إشارة ووه الفضائية ...ثلاثة وثلاثون عاماً بلا إجابة [الأرشيف] - شبـــكة تـيـفـا نت

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إشارة ووه الفضائية ...ثلاثة وثلاثون عاماً بلا إجابة


عبدالرحمن م
2010-12-17, 10:04 PM
بسم الله
ـــ

الموضوع مترجم من ويكيبيديا وأنا ناقل الترجمة :bm:

إشارة ووه (WoW) ثلاثة وثلاثون عاماً بلا إجابة

الرابط لايظهر فى الأرشيف


في 15 أغسطس من عام 1977م ألتقط العلماء إشارة قادمة من الفضاء مدتها 72 ثانية وسميت هذه الإشارة باسم ووه

(wow)وسميت بهذا الاسم لأنه عندما سجلها الفلكي جيري ايهمان كتب على ورقة التسجيل

وذلك لشدة دهشته وعرفت فيما بعد بهذا الاسم ووه

وألتقطت هذه الإشارة بواسطة تلسكوب جامعة أيوا والذي يقوم تلقائيا بتسجيل البيانات والصور البيانية مما لا يدع مجال للشك في تكذيب هذه الإشارة

وقد كانت الإشارة مصطنعة ومنسقة بشكل مقصود كإشارات مورس وقد تفاجأ العالم بهذه الإشارة فوجهت التلسكوبات نحو هذه المنطقة ولكن لم تتكرر هذه الإشارة مرة اخرى وظلت المحاولات حتى وقت قريب

ومما سبب للعلماء ارتباك أن هذة الإشارة لم تتكرر مرة أخرى فجعل البعض يكذب المعلومة ويدعي خطأ وقع من التلسكوب والبعض توقع الخطأ في تحديد المكان الصحيح وهناك من توقع أنها من صنع الأنسان انعكست بطريقة أو أخرى على الأرض وهناك من توقع إنها من مركبة فضائية خارجية تحركت إلى مكان آخر بعد أرسال إشارتها

ومع كثرة الأقوال في هذه الإشارة إلا أنه لم ينفي أحد أنها غير مصطنعة ومقصودة!!!!وأنها إشارة ذكية

تجدر الإشارة هناك إشارات طبيعية صادرة من بعض النجوم والتي تسمى النجوم النابضة حيث يمكنها ارسال اشارات عبارة عن نبضات منتظمة كما حدث عام 1960م ولكن كما يتضح إن الإشارة المسماة إشارة ووه كانت بعد اكتشاف النجوم النابضة وكذلك الإشارة التي ذكر مدير مركز أبحاث الذرة بأمريكا

يقوم تلسكوب متطور بالبحث عن إشارات تبث بأشعة ليزر يمكن أن تكون قادمة من مخلوقات فضائية
ويجري حاليا تصنيع التلسكوب الذي أطلق عليه التلسكوب البصري ستي نسبة إلى مختصر أسمه بالإنجليزية، في جامعة هارفارد في ولاية ماسشوسيتس الأمريكية
ويصادف عام 2010الذكرى الأربعين لانطلاق مشروع ستي الآخر الذي يبحث عن إشارات لاسلكية محتملة من العالم الخارجي، باعتبار أن الموجات اللاسلكية هي أفضل أنواع الطاقة في مجال إرسال إشارات عبر الكواكب الفضائية ويقول البروفيسور بول هورويتز من جامعة هارفرد، وهو أحد المشاركين في المشروع، إن تكنولوجيا القرن الحادي والعشرين جعلت إقامة اتصالات ليزرية ما بين الكواكب بحثا عن حياة في الفضاء الخارجي أمرا ممكن التطبيق