سندريلا
2010-08-08, 06:43 PM
رَحْيْلُ قَلْبْ
أَضاءَ عُمْري في هَواهْ
وَفي عُيوني لا كُنْتُ أَرَى سِواهْ
هُوَ شَمْسي
هُوَ هَمْسي
هُوَ نورُ الْحَياهْ
هُوَ كُلُ شَئٍ في حَياتي
بِهِ أَحْيَى وَبِهِ مَماتي
لَهُ خَطَطْتُ سُطورَ شِعْري
وَبِهِ رَسَمْتُ حُروفَ خَواطِري
وَها أَنا الْيَوْمُ أُعْلِنُ لَهُ ضَياعَ حُبي
وَرَحْيْلَ قَلْبي
سَيِدي
سَيِدَ الْقَلْبْ الَذي عَلَمْتَهُ الْحُبْ
سَيِدَ الْروحْ
أَنْتَ مَنْ عَلَمْتَني الْحُبْ
وَأَنْتَ مَنْ أَضَعْتَهُ
نَعَمْ أَنْتَ مَنْ أَضَعْتَهُ
لا تَلُمْني يَوْماً إِذا وَدَعْتُكَ
وَلا تَلُمْني إِذا ما عادَ قَلْبي يَهْتِفُ بِاسْمِكَ
فَأَنا مَنْ أَعْطَتْكَ الْحَنانْ
وَزَرَعَتْ دَرْبَكَ بِالأَمانْ
وَأَنْتَ قَدَمْتَ لِيَ الأَحْزانْ
وَأضَعْتَني في دُروبِ الْزَمانْ
جَعَلْتَ قَلَمي يَنْبِضُ بِالأَحْزانْ
بَعْدَ أَنْ كانَ يَخُط ُحُروفَ كُلُها هَذَيانَ
ما عُدْتُ أَهْذي بِحُبِكَ سَيِدي
فَقَدْ عَلَمْتَني أَنْ أَكْتُبَ حُروفي بِالْدُموعْ
رَغْمَ كُلِ أَحْزانِكَ وَجِراحِكَ
فَأَنا لا أُنْكِرُ أَني لا زِلْتُ أُحِبُكَ
فَأَنْتَ مَنْ أَعادَ لِقَلْبِي نَبَضاتُهْ
بَعْدَ أَنْ ماتَ مِنْ قَسْوَةِ زَمانِهْ
نَعَمْ أَحِبُكَ
أَحِبُكَ بِكُلِ نَبَضاتُ قَلْبي
أَحِبُكَ بِعَدَدِ حُروفُ شِعْري
أَحِبُكَ وَأَحِبُكَ وَسَأَظَلُ أَحِبُكَ
َأَحِبُكَ مَهْما هَزَني الْزَمانْ
أَحِبُكَ مَهْما طالَ الْبُعْدُ وَالْهِجْرانْ
وَلكِنْ !!!!
سَأَرْحَلْ
نَعَمْ سَأَرَحَلْ
سَأَبْتَعِدْ عَنْكْ
وَأَرْجوكَ سَيِدي
أَرْجوكَ لا تَعُدْ إِلى حَياتي
اتْرُكْني أَعيشُها كَما كُنْتُ أعيشْ
هذا نِدائي لَكَ يا مَنْ تَسْكُنُ قَلْبي
أَرْجوكَ أَنْ تُلَبيهْ
أَضاءَ عُمْري في هَواهْ
وَفي عُيوني لا كُنْتُ أَرَى سِواهْ
هُوَ شَمْسي
هُوَ هَمْسي
هُوَ نورُ الْحَياهْ
هُوَ كُلُ شَئٍ في حَياتي
بِهِ أَحْيَى وَبِهِ مَماتي
لَهُ خَطَطْتُ سُطورَ شِعْري
وَبِهِ رَسَمْتُ حُروفَ خَواطِري
وَها أَنا الْيَوْمُ أُعْلِنُ لَهُ ضَياعَ حُبي
وَرَحْيْلَ قَلْبي
سَيِدي
سَيِدَ الْقَلْبْ الَذي عَلَمْتَهُ الْحُبْ
سَيِدَ الْروحْ
أَنْتَ مَنْ عَلَمْتَني الْحُبْ
وَأَنْتَ مَنْ أَضَعْتَهُ
نَعَمْ أَنْتَ مَنْ أَضَعْتَهُ
لا تَلُمْني يَوْماً إِذا وَدَعْتُكَ
وَلا تَلُمْني إِذا ما عادَ قَلْبي يَهْتِفُ بِاسْمِكَ
فَأَنا مَنْ أَعْطَتْكَ الْحَنانْ
وَزَرَعَتْ دَرْبَكَ بِالأَمانْ
وَأَنْتَ قَدَمْتَ لِيَ الأَحْزانْ
وَأضَعْتَني في دُروبِ الْزَمانْ
جَعَلْتَ قَلَمي يَنْبِضُ بِالأَحْزانْ
بَعْدَ أَنْ كانَ يَخُط ُحُروفَ كُلُها هَذَيانَ
ما عُدْتُ أَهْذي بِحُبِكَ سَيِدي
فَقَدْ عَلَمْتَني أَنْ أَكْتُبَ حُروفي بِالْدُموعْ
رَغْمَ كُلِ أَحْزانِكَ وَجِراحِكَ
فَأَنا لا أُنْكِرُ أَني لا زِلْتُ أُحِبُكَ
فَأَنْتَ مَنْ أَعادَ لِقَلْبِي نَبَضاتُهْ
بَعْدَ أَنْ ماتَ مِنْ قَسْوَةِ زَمانِهْ
نَعَمْ أَحِبُكَ
أَحِبُكَ بِكُلِ نَبَضاتُ قَلْبي
أَحِبُكَ بِعَدَدِ حُروفُ شِعْري
أَحِبُكَ وَأَحِبُكَ وَسَأَظَلُ أَحِبُكَ
َأَحِبُكَ مَهْما هَزَني الْزَمانْ
أَحِبُكَ مَهْما طالَ الْبُعْدُ وَالْهِجْرانْ
وَلكِنْ !!!!
سَأَرْحَلْ
نَعَمْ سَأَرَحَلْ
سَأَبْتَعِدْ عَنْكْ
وَأَرْجوكَ سَيِدي
أَرْجوكَ لا تَعُدْ إِلى حَياتي
اتْرُكْني أَعيشُها كَما كُنْتُ أعيشْ
هذا نِدائي لَكَ يا مَنْ تَسْكُنُ قَلْبي
أَرْجوكَ أَنْ تُلَبيهْ