عاشق الايمان
2010-11-18, 06:11 AM
أكّد "إبراهيم العسيري" -مستشار هيئة المحطات النووية- أن مصر تُواجه ضغوطاً خارجية للتنازل عن مشروع إنتاج الطاقة النووية؛ وذلك تعليقاً على تقارير صحفية أمريكية أعلنت عن وجود وثائق تشير لوجود يورانيوم مخصّب في مصر، يُعتقد أنه مخصص لأغراض عسكرية.
جاءت تصريحات "العسيري" في ندوة نظّمتها ساقية الصاوي، التي تضمّنت أيضاً الإشارة إلى أن هيئة الطاقة النووية قد سبق لها الاتصال بالحكومة المصرية من قبل، بخصوص التحقيق في وجود يورانيوم مخصّب؛ مشيراً إلى أنه لا يوجد ما يدعو للقلق في القضية، كما أشار في نفس الوقت إلى أن الحكومة المصرية رفضت طلبات المفتشين الدوليين بتفتيش المستشفيات التي تستعمل المواد المشعة في العلاج "لأن ذلك ليس من حقهم"، واصفاً هذه السلوكيات بالـ"تحرّشات" التي يجب على مصر أن تعتاد عليها في الفترة المقبلة، والتي تهدف للضغط على مصر لإثنائها عن مشروعها النووي.
وكانت وكالة الأسوشيتدبرس الأمريكية قد أعلنت عن حصولها على وثائق سرية من وكالة الطاقة الذرية، تشير إلى أن مفتشي الوكالة قد وُجدوا بين عامي 2007 و2008 آثار يورانيوم مخصب في مصر، وقد نالت الوكالة بالفعل جزءاً من انتقادات "العسيري"؛ حيث قال "كيف تُجنّدون العالم وتُهدرون الأموال والموارد للبحث عن أصل ذرّة مشعّة واحدة، وتتجاهلون دولة أخرى بها 600 كيلو بلاتنيوم"، في إشارة مباشرة إلى إسرائيل.
"العسيري" الذي شغل منصب كبير مفتشي الطاقة الذرية، قال إن إقامة المحطة النووية في "الضبعة" يجب أن يتمّ بأسرع وقت ممكن؛ لأن تأخير المشروع سيؤدي لازدياد تكلفته بشكل كبير، مهاجماً المُدّعين أن المشروع سيؤدي لتدمير بُقعة سياحية مهمة، وأكّد العسيري في نفس السياق أن المحطات النووية في أماكن مختلفة من العالم يحيطها مشاريع سياحية وسكنية، ضارباً المثل بالمفاعلات البلجيكية التي تحيطها المطاعم والمتنزهات؛ مؤكداً أن إقامة مفاعل نووي في "الضبعة" لن يؤثر على خطط التنمية السياحية فيها.
جاءت تصريحات "العسيري" في ندوة نظّمتها ساقية الصاوي، التي تضمّنت أيضاً الإشارة إلى أن هيئة الطاقة النووية قد سبق لها الاتصال بالحكومة المصرية من قبل، بخصوص التحقيق في وجود يورانيوم مخصّب؛ مشيراً إلى أنه لا يوجد ما يدعو للقلق في القضية، كما أشار في نفس الوقت إلى أن الحكومة المصرية رفضت طلبات المفتشين الدوليين بتفتيش المستشفيات التي تستعمل المواد المشعة في العلاج "لأن ذلك ليس من حقهم"، واصفاً هذه السلوكيات بالـ"تحرّشات" التي يجب على مصر أن تعتاد عليها في الفترة المقبلة، والتي تهدف للضغط على مصر لإثنائها عن مشروعها النووي.
وكانت وكالة الأسوشيتدبرس الأمريكية قد أعلنت عن حصولها على وثائق سرية من وكالة الطاقة الذرية، تشير إلى أن مفتشي الوكالة قد وُجدوا بين عامي 2007 و2008 آثار يورانيوم مخصب في مصر، وقد نالت الوكالة بالفعل جزءاً من انتقادات "العسيري"؛ حيث قال "كيف تُجنّدون العالم وتُهدرون الأموال والموارد للبحث عن أصل ذرّة مشعّة واحدة، وتتجاهلون دولة أخرى بها 600 كيلو بلاتنيوم"، في إشارة مباشرة إلى إسرائيل.
"العسيري" الذي شغل منصب كبير مفتشي الطاقة الذرية، قال إن إقامة المحطة النووية في "الضبعة" يجب أن يتمّ بأسرع وقت ممكن؛ لأن تأخير المشروع سيؤدي لازدياد تكلفته بشكل كبير، مهاجماً المُدّعين أن المشروع سيؤدي لتدمير بُقعة سياحية مهمة، وأكّد العسيري في نفس السياق أن المحطات النووية في أماكن مختلفة من العالم يحيطها مشاريع سياحية وسكنية، ضارباً المثل بالمفاعلات البلجيكية التي تحيطها المطاعم والمتنزهات؛ مؤكداً أن إقامة مفاعل نووي في "الضبعة" لن يؤثر على خطط التنمية السياحية فيها.