عيون الحب
2013-02-27, 05:31 PM
كل شيء لامسه التطور في حياتنا، حتى وصل التغيير الى اهم علاقة، وهي الاسرة، وهناك الكثير من الاسر التي تاهت معالمها، فلا ترابط ولا تقارب ولا ود يجمع شمل الاسرة.
لم تعد الاسرة عندهم تمثل الحماية والأمان، ولا الحزم ولا الحنان، واصبح الاعتدال معدوماً من الرعاية وتحمل المسؤولية، فالأبناء يعانون من الاهمال واللامبالاة فهذا الاب مشغول طوال وقته.. لماذا؟ لانه يسعى ليهيئ الحياة الكريمة، نفهم ان تغيب الاب لظروف عمله ويكون خلالها على اتصال بأولاده للاطمئنان عليهم، لكن من غير المعقول ان يغيب لأشهر، ويعلم الله اذا كان ذلك ضرورياً لعمله، ولا يكلف نفسه مشقة السؤال عنهم.
اية قسوة وجبروت هذا وماذنب الابناء ليتحملوا جنوح وجموح هذا الأب!! كأن هذا الاب يتملص من دوره الاساسي ومن واجباته، الغريب ان لا أثر عنده لوخز الضمير او الخوف من عقاب الله.. «ان الله سائل كل راع عما استرعاه، حفظ أم ضيع»
هذا الاب لا يشعر ان مجرد غيابه يعني لهم عدم الشعور بالأمان، وهذا في حد ذاته شقاء.. فالأبوة الحقيقية هي انتماء وعطاء ورعاية وتربية، وليست مجرد شهادة ميلاد او انتماء لاسم فقط.
الاب هو القدوة ورمز رفيع لمعان عميقة وسامية.. الاب ما اعظمه من لفظ هو الحنان والقوة والامان والاستقرار والعطف.. الابوة ان يشعر بابنائه ويحس بهم الابوة هي السند والمرفأ والعون.. هي معانٍ كثيرة مع الاسف فقدت معظمها، فالام مهما كانت قريبة وقوية وحنونة وحازمة.. تغلب عليها عاطفة الأمومة، ودور الاب لا يقل اهمية عنها.. فهو مكمل لها في مرحلة الطفولة والاساس في فترة المراهقة، وبغيابه يفتقد عنصر الرقابة والشدة والتقويم.. فكيف لا يعرف هذا الاب اين يدرس ابناؤه وفي اية مرحلة هم؟ هل اكلوا او ناموا اوعادوا الى المنزل؟ وهل يوجد ما يضايقهم ويعكر صفو حياتهم؟.
ان بعض الآباء يعتقد ان الرابطة التي بينه وبين ابنائه هي المال فقط ولو سألنا الأبناء لقالوا: نعم نريد المال، ولكن قبله نرغب بالاب نريده ان يشعر بوجودنا وبحاجتنا اليه معنوياً ونفسياً.. فنحن بحاجة الى رجل واب وأسرة كاملة نشعر تحت سقفها والتآلف والعشرة والحماية.
ان دور الأب عظيم الأمر الذي يدركه كل واحد وقليل أولئك الذين يعيشونه في واقعهم.. ان الأب الذي يسافر ويترك ابناءه فلذات كبده لا يعبأ بإصلاحهم واستقامتهم فيتركهم يسرحون ويمرحون دون رقيب من قبله مهما طال سفره يجعل الأبناء عرضة للفساد والانحراف وضياع مسقبلهم، ولو فتشنا في دور الأحداث لوجدنا غالب المترددين عليها من ضحايا سفر الآباء، والواقع يشهد على ذلك، وهنا مثال لآباء لا يسافرون لكن وجودهم كعدمه.
حيث لا يتعدى الاهتمام بالأبناء الأمور الدنيوية اما جانب الاستقامة والصلاح والدين فهو أمر لا يشكل اي اهتمام من هذا الاب الذي سيدرك في يوم من الأيام عظيم جنايته بحق أبنائه، والشاعر قد وفق في تشخيص الحال التي ينتهي اليها الابن من خلال تربية وعناية والده به.
وينشأ ناشئ الفتيان منا على ما كان عوده أبوه
فلنتق الله ونبر ابناءنا بحسن الرعاية حتى يبرونا كآباء وأمهات.
لم تعد الاسرة عندهم تمثل الحماية والأمان، ولا الحزم ولا الحنان، واصبح الاعتدال معدوماً من الرعاية وتحمل المسؤولية، فالأبناء يعانون من الاهمال واللامبالاة فهذا الاب مشغول طوال وقته.. لماذا؟ لانه يسعى ليهيئ الحياة الكريمة، نفهم ان تغيب الاب لظروف عمله ويكون خلالها على اتصال بأولاده للاطمئنان عليهم، لكن من غير المعقول ان يغيب لأشهر، ويعلم الله اذا كان ذلك ضرورياً لعمله، ولا يكلف نفسه مشقة السؤال عنهم.
اية قسوة وجبروت هذا وماذنب الابناء ليتحملوا جنوح وجموح هذا الأب!! كأن هذا الاب يتملص من دوره الاساسي ومن واجباته، الغريب ان لا أثر عنده لوخز الضمير او الخوف من عقاب الله.. «ان الله سائل كل راع عما استرعاه، حفظ أم ضيع»
هذا الاب لا يشعر ان مجرد غيابه يعني لهم عدم الشعور بالأمان، وهذا في حد ذاته شقاء.. فالأبوة الحقيقية هي انتماء وعطاء ورعاية وتربية، وليست مجرد شهادة ميلاد او انتماء لاسم فقط.
الاب هو القدوة ورمز رفيع لمعان عميقة وسامية.. الاب ما اعظمه من لفظ هو الحنان والقوة والامان والاستقرار والعطف.. الابوة ان يشعر بابنائه ويحس بهم الابوة هي السند والمرفأ والعون.. هي معانٍ كثيرة مع الاسف فقدت معظمها، فالام مهما كانت قريبة وقوية وحنونة وحازمة.. تغلب عليها عاطفة الأمومة، ودور الاب لا يقل اهمية عنها.. فهو مكمل لها في مرحلة الطفولة والاساس في فترة المراهقة، وبغيابه يفتقد عنصر الرقابة والشدة والتقويم.. فكيف لا يعرف هذا الاب اين يدرس ابناؤه وفي اية مرحلة هم؟ هل اكلوا او ناموا اوعادوا الى المنزل؟ وهل يوجد ما يضايقهم ويعكر صفو حياتهم؟.
ان بعض الآباء يعتقد ان الرابطة التي بينه وبين ابنائه هي المال فقط ولو سألنا الأبناء لقالوا: نعم نريد المال، ولكن قبله نرغب بالاب نريده ان يشعر بوجودنا وبحاجتنا اليه معنوياً ونفسياً.. فنحن بحاجة الى رجل واب وأسرة كاملة نشعر تحت سقفها والتآلف والعشرة والحماية.
ان دور الأب عظيم الأمر الذي يدركه كل واحد وقليل أولئك الذين يعيشونه في واقعهم.. ان الأب الذي يسافر ويترك ابناءه فلذات كبده لا يعبأ بإصلاحهم واستقامتهم فيتركهم يسرحون ويمرحون دون رقيب من قبله مهما طال سفره يجعل الأبناء عرضة للفساد والانحراف وضياع مسقبلهم، ولو فتشنا في دور الأحداث لوجدنا غالب المترددين عليها من ضحايا سفر الآباء، والواقع يشهد على ذلك، وهنا مثال لآباء لا يسافرون لكن وجودهم كعدمه.
حيث لا يتعدى الاهتمام بالأبناء الأمور الدنيوية اما جانب الاستقامة والصلاح والدين فهو أمر لا يشكل اي اهتمام من هذا الاب الذي سيدرك في يوم من الأيام عظيم جنايته بحق أبنائه، والشاعر قد وفق في تشخيص الحال التي ينتهي اليها الابن من خلال تربية وعناية والده به.
وينشأ ناشئ الفتيان منا على ما كان عوده أبوه
فلنتق الله ونبر ابناءنا بحسن الرعاية حتى يبرونا كآباء وأمهات.