يا شعبي الحبيب الصبور المهاود [الأرشيف] - شبـــكة تـيـفـا نت

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : يا شعبي الحبيب الصبور المهاود


عاشق الايمان
2010-07-14, 12:52 PM
يا شعبي الحبيب الصبور المهاود



الرابط لايظهر فى الأرشيف
سيدي المواطن أننننننننننننننننننت في قلبي


من المعروف عن الشعب المصري أنه شعب حمول وصبور وطيب وحنون، وكل هذه المميزات التي لا يغفل عنها أي منا؛ ولكن لكل بشر طاقة، ولكل إنسان مقدرة على التحمّل.. أحببت أن أذكّرك عزيزي بأنك من هذا الشعب الصبور، وأكبر دليل على ذلك هو تحمّلنا للقرارات الحكيمة التي تخرج بها الحكومة.

ومن إحدى المعضلات التي تحمّلها هذا الشعب هو عجز ميزانية الدولة؛ فعلى الرغم من الشكوى المتكررة من حكومتنا الذكية عن تأخّر النمو الاقتصادي وعن المشكلات التي تواجهها في محاولات جادة ومستميتة من ناحيتها لتوفير وتدبير أقصى ما تستطيع من موارد حتى تستطيع النهوض بالشعب الغلبان "اللي هو إحنا طبعاً" لكي ترتقي به من مستوى الفقر المدقع الذي يعيش فيه إلى مستوى محدودي الدخل "اللي هم برضه ما يفرقوش حاجة عن اللي تحت خط الفقر"، وأهي كلها مسمّيات، وعلى رأي القائل "ما بقتش تفرق سينا من سونيا".

وبالتأكيد لا نحتاج إلى تذكرة الشعب بما هو قادم من علاوة يوليو، وما يلازمها بالتأكيد من ارتفاع للأسعار، والتي ستكون أقلّ ما يقال عنها أنها حارقة.

ويمكن احتمال كل هذا؛ فقد اعتدنا عليه، وتآلفنا معه؛ ولكن الذي يجعل الشعب يثور "ويتفقع مرارته" هو خروج العديد من التصريحات المتخصصة في استفزاز مشاعر الشعب الصابر والكتوم جداً؛ فمثلاً عندما يخرج علينا السيد رئيس الوزراء "نظيف" ويقول إن مستوى المعيشة في مصر في ارتفاع مستمر، مستدلاً على ذلك بازدياد تراخيص السيارات الخاصة، ويطالب المواطنين باستخدام وسائل النقل الجماعي؛ خاصة مترو الأنفاق؛ فمثل هذا التصريح يحتاج لوقفة تنبيهية وتصحيح لمعلومات سيادته.

فهل يعلم كم من الأُسَر الذين يتكدسون في المواصلات العامة كل صباح على أمل أن يصلوا إلى أعمالهم ومدارسهم مع ما تبقى من كرامتهم الإنسانية؟!!

وهل يعلم أن معظم الأفراد الذين يقومون بشراء هذه السيارات هم من أبناء الطبقة الراقية، أما المواطن الغلبان؛ فعليه أن يستمرّ في سماع وتطبيق أغنية "زحمة يا دنيا زحمة"؟!!

ولكن حتى لا أكون قد ظلمت سيادته أو جنيت على حقه؛ فلنفترض معاً أنه يقول ذلك ليرفع من الروح المعنوية للشعب.. لكن أن يخرج علينا تصريح أكثر استفزازاً من الحكومة بأنها تقوم بتقديم منحة لا تُرَدّ -وأُشدّد على كونها لا تُرَدّ- قدرها 300 مليون دولار إلى السودان، وحسب معلوماتي الضئيلة "يتفكوا" بتقريباً -وعشان ما احرقش دم اللي بيقرا- نقول "مليار ونص جنيه"؛ فهذا هو الموقف الذي لا يمكن السكوت عليه أو إيجاد أي تبرير له، ولا أخفيك القول عزيزي القارئ، لقد حاولت جاهدة أن أجد أي مبرر، ولو وهمي؛ لكي أُقنع نفسي به؛ ولكني لم أستطيع.. فمثلاً قلت إنها بدافع الأخوة والعروبة؛ ولكن أليس الشعب المصري أقرب لحكومتنا الميمونة من البلد الشقيقة، وكما يقول المثل الشائع "اللي يحتاجه البيت يحرم على الجامع"؟!!

فنرجو من حكومتنا الرئيفة الحنونة أن تنظر لشعبها بعين العطف لترى كم كان يستطيع هذا المبلغ أن يحلّ مئات، بل ملاييين من مشاكل الشباب من بطالة أو رغبة في الزواج.

فتخيّل لو كان 10 آلاف جنيه فقط أو أقل من هذا المبلغ مع الشاب الذي أقبل على الانتحار لعدم قدرته على تحمّل نفقات الزواج من فتاته، ماذا كان سيحدث؟!

ومطلوب منا أن نبقى شعباً متفائلاً!!

تخيّل معي لو أن هذا المبلغ استخدم في توفير فرص عمل للشباب العاطل وما سيتبعه من انخفاض لمستوى الجريمة، والتي انتشرت كردّ فعل طبيعي للبطالة.

أو لو استخدم هذا المبلغ لتحسين الخدمات التي يحتاجها المواطنون كالصحة والصرف أو أن تستخدمها الحكومة للتخلّص من العشوائيات التي أصبحت تتغنى بها في كل أزمة أو مشكلة تُواجه المجتمع المصري؛ "بس طبعاً يا عزيزي دي من أحلام اليقظة".

أما ما أغاظني صراحة شخصياً، وجعل "دمي يفور"، هو التصريح الخاص بقيام التليفزيون المصري بإنفاق مبلغ وقدره ١٢٠ مليون جنيه على شراء مباريات كأس العالم؛ مع العلم أن التليفزيون حقق ٧٥ مليون جنيه عائد إعلانات، أي أنه خسر حوالي ٤٥ مليون جنيه.. "بالذمة بقى مش دي حاجة تنقط؟!".

وبعد كل هذا بدلاً من أن يخرج المسئولون "لتطييب خاطر" المواطن المطحون، كان تبريرهم على ما حدث: أن هدف التليفزيون من شراء مباريات كأس العالم ليس تجارياً؛ بل مرتبط بمكانة التليفزيون لدى المشاهدين المصريين.. فعلاً "سكت دهراً ونطق كفراً"، في رأيي كان من الأفضل أن يلتزموا الصمت "ونكفي على الخبر ماجور"؛ بدلاً من هذه الحجج الواهية التي لا تستطيع أن تدخل عقل طفل صغير، وطبعاً كل هذا الإنفاق لإسعاد الشعب؛ حتى يتأكد لك مقولة "سيدي المواطن أنت في قلبي".

والآن أيها الشعب الغلبان، دعني أمرر لك حكمة حكومتنا الذكية التي يقوم على أساسها الحُكم، وأستعير جملة محمد صبحي الشهيرة في مسرحية "تخاريف": "أن يحكم هو حكم الفرد المستنير" اللي هو طبعاً الحكومة "للجماهير الشعبية" اللي هو إحنا "بطريقة حلوة" اللي هي إيه؟.. برافو عليكم.. "المهلبية".

عاشق الايمان
2010-07-14, 12:59 PM
يا أصحاب الـ128: ارتاحت العيشة وارتفع مستوى المعيشة

الرابط لايظهر فى الأرشيف
الشعب ينعم بمستوى معيشي غير مسبوق.. والدليل: الـ128




في مثل هذه الزاوية الإلكترونية سبق وأن طلبت من الحكومة إنقاذ ما يمكنها من احترام لنفسها ولشعبها وللتاريخ الذي لن يرحم من لم يرحم.

وكانت دوافعي فيما قلت هي دوافع منطقية مصبوغة بصبغة العقل، رغم أنها قد تبدو ظاهرياً مغمورة في فورة عاطفية نوعاً ما، تذرّعت في طلبي ذاك بأن الحكومة الحالية فعلاً لا تعرف شيئا عن الشعب المصري وطبقاته الحقيقية التي تئنّ أسفل تراب المجتمع والطين المحيط بالطبقات دون الدنيا.

وأنا هنا بالمناسبة لا أحاول أن أخلق من هذه المفارقة الغريبة مجالاً مفتوحاً للسخرية والاستظراف، ولكن هذا هو الواقع، فالحكومة الحالية معظم إن لم يكن أغلب وزرائها مقتنعون تمام الاقتناع أن محدود الدخل في مصر يحصل على 400 جنيه كحد أدنى، ولا يعرفون أن هناك معدوم الدخل الذي يحصل على الـ150 جنيها بعد معاناة خانقة.
من جديد أعود كي أؤكد.. أنا أعرف أنه لا ذنب لكم في كونكم "ولاد ناس"، بينما أنتم تحكمون "ولاد ناس تانية"، وبالتالي فالعقل والمنطق كانا يقضيان بأن تتنحّوا عن حكم أولاد الناس الذين لا تعرفون عنهم شيئا، وبرهنت وقتها ودللت على ما أقول.

ولكن تصريحات الدكتور أحمد نظيف -رئيس وزراء حكومة ولاد هؤلاء الناس- تسببت لي بإسفكسيا الشلل -ما تركزش عشان مافيش حاجة اسمها كده- ففي لحظة من لحظات التجلي والسمو والارتقاء والتوحد التي عادة ما يدخل فيها السيد "نظيف" قبل الخروج بتصريحات من هذه النوعية، قال الأخير إن مستوى معيشة المصريين في ارتفاع مستمر، والدليل على ذلك زيادة تراخيص السيارات الخاصة.

والله والله تاني أنا أكتب هذه الكلمات بينما أنا في قمة الهدوء، وبعيد كل البعد عن أي فوران عاطفي حتماً سيصيب من يسمع هذه التصريحات العبقرية، ولكن المصريين الذين تتحدث عنهم هم "مصريينك" أنت وليس "مصريينا" نحن.


تراخيص السيارات التي تتحدث عنها أغلبها يخصّ سيارات متوسطة الحال أقبلت عليها الشرائح العليا من الطبقات المتوسطة اتقاء لنفسها من مسخرة يومية تسمى المواصلات العامة.. المواصلات العامة حيث التحرش والمعاكسات.. حيث "فِردة" سائقي الميكروباصات.. حيث تقطيع الطريق في شارع فيصل والهرم لتصبح أجرة المواصلة التي بـ50 قرش، بقدرة قادر باتت بـ1.50.. المواصلات العامة حيث يجب عليك أن تستيقظ مع الشمس كي تحظى بفرصة عادلة غير مهينة في ركوبها.. المواصلات العامة التي بات كل شيء فيها "عاماً" بدءاً من جيبك انتهاءً بشرفك.. المواصلات العامة في بلد بات كل شيء فيه "خاصاً".

المشكلة الأكبر والتي تقطع بصحة ما أقول من أن هذه الحكومة لا تعرف أي شيء عن الشعب المصري، هي أن السيد "نظيف" لا يعرف كيف تقوم هذه الفئة بشراء هذه السيارات المتواضعة أصلاً شكلا وثمناً.. يا سيادة رئيس الوزراء، الشاب في هذه الأيام أصبح يشتري سيارة 128 بنفس الأموال التي كان مفترض به في الماضي أن يشتري بها الشبْكة، هل عرفت كيف اشتراها؟!!، لقد جعل من شراء السيارة هدفاً في حياته مقدماً حتى على الزواج؛ لأنه لا يقبل لزوجته أن ترتاد المواصلات العامة التي وصفت لك لتوي المناخ العام الذي عادة ما يسود بداخلها.

إن شراء السيارات -يا سيدي العزيز- لا يعني بأي حال من الأحوال زيادة في مستوى المعيشة، بل تبدل في ترتيب الأولويات بالنسبة للمشتري؛ نظراً لصعوبة البدائل الأخرى أمامه، وبشكل أبسط فالأموال التي كان مقدراً لها أن تُنفق في الشبكة وفي الشقة والعفش باتت توجّه إلى السيارة؛ نظراً لأن البديل أمامه هو المواصلات العامة، وللعلم هذه السيارات التي أتحدث عنها يتراوح سعرها ما بين 7 آلاف جنيه وحتى 20 ألف جنيه، وبالتالي هي ليست سيارات فارهة يتراوح سعرها بين الـ80 والـ100 ألف.

بالله عليكم.. ارحلوا، ولتأتوا لنا بحكومة "مدعوكة" في تراب وطين طبقات الشعب المصري.. بحكومة تعرف بأن خلف مبنى التليفزيون المصري منطقة اسمها "شركس" يتشارك بعض سكانها الحمام الواحد، وتصبح فيها الشقة ذات الغرفتين رفاهية غير موجودة.. نريد حكومة لديها علم بأن في أعلى منطقة الدويقة وتحديداً عند المساكن الجديدة المجاورة لمساكن الحرفيين هناك نساء وفتيات في عمر الزهور ينَمْن في حماية غطاء بلاستيكي لا يقوى على منع الهواء الحار في الصيف أو اللاسع في الشتاء، كما لا يستر لحمهن عن عيون المتحرّشين والبلطجية.. نريد حكومة لا ينظر رئيس وزرائها للشعب المصري على أنه شعب غير ناضج ديمقراطيا، و"يسيّح" له بهكذا تشبيه في المحافل الدولية.

الرحيل.. ارحمونا وارحلوا رحمكم الله.. ارحمونا قبل أن يبلغ الغضب منتهاه.. تحت.. في الأسفل.. هل تعرفون عن أي أسفل أتحدث، واثق أنا من أن أسفلكم يختلف عن أسفلي، "تحت" خاصتكم تختلف عن "تحت" خاصتي؛ لأن أقصى "تحت" رأيتموه كان مساكن زينهم في منطقة الملك الصالح، بينما يمكنني أن أريكم "تحت" لن تصدقوا أنه موجود؛ لأنكم ببساطة لستم منهم.

من يعيش "تحت" لن يرضى كثيرا بحاله، وسيصعد ذات يوم لأعلى، ووقتها سوف ترحلون أيضاً ولكن بشكل مختلف.



اللهم بلغت.. اللهم فاشهد

WebCraker
2010-07-14, 07:47 PM
سيدى المواطن ,,
انت فى قلبى .. اتفضل روح لـ .. :d
جزيل الشكر على الكلام دا يا أخ محمد بارك الله فيك
وموضوع ارحلوا دا انسى ياعمرو

Sir.7amato
2010-07-14, 08:16 PM
هل أنت من المؤيدين لى ولحكمى وحكومتى
أم انت لقدر الله من المعارضين

ولا تنسى أنت فى قلبى ......

تكلم يا إين الـــــ شــعب :)

Muhamed
2010-07-16, 02:17 AM
من يومين شفت فى جرنان النفاقوريه ( االجمهوريه) مقاله طويله لاحد (اللى بيهوهو) للحكومه وهوا رئيس تحرير الجريده الغير محترمه

بيقول ان نسبه كبيره من استطلاع عملوه بيقولوا ان بكره احسن

مش عارف شعب جاردن سيتى ولا شعب ايه ده اللى عملوله الاستطلاع

على العموم كلام المقاله حرق دمى الصراحه خصوصا جزئيه ان ده الكلام الصح وسيبوكم من كلام الفضائيات اللى زى كلام المساطب وكلام الجرايد الصفراء اللى محسساكم ان الدنيا سوداء

!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

فجر الاسلام
2010-07-16, 04:58 AM
وعجبى!!!!!!!!

سندريلا
2010-07-26, 10:57 PM
انا من حزب المعارضين

سارة الامورة
2010-08-02, 06:18 PM
الحمد لله انا مش من اي حزب لا الوفد والمعارضين ولا يحزنون

موضوع رائع