الخواجاية تتجوّزك عن حب.. وتموّتك عشان لاب توب [الأرشيف] - شبـــكة تـيـفـا نت

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الخواجاية تتجوّزك عن حب.. وتموّتك عشان لاب توب


عاشق الايمان
2010-09-12, 12:33 PM
ألمانية تقتل زوجها المصري لاستخدامه اللاب توب الخاص بها

طعنت سيدة ألمانية زوجها المصري حتى الموت في مدينة هامبورج، واعترفت بجريمتها في تحقيقات النيابة، وبررتها بأن زوجها استخدم جهاز اللاب توب الخاص بها. وقالت "مونيكا إف" التي تبلغ من العمر ٢٥ سنة إن زوجها كان دائماً يسيء معاملتها.


مصري يطعن زوجته الفلبينية 31 طعنة حتى الموت

طعن مصري بالكويت زوجته -فلبينية الجنسية- 31 طعنة في الصدر، أودت بحياتها، ثم فرّ هارباً، وقام المشتبه به باقتحام صالون التجميل الذي تعمل به الضحية وقام بطعنها أمام الزبائن، ثم فرّ هارباً تاركاً زوجته سابحة في بركة من الدماء، وقد انتقلت فِرَق الإنقاذ إلى موقع الحادث على الفور؛ ولكن الضحية كانت قد فارقت الحياة قبيل وصولهم.


من سنين كتير أوي، قبل ما معظمنا يأخد تذكرة الذهاب للدنيا -عادي مش عيب على فكرة- كان كثير من الشخصيات المصرية المحترمة متزوّجين من أجنبيات؛ على سبيل المثال عميد الأدب العربي طه حسين تزوّج من "مدام سوزان" الفرنسية في عام 1917، والتي قالت عنه لأمها: "إنه مثلنا ودليلنا ومحل إعجابنا.. كان يجعل كل شيء جميلاً، وكان يجعل كل شيء نبيلاً، لقد كانت الحياة تغدو بصحبته فجأة حياة أرفع وأخصب...".. وأيضاً "سي السيد" الشاشة المصرية يحيى شاهين كان متزوّجاً من فتاة مجرية، وكذلك الفنان شكري سرحان تزوّج من الراقصة الأرمينية "هيرمين".

كان هناك احترام متبادل بين الزوج المصري والزوجة الأجنبية في الماضي، كان التعامل الندّ بالندّ، لم نسمع يوماً أن "مدام سوزان" -زوجة طه حسين- هددت زوجها بالقتل؛ لأنه استخدم ساعة الكاتينة الخاصة بها، وغير ذلك أعداد المتزوّجين بأجنبيات وقتها كان يُحصى على أصابع اليد الواحدة، لم يكن قراراً سهل أن يُتخذ في يوم وليلة؛ حيث إن شرم الشيخ وقتها لم تكن قد ازدهرت في هذا المجال.



الرابط لايظهر فى الأرشيف
انت لو سافرت مش هتزوغ؟

يا هناي يا فرحي.. إيجيبشياني هيتجوّزني
لكن الوضع الآن عجيب وغريب بحق.. إيه بتقول إيه؟ إيه اللي خلاه غريب؟! أقول لك، ولا ما فيش داعي أقول لك، اقطع تذكرة بـ75 جنيهاً من السوبر جيت، واعمل زيارة لشرم الشيخ، وهتلاقي نفسك راجع الشهر اللي بعده بمراتك كورنيكوفا الروسية.

في الماضي.. أيام طه حسين وغيرهم كان الجواز بين مصريين وأجانب يتم على أساس تكافؤ في الشكل والمستوى الاجتماعي والفكري، ومع كامل احترامي للشاب المصري، فهو شاب زي العسل بدون اختلاف؛ لكن عندما تُقبِل فتاة شرم شيخية من أصول أوكرانية على الزواج من شاب "منفّض" لا يملك سوى عمله وبيت الحاجّة، يبقى الحكاية فيها "إنّ"، "إن وأخواتها" كمان.

تفسير من اتنين: إما أننا نقتنع أنها غاصت عشقاً في دباديب ذاك الفحل المصري الأصيل بأصالة الهرم، ببشرته الصفراء كرمال الصحراء.. إلى آخره من هذا الكلام الذي نجده عادة في كُتُب الدراسات الاجتماعية عندما نسأل عن مميّزات الشخصية المصرية. أو الفرضية الثانية: أن الخواجاية الأوكرانية تسعى للحصول على الإقامة، حتى لا تضايقها شُرطة السياحة بمطالبتها الدائمة بتصاريح الرقص أقصد تصاريح العمل في كازينو الليل -أييييوه بتاع آخر الهرم!!!

اطلُب "جوّزني شكراً" تحصل على إقامة فورية
التزويغ مهارة عبقرية اكتسبها الشعب المصري عبر العصور -بعضه وليس كله- فيزوّغ من باب المدرسة، ويزوّغ من الكمساري في الأتوبيس، ويزوّغ أيضاً من البعثات والمنح والرحلات التي يسافر على حسّها إلى الخارج؛ فيرافق شنطته على كتفه، وينطلق في شوارع الغربة مستمعاً للقدير محمد منير وهو ينشد: إيه يا بلاد يا غريبة.. عدوة ولا حبيبة، ويجد بالفعل الحبيبة، ويتزوّجها أفضل من بهدلة الشارع ومطاردات الشرطة على الإقامة.

حوار يدور في هذه اللحظة بين صديقين يقرآن الموضوع:
مستخدم 1: إيه الكلام ده؟!! والله عيب كده!
مستخدم 2: يعني إنتَ لو سافرت مش هتزوّغ؟
مستخدم 1: لا هازوّغ!
مستخدم 2: ومش هتتجوّز عشان الإقامة؟
مستخدم 1: هاتجوّز يا معلم طبعاً.. بس مش هاسيّح لنفسي إلكترونياً كده.



الرابط لايظهر فى الأرشيف



اتجوّزت أجنبية.. وخلعت خلعة مية مية
طب وبعدين؟ آخرتها إيه؟ هنوصل لحد فين؟ برجاء الصعود لبداية الصفحة عشان تعرف إحنا وصلنا لفين؛ حيث إن النهاية يمكن دائماً معرفتها من البداية.

نعم أقصد ما فهمته بالضبط.. مصير "أبو الهول" المصري الذي يُسافر للزواج من أجنبيات أو يتزوّجهن "ديليفري" في شرم الشيخ في مصر شيء من ثلاثة:

إما أنها تصل إلى مرحلة معيّنة من الضيق، وترى فيك ذلك الشخص المصري المتخلّف، أسمر البشرة، عنصري الهوية، رجعيّ الكشيمة -مش عارف معناها إيه بس مشيت- وتقرر تتخلّص منك، مش ضروري تقتلك عشان اللاب توب زي ما صديقتنا "مونيكا" عملت؛ لكن ممكن عشان أولوية دخول الحَمام، أو أولوية النوم على السرير، إلى آخره.. الحجج لا تنتهي يا صديقي العزيز.

أو أن تضيق أنت شخصياً بتعاليها وتناكتها الغربيّة، وباعتزازها الدائم بأصولها، ومعايرتها الدائمة لأصولك؛ حتى لو كانت فلبينية وأفضل صناعة في دولتهم هو تصدير الخادمات للخليج؛ ولكن بشكل أو بآخر تصل أنت لمرحلة الذروة قبلها وتقتلها.

الحالة الثالثة: يا صديقي المتاجر أو المهاجر كلاهما صحيح؛ فأنت أيضاً تُتَاجر فتُقَايض نفسك مقابل الإقامة - أن يصل بينكما الخلاف الذي سيحدث بشكل أو بآخر لأسباب عدة منها أن أفضل كلمة عربية يمكن أن تتكلّمها هي "السلامو أليكو"، وأفضل كلمة إنجليزية تعرفها أنت هي"excuse me "Bebe، أو لأنها لا تعرف أين تأخذ ابنها وقت الصلاة للمسجد أم للكنيسة؛ المهم بشكل أو بآخر أنها ستضجر من الوضع، وهتخلع هي البيبي وسلّم لي على التروماي.

المثل بيقول لك "القانون لا يحمي المغفلين"، وعندما تذهب للسفارة وقتها ستعرف أن تعريفهم للمغفلين في العرب والمسلمين، ولن تأخذ حقك لا بالطول ولا بالعرض ليأتي لك ابنك بعد 20 عاماً مرتدياً "شورت بيرمودا" و"تي شيرت" مكتوب عليه I love New York مقتنعاً تمام الاقتناع أن كل أهميتك في الحياة أن تريه الأهرامات وتُركبه الجمل أبو سنمين.

هند
2010-10-13, 01:49 PM
الموضوع جميل اوى
في الانتظار الاجمد
تقبل مرورى

abunada15
2010-10-14, 12:51 AM
الله ينور عليك