سندريلا
2010-07-31, 09:57 PM
الرابط لايظهر فى الأرشيف
الرابط لايظهر فى الأرشيف
كَ خَمرٍ مُحرَمٍ أنتَ عَليَّ وَ كِلانا يَعلَمُ ذَلِكَ جيدًا
وَلكن ما حِيلَتي أيُّها المُعَتَّقُ بِقَلبي مُنذُ الأمدِ الماضِي
حينَ لا يُشفي سَقَم أوجاعي إلا تَجُرُّعَكَ دُفعَةً وَاحِدَة وَ أنا
مُغمَضَةُ العَينِ وَ العَقل
وَ
التَلَذُّذِ بِكَ رَشفَةً رَشفَة وَ أنا غارِقَةٌ بِكَ سُكرًا .!
×
الرابط لايظهر فى الأرشيف
~{الرابط لايظهر فى الأرشيفإعلَم يـآ مُسكِري أني اتَجَرَّعُكَ رَغبَةً فيكَ لا إدمانَاً عَليكْ
أرغَبُ فيكَ حَدَّ الرُضوخِ لِأمارَةٍ غَلَبَ فُجُورَها تَقوَها
وَ
أخشى عليَّ مِن إصرَارٍ على ذَنبٍ عَظيمٍ أن يَبتَلِعُني ثُمَّ يَلفِظُني خارِجَ
حُدُودِ الرَحمَة
وَ
لا أجِدُ لي مِن دونِ الله بَعدَها شَفيعًا وَلا راحِمًا أو نَصيرا
×
الرابط لايظهر فى الأرشيف
الرابط لايظهر فى الأرشيف
إعلَمْ يا نَبيذِي أنهُ يُمكِنُني وَ بِسُهولَةٍ تَحطيمَ
كَأسُكَ البِلوري اللامِع
وَ
خُذلانِ ذاتي الأمارَاةِ بِالفُحشِ وَ السُوءْ وَ مَنحُ
ذاتِي التَقيَّة بعضٌ مِن السَكينَةِ وَالإطمِئنانْ وَ
الوَقارْ
وَ
يُمكِنُني بِسُهولَةٍ بَصقُ طَعمِكَ الأسِنِ الحارِقَ
على أعتابِ قَلبي القاحِل المُقفَر دُونَ أن أتَحَسرُّ
على إنقِطاعِ سُقياكَ المَشوبَة بِالعَذابْ
وَ
يُمكِنُني أيضًا سَكبُ قِنينَة نَبيذِكَ المُعَتَق في
دَهاليزِ الجُنونْ العَطشى لِرَشفاتٍ مِن خَمرٍكَ
الزُلالْ
وَ
يُمكِنُني فِعلُ كُلُّ ذَلِكَ بِيسر وَ سُهولَة وَ بِدونِ
أدنى مَشَقَّةٍ أو تَفكِيرٍ أو تَرَدُدٍ أو حَتى أدنَى
إهتِمامْ
الرابط لايظهر فى الأرشيف
غَيرَ أنَّ رَغبَةً بِداخِلي لِلإنغِماسِ فيكَ تَترُكُني
أهيمُ تائِهَةً في غياهِبِ يَحمومٍ أسوَد ......الرابط لايظهر فى الأرشيف}
رَغبَةً تَسلُبُ مِني حواسِي حاسَةً تِلو الحاسَةِ
تِلو الحاسَة
فَلا أُعُودُ أُبصِرُ طَريقًا قَويمًا وَ لا أستِمُع لِنُصحٍ
الناصِحينْ حينَ يَنصَحونْ
وَ
لا أُمَيّزُ سُمًا عَلقَميًا مَدسوسًا بِكأسي وَ لا
أشعُرُ بِخَناجِر الخائِنينْ وَ هُمْ يَطعَنونْ
وَ
لا أتَنَفَّسُ سِوى رَمادِي حينَ تَناثَرَ بَعد أن
إشتَعَلتْ جُثَتي إحتِراقًا على ضَريحِ عِشقِكْ
الجَهَنَميّ
وَ
تَراكَمَ ذَاكَ الرَمادُ بِرِئَتايَّ وَ سَدَّ شُعُبَها حَدَّ
الإختِناقْ
وَ
لا أُجِدُ سِترَ المَوتَ بَعدَها ولا حَتى سُخريَةُ
الحَياة ولا حَتى سُخريَةُ الحَياة ولا حَتى سُخريَةُ
الحَياة ....!
×
الرابط لايظهر فى الأرشيف
{الرابط لايظهر فى الأرشيفذَنبٌ أنتَ عليَّ عَظيم
وَ
كَمْ أدعو الله الغفور الرَحيمْ أن يَتُوبَ عليَّ مِنكَ
يا كأسَ نَبيذي
وَ
أن يَعتِقَ قَلبَ أُنثايَ المُتَمَرِّدَة مِنكْ ...!
وَ
يَجعَلَكَ بِهَا مِن الزائِلينْ الزائِلينْ الزائِلينْ
راق لي الرابط لايظهر فى الأرشيف
الرابط لايظهر فى الأرشيف
كَ خَمرٍ مُحرَمٍ أنتَ عَليَّ وَ كِلانا يَعلَمُ ذَلِكَ جيدًا
وَلكن ما حِيلَتي أيُّها المُعَتَّقُ بِقَلبي مُنذُ الأمدِ الماضِي
حينَ لا يُشفي سَقَم أوجاعي إلا تَجُرُّعَكَ دُفعَةً وَاحِدَة وَ أنا
مُغمَضَةُ العَينِ وَ العَقل
وَ
التَلَذُّذِ بِكَ رَشفَةً رَشفَة وَ أنا غارِقَةٌ بِكَ سُكرًا .!
×
الرابط لايظهر فى الأرشيف
~{الرابط لايظهر فى الأرشيفإعلَم يـآ مُسكِري أني اتَجَرَّعُكَ رَغبَةً فيكَ لا إدمانَاً عَليكْ
أرغَبُ فيكَ حَدَّ الرُضوخِ لِأمارَةٍ غَلَبَ فُجُورَها تَقوَها
وَ
أخشى عليَّ مِن إصرَارٍ على ذَنبٍ عَظيمٍ أن يَبتَلِعُني ثُمَّ يَلفِظُني خارِجَ
حُدُودِ الرَحمَة
وَ
لا أجِدُ لي مِن دونِ الله بَعدَها شَفيعًا وَلا راحِمًا أو نَصيرا
×
الرابط لايظهر فى الأرشيف
الرابط لايظهر فى الأرشيف
إعلَمْ يا نَبيذِي أنهُ يُمكِنُني وَ بِسُهولَةٍ تَحطيمَ
كَأسُكَ البِلوري اللامِع
وَ
خُذلانِ ذاتي الأمارَاةِ بِالفُحشِ وَ السُوءْ وَ مَنحُ
ذاتِي التَقيَّة بعضٌ مِن السَكينَةِ وَالإطمِئنانْ وَ
الوَقارْ
وَ
يُمكِنُني بِسُهولَةٍ بَصقُ طَعمِكَ الأسِنِ الحارِقَ
على أعتابِ قَلبي القاحِل المُقفَر دُونَ أن أتَحَسرُّ
على إنقِطاعِ سُقياكَ المَشوبَة بِالعَذابْ
وَ
يُمكِنُني أيضًا سَكبُ قِنينَة نَبيذِكَ المُعَتَق في
دَهاليزِ الجُنونْ العَطشى لِرَشفاتٍ مِن خَمرٍكَ
الزُلالْ
وَ
يُمكِنُني فِعلُ كُلُّ ذَلِكَ بِيسر وَ سُهولَة وَ بِدونِ
أدنى مَشَقَّةٍ أو تَفكِيرٍ أو تَرَدُدٍ أو حَتى أدنَى
إهتِمامْ
الرابط لايظهر فى الأرشيف
غَيرَ أنَّ رَغبَةً بِداخِلي لِلإنغِماسِ فيكَ تَترُكُني
أهيمُ تائِهَةً في غياهِبِ يَحمومٍ أسوَد ......الرابط لايظهر فى الأرشيف}
رَغبَةً تَسلُبُ مِني حواسِي حاسَةً تِلو الحاسَةِ
تِلو الحاسَة
فَلا أُعُودُ أُبصِرُ طَريقًا قَويمًا وَ لا أستِمُع لِنُصحٍ
الناصِحينْ حينَ يَنصَحونْ
وَ
لا أُمَيّزُ سُمًا عَلقَميًا مَدسوسًا بِكأسي وَ لا
أشعُرُ بِخَناجِر الخائِنينْ وَ هُمْ يَطعَنونْ
وَ
لا أتَنَفَّسُ سِوى رَمادِي حينَ تَناثَرَ بَعد أن
إشتَعَلتْ جُثَتي إحتِراقًا على ضَريحِ عِشقِكْ
الجَهَنَميّ
وَ
تَراكَمَ ذَاكَ الرَمادُ بِرِئَتايَّ وَ سَدَّ شُعُبَها حَدَّ
الإختِناقْ
وَ
لا أُجِدُ سِترَ المَوتَ بَعدَها ولا حَتى سُخريَةُ
الحَياة ولا حَتى سُخريَةُ الحَياة ولا حَتى سُخريَةُ
الحَياة ....!
×
الرابط لايظهر فى الأرشيف
{الرابط لايظهر فى الأرشيفذَنبٌ أنتَ عليَّ عَظيم
وَ
كَمْ أدعو الله الغفور الرَحيمْ أن يَتُوبَ عليَّ مِنكَ
يا كأسَ نَبيذي
وَ
أن يَعتِقَ قَلبَ أُنثايَ المُتَمَرِّدَة مِنكْ ...!
وَ
يَجعَلَكَ بِهَا مِن الزائِلينْ الزائِلينْ الزائِلينْ
راق لي الرابط لايظهر فى الأرشيف