WebCraker
2007-01-15, 08:21 AM
اتهموا إسرائيل باستغلال شروط الكويز ورفع الأسعار
خبراء مصريون ينتقدون استيراد القطن من إسرائيل
قاطع دوت كوم - ديسمبر 2006
الرابط لايظهر فى الأرشيف
انتقد صناع النسيج المصريون قيام الشركات الإسرائيلية برفع أسعار تصدير القطن إلى مصر بشكل مبالغ فيه وتحديداً من نوع "البيما ".
وأرجعوا هذا الارتفاع إلى استغلال الشركات الإسرائيلية لاتفاقية الكويز التي تفرض على شركات الغزل والنسيج المصرية حتمية استيراد 11% من مكونات المنتج الذي يتم تصديره إلى أمريكا .
ولفت تاجر القطن المصري إبراهيم العياط إلى خطورة استيراد القطن بغزارة من إسرائيل، مشيراً إلي أن إحدى الشركات الكبرى التي أسست شركة قابضة ضخمة في مصر مؤخراً مساهمة من شركات عربية - دون أن يحددها - استوردت أكثر من 2500 طن من قطن "البيما" إلى مصانعها .
ورفض العياط مبدأ الاستيراد من إسرائيل وفقاً لاتفاقية الكويز، مشدداً علي أهمية تعزيز الاعتماد علي القطن المصري ، الذي شهد خلال الموسم الماضي نقصاً في الإنتاج نتيجة عزوف المزارعين عن زراعته لعدم تناسب تكاليف زراعته مع أسعار بيعه للحكومة .
وطالب خبير في صناعة الغزل - رفض ذكر اسمه - بعدم الاعتماد على القطن في مدخلات الإنتاج المستوردة والذي من شأنه التأثير سلبياً علي الاقتصاد المصري في حالة حدوث أزمات سياسية بين مصر وإسرائيل .
ومن جانبه رفض مصدر في وزارة التجارة الخارجية والصناعة توجيه الاتهامات إلي الوزارة وصناع النسيج مشيراً إلي أن عملية الاستيراد قانونية وفقاً لبرتوكول الكويز .
وكانت مصادر قد ذكرت أن الحكومة المصرية منحت تسهيلات للمستثمرين وشركات القطاع الخاص المصري للتوسع في استيراد القطن من إسرائيل .
وقالت مصادر باتحاد مصدري الأقطان في مصر إن الشركات العاملة في مجال المنسوجات والغزل تهرول بصورة غير مسبوقة لاستيراد قطن "البيما" من إسرائيل رغم ارتفاع أسعاره مقارنة بأسعار مثيله في الهند وباكستان وسوريا .
يشار إلى أن هناك 400 شركة مسجلة في وزارة التجارة المصرية تتعامل وفق اتفاقية "الكويز ".
المصدر :موقع قاطع (الرابط لايظهر فى الأرشيف)
خبراء مصريون ينتقدون استيراد القطن من إسرائيل
قاطع دوت كوم - ديسمبر 2006
الرابط لايظهر فى الأرشيف
انتقد صناع النسيج المصريون قيام الشركات الإسرائيلية برفع أسعار تصدير القطن إلى مصر بشكل مبالغ فيه وتحديداً من نوع "البيما ".
وأرجعوا هذا الارتفاع إلى استغلال الشركات الإسرائيلية لاتفاقية الكويز التي تفرض على شركات الغزل والنسيج المصرية حتمية استيراد 11% من مكونات المنتج الذي يتم تصديره إلى أمريكا .
ولفت تاجر القطن المصري إبراهيم العياط إلى خطورة استيراد القطن بغزارة من إسرائيل، مشيراً إلي أن إحدى الشركات الكبرى التي أسست شركة قابضة ضخمة في مصر مؤخراً مساهمة من شركات عربية - دون أن يحددها - استوردت أكثر من 2500 طن من قطن "البيما" إلى مصانعها .
ورفض العياط مبدأ الاستيراد من إسرائيل وفقاً لاتفاقية الكويز، مشدداً علي أهمية تعزيز الاعتماد علي القطن المصري ، الذي شهد خلال الموسم الماضي نقصاً في الإنتاج نتيجة عزوف المزارعين عن زراعته لعدم تناسب تكاليف زراعته مع أسعار بيعه للحكومة .
وطالب خبير في صناعة الغزل - رفض ذكر اسمه - بعدم الاعتماد على القطن في مدخلات الإنتاج المستوردة والذي من شأنه التأثير سلبياً علي الاقتصاد المصري في حالة حدوث أزمات سياسية بين مصر وإسرائيل .
ومن جانبه رفض مصدر في وزارة التجارة الخارجية والصناعة توجيه الاتهامات إلي الوزارة وصناع النسيج مشيراً إلي أن عملية الاستيراد قانونية وفقاً لبرتوكول الكويز .
وكانت مصادر قد ذكرت أن الحكومة المصرية منحت تسهيلات للمستثمرين وشركات القطاع الخاص المصري للتوسع في استيراد القطن من إسرائيل .
وقالت مصادر باتحاد مصدري الأقطان في مصر إن الشركات العاملة في مجال المنسوجات والغزل تهرول بصورة غير مسبوقة لاستيراد قطن "البيما" من إسرائيل رغم ارتفاع أسعاره مقارنة بأسعار مثيله في الهند وباكستان وسوريا .
يشار إلى أن هناك 400 شركة مسجلة في وزارة التجارة المصرية تتعامل وفق اتفاقية "الكويز ".
المصدر :موقع قاطع (الرابط لايظهر فى الأرشيف)