la princesse
2011-02-13, 08:27 PM
عند تصنيف الفترة السياسية الآتية كان لا بد من الأخذ في الاعتبار لأشياء عدة
فمن ناحية ستكون فترة بداية النضج السياسي
ومن ناحية آخرى سيختلط فيها الحابل بالنابل
لذلك كان لا بد من الفصل بين أربعة من صنوف الشعب الثائر :
1- من كان مؤيداً للنظام ويطالب باستمراره ولكنه متخوف من التغيير
2- من كان ضد النظام ويطالب برحيله فوراً
3- من كان ضد النظام ولكنه ىيطالب بتأجيل رحيل النظام لحين انتهاء الفترة الرئاسية لحفظ الأمن والاستقرارالسياسي والانتقال الآمن للسلطة
4- من كان من النوع الأول وفجأة انقلب للنوع الثاني بعد تنحى الرئيس
النوع الأول أغلبه كبار السن اللى عاشوا أيام صعبة زمان وجاء إليهم الرئيس مبارك كنجدةٍ أنقذتهم من مصاعب العصر آنذاك أو من لم يعانِ في عهد مبارك وكانت ممن استفادوا من النظام الفاسد
النوع الثاني هو الأكثر ثورية وقد مثله معظم طوائف وفئات الشعب من أغنياءه وفقراءه ومسلميه وأقباطه منهم من عانى من النظام ومنهم من كان حاملاً لقضية وكان مستعداً أن يفني عمره كله لتحقيقها وهؤلاء هم الثوار الذين تمسكوا بالنضال والبقاء في ميدان التحرير رغم كل الظروف والأخطارالمحيطة والاحباطات التي انصبت عليهم من جهات عديدة.
النوع الثالث هم عقلاء المجتمع وهم الثوار الأكثر واقعية والأكثر حذراً والأكثر بحثاً عن الاستقرار والأمن وهؤلاء قد قنعوا بوعود الرئيس وتراجعوا عن التظاهر بعد أن حكموا عقولهم وفضلوا المكاسب الآمنة وإن تأخرت قليلاً على المكاسب الدامية فقبلوا الصفقة التى عرضها النظام والتي كان من شأنها تكفير النظام عن أخطاءه وانتقال السلطة انتقالا سلمياً لا يسمح باندساس المخربين والانتهازيين.
النوع الرابع وهو النوع الأكثر فساداً والذي كان ممن يهتفون باسم النظام وبإنجازاته حتى بداية اندلاع الثورة ثم غيروا مواقفهم كلياً وانقلبوا 180 درجة على النظام بعد اضمحلاله وسقوطه فبعد أن كانوا الأكثر تأييداً أصبحوا الأكثر احتجاجاً وجلادي النظام وستراهم في مواقف عدة من الإعلاميين والمفكرين الذين كانوا يهتفوا للنظام بقوة ثم انقلبوا عليه انقلاباً سافراً فاضحاً
فحذارِ من النوع الرابع الذي طالما عانينا منها منافقاً متملقاً مرائياً في العهد الفائت، ثم مدعياً للبطولة في العهد القادم فهذا النوع دائماً لم يسعَ إلا إلى مصالحه الشخصية أينما كانت.
حاولت أن أجد تشبيهاً يعبر عما أريد أن أصفه في تلك الحقبة من عمر مصر، فلم أجد أبلغ من المصفاه. هنا بدأت تتكشف الحقائق وظهر أصحاب الأطماع وظهر كل من هؤلاء بشخصه الداخلي. فحان وقت التغيير.
أميرة أحمد
فمن ناحية ستكون فترة بداية النضج السياسي
ومن ناحية آخرى سيختلط فيها الحابل بالنابل
لذلك كان لا بد من الفصل بين أربعة من صنوف الشعب الثائر :
1- من كان مؤيداً للنظام ويطالب باستمراره ولكنه متخوف من التغيير
2- من كان ضد النظام ويطالب برحيله فوراً
3- من كان ضد النظام ولكنه ىيطالب بتأجيل رحيل النظام لحين انتهاء الفترة الرئاسية لحفظ الأمن والاستقرارالسياسي والانتقال الآمن للسلطة
4- من كان من النوع الأول وفجأة انقلب للنوع الثاني بعد تنحى الرئيس
النوع الأول أغلبه كبار السن اللى عاشوا أيام صعبة زمان وجاء إليهم الرئيس مبارك كنجدةٍ أنقذتهم من مصاعب العصر آنذاك أو من لم يعانِ في عهد مبارك وكانت ممن استفادوا من النظام الفاسد
النوع الثاني هو الأكثر ثورية وقد مثله معظم طوائف وفئات الشعب من أغنياءه وفقراءه ومسلميه وأقباطه منهم من عانى من النظام ومنهم من كان حاملاً لقضية وكان مستعداً أن يفني عمره كله لتحقيقها وهؤلاء هم الثوار الذين تمسكوا بالنضال والبقاء في ميدان التحرير رغم كل الظروف والأخطارالمحيطة والاحباطات التي انصبت عليهم من جهات عديدة.
النوع الثالث هم عقلاء المجتمع وهم الثوار الأكثر واقعية والأكثر حذراً والأكثر بحثاً عن الاستقرار والأمن وهؤلاء قد قنعوا بوعود الرئيس وتراجعوا عن التظاهر بعد أن حكموا عقولهم وفضلوا المكاسب الآمنة وإن تأخرت قليلاً على المكاسب الدامية فقبلوا الصفقة التى عرضها النظام والتي كان من شأنها تكفير النظام عن أخطاءه وانتقال السلطة انتقالا سلمياً لا يسمح باندساس المخربين والانتهازيين.
النوع الرابع وهو النوع الأكثر فساداً والذي كان ممن يهتفون باسم النظام وبإنجازاته حتى بداية اندلاع الثورة ثم غيروا مواقفهم كلياً وانقلبوا 180 درجة على النظام بعد اضمحلاله وسقوطه فبعد أن كانوا الأكثر تأييداً أصبحوا الأكثر احتجاجاً وجلادي النظام وستراهم في مواقف عدة من الإعلاميين والمفكرين الذين كانوا يهتفوا للنظام بقوة ثم انقلبوا عليه انقلاباً سافراً فاضحاً
فحذارِ من النوع الرابع الذي طالما عانينا منها منافقاً متملقاً مرائياً في العهد الفائت، ثم مدعياً للبطولة في العهد القادم فهذا النوع دائماً لم يسعَ إلا إلى مصالحه الشخصية أينما كانت.
حاولت أن أجد تشبيهاً يعبر عما أريد أن أصفه في تلك الحقبة من عمر مصر، فلم أجد أبلغ من المصفاه. هنا بدأت تتكشف الحقائق وظهر أصحاب الأطماع وظهر كل من هؤلاء بشخصه الداخلي. فحان وقت التغيير.
أميرة أحمد