WebCraker
2012-03-15, 11:17 AM
يمثل الأويغور 80%من السكان حتى سنة 1949م ، ولكن بتطبيق سياسة التوطين تغيرت التركيبة التركية السكانية ، حيث أغرت الصين أهلها بالذهاب إلى تركستان ، فمنحت المهاجرين الصينيين إعفاءات ضريبية شاملة ، ووفرت لهم المساكن والأراضي التي تمت مصادرتها من الأيغور الذين ضيق عليهم فتركوا البلاد وفروا إلى الأطراف الفقيرة أو تركوا البلاد عامة . وبذلك تحول الأويغور في بلادهم الأصلية إلى أقلية ، في الوقت الذي نعم فيه الصينيون المحتلون بخيرات تركستان وثرواتها الطبيعية.
الرابط لايظهر فى الأرشيف
المسلمون يجدون عنتا ومشقة شديدة بكل قطر من أقطار العالم ، فيد الكفرلا ترتفع عن التنكيل بهم ، يسومونهم سوء العذاب ، يحتلون أرضهم ، ويهتكون عرضهم ، ويسرقون خيراتهم ، ويجعلونهم غرباء في أوطانهم.
ولعل الأنظار الآن تتجه دوما إلى ما يقع من أميركا أو الكيان الصهيوني المحتل ، دون أن تسترعي الأذهان أزمات أخرى ربما توازي أو تكون أكبر من التي يسلط عليها الضوء - وكلها يجب أن تسترعي الانتباه- إنها أزمة المسلمين في الصين ، الصين التي وجدت في بلاد العرب والمسلمين سوقا متسعة لتحقيق أكبر المكاسب .
فلقد دعا مسئول رفيع في الحكومة الصينية المحتلة لتركستان الشرقية " شينجيانج " إلى قمع من أسماهم بـ " الإرهابيين والمتطرفين الدينيين" في إشارة لمسلمين الذين يشكلون أغلبية هذا الإقليم المحتل.
ففي الأسبوع الماضي اتهمت الحكومة الصينية من أسمتهم "متطرفين إسلاميين" بمسئولية الهجوم الذي وقع بمدينة كاشغر التابعة لإقليم" شينجيانج" وكان من جراءه سقوط ستة قتلى إضافة إلى مقتل خمسة من المهاجمين.
وقد نفت المعارضة الأويغورية هناك هذا الزعم ، وصرحت بأن الشرطة ضربت حتى الموت أربعة عشر أويغوريا وقتلت ستة آخرين أثناء حركة احتجاج، يقوم بها الاويغوريون، البالغ عددهم نحو ثمانية ملايين في شينجيانج، والذين ينددون منذ عقود بالقمع الثقافي والديني الذي يتعرضون له والهجرة الكثيفة لاتنية الهان البوذية.
فالمسلمون يعانون في تركستان الشرقية معاناة تتصدع لها الجبال الرواسي ، وهي ذاك الركن الأصيل من العالم الإسلامي ، الذي ساعد على نشر الإسلام ، وقدم للعالم الإسلامي الفقهاء والمفسرين والمحدثين .
جاء في معجم البلدان لياقوت الحموي أن تركستان هي بلاد الترك ومنشأهم ،وقد اتخذوا من اللغة العربية لغة لهم بعد اعتناقهم الإسلام ، فهم أصحاب ثقافة وحضارة وتراث زاخر ، فاللغة تختلف عن اللغة الصينية ، والتراث مغاير للتراث الصيني تماما ، ويؤكد هذا أيضا سور الصين العظيم ، الذي جعل ابن بطوطة الرحالة المعروف يؤكد أنها ليست جزءا من الصين .
فلم يزيف الصينيون التاريخ ويغيرون الحقائق؟
لقد ألقى الإخطبوط الصيني أذرعه على تركستان الشرقية سنة 1948م بعد مقاومة من الجانب الصيني دامت زهاء قرنين من الزمن .
فالإسلام هو الهوية والثقافة بل هو الحياة عند التركستانيين ، وهدف الشيوعية هو القضاء على الإسلام ، فقد فعلوا بأبناء جلدتهم من التركستانيين الغربيين ما لا يُتصور ولا يرضاه صاحب ضمير .
حاول الصينيون اجتثاث الجذور التركستانية بالقمع والعنف ، كما يحاولون طمس هويتها الدينية والثقافية ، كما عملوا على فرض اللغة الصينية ، وتدريس الإلحاد في المقررات الدراسية، كما حرقوا الكتب والمخطوطات الإسلامية ، وكأنهم ينتهجون نهج التتار الذين أحرقوا بغداد ومكتباتها الزاخرة.
كما قاموا بهدم المساجد ، وقتل العلماء ، وكأن هذه الأعمال هي منهج يتخذه كل واحد من المحتلين تجاه البلد التي يسيطر عليها ، فقد قتل الأمريكان العلماء ساعة دخولهم العراق ، كما يحرص الكيان الصهيوني على تصفية العلماء في فلسطين المحتلة.
الحدث وتوابعه:
حدث انفجار في الأيام الأخيرة في المقاطعة(تركستان الشرقية) التي أطلق عليها الماركسيون 1949م شينج يانج ، وقد قطع الرئيس الصيني رحلته إلى إيطاليا حيث كان مشاركا في مؤتمر الثمانية الكبار .
وقد اتهمت الحكومة المسلمين بهذه الأعمال الإرهابية - وليس هذا بجديد ولا بغريب - فالمسلم يعني إرهابيا في زعمهم ، ولكن المعارضة تنفي أن يكون للمسلمين أية علاقة بما حدث .
فلقد خرج الأويغورون إلى الشوارع منددين بما يحدث لهم من ظلم وقمع ، فقد منعت الحكومة المسلمين من أداء بعض الشعائر كالصلاة والصيام .
سياسة التوطين:
يمثل الأويغور 80%من السكان حتى سنة 1949م ، ولكن بتطبيق سياسة التوطين تغيرت التركيبة التركية السكانية ، حيث أغرت الصين أهلها بالذهاب إلى تركستان ، فمنحت المهاجرين الصينيين إعفاءات ضريبية شاملة ، ووفرت لهم المساكن والأراضي التي تمت مصادرتها من الأيغور الذين ضيق عليهم فتركوا البلاد وفروا إلى الأطراف الفقيرة أو تركوا البلاد عامة .
وبذلك تحول الأويغور في بلادهم الأصلية إلى أقلية ، في الوقت الذي نعم فيه الصينيون المحتلون بخيرات تركستان وثرواتها الطبيعية.
ومن ثم تحولت نسبة الصينيين هناك من 9%سنة 1953م إلى 48% في أوائل القرن الحالي. وبالطبع تحولت نسبة الأويغور من 90%إلى 45%في الفترة نفسها.
وتهدف الصين إلى جعل تركستان الشرقية أرضا صينية ؛لأسباب مختلفة سياسية واقتصادية ، فهي بوابة الصين إلى وسط آسيا والشرق الأوسط، كما أنها عصب الاقتصاد الصيني بثرواتها الطبيعية .
كما أنها تقع وسط صحاري تكلمكان التي تمكن الصين من إجراء التجارب النووية دون اهتمام بما سوف يحدث للأويغوريين من تشوهات وأمراض نقص المناعة ، فقد استخدمهم الصينيون فئرانا لتجاربهم النووية.
وقد وقع القتلى من الشعب التركستاني جراء هذه الإضطهادات دون أن تسيل دمعة أو تحبر ورقة بإدانة الجناة ، في الوقت ذاته أعلنت السلطات الصينية في هذا الأسبوع الذي قتل فيه المئات وجرح أضعافهم وتم اعتقال أضعاف أضعافهم - إصدار قانون يُجرم العنف مع الحيوانات ..
فالصين وإسرائيل وأميركا وغيرهم ذئاب تتداعى للأكل من قصعة المسلمين ، والمسلمون مفرقون شغلتهم الدنيا بشواغلها ، يعيشون في جزر منعزلة
الرابط لايظهر فى الأرشيف
المسلمون يجدون عنتا ومشقة شديدة بكل قطر من أقطار العالم ، فيد الكفرلا ترتفع عن التنكيل بهم ، يسومونهم سوء العذاب ، يحتلون أرضهم ، ويهتكون عرضهم ، ويسرقون خيراتهم ، ويجعلونهم غرباء في أوطانهم.
ولعل الأنظار الآن تتجه دوما إلى ما يقع من أميركا أو الكيان الصهيوني المحتل ، دون أن تسترعي الأذهان أزمات أخرى ربما توازي أو تكون أكبر من التي يسلط عليها الضوء - وكلها يجب أن تسترعي الانتباه- إنها أزمة المسلمين في الصين ، الصين التي وجدت في بلاد العرب والمسلمين سوقا متسعة لتحقيق أكبر المكاسب .
فلقد دعا مسئول رفيع في الحكومة الصينية المحتلة لتركستان الشرقية " شينجيانج " إلى قمع من أسماهم بـ " الإرهابيين والمتطرفين الدينيين" في إشارة لمسلمين الذين يشكلون أغلبية هذا الإقليم المحتل.
ففي الأسبوع الماضي اتهمت الحكومة الصينية من أسمتهم "متطرفين إسلاميين" بمسئولية الهجوم الذي وقع بمدينة كاشغر التابعة لإقليم" شينجيانج" وكان من جراءه سقوط ستة قتلى إضافة إلى مقتل خمسة من المهاجمين.
وقد نفت المعارضة الأويغورية هناك هذا الزعم ، وصرحت بأن الشرطة ضربت حتى الموت أربعة عشر أويغوريا وقتلت ستة آخرين أثناء حركة احتجاج، يقوم بها الاويغوريون، البالغ عددهم نحو ثمانية ملايين في شينجيانج، والذين ينددون منذ عقود بالقمع الثقافي والديني الذي يتعرضون له والهجرة الكثيفة لاتنية الهان البوذية.
فالمسلمون يعانون في تركستان الشرقية معاناة تتصدع لها الجبال الرواسي ، وهي ذاك الركن الأصيل من العالم الإسلامي ، الذي ساعد على نشر الإسلام ، وقدم للعالم الإسلامي الفقهاء والمفسرين والمحدثين .
جاء في معجم البلدان لياقوت الحموي أن تركستان هي بلاد الترك ومنشأهم ،وقد اتخذوا من اللغة العربية لغة لهم بعد اعتناقهم الإسلام ، فهم أصحاب ثقافة وحضارة وتراث زاخر ، فاللغة تختلف عن اللغة الصينية ، والتراث مغاير للتراث الصيني تماما ، ويؤكد هذا أيضا سور الصين العظيم ، الذي جعل ابن بطوطة الرحالة المعروف يؤكد أنها ليست جزءا من الصين .
فلم يزيف الصينيون التاريخ ويغيرون الحقائق؟
لقد ألقى الإخطبوط الصيني أذرعه على تركستان الشرقية سنة 1948م بعد مقاومة من الجانب الصيني دامت زهاء قرنين من الزمن .
فالإسلام هو الهوية والثقافة بل هو الحياة عند التركستانيين ، وهدف الشيوعية هو القضاء على الإسلام ، فقد فعلوا بأبناء جلدتهم من التركستانيين الغربيين ما لا يُتصور ولا يرضاه صاحب ضمير .
حاول الصينيون اجتثاث الجذور التركستانية بالقمع والعنف ، كما يحاولون طمس هويتها الدينية والثقافية ، كما عملوا على فرض اللغة الصينية ، وتدريس الإلحاد في المقررات الدراسية، كما حرقوا الكتب والمخطوطات الإسلامية ، وكأنهم ينتهجون نهج التتار الذين أحرقوا بغداد ومكتباتها الزاخرة.
كما قاموا بهدم المساجد ، وقتل العلماء ، وكأن هذه الأعمال هي منهج يتخذه كل واحد من المحتلين تجاه البلد التي يسيطر عليها ، فقد قتل الأمريكان العلماء ساعة دخولهم العراق ، كما يحرص الكيان الصهيوني على تصفية العلماء في فلسطين المحتلة.
الحدث وتوابعه:
حدث انفجار في الأيام الأخيرة في المقاطعة(تركستان الشرقية) التي أطلق عليها الماركسيون 1949م شينج يانج ، وقد قطع الرئيس الصيني رحلته إلى إيطاليا حيث كان مشاركا في مؤتمر الثمانية الكبار .
وقد اتهمت الحكومة المسلمين بهذه الأعمال الإرهابية - وليس هذا بجديد ولا بغريب - فالمسلم يعني إرهابيا في زعمهم ، ولكن المعارضة تنفي أن يكون للمسلمين أية علاقة بما حدث .
فلقد خرج الأويغورون إلى الشوارع منددين بما يحدث لهم من ظلم وقمع ، فقد منعت الحكومة المسلمين من أداء بعض الشعائر كالصلاة والصيام .
سياسة التوطين:
يمثل الأويغور 80%من السكان حتى سنة 1949م ، ولكن بتطبيق سياسة التوطين تغيرت التركيبة التركية السكانية ، حيث أغرت الصين أهلها بالذهاب إلى تركستان ، فمنحت المهاجرين الصينيين إعفاءات ضريبية شاملة ، ووفرت لهم المساكن والأراضي التي تمت مصادرتها من الأيغور الذين ضيق عليهم فتركوا البلاد وفروا إلى الأطراف الفقيرة أو تركوا البلاد عامة .
وبذلك تحول الأويغور في بلادهم الأصلية إلى أقلية ، في الوقت الذي نعم فيه الصينيون المحتلون بخيرات تركستان وثرواتها الطبيعية.
ومن ثم تحولت نسبة الصينيين هناك من 9%سنة 1953م إلى 48% في أوائل القرن الحالي. وبالطبع تحولت نسبة الأويغور من 90%إلى 45%في الفترة نفسها.
وتهدف الصين إلى جعل تركستان الشرقية أرضا صينية ؛لأسباب مختلفة سياسية واقتصادية ، فهي بوابة الصين إلى وسط آسيا والشرق الأوسط، كما أنها عصب الاقتصاد الصيني بثرواتها الطبيعية .
كما أنها تقع وسط صحاري تكلمكان التي تمكن الصين من إجراء التجارب النووية دون اهتمام بما سوف يحدث للأويغوريين من تشوهات وأمراض نقص المناعة ، فقد استخدمهم الصينيون فئرانا لتجاربهم النووية.
وقد وقع القتلى من الشعب التركستاني جراء هذه الإضطهادات دون أن تسيل دمعة أو تحبر ورقة بإدانة الجناة ، في الوقت ذاته أعلنت السلطات الصينية في هذا الأسبوع الذي قتل فيه المئات وجرح أضعافهم وتم اعتقال أضعاف أضعافهم - إصدار قانون يُجرم العنف مع الحيوانات ..
فالصين وإسرائيل وأميركا وغيرهم ذئاب تتداعى للأكل من قصعة المسلمين ، والمسلمون مفرقون شغلتهم الدنيا بشواغلها ، يعيشون في جزر منعزلة