بعض الاسئله والاجابات لفضيله المفتى على جمعه [الأرشيف] - شبـــكة تـيـفـا نت

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بعض الاسئله والاجابات لفضيله المفتى على جمعه


حبيبـة ابـوها
2010-08-18, 11:22 PM
سلاام الله عليكم ورحمته وبركاته


الحقيقه دا موضوع قريته ولقيت فيه اسئله كتير احنا بنسئلها فى حياتنا اليوميه خصوصا فى هذه الايام المباركه حبيت انقلها لكم حتى تعم الفائده علينا جميعا

1-ما حكم وجود المرأة في المسجد وهي حائض لاستماع الأحاديث والخطب؟

نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم المرأة الحائض من أن تمرّ في المسجد خشية تلويث المسجد؛ ولذلك فينبغي على المرأة الحائض ألا تدخل المسجد، والحمد لله نحن في عصر الاتصالات والمواصلات والتقنيات الحديثة، ويمكن للمرأة أن تستمع إلى الموعظة وإلى الأحاديث وإلى العلم في الإذاعة وفي وسائل الاتصال المختلفة وفي شبكة الإنترنت، وبوسائل كثيرة جداً في التلفزيون وفي الصحافة وهكذا.. ولذلك كلما أغلق الله باباً فتح باباً آخر، والحمد لله على نعمة الله في هذا المقام.
****************************
2-ما هو الأفضل: قراءة القرآن بسرعة مع التدبّر وختمه أكثر من مرة أم قراءته بهدوء وتدبّر فقط، وعدم الاهتمام بختمه أكثر من مرة؟

التدبّر قد أُمرنا به والتأمل والتفكّر والعمل أيضاً أُمرنا به، ولذلك قال تعالى {أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا} لا بد علينا أن نتدبر القرآن وأن نقرأه بشيء من التفكّر، وكانت الصحابة تقول "كنا لا نتجاوز عشر آيات؛ حتى نعمل بها" كانوا يقرءون القرآن عشرة عشرة.. وأخرج البيهقي: "من قرأ القرآن خمسة خمسة لم ينسَه" وهذا حديث مرفوع إلى سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم..

وعلى ذلك؛ فالإجابة على هذا السؤال:

هو أننا نقرؤه بهدوء وتدبّر من غير تعجّل، ونكون فيه كـ"الحالّ المُرْتحِل"، و"الحالّ المرتحل" معناه أننا كلما أنهيناه بدأنا فيه مرة أخرى من غير تقيّد بزمن ولا تعجّل، والنبي صلى الله عليه وسلم عندما جاءته الصحابة تستشيره في "هل تقرأ القرآن في كم من الزمن؟ فقال: في شهر، فقال: بي قوة يا رسول الله"، فأخذ معه في التدّرج حتى ثلاثة أيام، وقال له: "لا تزد عن ذلك".. لأنك لو قرأت القرآن كل ثلاثة أيام اضطررت إلى أن تُسرع ولا تتدبر وتأخذ بِرَسْمِه وتترك معناه، وهذا غير مراد من الشريعة؛ المراد من الشريعة أن تقرأه وأن تتدبره وأن تتفكّر فيه، ثم بعد ذلك أيضاً تعمل به كما كانت الصحابة الكرام تفعل.
*******************************
3-ما السلوكيات الخاطئة التي تحدث دون أن ندري والتي يمكن أن تُبطل الصيام؟

هو في الحقيقة، الصيام معناه الامتناع عن شهوتي البطن والفرج وسوى هاتين الشهوتين فإنه لا يبطل الصيام؛ لكن قد يضيّع أجره؛ من ذلك مثلاً: التهاون في الصلاة؛ هذا أمر قبيح، من ذلك أيضاً الغيبة والنميمة والكذب والبلاء الذي يخرج من لسان الإنسان، وشهادة الزور، وأمثال هذه الكبائر الموبقات.. من ذلك أيضاً الاشتغال بالسحر مثلاً؛ فهذه من الموبقات الكبار التي تُذهب فضائل الأعمال وثواب الأعمال؛ لكنها لا تُبطل الصيام.. يُبطل الصيام ما يتعلق بشهوتي البطن؛ من الأكل والشرب والدخان ونحو ذلك، والفرج من الاجتماع مع الزوجة أو من الإنزال بطريقة مباشرة.. هذا هو الذي يُبطل الصيام.
**************************
4-متى ليلة القدر؟ وهل كل سنة غير الأخرى؟ وكيف أعرفها؟ وفي أي وقت من هذا اليوم أدعو فيه؟


ليلة القدر فضلها كبير وعظيم لأنها الليلة المباركة التي يقول الله تعالى عنها: {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ
سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ} [القدر 1 - 5]، فهي ليلة خير من ألف شهر في الثواب والأجر وهي ليلة القدر والمعنى ليلة التقدير، وسميت بذلك لأن الله تعالى يقدِّر ما يشاء من أمره أي يظهره في تلك الليلة بعد ما
كتبه في الأزل. وقد اختلف العلماء في تعيين ليلة القدر، والذي عليه أكثر العلماء أنها ليلة سبع وعشرين. وقال قوم: هي ليلة الحادي والعشرين ومال إليه الشافعي. والصحيح أنها في العشر الأواخر دون تعيين.
يقول ابن حجر: «وأرجحها كلها أنها في وتر من العشر الأخير، وأنها تنتقل كما يُفْهَم من أحاديث هذا الباب».
والحكمة من إخفائها لكي يجتهد الناس في العبادة في العشر الأواخر كلها، لكن مع ذلك فقد أخبرنا الشرع عن بعض علامتها، فمن ذلك قوله صلى الله عليه وسلم كما في حديث عبادة بن الصامت: «إِنَّ أَمَارَةَ لَيْلَةِ
الْقَدْرِ أَنَّهَا صَافِيَةٌ بَلْجَةٌ كَأَنَّ فِيهَا قَمَرًا سَاطِعًا سَاكِنَةٌ سَاجِيَةٌ لَا بَرْدَ فِيهَا وَلَا حَرَّ وَلَا يَحِلُّ لِكَوْكَبٍ أَنْ يُرْمَى بِهِ فِيهَا حَتَّى تُصْبِحَ وَإِنَّ أَمَارَتَهَا أَنَّ الشَّمْسَ صَبِيحَتَهَا تَخْرُجُ مُسْتَوِيَةً لَيْسَ لَهَا شُعَاعٌ مِثْلَ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ وَلَا
يَحِلُّ لِلشَّيْطَانِ أَنْ يَخْرُجَ مَعَهَا يَوْمَئِذٍ».

vip
2010-09-01, 09:21 PM
جزاكى الله كل خير

حبيبـة ابـوها
2010-09-02, 12:06 AM
ما هو حكم من لم يقض الأيام التي عليه من رمضان السابق، وما يجب عليّ أن أفعل؟

==============================
أجاب فضيلة المفتي:

قضاء رمضان واجب على التراخي، ولكن ذلك مقيد عند الجمهور بألا يدخل رمضان آخر، واحتجوا في ذلك بما أخرجه البخاري ومسلم عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: "كان يكون عليَّ الصومُ من رمضان، فما أستطيعُ أن أقضيَه إلاَّ في شعبانَ؛ الشُّغُلُ من رسول اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم، أو برسول اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم".
فإن أخره من غير عذر حتى دخل رمضان التالي فإنه يأثم، وعليه مع القضاءِ الفديةُ: إطعامُ مسكين عن كل يوم؛ لِمَا رُوي عن ابن عباس وابن عمر وأبي هريرة رضي الله عنهم قالوا فيمن عليه صوم فلم يصمه حتى أدركه رمضان آخر: عليه القضاء وإطعام مسكين لكل يوم.
وعند الحنفية ووجه عند الحنابلة أن القضاء على التراخي بلا قيد؛ فلو جاء رمضان آخر ولم يقض الفائت قدم صوم الأداء على القضاء، حتى لو نوى الصوم عن القضاء لم يقع إلا عن الأداء، ولا فدية عليه بالتأخير إليه، لإطلاق النص، ولظاهر قوله تعالى: {فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ} [البقرة: 184].

**************************
اريد أن أعرف رأي سيادتكم في صيام رمضان، وأنا على سفر طويل يستغرق بالطيران أكثر من عشر ساعات؛ فهناك من يقول الأخذ بالرخصة وهي الإفطار، وآخرون يقولون إن الاعتماد يكون على العزيمة؟ وماذا عن الصلاة في هذا اليوم؟ وما حكم الصلاة في الفترة الأولى من السفر.. هل ينطبق عليها حكم الجمع والقصر حتى ولو كانت إقامة ممتدة؟ ولمدة كام يوم تكون هذه الرخصة؟

نحن الآن في السفر عندنا مرحلتين:

مرحلة اسمها الارتحال، ومرحلة اسمها الاستقرار؛ فلو أنني مسافر عشر ساعات؛ يعني مسافر مثلاً إلى الشرق أو إلى الغرب، تفرق في الشرق والغرب؛ لأنني إذا سافرت إلى الغرب فإن الشمس ورائي في الشرق؛ فأنا أهرب من الشمس، وعلى ذلك تتأخر الساعات.. أنا في الشرق متقدم عن من في الغرب -في أمريكا مثلاً- بنحو سبع ساعات.. في حين أنني في الشرق على العكس من ذلك.. طيب الساعة 12 مساءً؛ ولكنها تكون في أمريكا ناقص سبع ساعات من الـ12 دي؛ يبقى هناك ألاقيها الساعة 5، لو اتصلت بالتليفون ألاقي في أمريكا الساعة 5، لسه المغرب ما جاش عندهم، وأنا عندي الساعة 12 بالليل؛ في حين إن أنا لو اتصلت باليابان في الشرق فإني أضيف على 12 دول يمكن سبع ساعات تانية فألاقيهم في اليابان الساعة 7 الصبح، وأنا الساعة 12 بالليل.

فأنا لما باركب الطيارة لمدة عشر ساعات أكون هارباً من الشمس غرباً، طالباً للشمس شرقاً؛ حسب الحال.. أنا عندما أهرب سأضيف ساعات إضافية إلى اليوم؛ فأنا لو طلعت صباحاً، وفي الصباح هذا الساعة 10 صباحاً بالطائرة؛ فأنا هاوصل إلى المكان اللي هاروحه بعد عشر ساعات، هالاقي لسه الشمس موجودة لأني باهرب منها، ولذلك بتبقى لسه موجودة طب هاصوم قد إيه كده؛ ده أنا صايم من الساعة 5 الفجر، وآدي إحنا بقينا الساعة 20، ولسه الشمس موجودة؛ يعني كأني أنا صايم 15 ساعة بالشكل ده، وهيضاف لها كمان الساعات اللي هاروح من هناك؛ فممكن جداً إني ألاقي روحي هاصوم 18 ساعة و19 ساعة.. هل أنا قادر على هذا؟ إذا كنت غير قادر؛ فعليّ بالإفطار.

أما العكس لو سافرت العكس ألاقي روحي الشمس غربت بعد ساعتين ثلاثة من سفري؛ فيجوز لي هنا أن أصوم.
الصوم أحسن ولا الإفطار أحسن في هذه الحالة؟

الصوم هو الأحسن.. قال الإمام الشافعي لقوله تعالى {وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ}؛ فالصيام في رمضان خير على كل حال. ما دمت قادراً؛ فالصيام أولى وأحسن. إذا كنت ستقع في حرج وضيق وطول وقت لا تستطيع فيه؛ فما جعل الله عليكم في الدين من حرج، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم كلما خُيّر بين أمرين اختار أيسرهما، ومن هنا قالوا "لا حرج في الدين"؛ ولذلك فإذا كنت على هذه الهيئة اللي فيها ضيق أفطر، وإذا لم تكن على هذه الهيئة؛ فالصيام خير.
*******************************