عيون الحب
2010-07-05, 11:28 AM
الرجل لا يبكى
طالما سمعت هذه العبارة فى طفولتى
يبدو اننى أحتاج لمن يذكرنى بها الآن
لابد أن أتماسك حتى أخرج من هنا
لا أريد أن يرانى أحد أذرف الدموع و أنشج كالأطفال
أقوم من مكانى مسرعا
أحبس الدموع داخل جفونى و أستنشق الهواء بجشع لعل الرغبة فى البكاء تزول
( رايح فييييين )
يصيح أحد الزملاء فلا أجيب
أواصل طريقى و لا ألتفت
وجهى الى الأرض حتى لا يلاحظ أحد احمرار لونه
ليت الناس يصابون بالعمى مؤقتا حتى أخرج من هنا
ها هى البوابة
خداى يرتجفان
تنفسى يضطرب
صبرا أيتها الأدمع الحمقاء
امتار قليلة و تنالى حريتك
فقط لا تفضحينى الآن
( بايرووووووو )
اللعنة
ألف لعنة
لاحظنى أحد الزملاء أخرج مسرعا فنادى على
لا أتوقف
يبدو أنه سيأتى ليعرف ما دهانى
ليته يتركنى و شأنى
ابتعد عنى أيها الأحمق
( مالك .. )
لا أرد
( ايه ده ؟ .. )
لا أرد
لو فتحت فمى لأتكلم لفقدت جفونى تماسكها و لانهمرت دموعى بغزارة
و لبكيت بعنف أمام الجميع
ياللكارثة .. انى أرتجف
أتوقف
أعقد ذراعى على صدرى
لا فائدة .. أرتجف
أضغط جفونى على عينى بأقوى ما أستطيع
لا فائدة .. تكاد تنفجر
لحق بى زميلى
( بايرو .. )
يقولها بصوت منخفض هذه المرة و قد لاحظ بشاعة حالى
يربت على كتفى فأفقد اتزانى و .. و أنهار
سامحك الله أيها الزميل
و الآن ان أردت مساعدتى حقا
فدعنى حتى أنتهى من البكاء
ملحوظة : الموقف شبه حقيقى
طالما سمعت هذه العبارة فى طفولتى
يبدو اننى أحتاج لمن يذكرنى بها الآن
لابد أن أتماسك حتى أخرج من هنا
لا أريد أن يرانى أحد أذرف الدموع و أنشج كالأطفال
أقوم من مكانى مسرعا
أحبس الدموع داخل جفونى و أستنشق الهواء بجشع لعل الرغبة فى البكاء تزول
( رايح فييييين )
يصيح أحد الزملاء فلا أجيب
أواصل طريقى و لا ألتفت
وجهى الى الأرض حتى لا يلاحظ أحد احمرار لونه
ليت الناس يصابون بالعمى مؤقتا حتى أخرج من هنا
ها هى البوابة
خداى يرتجفان
تنفسى يضطرب
صبرا أيتها الأدمع الحمقاء
امتار قليلة و تنالى حريتك
فقط لا تفضحينى الآن
( بايرووووووو )
اللعنة
ألف لعنة
لاحظنى أحد الزملاء أخرج مسرعا فنادى على
لا أتوقف
يبدو أنه سيأتى ليعرف ما دهانى
ليته يتركنى و شأنى
ابتعد عنى أيها الأحمق
( مالك .. )
لا أرد
( ايه ده ؟ .. )
لا أرد
لو فتحت فمى لأتكلم لفقدت جفونى تماسكها و لانهمرت دموعى بغزارة
و لبكيت بعنف أمام الجميع
ياللكارثة .. انى أرتجف
أتوقف
أعقد ذراعى على صدرى
لا فائدة .. أرتجف
أضغط جفونى على عينى بأقوى ما أستطيع
لا فائدة .. تكاد تنفجر
لحق بى زميلى
( بايرو .. )
يقولها بصوت منخفض هذه المرة و قد لاحظ بشاعة حالى
يربت على كتفى فأفقد اتزانى و .. و أنهار
سامحك الله أيها الزميل
و الآن ان أردت مساعدتى حقا
فدعنى حتى أنتهى من البكاء
ملحوظة : الموقف شبه حقيقى