عاشق الايمان
2010-07-22, 12:19 AM
*.* من سنن الله عز و جل الثابتة التي لا تتغير *.*
قال تعالى ((ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ))
قال تعالى ((إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ))
فهنا في الآيه تكررت لفظة (ما) مرتين
(فما) الأولى هي المصائب والعقوبات
(وما) الثانيه هي المخالفات
فيكون معنى الايه أن الله لايرفع مصيبة أنزلها على قوم حتى يرفعوا المخالفة التي احدثوها
لأن الله عزوجل أرسل سيدنا محمد -صلى الله عليه وسلم- بالهدى ودين الحق
فما الذي جرى لنا معاشر العرب وقد شرفنا الله عز و جل بالإسلام؟
نتحدث عن العرب لأن العرب أشرف جنس على وجه الأرض
وأنا أتكلم عن جنس العرب لا عن أفراد العرب
فإن في أفراد العرب ملاحدة وزنادقة وفيهم أقوام لو ماتوا على ماهم عليه لا يستحقون إلا النار.
ولكني أتكلم عن جنس العرب وما يحمله من خصائص المروءة والشجاعة والكرم.
مالذي جرى لنا معاشر العرب؟؟!
وقد شرفنا الله عزوجل بالإسلام.. بل إن المنطقة الملتهبة في العالم اليوم هي التي تسمى بالشرق الأوسط
هذه أشرف بقعة على وجه الأرض.. لماذا؟؟
لأن لم يبعث الله عزوجل نبي إلا فيها.. وما وطات قدم نبي قط إلا في الشام .. والجزيرة.. ومصر فقط.
في هذه البقعة أرسل الأنبياء.. ونزلت الكتب.
لذلك هي بقعة شريفة يتقاتل الناس عليها جميعاً وجعل الله تعالى فيها من الخصائص ما تستغنى به عن العالم أجمع.. بل العالم كله يحتاج إليها وهي لاتحتاج إليه.
هذا الجنس الذي حمل مشاعل الرسالة أول مرة..هو الذي سيعيد بهاء الدين مرة اخرى ..ويعيد إليه عافيته مرة أخرى.. وليس هناك جنس أخر يفعل ذلك .
وانا فى بعض زياراتى لبعض الدول الغربية
رأيت معنى فاشياً فيهم هذا المعنى يقول : أن الإسلام سترد إليه عافيته من بلاد الغرب..!
قلت لهم :من أين لكم هذاااا ؟؟!
قالوا: من حديث النبى صلى الله عليه وسلم (لا تقوم الساعه حتى تخرج الشمس من مغربها )
فالشمس هى الاسلام .. وهذا فكر عجيب !!!!
ما أظنه حام طائراً ابداً حول هذا المعنى مطلقاً من علمائنا السابقين ولا اللاحقين..بل العلماء وضعوا هذا الحديث
فى ابواب الفتن .
الشمس هى معناها الشمس ولا تأويل فيها بل لن يخرج الإسلام مرة أخرى إلى الدنيا إلا من بلاد العرب
قال تعالى ((ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ))
قال تعالى ((إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ))
فهنا في الآيه تكررت لفظة (ما) مرتين
(فما) الأولى هي المصائب والعقوبات
(وما) الثانيه هي المخالفات
فيكون معنى الايه أن الله لايرفع مصيبة أنزلها على قوم حتى يرفعوا المخالفة التي احدثوها
لأن الله عزوجل أرسل سيدنا محمد -صلى الله عليه وسلم- بالهدى ودين الحق
فما الذي جرى لنا معاشر العرب وقد شرفنا الله عز و جل بالإسلام؟
نتحدث عن العرب لأن العرب أشرف جنس على وجه الأرض
وأنا أتكلم عن جنس العرب لا عن أفراد العرب
فإن في أفراد العرب ملاحدة وزنادقة وفيهم أقوام لو ماتوا على ماهم عليه لا يستحقون إلا النار.
ولكني أتكلم عن جنس العرب وما يحمله من خصائص المروءة والشجاعة والكرم.
مالذي جرى لنا معاشر العرب؟؟!
وقد شرفنا الله عزوجل بالإسلام.. بل إن المنطقة الملتهبة في العالم اليوم هي التي تسمى بالشرق الأوسط
هذه أشرف بقعة على وجه الأرض.. لماذا؟؟
لأن لم يبعث الله عزوجل نبي إلا فيها.. وما وطات قدم نبي قط إلا في الشام .. والجزيرة.. ومصر فقط.
في هذه البقعة أرسل الأنبياء.. ونزلت الكتب.
لذلك هي بقعة شريفة يتقاتل الناس عليها جميعاً وجعل الله تعالى فيها من الخصائص ما تستغنى به عن العالم أجمع.. بل العالم كله يحتاج إليها وهي لاتحتاج إليه.
هذا الجنس الذي حمل مشاعل الرسالة أول مرة..هو الذي سيعيد بهاء الدين مرة اخرى ..ويعيد إليه عافيته مرة أخرى.. وليس هناك جنس أخر يفعل ذلك .
وانا فى بعض زياراتى لبعض الدول الغربية
رأيت معنى فاشياً فيهم هذا المعنى يقول : أن الإسلام سترد إليه عافيته من بلاد الغرب..!
قلت لهم :من أين لكم هذاااا ؟؟!
قالوا: من حديث النبى صلى الله عليه وسلم (لا تقوم الساعه حتى تخرج الشمس من مغربها )
فالشمس هى الاسلام .. وهذا فكر عجيب !!!!
ما أظنه حام طائراً ابداً حول هذا المعنى مطلقاً من علمائنا السابقين ولا اللاحقين..بل العلماء وضعوا هذا الحديث
فى ابواب الفتن .
الشمس هى معناها الشمس ولا تأويل فيها بل لن يخرج الإسلام مرة أخرى إلى الدنيا إلا من بلاد العرب