Muhamed
2011-01-08, 05:42 PM
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
" ((تتفرق أمتي إلى بضع وسبعون شعبة كلها في النار الا واحدة .. قال الصحابة ومن هي يارسول الله ؟ قال عليه افضل الصلاة والتسليم : من كان على مثل ماأنا عليه وأصحابي))"
لا انكر ان حادث كنيسه الاسكندريه كان له دور كبير فى كتابتى لهذا الموضوع وان كان محتواه فى عقلى منذ غزو العراق وما يحدث بهذا البلد المسلم
بدايه من هم ومن نحن
هم مسلمون يؤمنون بالله وباليوم الاخر
فمن نحن
نحن مسلمون نؤمن بالله وباليوم الاخر
ولدنا على الاسلام
وتربينا عليه
فلما الاختلاف
لا اتكلم هنا على فرق الاسلام شيعيه كانت او صوفيه
ولكن اتكلم عن المسلمين العوام
اهل السنه والجماعه
معظمنا ينتمى الى تلك الطائفه
ولكن
لما نجد مفاهيمنا مختلفه لهذا الحد البعيد
اعلم منذ فتره طويله ان هناك فارق كبير بين المسلم المقاتل والمسلم غير المقاتل
واعلم ان المقاتل هوا الاقوى والافضل للاسلام ولنصره المسلمين
ولكن
كيف يصل الحال بشخص يجلس على قمه المسلمين فى العمل ان يقتل نفس بغير حق
احداث كثثثثثثثثثثثيره لن اسميها فمن كثرتهم لا يتسع المكان لرصدهم
احداث انفجرات واطلاق نار بين المسلم واخيه المسلم
قنبله فى قهوه او مسجد او حى سكنى
فى شارع جنب بيت تحت كوبرى
انفجارات هزتنا ووصلتلنا
انفجارات انتهت على فقدانا لشاب مسلم مقاتل وهوا شاب ندر وجوده فى هذا الزمان
وفقدنا مع مجموعه برئيه من البشر مسلم كان او غير مسلمين فى العراق فى فلسطين فى مصر او حتى فى امريكا
من هوا الجانى ومن هوا المجنى عليه
هل المفجر هوا الجانى فبسببه قتل الكثيرين
ام ان المفجر هوا المجنى عليه ناتج مجتمع مهلل وتطرف هنا وهناك
امتعجبون بوصفى للمفجر بانه المجنى عليه
طب تعاولوا نفكر كده خلال الموضوع ده بمنطق المسلم المقاتل وهوا كما قلت مستوى اعلى منا فى خوفه على الاسلام وغيرته عليه
فى الماضى ايام الاتحاد السوفيتيى حصل انتهاك صريح للمسلمين فى الشيشان وبدأ الاتحاد السوفيتى فى محاولاته لضم افغانستان
وبدات المذابح وبحر الدماء المسلم يذيب الثلوج
هناك بدات الشعله
وتدفق مسلموا العالم الاسلامى باسره لنجده الاسلام والدفاع عن المسلمين
بالطبع من تحرك هم صفوه شباب الاسلام
فهم كما اطلقت عليهم بالاعلى المسلم المقاتل
شهداء وبطولات تحاذى بطولات بدايات الاسلام
نصر وشهاده هذا ما جناه المسلمون المقاتلون ضد هذا العدو السوفيتى الرهيب
وانتهت الحرب
انتهت بكل ما فيها
وابيد الاتحاد السوفيتى وتفكك
ونظر كل بطل من ابطال الاسلام خلفه ليعود الى اهله
فماذا وجد
وجد مجتمعات انحلت
فسوق وفجر وفساد
سلطات رئاسيه وملكيه غارقه فى بحر الفساد بكل انواعه
اختراقات للعدو فى كل شئ
شيوخ الاسلام انشغلوا بفتوى بول الرسول ورضاعه الكبير
نعم انها امثله فى عصرنا الحالى ولكن فى عصرهم كان هناك فتاوى ايضا من هذا القبيل
ومن تلك اللحظه ظهر شيوخ القتال
المقاتلين فى حربهم كانوا يصطبروا بذكرالله وكان شيوخ المسلمين من ورائهم
ولكن بعد نهايه القتال تغير صوت الخطاب الدينى عندما عادوا الى بلادهم
الخطاب الدينى عندما كانوا يقاتلوا اختلف كثيرا عن الخطاب الدينى بعد العوده
وبالطبع قبل افضل من بعض لشخصيه المقاتل لان الخطاب الدينى فى مصر او نقول فى كثير من ارجاء مصر بحاجه الى اعاده النظر لانه ينشئ المسلم ناقص غير ملم بكل دينه
شيوخ القتال كانوا شيوخ سلف ومع الحروب تغيرت طبيعه الكلمات
ومن تعود على القتال يصعب ان يتعامل مع المدنيين
كذلك للشيوخ والدعاه
ولذلك ومنذ تلك اللحظه ظهر شيوخ القتال واصبح المسلم المقاتل لا يطيق سماع الا خطب هؤلاء الشيوخ
والان
وبعد سنوات طوال
مات من مات وولد من ولد
ايضا تغير الشيوخ ووصلنا الى شيوخ قتال لم يقاتلوا فى يوم من الايام هم فقط طلاب شيوخ القتال
اما للمسلم المقاتل فوجوده ندر بين مدنىى بلادننا العربيه وان كان لازال موجودا بنسبه ضعيفه تزيد فى الاماكن المشتغله كافغانستان والعراق وفلسطين
هذا المسلم الذى رائ بعض من مشايخ الاسلام يدخلوا الكنائس يهنئوا ويحتفلوا باعياد المسيحين
ورائهم ايضا مختفيين عن الانظار عند اختفاء شابه مسيحيه اسلمت واعادوها الى الكنيسه ولم تخرج بعد
هذا المسلم الذى وجد شيوخ الاسلام يحثوا الشباب على رفع الهلال مع الصليب فى اشاره لا يقبلها الاسلام تحت اى ظرف
حتى وصل الحال فى احد البرامج لفتاه مسلمه تطالب المسلمين بعمل دروع بشريه حول الكنائس ليخاف المفجر من قتل المسلمين
هذا الكلام قد يكون مقبول لبعضنا ولكن بعقل الشاب المسلم المقاتل غير مقبول
ومع تلك الحاله التى يعيشها يسهل على اى فكر مخالف للدين الاسلامى ان يتسرب الى عقله تحت مظله الاسلام والخوف على الاسلام والدفاع عنه
هل المخطئ هوا من اضاع رموز الاسلام الحقيقيه
هل المخطئ من سكت عندما خطفت المسلمات
هل المخطئ من ترك المجتمع ليغرق فى بحر الفساد
فى النهايه
هل المفجر هوا المخطئ
اترككم للتفكير والنقاش وابداء الرأى
" ((تتفرق أمتي إلى بضع وسبعون شعبة كلها في النار الا واحدة .. قال الصحابة ومن هي يارسول الله ؟ قال عليه افضل الصلاة والتسليم : من كان على مثل ماأنا عليه وأصحابي))"
لا انكر ان حادث كنيسه الاسكندريه كان له دور كبير فى كتابتى لهذا الموضوع وان كان محتواه فى عقلى منذ غزو العراق وما يحدث بهذا البلد المسلم
بدايه من هم ومن نحن
هم مسلمون يؤمنون بالله وباليوم الاخر
فمن نحن
نحن مسلمون نؤمن بالله وباليوم الاخر
ولدنا على الاسلام
وتربينا عليه
فلما الاختلاف
لا اتكلم هنا على فرق الاسلام شيعيه كانت او صوفيه
ولكن اتكلم عن المسلمين العوام
اهل السنه والجماعه
معظمنا ينتمى الى تلك الطائفه
ولكن
لما نجد مفاهيمنا مختلفه لهذا الحد البعيد
اعلم منذ فتره طويله ان هناك فارق كبير بين المسلم المقاتل والمسلم غير المقاتل
واعلم ان المقاتل هوا الاقوى والافضل للاسلام ولنصره المسلمين
ولكن
كيف يصل الحال بشخص يجلس على قمه المسلمين فى العمل ان يقتل نفس بغير حق
احداث كثثثثثثثثثثثيره لن اسميها فمن كثرتهم لا يتسع المكان لرصدهم
احداث انفجرات واطلاق نار بين المسلم واخيه المسلم
قنبله فى قهوه او مسجد او حى سكنى
فى شارع جنب بيت تحت كوبرى
انفجارات هزتنا ووصلتلنا
انفجارات انتهت على فقدانا لشاب مسلم مقاتل وهوا شاب ندر وجوده فى هذا الزمان
وفقدنا مع مجموعه برئيه من البشر مسلم كان او غير مسلمين فى العراق فى فلسطين فى مصر او حتى فى امريكا
من هوا الجانى ومن هوا المجنى عليه
هل المفجر هوا الجانى فبسببه قتل الكثيرين
ام ان المفجر هوا المجنى عليه ناتج مجتمع مهلل وتطرف هنا وهناك
امتعجبون بوصفى للمفجر بانه المجنى عليه
طب تعاولوا نفكر كده خلال الموضوع ده بمنطق المسلم المقاتل وهوا كما قلت مستوى اعلى منا فى خوفه على الاسلام وغيرته عليه
فى الماضى ايام الاتحاد السوفيتيى حصل انتهاك صريح للمسلمين فى الشيشان وبدأ الاتحاد السوفيتى فى محاولاته لضم افغانستان
وبدات المذابح وبحر الدماء المسلم يذيب الثلوج
هناك بدات الشعله
وتدفق مسلموا العالم الاسلامى باسره لنجده الاسلام والدفاع عن المسلمين
بالطبع من تحرك هم صفوه شباب الاسلام
فهم كما اطلقت عليهم بالاعلى المسلم المقاتل
شهداء وبطولات تحاذى بطولات بدايات الاسلام
نصر وشهاده هذا ما جناه المسلمون المقاتلون ضد هذا العدو السوفيتى الرهيب
وانتهت الحرب
انتهت بكل ما فيها
وابيد الاتحاد السوفيتى وتفكك
ونظر كل بطل من ابطال الاسلام خلفه ليعود الى اهله
فماذا وجد
وجد مجتمعات انحلت
فسوق وفجر وفساد
سلطات رئاسيه وملكيه غارقه فى بحر الفساد بكل انواعه
اختراقات للعدو فى كل شئ
شيوخ الاسلام انشغلوا بفتوى بول الرسول ورضاعه الكبير
نعم انها امثله فى عصرنا الحالى ولكن فى عصرهم كان هناك فتاوى ايضا من هذا القبيل
ومن تلك اللحظه ظهر شيوخ القتال
المقاتلين فى حربهم كانوا يصطبروا بذكرالله وكان شيوخ المسلمين من ورائهم
ولكن بعد نهايه القتال تغير صوت الخطاب الدينى عندما عادوا الى بلادهم
الخطاب الدينى عندما كانوا يقاتلوا اختلف كثيرا عن الخطاب الدينى بعد العوده
وبالطبع قبل افضل من بعض لشخصيه المقاتل لان الخطاب الدينى فى مصر او نقول فى كثير من ارجاء مصر بحاجه الى اعاده النظر لانه ينشئ المسلم ناقص غير ملم بكل دينه
شيوخ القتال كانوا شيوخ سلف ومع الحروب تغيرت طبيعه الكلمات
ومن تعود على القتال يصعب ان يتعامل مع المدنيين
كذلك للشيوخ والدعاه
ولذلك ومنذ تلك اللحظه ظهر شيوخ القتال واصبح المسلم المقاتل لا يطيق سماع الا خطب هؤلاء الشيوخ
والان
وبعد سنوات طوال
مات من مات وولد من ولد
ايضا تغير الشيوخ ووصلنا الى شيوخ قتال لم يقاتلوا فى يوم من الايام هم فقط طلاب شيوخ القتال
اما للمسلم المقاتل فوجوده ندر بين مدنىى بلادننا العربيه وان كان لازال موجودا بنسبه ضعيفه تزيد فى الاماكن المشتغله كافغانستان والعراق وفلسطين
هذا المسلم الذى رائ بعض من مشايخ الاسلام يدخلوا الكنائس يهنئوا ويحتفلوا باعياد المسيحين
ورائهم ايضا مختفيين عن الانظار عند اختفاء شابه مسيحيه اسلمت واعادوها الى الكنيسه ولم تخرج بعد
هذا المسلم الذى وجد شيوخ الاسلام يحثوا الشباب على رفع الهلال مع الصليب فى اشاره لا يقبلها الاسلام تحت اى ظرف
حتى وصل الحال فى احد البرامج لفتاه مسلمه تطالب المسلمين بعمل دروع بشريه حول الكنائس ليخاف المفجر من قتل المسلمين
هذا الكلام قد يكون مقبول لبعضنا ولكن بعقل الشاب المسلم المقاتل غير مقبول
ومع تلك الحاله التى يعيشها يسهل على اى فكر مخالف للدين الاسلامى ان يتسرب الى عقله تحت مظله الاسلام والخوف على الاسلام والدفاع عنه
هل المخطئ هوا من اضاع رموز الاسلام الحقيقيه
هل المخطئ من سكت عندما خطفت المسلمات
هل المخطئ من ترك المجتمع ليغرق فى بحر الفساد
فى النهايه
هل المفجر هوا المخطئ
اترككم للتفكير والنقاش وابداء الرأى