تساعد على أصلاح السرائر
1- مجاهدة النفس على الإخلاص لله عز وجل في العبادة والصبرعلى الطاعات كان أحد السلف يقول : ( ما جاهدت نفسي على شيءٍ مجاهدتها على الإخلاص) وقال ابن المنكدر رحمه الله وهو من علماء التابعين: (كابدت نفسي أربعين سنة حتى استقامت لي)
2- ذكر الله عز وجل وقراءة القرآن
قال الله تعالى: (الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ) فبذكر الله تأنس القلوب وتستكين وتصفو الأرواح وايضا قراءة القرآن
قال تعالى (يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ) فالقرآن شفاءللقلوب من مرض الشهوات والشك ونفاق وشرك وزيغ لما فيه من الحكمة والموعظة الحسنة بالترغيب والترهيب والتنديد في الدنيا والترغيب في الآخرة
3- ذكر الموت فذكر الموت يحيي القلب ويلين ما فيه من القسوة كان سعيد بن جبيررحمه الله وهو من عبّاد التابعين وعلمائهم يقول: (لو فارق ذكر الموت قلبي لخشيت أن يفسد عليَّ)
وكان صفوان بن سليم يأتي البقيع فيمر بمحمد بن صالح التمّار فتبعه في ذات يوم فقال محمد: فقلت في نفسي سأنظر ما يصنع فجاء صفوان على قبر من القبور في البقيع فلم يزل يبكي حتى رحمته من كثرة البكاء وظننت أنه قبر بعض أهله فهو يأتي لزيارته ويتذكر هذا القريب فيبكي ويرق لذلك يقول: ومر به مرة أخرى فتتبعته ففعل مثل ذلك فذكرت ذلك لمحمد بن المنكدر فقال: (كلهم أهله وإخوته إنما هو رجل يحرك قلبه بذكر الأموات كلما عرضت له قسوة).
4-مجالسة الصالحين فمخالطة الصالحين الذين يذكرون الله ويُذكّرون بالله بالنظر إلى وجوههم محفز للهمم وكان احد السلف يقول (كنت إذا وجدت من قلبي قسوة غدوت فنظرت إلى وجه محمد بن واسع) وهو من كبار العباد والصالحين
5- الأعمال الصالحة
قال ابن عباس رضي الله عنه(إن للحسنة نوراً في القلب وضياء في الوجه وقوة في البدن وزيادة في الرزق ومحبة في قلوب الخلق. وإن للسيئة سواداً في الوجه وظلمة في القلب ووهناً في البدن ونقصاً في الرزق وبغضاً في قلوب الخلق)
أسال لله أن يصلح سرائرنا وعلانيتنا