نونــــــــــــــــه
2013-03-12, 06:49 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
افضل الأعمال عند الله عزوجل
قال رسولنا صلى الله عليه وسلم يوما لأصحابه " أَلا أُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرِ أَعْمَالِكُمْ وَأَرْفَعِهَا فِي دَرَجَاتِكُمْ ، وَخَيْرٍ لَكُمْ مِنْ إِعْطَاءِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ ، وَخَيْرٍ لَكُمْ مِنْ أَنْ تَلْقَوْا عَدُوَّكُمْ ، فَيَضْرِبُوا أَعْنَاقَكُمْ ، وَتَضْرِبُوا أَعْنَاقَهُمْ ؟ قَالُوا : وَمَا ذَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : ذِكْرُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " .
فذكر الله سبحانه وتعالى من أجل الاعمال وأفضل ما يتقرب به العبد لربه
قال الله في كتابه ( وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا )
فكل ما على هذة الدنيا يسبح لله فالطير في السماء يسبح لله والسمك في البحر والسموات والأرض والجبال والبهائم جميعهن يسبحن الله
قال الله تعالى (تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدَهِ وَلَـكِن لاَّ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ )
وقد شبه نبينا صلى الله عليه وسلم من يذكر الله ومن لايذكره
(بالحي والميت) فقال ( مثل الذي يذكر ربه و الذي لا يذكر ربه مثل الحي و الميت)
قال ابن تيميه رحمه الله
الذكر للمؤمن كالماء للسمك وهل يعيش سمك بلا ماء
لاينسى ذكر الله إلا الانسان الغافل والعياذ بالله أما المؤمن فهو دائم الذكر لربه في كل أحواله
قال تعالى(الذَّاكِرِينَ اللَّه قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ)
يوم من الأيام كان النبي صلى الله وسلم في سفره مع الصحابة فرى جبل اسمه جمدان فقال لأصحابه سيروا هذا جمدان (اسم الجبل) ثم قال للصحابة سبق المفردون والصحابة من شده تنافسهم للطاعات لايرضون أن يسبقهم احد من الناس قالوا وما المفردون يا رسول الله من هؤلاء الذين سبقوا..تعرف منهم؟؟؟
فقال عليه الصلاة والسلام:الذاكرون الله كثيرا والذاكرات
فضل الذكر
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " من قال : لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير في يوم مائة مرة كانت له عدل عشر رقاب و كتبت له مائة حسنة و محيت عنه مائة سيئة و كانت له حرزا من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي
قال النبي صلى الله عليه وسلم كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى الرحمن
(سبحان الله وبحمده،سبحان الله العظيم)
وجاء رجلا فقال : يا رسول الله إن شرائع الإسلام قد كثرت علي فأخبرني بشيء أتشبث به . قال :لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله تعالى .
وجاءت فاطمة رضي الله عنها تبحث عن أبيها رسول الله صلى الله عليه واله وسلم تطلب منه خادم يخدمها فقد اثر الرحى وشغل البيت في يديها رضي الله عنها فطلبت خادما حالها كحال غيرها من النساء فلما علم النبي صلى الله عليه واله وسلم بهذا الطلب ذهب إلى بيت ابنته فاطمة وكان يحبها حبا جما فاطمة كما قال النبي بضعه مني فلما دخل فإذا بعلي بن أبي طالب رضي الله عنه عندها فلما دخل النبي عليها قال ألا أخبركما بخير لكما من خادم قالوا بلى يا رسول الله اخبرنا قال :إذا أويتم إلى فراشكم فسبحا الله 33 واحمداه الله 33 وكبراه 34 خير لكم من خادمه,أفضل لكما من الخادم أو الخادمة يقول الإمام علي رضي الله عنه والله ما تركتها منذ أن ذكر النبي ذلك أبدا فسئل الإمام علي حتى في صفين قال حتى في صفين أيام الفتن ما تركها لان لسانه كان ذاكرا لله عزوجل قيل إن من داوم على ذلك وجد قوة في يومه تغنيه عن خادم .
قال النبي صلى الله عليه و سلم :لقيت إبراهيم عليه السلام ليلة أسري بي فقال : يا محمد أقرئ أمتك مني السلام و أخبرهم أن الجنة طيبة التربة عذبة الماء و أنها قيعان و أن غراسها : سبحان الله و الحمد لله و لا إله إلا الله و الله أكبر
ومع أن الصلاة من أعظم العبادات إلا أن ذكر الله أعظم منها قال تعالى (إنَّ الصَلاَةَ تَنْهَى عَنِ الفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ) أي أكبر من الصلاة
قال شيخ الإسلام: "إن في الصلاة فائدتين عظيمتين: إحداهما: نهيها عن الفحشاء والمنكر والثانية: اشتمالها على ذكر الله وتضمنها له. وما تضمنته من ذكر الله أعظم من نهيها عن الفحشاء والمنكر"
خرج النبي صلى الله عليه وسلم يوما بعد أذان الفجر للصلاة، فوجد زوجته أم المؤمنين جويرية رضي الله عنها جالسة تذكر الله جل وعلا، فذهب وصلى وجلس حتى ارتفعت الشمس، ثم رجع مرة أخرى إلى أم المؤمنين والشمس قد ارتفعت! فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أما زلتِ على هذه الحال منذ أن تركتكِ؟ قالت: نعم يا رسول الله، فعلمها النبي كنزا من الكنوز، قال قلت بعدكِ أربع كلمات ثلاث مرات لو وزنت بما قلتِ لوزنتهن، قال: (سبحان الله وبحمده، عدد خلقه، ورضا نفسه، وزنة عرشه، ومداد كلماته) قالها ثلاث مرات أفضل من ساعات طويلة بذكر الله عز وجل.فما أعظم أجرها وما أسهل ترديدها
ولقد حذرنا الله عز وجل في سورة الكهف من ان نخالط الذين لا يذكرونه فقال( وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا)
قال ابن القيم رحمه الله:
" من تأمل حال هذا الخلق وجدهم كلهم إلا أقل القليل ممن غفلت قلوبهم عن ذكر الله تعالى واتبعوا أهواءهم وصارت أمورهم ومصالحهم (فُرُطًا) أي فرطوا فيما ينفعهم ويعود بصلاحهم واشتغلوا بما لا ينفعهم بل يعود بضررهم عاجلا وآجلا"
وقد مدح الله الذاكرين له فقال (رِجَالٌ لاَّ تُلْهِيهِمْ تِجَـٰرَةٌ وَلاَ بَيْعٌ عَن ذِكْرِ ٱللَّهِ وَإِقَامِ ٱلصَّلَوٰةِ وَإِيتَاء ٱلزَّكَـوٰةِ)
قال ابن كثير: "يقول تعالى: لا تشغلهم الدنيا وزخرفها وزينتها وملاذ بيعها وربحها عن ذكر ربهم الذي هو خالقهم ورازقهم، والذين يعلمون أن الذي عنده هو خير لهم وأنفع مما بأيديهم؛ لأن ما عندهم ينفد وما عند الله باق، ولهذا قال تعالى: (لاَّ تُلْهِيهِمْ تِجَـٰرَةٌ وَلاَ بَيْعٌ عَن ذِكْرِ ٱللَّهِ وَإِقَامِ ٱلصَّلَوٰةِ وَإِيتَاء ٱلزَّكَـوٰةِ )
أي: يقدمون طاعته ومراده ومحبته على مرادهم ومحبتهم"
وقال تعالى(ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ ٱللَّهِ أَلاَ بِذِكْرِ ٱللَّهِ تَطْمَئِنُّ ٱلْقُلُوبُ)
فإذا اضطرب القلب وقلق فليس له ما يطمئنُّ به سوى ذكر الله.
فلنعود السنتنا على ذكر الله في كل حين حتى نكتب عند الله من الذاكرين والذاكرات
افضل الأعمال عند الله عزوجل
قال رسولنا صلى الله عليه وسلم يوما لأصحابه " أَلا أُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرِ أَعْمَالِكُمْ وَأَرْفَعِهَا فِي دَرَجَاتِكُمْ ، وَخَيْرٍ لَكُمْ مِنْ إِعْطَاءِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ ، وَخَيْرٍ لَكُمْ مِنْ أَنْ تَلْقَوْا عَدُوَّكُمْ ، فَيَضْرِبُوا أَعْنَاقَكُمْ ، وَتَضْرِبُوا أَعْنَاقَهُمْ ؟ قَالُوا : وَمَا ذَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : ذِكْرُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " .
فذكر الله سبحانه وتعالى من أجل الاعمال وأفضل ما يتقرب به العبد لربه
قال الله في كتابه ( وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا )
فكل ما على هذة الدنيا يسبح لله فالطير في السماء يسبح لله والسمك في البحر والسموات والأرض والجبال والبهائم جميعهن يسبحن الله
قال الله تعالى (تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدَهِ وَلَـكِن لاَّ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ )
وقد شبه نبينا صلى الله عليه وسلم من يذكر الله ومن لايذكره
(بالحي والميت) فقال ( مثل الذي يذكر ربه و الذي لا يذكر ربه مثل الحي و الميت)
قال ابن تيميه رحمه الله
الذكر للمؤمن كالماء للسمك وهل يعيش سمك بلا ماء
لاينسى ذكر الله إلا الانسان الغافل والعياذ بالله أما المؤمن فهو دائم الذكر لربه في كل أحواله
قال تعالى(الذَّاكِرِينَ اللَّه قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ)
يوم من الأيام كان النبي صلى الله وسلم في سفره مع الصحابة فرى جبل اسمه جمدان فقال لأصحابه سيروا هذا جمدان (اسم الجبل) ثم قال للصحابة سبق المفردون والصحابة من شده تنافسهم للطاعات لايرضون أن يسبقهم احد من الناس قالوا وما المفردون يا رسول الله من هؤلاء الذين سبقوا..تعرف منهم؟؟؟
فقال عليه الصلاة والسلام:الذاكرون الله كثيرا والذاكرات
فضل الذكر
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " من قال : لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير في يوم مائة مرة كانت له عدل عشر رقاب و كتبت له مائة حسنة و محيت عنه مائة سيئة و كانت له حرزا من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي
قال النبي صلى الله عليه وسلم كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى الرحمن
(سبحان الله وبحمده،سبحان الله العظيم)
وجاء رجلا فقال : يا رسول الله إن شرائع الإسلام قد كثرت علي فأخبرني بشيء أتشبث به . قال :لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله تعالى .
وجاءت فاطمة رضي الله عنها تبحث عن أبيها رسول الله صلى الله عليه واله وسلم تطلب منه خادم يخدمها فقد اثر الرحى وشغل البيت في يديها رضي الله عنها فطلبت خادما حالها كحال غيرها من النساء فلما علم النبي صلى الله عليه واله وسلم بهذا الطلب ذهب إلى بيت ابنته فاطمة وكان يحبها حبا جما فاطمة كما قال النبي بضعه مني فلما دخل فإذا بعلي بن أبي طالب رضي الله عنه عندها فلما دخل النبي عليها قال ألا أخبركما بخير لكما من خادم قالوا بلى يا رسول الله اخبرنا قال :إذا أويتم إلى فراشكم فسبحا الله 33 واحمداه الله 33 وكبراه 34 خير لكم من خادمه,أفضل لكما من الخادم أو الخادمة يقول الإمام علي رضي الله عنه والله ما تركتها منذ أن ذكر النبي ذلك أبدا فسئل الإمام علي حتى في صفين قال حتى في صفين أيام الفتن ما تركها لان لسانه كان ذاكرا لله عزوجل قيل إن من داوم على ذلك وجد قوة في يومه تغنيه عن خادم .
قال النبي صلى الله عليه و سلم :لقيت إبراهيم عليه السلام ليلة أسري بي فقال : يا محمد أقرئ أمتك مني السلام و أخبرهم أن الجنة طيبة التربة عذبة الماء و أنها قيعان و أن غراسها : سبحان الله و الحمد لله و لا إله إلا الله و الله أكبر
ومع أن الصلاة من أعظم العبادات إلا أن ذكر الله أعظم منها قال تعالى (إنَّ الصَلاَةَ تَنْهَى عَنِ الفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ) أي أكبر من الصلاة
قال شيخ الإسلام: "إن في الصلاة فائدتين عظيمتين: إحداهما: نهيها عن الفحشاء والمنكر والثانية: اشتمالها على ذكر الله وتضمنها له. وما تضمنته من ذكر الله أعظم من نهيها عن الفحشاء والمنكر"
خرج النبي صلى الله عليه وسلم يوما بعد أذان الفجر للصلاة، فوجد زوجته أم المؤمنين جويرية رضي الله عنها جالسة تذكر الله جل وعلا، فذهب وصلى وجلس حتى ارتفعت الشمس، ثم رجع مرة أخرى إلى أم المؤمنين والشمس قد ارتفعت! فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أما زلتِ على هذه الحال منذ أن تركتكِ؟ قالت: نعم يا رسول الله، فعلمها النبي كنزا من الكنوز، قال قلت بعدكِ أربع كلمات ثلاث مرات لو وزنت بما قلتِ لوزنتهن، قال: (سبحان الله وبحمده، عدد خلقه، ورضا نفسه، وزنة عرشه، ومداد كلماته) قالها ثلاث مرات أفضل من ساعات طويلة بذكر الله عز وجل.فما أعظم أجرها وما أسهل ترديدها
ولقد حذرنا الله عز وجل في سورة الكهف من ان نخالط الذين لا يذكرونه فقال( وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا)
قال ابن القيم رحمه الله:
" من تأمل حال هذا الخلق وجدهم كلهم إلا أقل القليل ممن غفلت قلوبهم عن ذكر الله تعالى واتبعوا أهواءهم وصارت أمورهم ومصالحهم (فُرُطًا) أي فرطوا فيما ينفعهم ويعود بصلاحهم واشتغلوا بما لا ينفعهم بل يعود بضررهم عاجلا وآجلا"
وقد مدح الله الذاكرين له فقال (رِجَالٌ لاَّ تُلْهِيهِمْ تِجَـٰرَةٌ وَلاَ بَيْعٌ عَن ذِكْرِ ٱللَّهِ وَإِقَامِ ٱلصَّلَوٰةِ وَإِيتَاء ٱلزَّكَـوٰةِ)
قال ابن كثير: "يقول تعالى: لا تشغلهم الدنيا وزخرفها وزينتها وملاذ بيعها وربحها عن ذكر ربهم الذي هو خالقهم ورازقهم، والذين يعلمون أن الذي عنده هو خير لهم وأنفع مما بأيديهم؛ لأن ما عندهم ينفد وما عند الله باق، ولهذا قال تعالى: (لاَّ تُلْهِيهِمْ تِجَـٰرَةٌ وَلاَ بَيْعٌ عَن ذِكْرِ ٱللَّهِ وَإِقَامِ ٱلصَّلَوٰةِ وَإِيتَاء ٱلزَّكَـوٰةِ )
أي: يقدمون طاعته ومراده ومحبته على مرادهم ومحبتهم"
وقال تعالى(ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ ٱللَّهِ أَلاَ بِذِكْرِ ٱللَّهِ تَطْمَئِنُّ ٱلْقُلُوبُ)
فإذا اضطرب القلب وقلق فليس له ما يطمئنُّ به سوى ذكر الله.
فلنعود السنتنا على ذكر الله في كل حين حتى نكتب عند الله من الذاكرين والذاكرات