ميلاد دوله وسقوط دوله [الأرشيف] - شبـــكة تـيـفـا نت

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ميلاد دوله وسقوط دوله


Muhamed
2011-02-15, 08:28 AM
نعم هو الميلاد الجديد لدوله كانت تعرف فى قديم الازل بأم الدنيا

كان ينظر لها العالم كله باحترام واجلال وارائها كانت فيصل فى قضايا وحوارات

كان المصرى هوا المعلم والطبيب والمهندس الذى يسافر ليضى النور فى الاقطار العربيه الشقيقه

ونعم سقطه دوله كانت تعرفى على الصعيد الاقليمى بمصر

كان ينظر لها العالم مثلما ينظر الى الامرآه العجوز ( انجلترا) التى فقدت كل تاريخها واصبحت تابعه للولايات المتحده

كان ينظر للمصرى وهوا الطباخ والكناس والشوفير الذى يسافر الى الاقطار العربيه ليمسح وينظف بقايا العرب ( الا من رحم ربى )

كان المصرى يغرق بلا حساب لمن اغرقه

كان المصرى يسحل دون السؤال عن مصير من سحله

كان المصرى يقتل ولا سؤال عن من يقتله

كان المصرى وكان المصرى وكان المصرى .......


المصريون كشعب منقسم من وجهه نظرى الى 4 فئات على غرار ال4 فئات اللى اميره قالتهم

النوع الاول هوا الرجل الذى ولد فى ايام عبدالناصر والسادات وعاش شبابه فى بدايات الرئيس السابق ورأى فى بداياته امل ورؤيه جيده لمصلحه المواطن وحس بالفعل فى بدايه حياته بتغيير للافضل لمصر وعندما كبر وبدأ الفساد ينظر بوجه القبيح دون ستار يجلس وحيدا ويقول فين ايام زمان
لازال يحمل فى طيات ذاكرته على الايام الجميله التى عاشها تحت قياده الرئيس السابق ويرى مميزات وعيوب هذا الرئيس التى ذادت فى الفتره الاخيره من الحكم عندما اراد ان ينصب ابنه فى كرسيه
هذا النوع فى بدايه المظاهرات كان يتصورها مظاهره من المظاهرات التى خرجت لفلسطين او العراق تاخد يوم او اثنين لتهدأ

ايضا عندما رأى القتل والضرب واحداث يوم 28 يناير وخروج المساجين لم تصبه الصدمه كثيرا فلقد عاش مثلها فى 89 مع فضيحه الامن المركزى

ذات المظاهرات وبدا خطاب الرئيس الثانى الذى استقبله هذا النوع بحساسيه شديده وحتى بعد موقعه الجمل ظل متعاطفا مع الرئيس فى اواخر ايامه حتى وصلنا الى تنحى الرئيس وفيها خرج االعالم ليفرح

وقف فى مكانه تخالطه مشاعر كثيره

فرحا باتخاذ قرار كافى بعوده الحياه الى طبيعتها مع الوقت فلولا القرار لاستمرت المظاهرات

حزنا على طريقه خروج رجل عاشره 30 عام بحلوها ومرها

خوفا من مستقبل ضبابى فهو فى حياته لم يرى غير 3 تغييرات فى نظام الحكم وفى كل الاحوال كان النائب المجمع عليه يتم اختياره باستفتاء ملوش لازمه يعنى بيكون عارف مين اللى هيمسك اما المره دى فميعرفش هيحصل ايه

يشتم فى البرادعى ويتخوف من الاخوان المسلمين ويميل لعمرو موسى او عمر سليمان وقد يحود هواه لاحمد زويل فى بعض اللحظات

النوع الثانى

رجل فى مثل سن الرجل السابق ولكنه لم تصل المساعدات ولم يرى الاصلاحات تصل الى مستواه فعاش طوال 30 عاما يحلم بيوم جديد يشعر فيه باى تغيير للافضل وهوا فى عصر تتحرك الاصلاحات دائما لاعلى مبتعده عن مكانه باميال فلو كان حلمه بالاصلاح يعيش اليوم فبالتاكيد مساله موت حلمه هي مساله وقت

استقبل هذا الرجل مظاهرات يوم 25 ببرود شديد فقد يأس من اى تغيير ولما لا وقد عاشر عشرات الوزارات وفى كل مره لا يتاثر باى تغيير فى الوزاره

وجاء يوم 28 والقتلى فى مصر كلها وقد بدأ يرى ثوره البركان الخامد

نعم كان بركان خامد طوال عقود من الزمان

بركان انتظر هذا اليوم عندما انتفض الشعب انتفض معه

خرج غير باكيا على اى شئ فهو لا يملك شئ يذكر

خرج وبداخله طاقه تحكم اى شئ امامه

خرج واختلف خروجه

بعض من من يدخلوا تحت هذه الشريحه كسر المحلات وسرق ايضا

اخر خرج ليشارك فى المظاهرات واذا اردتم رؤيته فانظروا على من كان يدافع عن ميدان التحرير فى موقعه الجمال

لم يكن شباب الفيس بوك فليس لديهم قدره وكان هذا ما يلعب عليه الحزب الحاكم ان من فى ميدان التحرير ليست لديهم القدره على مواجهه جماهيريه وان كانوا نجحوا فى مواجهه الشرطه فلن يستطيعوا مواجهه جماهير خصوصا انهم فى وضع دفاع

من كان فى الواجهه فى تلك المعركه كان هذا النوع لانه رأى محاوله لقتل الحلم

محاوله قد ترجعه الى سابق عهده

فخرجت كل طاقاته للدفاع عن احلامه ولذلك انتصروا فى هذا اليوم بذكاء التخطيط من الشباب بالداخل وطاقه هذا النوع التى خرجت عن اخرها فى هذا اليوم

هذا النوع هوا من كان يرفع الاحذيه فى وجه الرئيس الذى لم يرى فى ايامه غير ياس بعد ياس

هذا النوع الذى قرر انه لو مشى العالم فلن يتحرك من الميدان الا مع تغيير النظام الفاسد الذى عاش فيه 30 عام

هذا الرجل الذى كادت ان تصيبه نوبه قلبيه بعد الخطاب الثالث بعدما حلم اليوم كله بالاخبار التى انتشرت عن تنحى الرئيس

هذا الرجل الذى انفجر بكائا وفرحا لحظه التنحى وميلاد تلك الامه من جديد

هذا الرجل الذى يعيش اليوم ولديه احلام كثيره وهو شعور لم يتعود عليه طيله 30 عاما

هذا الرجل الذى بدا يحلم لنفسه ولاولاده بعدما كاد الحلم ان يموت

النوع الثالث

واه ثم اه ثم ااااااااااااه يا اجمل شباب العالم

يا من اتشرف انى منكم

يا من كسرتم حاجز الخوف المتعشش فى قلوب المصريين

شباب بداو بعدد قليل فى حركات كفايه و6 ابريل والجمعيه الوطنيه للتتغير وكلنا خالد سعيد

فقط

اعدادهم لم تكن لزيد عن بضعه الالاف مجتمعين

قرروا الخروج يوم 25 يناير للاعتراض فى عيد الشرطه على معامله الشرطه للشعب فى كل المجالات

البعض قال انه سيخرج كبعض المعارضين

البعض امتنع رسميا ولكنه لم يمنع افراده من الخروج كالاخوان

البعض صمت كباقى احزاب المعارضه الوهميه

وخرجت المظاهرات والشباب يتعجب من عدم وجود قيود امنيه

ويشارك السائرون فى الشوارع من شباب ومسنين ممن قابلوا موقف ضد الشرطه وضد النظام

تتكاثر الاعداد

ارى اتوبيسات تقف ليخرج كل من فيها ليتنضموا لهؤلاء الشباب

المظاهرات تزيد فى الاعداد

تتلاقى الجموع فى الميدان

لقطه غريبه على الشعب المصرى

ميدان التحرير شبه ممتلا

الشباب لم يكن يتصور هذا

قرروا ان يعلنوا الاعتصام حتى التغيير

تغيير قد يشمل وزير الداخليه والحكومه النظيفه

ولكن

حدث ما حدث

وبدأت الدعوه لجمعه الغضب 28 يناير 2011 تلك الجمعه التاريخيه والفاصله فى تاريخ مصر

وخرجت جموع الشباب فى اكثر من محافظه

خرجت لانها اتخنقت

شاب مخنوق من تقييد حريته لان كل حاجه حواليه متزوره من مجالس محليه لمجلسين شعب وشورى للجامعه والنقابات كل حاجه كانت مزوره

شاب مخنوق من بطاله ومش لاقى شغل وبيتفرج على المنتجعات السياحيه اللى بيعلن عنها فى الجرائد كل يوم والمناظر اللى فيه

شاب مخنوق من الواسطه جاب تقدير وبقدره قادر ابن المسئول يتعين وهوا فوت علينا بكره

شاب مخنوق من مرتبه وشايف الالاف اللى بتروح لزمايله اللى ممكن مبيشتعلوش نص شغله

شاب مخنوق من الفساد والسرقه اللى بيشوفها كل يوم فى كل لحظه بتعدى عليه

شاب مخنوق من ........ مصر ايوه قبل الثوره كان فى شباب مخنوقين من مصر وعايزين يسيبوها ويهاجروا ولو حتى هيموتوا فى خلال الهجره ارحملهم من العيش فى البلد دى

الشباب دى معظمها ان مكنش كلها عاش من ساعه متولد لغايه النهارده تحت رعايه الرئيس السابق

الشباب دى موعتش على الايام الاولى للرئيس

فتره مراهقتها وبراءتها كانت تسمع عن احاديث اهلها عن علاء مبارك وانه مشارك نص توكيلات العربيات وان بتاع توكيل بيجو جاتله الساكته لما علاء قاله هات 50 % من التوكيل وعن ابوالفتوح اللى طار ورا الشمس لم رفض يشاركه فى التوكيل

ولما كبر الشاب وبقه يشوف التزوير فى كل حاجه حواليه

ودخل الكليه وشاف جماعه الاخوان ونشاطتها الكويسه بس طبعا محرم الاقتراب منهم علشان امن الدوله وهوا مش عارف ليه الامن معاند فى الناس دى وهى كل نشاطتها كويسه

وكان بيشوف المظاهرات ايام الجامعه على فلسطين والانتفاضه والعراق والاحتلال

كان بيشوف كل سنه فى الكليه تزوير ومنع نتائج اتحاد الطلاب

كان بيشوف ازاى ان معظم ابناء الدكاتره عباقره زى اهاليهم ولازم يبقوا دكاتره

واتخرج

اتخرج علشان يطلع عينه ويجيب واسطه يشتغل او ميشتغلش خالص او بشتغل شغلانه بمرتب ضعيف

اتخرج وشاف الفساد موجود فى شغله وفى كل حاجه حواليه

شاف العباره اللى بتغرق وقعدنا 4 سنين ندور عن صاحبها ولما خد حكم كان بره مصر ساعتها

شاف واحد متسجله انه حرض على القتل وقاعدين 3 سنين ولسه ماعدمش

شاف قيادات الحزب الوطنى اللى عماله تقول الحياه حلوه بس نفهمها

شاف رئيس الوزراء واتباعه يقلك الشعب ماسك كله موبايلات ومعاهم تكييف وعربيات

شاف ثروات بالمليارات فى ايد عدد قليل من الناس

شاف الدويقه

شاف حوادث الطرق

شاف تصدير الغاز لاسرائيل

شاف ان لما غرقت العباره اول واحد اتحاكم هو صاحب الشركه وساعتها مسمعش حد يقلك طب وهوا ماله زى مناس دلوقتى تقلك هوا مال الرئيس باللى حصل

شاب فاهم ان مناصب الوزراء ورئيس الجمهوريه نفسه هوا منصب خدمى للشعب من الدرجه الاولى

شاب فاهم ان الرئيس وحاشيته موظفين لا اكثر ولا اقل

شاب فاهم ان الرئيس مش ابوه ولكنه موظف واجبه الاول والاخير خدمه المواطن

ان فشل ففى الخدمه فعلينا محاسبته

شاب مبيضحكش عليه بشويه الكلام المذوق اللى ياما سمعه ومن غير نتيجه

شاب سمع من الرئيس السابق تعده الشخصى بضمان انتخابات مجلس شعب حقيقيه وكان ما كان

شاب فاهم مصلحه بلده وان اللى بيقوله التلفزيون المصرى ده كان فضيحيه اعلاميه اخرى غير فضيحه الشرطه

شاب فاهم انه لو حصله حاجه فهو شهيد لانه كان بيدافع عن الحق واعزل واللى قدامه يدافع عن باطل ومسلح

شاب فاهم مصلحه بلده وميهموش غيرها

شاب فاهم ان اللى غلط لازم يتحاسب بعيدا عن اى عواطف

شاب مصرى ويفتخر بعد 25 يناير انه مصرى


النوع الرابع

شباب الفستك فستك

مين هما دول بقه

من المفارقات ان بعد رجوع النت فى مصر ودخولى على شبكه رصد والدستور الاصلى المصدرين الماتبعين لللاحدث لقيت شباب الفستك فستك طلع ومعرفش هما كانوا فين قبل كده

طبعا شتائم وتهزيق وتمجيد فى الرئيس السابق ولا اعرف منين هوا جاب التقدير ده

الشباب ده موعاش على الرئيس السابق الا لما اتلم الفسااد حواليه

شافوا ايه حلو فى عهده لما كبروا


ومحدش يقلى نت وموبايل لان الحاجات دى مجتش بسببه لانها جت للعالم كله

ومحدش يقلى المترو لانه العالم كله فيه مترو بل ان المترو بتاعنا اصبح متخلف مقارنه بدول زينا

ومحدش يقلى توشكى وترعه السلام لان قبلها زى بعدها والمشاريع دى بقالها 10 سنين فما اكثر

ومحدش يقلى حريات لان دى كمان كانت بضغط من بره علشان الفلوس اللى بناخدها معونه

يبقى ايه تفسير الفستك فستك دول

دول يا سيدى الناس اللى كنا بنشوفهم فى اعلانات جيمى

جيل المستقبل

شباب الحزب الوطنى

او اقرانه مش لازم يكونوا شباب اعضاء فى الحزب ولكنه تقدروا تقولوا استفادوا بطريقه او باخرى من الحزب ووجوده فى شغلهم او حياتهم

دول شباب من وجهه نظرى عار انهم يكونوا مصريين

النوع الاول متعاطف مع الرئيس واحترمهم لانهم شافوا الحلو والوحش

لكن النوع الرابع احترمه ازاى وهوا موعاش الا على الفساد والفضائح

والمشكله انهم يقولوا ايه دا قائد القوات وبطل اكتوبر

يعنى النص مليون شهيد اللى ماتوا دول كانوا ايه

يعنى جمعه الشوان اللى متبهدل دلوقتى يبقى ايه

يعنى كل اللى خدموا مصر ومصر ردتلهم الخير بالجزمه يبقوا ايه

يا ناس دحنا وصلنا لعصر المصريين بيتصلوا بالموساد عايزين يشتغلوا جواسيس على مصر

حد يسمع عن قائد المدفعيه

او قائد الصاعقه

او قائد الدفاع الجوى

او قائد الممشاه

او قائد المدرعات

فكروا كويس

وبعد كده اطلعوا وقولوا القائد العظيم وبطل الحرب وميستاهلش اللى حصله

هوا انت شفتله ايه كويس فى حياتك

الناس الكبيره يمكن بعضها شاف فى بدايات حياته

لكن انت عشت حياتك كلها فى فتره فساده

يبقى لما يجى يمشى عايزه ميمشيش بالطريقه دى

وهوا مين وصله للطريقه دى

فى بدايه 25 يناير قلت اكرم للرئيس السابق ان يتم التصفيق له ممن طالبوا بتنحيه بعدما يعلن التنحيه

ولكن العبط بتوع الحزب الوطنى فهموا غير كده وطلعوا بمظاهره فستك فستك برضه فى جامعه الدول

وعربيات الشركات طلعت توصلهم كمان شفتوا ليه هما فستك فستك

وبعد كده برضه بضحك لما سمعت عن جمعه رد الكرامه

والله اللى اعرفه ان الجمعه الجايه هى جمعه النصر والناس اللى هتروح هتروح تتحفل ان الشعب انتصر لا فى رد كرامه ولا بتاع

وده ليه

لان ببساطه الرئيس السابق مكنش هوا اللى بيحكم مصر

حتى خطابه كان يملى عليه ومكنش ليه وجهه نظر

واقول فين ايام الرئيس التونسى اللى قبل بن على لما شالوا بيهيس من على كرسيه ساعتها واحد صاحبنا قال مستحيل اوصل للنقطه دى وكلها دورتين وكفايه

وادى الزمن دار

واتكرر نفس السيناريو بالظبط

الرئيس اصبح بلا راى هوا مجرد متحدث يقول ما يملا عليه

رئيس لم يحترم نفسه ويتنحى من قبل

رئيس قضى على اى صوت معارض لصوته

رئيس سكت على ما لا يصح اسكوت عليه




دول كانوا ال 4 انواع من وجهه نظرى الخاصه

اما عن ما حدث

فالشباب المخنوق

خرجوا كلهم

لم يتوقع اكثر المتشائمين ان نسبه الشباب المخنوقين كبيره اوى كده

والمقابل

قوات امن

قوات امن زى ما فجر قالت ممسوح عقلها

فاكرين ان زى ما التليفزيون ما بيقول ان اللى قدامهم دول قله مندسه او اخوان ( الفزاعه)

ضرب وقتل بطرق وحشيه فى بدايه النهار

وفى نهايه اليوم انسحبت الشرطه ظاهريا ولكن

فى فضيحه هى الاحقر فى التاريخ المصرى

انسحبت الشرطه وتركت البلطجيه !!!

لم ينفذ تلك الخطه الحقيره كل الضباط

ولكن

بعضهم نفذها

وكانت تلك الخطه كفيله بان نعبش ما عشناه فى تلك الليله السوداء وما تبعها

احترقت مقار الحزب الوطنى رمز الفساد

واحترقت اقسام الشرطه بفعل مجهول ولا يخرج احد ليقول دول شباب المظاهرات اللى علموا كده لان مستحيل شباب قدام 99 قسم شرطه هيفكروا نفس التفكير فى احراق القسم وفرار المساجين

لو ال 99 قسم دول كانوا يقوموا بواجبهم قبل 25 لما سكت الناس المحيطه ولدافعوا مع اخوانهم من الشرطه مثلما فعل الكثير من الاهالى فى باقى اقسام الشرطه

ولكن

99 قسم يولعوا فى لحظه واحده مش غريبه شويه

والمساجين اللى فيه يتهربوا مره واحده بره

مش بتكلم عن السجون

بتكلم عن الاقسام

الاقسام دى فى ضباط منها اتدبح

ومنها اللى اتسحل

ومنها اللى هرب

النوعيه دى اللى موتت ناس من المنطقه اثناء ليله 28 او قبلها

النوعيه دى اللى كانت ماشيه بقانون اتهزى يا ارض وانا ماشى عليكى

وايضا لكل قاعده شواذها

فلقد استشهد ضباط شرطه شرفاء وهم يدافعون عن السجون ضد البلطجيه الذين خرجوا من الاقسام

ولكنى ارى ان نسبه الشرطه المقتوله اكثر بكثير من النسبه الشهيده والله اعلم بمن مات رد لدماء سفكها او مات مدافعا عن مكانه


اعرف انى اطلت ولكنى سكت فتره من الزمن فزاد ما بداخلى حتى لم استطع ان اسكت نفسى اكثر من ذلك

ولا اكذبكم القول عندما اقول ان كل ما كتبته بالاعلى ليس كل ما بداخلى فبداخلى الكثير والكثير وساكتبه حين اشعر بان الوقت يسمح بذلك