سمو الأحساس
2010-11-16, 08:16 PM
تتقلب الأيام بين التنهد والتنفس بعمق عندما يصبح الماضي جميلاً بألوانه المتنوعة التي كانت تحمل بين جوانبها أجمل لحظات التعقل والانسجام وفهم الحياة بكل معانيها الحقيقة ، ويأتي الحاضر وهم يكشر عن أنيابه بكل حرقة وتجريح وخدش للحياء ، وللبراءة الكامنة في الذات البشرية ، لهذا يصبح الماضي أجمل 0
تساؤلات يطرحها العقل على الوجدان والمشاعر يوماً بعد يوم . لماذا أنا هكذا ؟. ولماذا أصبحت على هذه الصورة التي يهرب منها أقرب الأقربين مني ؟0
ولكن للأسف لا توجد أية إجابة ، لأن الإجابة هنا قد تتحول الى عذاب جديد ، عندما يصبح الماضي أجمل من الحاضر ، وعندما يكون الحاضر ناتج عن ما تصنعه النفس بلذاتها وشهواتها ، وحبها للضحك والتسلية واللعب وحب الخروج ، أو ما يسمى الانفتاحية الزائفة التي لا تجر إليها سوى الدمار ، وقد تكون أنت .. أو أنت .. شاهداً على هذا العذاب ، وهذه الصورة بين رحلة الأمس واليوم 0
قد لا تؤثر الكلمات على البعض منا عندما يقرؤها أكثر ما تأثره بها حينما يسمعها ، وقد حصل لك الاثنان ، القراءة أولاً ، والسماع ثانياً ن ولكن لم تجد / تجدي أي نتيجة 0
تلك الخطوات التي صارت مثل جراح أخرى قد تضاف الى جراحك ، ولكن هنالك سؤال يطرح نفسه : الى أين وصل بك المشوار ؟. وهل تجاوزت المحنة التي أنت فيها ؟. أم أن الخطأ لا زال يخيم على حياتك بكل ما تحمل هذه الكلمة من معنى ؟0
إجابتك التي في ذاتك الآن هي ما أريده ، ولذلك أصبح لحياة الأمس (الرابط لايظهر فى الأرشيف) رحلة
تساؤلات يطرحها العقل على الوجدان والمشاعر يوماً بعد يوم . لماذا أنا هكذا ؟. ولماذا أصبحت على هذه الصورة التي يهرب منها أقرب الأقربين مني ؟0
ولكن للأسف لا توجد أية إجابة ، لأن الإجابة هنا قد تتحول الى عذاب جديد ، عندما يصبح الماضي أجمل من الحاضر ، وعندما يكون الحاضر ناتج عن ما تصنعه النفس بلذاتها وشهواتها ، وحبها للضحك والتسلية واللعب وحب الخروج ، أو ما يسمى الانفتاحية الزائفة التي لا تجر إليها سوى الدمار ، وقد تكون أنت .. أو أنت .. شاهداً على هذا العذاب ، وهذه الصورة بين رحلة الأمس واليوم 0
قد لا تؤثر الكلمات على البعض منا عندما يقرؤها أكثر ما تأثره بها حينما يسمعها ، وقد حصل لك الاثنان ، القراءة أولاً ، والسماع ثانياً ن ولكن لم تجد / تجدي أي نتيجة 0
تلك الخطوات التي صارت مثل جراح أخرى قد تضاف الى جراحك ، ولكن هنالك سؤال يطرح نفسه : الى أين وصل بك المشوار ؟. وهل تجاوزت المحنة التي أنت فيها ؟. أم أن الخطأ لا زال يخيم على حياتك بكل ما تحمل هذه الكلمة من معنى ؟0
إجابتك التي في ذاتك الآن هي ما أريده ، ولذلك أصبح لحياة الأمس (الرابط لايظهر فى الأرشيف) رحلة