نونــــــــــــــــه
2012-07-12, 03:33 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخوتي جميعنا يعلم فضل قيام الليل وشرفه عند الله فقد قال رسولناعليه الصلاة والسلام"إنا الله زادكم صلاة فصلوها بين العشاء والفجر" رواه أحمد
وما يدل على عظمها ان الرسول صلى الله لم يتركها في سفر ولاحضر
فيجب علينا الاقتداء بسنة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم وصلاتها و لو نوتر بركعه واحده
قال رسولنا صلى الله عليه وسلم : ( من قام بعشر آيات لم يكتب من الغافلين ، ومن قام بمائة آية كتب من القانتين ، ومن قام بألف آية كتب من المقنطرين )صحيح سنن أبي داود برقم 1246
اقل الوتر ركعه لقوله صلى الله عليه وسلم:
" الوتر ركعة من آخر الليل"رواه مسلم.
كما لايكره الوتر بواحدة لقوله صلى الله عليه وسلم:
" ومن أحب أن يوتر بواحدة، فليفعل "أخرجه أبو داود
والافضل احدى عشر ركعه
عن عائشه رضي الله عنها قالت ماكان يزيد في رمضان ولاغيره عن احدى عشر ركعه رواه البخاري
كيفيه صلاتها تصلى مثنى مثنى ويوتر بركعه
وقتها من بعد صلاة العشاء الى الفجر
وأفضل وقتها قبل الفجر في الثلث الأخير من الليل
في وقت نزول الله سبحانه - نزولاً يليق بجلاله وعظمته من غير تكييف ولا تمثيل -
فيقول : هل من داع فأستجيب له ؟ هل من سائل فأعطيه ؟ هل من مستغفر فأغفر له ؟
إلى أن يطلع الفجر ... وذلك كل ليلة ..
وقد كان صلى الله عليه وسلم يستفتح قيام الليل بدعاء فلننشاهد هذا المقطع لنعلم بما كان يستفتح رسول صلى الله عليه وسلم قيام الليل
الرابط لايظهر فى الأرشيف
اخوتي جميعنا يعلم فضل قيام الليل وشرفه عند الله فقد قال رسولناعليه الصلاة والسلام"إنا الله زادكم صلاة فصلوها بين العشاء والفجر" رواه أحمد
وما يدل على عظمها ان الرسول صلى الله لم يتركها في سفر ولاحضر
فيجب علينا الاقتداء بسنة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم وصلاتها و لو نوتر بركعه واحده
قال رسولنا صلى الله عليه وسلم : ( من قام بعشر آيات لم يكتب من الغافلين ، ومن قام بمائة آية كتب من القانتين ، ومن قام بألف آية كتب من المقنطرين )صحيح سنن أبي داود برقم 1246
اقل الوتر ركعه لقوله صلى الله عليه وسلم:
" الوتر ركعة من آخر الليل"رواه مسلم.
كما لايكره الوتر بواحدة لقوله صلى الله عليه وسلم:
" ومن أحب أن يوتر بواحدة، فليفعل "أخرجه أبو داود
والافضل احدى عشر ركعه
عن عائشه رضي الله عنها قالت ماكان يزيد في رمضان ولاغيره عن احدى عشر ركعه رواه البخاري
كيفيه صلاتها تصلى مثنى مثنى ويوتر بركعه
وقتها من بعد صلاة العشاء الى الفجر
وأفضل وقتها قبل الفجر في الثلث الأخير من الليل
في وقت نزول الله سبحانه - نزولاً يليق بجلاله وعظمته من غير تكييف ولا تمثيل -
فيقول : هل من داع فأستجيب له ؟ هل من سائل فأعطيه ؟ هل من مستغفر فأغفر له ؟
إلى أن يطلع الفجر ... وذلك كل ليلة ..
وقد كان صلى الله عليه وسلم يستفتح قيام الليل بدعاء فلننشاهد هذا المقطع لنعلم بما كان يستفتح رسول صلى الله عليه وسلم قيام الليل
الرابط لايظهر فى الأرشيف