حيران
2007-02-04, 04:28 AM
أعلم أن حالى أفضل بكثير من آخرين
الأمور لا تسير على ما يرام مع الجميع
لست الأسوأ حالا فى جميع الأحوال
لكننى لا أريد أن أحيا فيها أكثر من ذلك
الكل حولى بين متشاجر مع شريك حياته
يكرهه و الحياة لا تطاق
فصرت أكره تلك السيرة و أخافها
الوحدة أفضل
لا..لا الوحدة قاتلة
جربتها
بعد أن كانت كل دقيقة فى حياتى ممتلئة بالاصدقاء
لا أعلم حقا ماذا أفعل
لم أقصر فى حق أحد
كلما فتحت لأحد ذراعيا
تنكر لى بعد حين بدون سبب
حقا لا أعرف سبب
و اللطمات آخذها على وجهى يوم بعد يوم
لا أكاد أبرأ من جرح
حتى ينفتح آخر
سخافة فعلا
هل لا يزال هناك أناس من تلك النوعية؟
هل هم كثر الى هذه الدرجة؟
اذا اهتممت بهم و تفقدت أحوالهم و جعلت لهم منزلة فى حياتك ليس رغم أنوفهم بل هم من كانوا يتطلعون الى ذلك.. يتطلعون الى ان يكونوا أصدقاءك و بجوارك..ثم يتنكرون لك فجأة..
قلة أصل من الآخر؟؟
الغريبة انها ليست الحادثة الأولى لى
بل كل عدة سنوات يتكرر الموقف
لا أدرى
آخرها صديقة
كانت تتقرب لى بشكل ملحوظ و ما ان قربتها .. ابتعدت !
هى دى عقد !
لا أثق فى أى شخص على الاطلاق
لا شريك ولا صديق
لا تجاربى ولا تجارب الآخرين تعكس لى أملا من أى نوع
اذا قلت تلك سنة الحياة..عوضنى الله عن هؤلاء الأصدقاء ..زوجا ودودا
نظرت لمن هم حولى
فلا أجد سوى الاختلاف و التنافر و سب الزواج و سنينه
أى حلم هاتحلميه هايبقى أهبل طفولى
لا راحة لا راحة مع البشر
لماذا أبقى على الأرض اذا ؟
أريد أن أصعد الى السماء
لن أفكر فى الانتحار
لن أخسر آخرتى و دنياى
لكن ما عدت أحتمل
لا أحد يطلب منى التفاؤل
حاولت جاهدة
و اليأس يغلبنى
لم أعد قادرة على المقاومة أكثر من ذلك
الأمور لا تسير على ما يرام مع الجميع
لست الأسوأ حالا فى جميع الأحوال
لكننى لا أريد أن أحيا فيها أكثر من ذلك
الكل حولى بين متشاجر مع شريك حياته
يكرهه و الحياة لا تطاق
فصرت أكره تلك السيرة و أخافها
الوحدة أفضل
لا..لا الوحدة قاتلة
جربتها
بعد أن كانت كل دقيقة فى حياتى ممتلئة بالاصدقاء
لا أعلم حقا ماذا أفعل
لم أقصر فى حق أحد
كلما فتحت لأحد ذراعيا
تنكر لى بعد حين بدون سبب
حقا لا أعرف سبب
و اللطمات آخذها على وجهى يوم بعد يوم
لا أكاد أبرأ من جرح
حتى ينفتح آخر
سخافة فعلا
هل لا يزال هناك أناس من تلك النوعية؟
هل هم كثر الى هذه الدرجة؟
اذا اهتممت بهم و تفقدت أحوالهم و جعلت لهم منزلة فى حياتك ليس رغم أنوفهم بل هم من كانوا يتطلعون الى ذلك.. يتطلعون الى ان يكونوا أصدقاءك و بجوارك..ثم يتنكرون لك فجأة..
قلة أصل من الآخر؟؟
الغريبة انها ليست الحادثة الأولى لى
بل كل عدة سنوات يتكرر الموقف
لا أدرى
آخرها صديقة
كانت تتقرب لى بشكل ملحوظ و ما ان قربتها .. ابتعدت !
هى دى عقد !
لا أثق فى أى شخص على الاطلاق
لا شريك ولا صديق
لا تجاربى ولا تجارب الآخرين تعكس لى أملا من أى نوع
اذا قلت تلك سنة الحياة..عوضنى الله عن هؤلاء الأصدقاء ..زوجا ودودا
نظرت لمن هم حولى
فلا أجد سوى الاختلاف و التنافر و سب الزواج و سنينه
أى حلم هاتحلميه هايبقى أهبل طفولى
لا راحة لا راحة مع البشر
لماذا أبقى على الأرض اذا ؟
أريد أن أصعد الى السماء
لن أفكر فى الانتحار
لن أخسر آخرتى و دنياى
لكن ما عدت أحتمل
لا أحد يطلب منى التفاؤل
حاولت جاهدة
و اليأس يغلبنى
لم أعد قادرة على المقاومة أكثر من ذلك