Muhamed
2011-06-14, 04:52 PM
رفض والدا الإسرائيلي ''ايلان جرابل''، من أصل أمريكي المعتقل فى مصر، الثلاثاء، الاتهامات التي وجهتها السلطات المصرية لابنهما بـ''التجسس'' لصالح إسرائيل.
كان جرابل (27 عاما) اعتقل في القاهرة، الاحد الماضي، على خلفية الاشتباه بقيامه بـ"التجسس" لصالح جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد)، غير أن إسرائيل نفت هذه التهمة.
وصرح المتحدث باسم مكتب النائب العام المستشار عادل السعيد، بأن جرابل متهم بـ"تحريض المتظاهرين على القيام بأعمال شغب تمس النظام العام، والوقيعة بين الجيش والشعب بغرض نشر الفوضى بين جميع المواطنين والعودة لحالة الانفلات الأمني، ورصد مختلف الأحداث للاستفادة بهذه المعلومات بما يلحق الضرر بالمصالح السياسية والاقتصادية والاجتماعية للبلاد والتأثير سلبا على الثورة".
وقال دانيال جرابل إن ابنه وصل إلى مصر في العاشر من مايو الماضي في إطار تدريب صيفي مشترك مع منظمة أمريكية غير حكومية تساعد اللاجئين القادمين من مصر.
وأوضح الأب أن ابنه كان يقوم بهذا العمل التطوعي نيابة عن كليته، وهي كلية الحقوق بجامعة "ايموري" في مدينة أتلانتا بولاية جورجيا الأمريكية، والتي تمنح درجات أكاديمية عن هذه الأنشطة.
وقال دانيال جرابل للإذاعة الإسرائيلية من منزله في نيويورك: "جاسوس للموساد؟ ليس هناك أي صلة له بذلك".
وأضاف: "لماذا تم إلقاء القبض عليه؟ يمكنهم أيضا أن يزعموا أنه رائد فضاء ، لكنه ليس برائد فضاء".
ورفضت الأم أيضا الاتهامات الموجهة إلى ابنها ، واصفة إياها بأنها ضرب من التضليل والكذب.
وقال الأب إنه وزوجته تحدثا هاتفيا مع ابنهما خلال مكالمة قصيرة، بعد أن زاره القنصل الامريكي في مكتب النائب العام بالقاهرة أمس الاثنين.
وذكر دانيال جرابل في وقت سابق للقناة الثانية التلفزيونية الإسرائيلية: "سألناه كيف حالك؟، وقال إنني بخير".
وأشار بعض الأقارب والأصدقاء إلى أن إيلان جرابل، الذي خدم في الجيش الإسرائيلي وأصيب بجروح في حرب لبنان الثانية عام 2006 ، اختار القاهرة لأنه يعشق الثقافة العربية فضلا عن أنه درس اللغة العربية.
من جانبه ، أكد نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية مارك توني اعتقال جرابل يوم أمس الأول الأحد وزيارة القنصل الأمريكي له الاثنين الماضي .
وقال تونر للصحفيين في واشنطن: "تأكدنا من أنه بصحة جيدة، أسرة السيد جرابل على علم باعتقاله، وأنصحكم بالتوجه إلى حكومة مصر لمعرفة تفاصيل حول التهم المنسوبة إليه".
وأشار إلى أن واشنطن لم تكون حتى الآن رأيها بشأن التهم الموجهة إلى ايلان جرابل، نظرا لأنه ليس لديها سوى معلومات أولية، مضيفاً:" إنهم يجرون تحقيقا، وسننتظر حتى نرى النتيجة".
وكان مسؤولون إسرائيليون نفوا الاتهام الذي وجهته مصر إلى إيلان جرابل بأنه جاسوس للموساد.
وقال وزير الخارجية الإسرائيلي افيجدور ليبرمان:" إن إيلان جرابل ليس له أي علاقة على الإطلاق بالاستخبارات، إننا نتحدث عن طالب، حتى وإن كان شخصا ربما يكون غريب الأطوار وطائشا ".
وأشار ليبرمان إلى أن هذه القضية جاءت في ظل تنامي مشاعر معادية للإسرائيليين في مصر، في أعقاب ثورة 25 يناير.
وقال لإذاعة الجيش الإسرائيلي: "يكفي أن ننظر إلى وسائل الإعلام المصرية لنرى أن العديد من المصادر تحاول إلقاء كافة أنواع الاتهامات التي لا أساس لها من الصحة على عاتقنا".
كان جرابل (27 عاما) اعتقل في القاهرة، الاحد الماضي، على خلفية الاشتباه بقيامه بـ"التجسس" لصالح جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد)، غير أن إسرائيل نفت هذه التهمة.
وصرح المتحدث باسم مكتب النائب العام المستشار عادل السعيد، بأن جرابل متهم بـ"تحريض المتظاهرين على القيام بأعمال شغب تمس النظام العام، والوقيعة بين الجيش والشعب بغرض نشر الفوضى بين جميع المواطنين والعودة لحالة الانفلات الأمني، ورصد مختلف الأحداث للاستفادة بهذه المعلومات بما يلحق الضرر بالمصالح السياسية والاقتصادية والاجتماعية للبلاد والتأثير سلبا على الثورة".
وقال دانيال جرابل إن ابنه وصل إلى مصر في العاشر من مايو الماضي في إطار تدريب صيفي مشترك مع منظمة أمريكية غير حكومية تساعد اللاجئين القادمين من مصر.
وأوضح الأب أن ابنه كان يقوم بهذا العمل التطوعي نيابة عن كليته، وهي كلية الحقوق بجامعة "ايموري" في مدينة أتلانتا بولاية جورجيا الأمريكية، والتي تمنح درجات أكاديمية عن هذه الأنشطة.
وقال دانيال جرابل للإذاعة الإسرائيلية من منزله في نيويورك: "جاسوس للموساد؟ ليس هناك أي صلة له بذلك".
وأضاف: "لماذا تم إلقاء القبض عليه؟ يمكنهم أيضا أن يزعموا أنه رائد فضاء ، لكنه ليس برائد فضاء".
ورفضت الأم أيضا الاتهامات الموجهة إلى ابنها ، واصفة إياها بأنها ضرب من التضليل والكذب.
وقال الأب إنه وزوجته تحدثا هاتفيا مع ابنهما خلال مكالمة قصيرة، بعد أن زاره القنصل الامريكي في مكتب النائب العام بالقاهرة أمس الاثنين.
وذكر دانيال جرابل في وقت سابق للقناة الثانية التلفزيونية الإسرائيلية: "سألناه كيف حالك؟، وقال إنني بخير".
وأشار بعض الأقارب والأصدقاء إلى أن إيلان جرابل، الذي خدم في الجيش الإسرائيلي وأصيب بجروح في حرب لبنان الثانية عام 2006 ، اختار القاهرة لأنه يعشق الثقافة العربية فضلا عن أنه درس اللغة العربية.
من جانبه ، أكد نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية مارك توني اعتقال جرابل يوم أمس الأول الأحد وزيارة القنصل الأمريكي له الاثنين الماضي .
وقال تونر للصحفيين في واشنطن: "تأكدنا من أنه بصحة جيدة، أسرة السيد جرابل على علم باعتقاله، وأنصحكم بالتوجه إلى حكومة مصر لمعرفة تفاصيل حول التهم المنسوبة إليه".
وأشار إلى أن واشنطن لم تكون حتى الآن رأيها بشأن التهم الموجهة إلى ايلان جرابل، نظرا لأنه ليس لديها سوى معلومات أولية، مضيفاً:" إنهم يجرون تحقيقا، وسننتظر حتى نرى النتيجة".
وكان مسؤولون إسرائيليون نفوا الاتهام الذي وجهته مصر إلى إيلان جرابل بأنه جاسوس للموساد.
وقال وزير الخارجية الإسرائيلي افيجدور ليبرمان:" إن إيلان جرابل ليس له أي علاقة على الإطلاق بالاستخبارات، إننا نتحدث عن طالب، حتى وإن كان شخصا ربما يكون غريب الأطوار وطائشا ".
وأشار ليبرمان إلى أن هذه القضية جاءت في ظل تنامي مشاعر معادية للإسرائيليين في مصر، في أعقاب ثورة 25 يناير.
وقال لإذاعة الجيش الإسرائيلي: "يكفي أن ننظر إلى وسائل الإعلام المصرية لنرى أن العديد من المصادر تحاول إلقاء كافة أنواع الاتهامات التي لا أساس لها من الصحة على عاتقنا".