حبيب الله
2010-06-23, 10:58 AM
الخضر على بعد 90 دقيقة من التأهل إلى الدور الثاني في المونديال
6/23/2010
الرابط لايظهر فى الأرشيف
الجزائر دمشق 'القدس العربي' من كمال زايت وكامل صقر: يخوض المنتخب الجزائري اليوم الأربعاء مباراة حاسمة أمام نظيره الأمريكي، مباراة مصيرية بالنسبة لأشبال المدرب سعدان، المطالبين بالفوز أمام الأمريكيين بفارق هدفين على الأقل من أجل ضمان التأهل للدور الثاني، دون انتظار نتيجة مباراة سلوفينيا وانجلترا.
الشارع الجزائري يحبس أنفاسه تحسبا لهذه المباراة، فالخضر على بعد 90 دقيقة من تحقيق أكبر انجاز في تاريخ الكرة الجزائرية، لأن المنتخب لم يسبق أن تخطى عتبة الدور الأول من نهائيات كأس العالم، ففي عام 1982 وقع ضحية ترتيب تعادل بين الألمان والنمساويين، وفي 1986 وقعت مشاكل كبيرة في الفريق جعلته يخسر مباراة حاسمة أمام البرازيل. وكاد المنتخب أن يغادر دورة جنوب إفريقيا بعد خسارته أسهل مباريات مجموعته أمام سلوفينيا، لكن الأمل عاد مع مباراة انجلترا بعد أن خرج أشبال سعدان منها برؤوسهم مرفوعة، بعد أن فرضوا تعادلا على رفاق واين روني، وهو ما جعل الجماهير تعاود الحلم بالتأهل على حساب الأمريكيين.
وقد غابت مظاهر الفرح والاحتفال عن الشوارع، فالجماهير تفضل الانتظار وترقب ما ستجود به الساعات القليلة القادمة، فالتغييرات التي أعلن عنها المدرب سعدان لا تلقى القبول في الشارع الجزائري، فحسبما نقلته الصحف الجزائرية عبر مبعوثيها إلى جنوب افريقيا فإن المدرب ينوي إرجاع رياض بودبوز لاعب نادي سوشو إلى كرسي الاحتياط، بعد أن كان قد اعتمد عليه كأساسي في مباراة انجلترا.
كما أن تخوف الجماهير زاد بسبب إصرار سعدان على إقحام كريم زياني مجددا كأساسي رغم أدائه المتواضع وتعبه الشديد أمام الانكليز، فضلا عن عدم تدربه ليومين، في حين أن البعض يرى بأنه من الضروري إقحام جمال عبدون لاعب نانت الفرنسي بديلا له في مباراة أمريكا، وإعطائه فرصة كاملة لإثبات قدراته.
ولعل ما جعل الخوف يتحول إلى رعب لدى الكثير من الأنصار هو الأخبار التي تقول ان سعدان سيلجأ إلى إشراك المهاجم عبد القادر غزال لاعب سيينا الإيطالي مجددا في مباراة اليوم، علما بأن غزال الذي لم يسجل منذ أكثر من 12 مباراة خرج ببطاقة حمراء في المباراة الأولى أمام سلوفينيا بعد 12 دقيقة فقط من دخوله أرضية الميدان، وهو ما جعله يتحول إلى المسؤول الأول عن الهزيمة في نظر الجماهير التي طالبت باستبعاده من التشكيلة نهائيا.
ويرى علي فرقاني قائد منتخب 1982 الذي دخل تاريخ الكرة الجزائرية والعربية بقهر الألمان في مونديال إسبانيا أن المنتخب قادر على الفوز والتأهل إلى الدور الثاني، شرط أن يلعب بنفس الطريقة المنظمة التي لعبوا بها أمام المنتخب الانجليزي، وأوضح فرقاني في لقاء مع 'القدس العربي' أن الخضر يجب أن يلعبوا بتركيز وتنظيم شديدين.
وأوضح أنه لا بديل عن الفوز بالنسبة للمنتخب إذا ما أراد ضمان التأهل، وذلك بتسجيل فارق هدفين على الأقل، مشددا على أن الفريق يجب أن ينتهج خطة هجومية بحتة، وأن يلعب الكرة اللاتينية التي يحسنها، بالاعتماد على التمريرات القصيرة والمهارات الفنية للاعبين.
وتحول مباراة المنتخب الجزائري ونظيره الأمريكي إلى الموضوع الأول المناقش بين الجزائريين في شبكة فايسبوك، فقد كثرت التعليقات على حظوظ المنتخب في هذه المباراة الحاسمة، والتي لم تخل من التخوف والتشاؤم، خاصة وأن الفريق يلعب أفضل لما يكون تحت الضغط ومحل انتقاد الصحافة والجماهير، لذا يتخوف الكثيرون من تكرار سيناريو مباراة مصر في نهائيات كأس أمم إفريقيا، إذ خاضها المنتخب وهو واثق من سحق المصريين، بعد المباراة القوية التي أداها أشبال سعدان أمام منتخب كوت ديفوار، لكن الفريق انهزم برباعية ساهم فيها الحكم كوفي كوجيا حسب عشاق الخضر.
ولم يسلم المنتخب الفرنسي والجدل الدائر داخله من التعليقات، إذ قال أحد المعلقين أنه بعد خروج الزرق من دورة أنغولا، لا بد للفرنسيين من مساندة المنتخب الجزائري، تماما مثلما ساندت أغلبية الجزائريين فرنسا في كأس العالم 1998 من أجل اللاعب ذي الأصول الجزائرية زين الدين زيدان.
وحالة الترقب لمباراة اليوم لا تقتصر على الشارع الجزائري، بل تعدته لسائر العالم العربي.
ففي حي المزة في دمشق أقسم سالم العماري الملقب بـ'أبو فراس' على أن يقدم قرباناً خلال مدة أقصاها أسبوع واحد في حال فوز فريق الجزائر بأية نتيجة مساء الاربعاء.
وقال العماري لـ'القدس العربي' انه لا يهمه إذا تأهل المنتخب الجزائري للدور الثاني أم لا، المهم بالنسبة له أن يلحق منتخب الثوار الجزائريين الهزيمة بالمنتخب الأمريكي، وأفادنا أحد باعة الأعلام الجوالين في شوارع دمشق أنه باع لوحده فقط أكثر من مئة علم جزائري خلال يوم واحد.
الترقب السوري للمواجهة الكروية الكبرى بين الجزائر وأمريكا هي مزيج من السياسة والانتماء الواحد حسب تعبير غدير حسن الشاب الذي يدير قسم العلاقات العامة في مركز تدريبي بدمشق، ويضيف بأن تمنيات السوريين بالتوفيق للمنتخب الجزائري تنبع بالدرجة الأولى من كونه منتخبا عربيا يواجه منتخباً أجنبياً، يرافق تلك التمنيات، تمنيات بتحقيق انتصار عربي واحد على الولايات المتحدة ولو كان بالرياضة وفق تعبيره.
ويعلق د. نزار ميهوب أستاذ العلاقات العامة والرأي العام بأن التعاطف القوي هو جزء من سيكولوجية المواطن السوري الذي انزرعت فيه ثقافة الانتماء على المستوى القومي منذ الاستقلال، وبالتالي فإن اتجاهات الجمهور السوري في مباراة الغد وفق رأي نزار ميهوب لا يمكن أن تنفصل عن هذه الثقافة مشيراً إلى أن الحديث عن احتمالات فوز المنتخب الجزائري أمام أمريكا يأخذ حيزاً مهماً في أحاديث السوريين حتى مستوى من هم لا يتابعون كرة القدم عادة على حد قوله.
وينتظر الشارع السوري بفارغ الصبر هز الجزائريين للشباك الأمريكية، دون أن تنفصل تلك الرغبة عن إحساس ذي منشأ سياسي بين منتخب شقيق ومنتخب دولة هي على الأقل ليست صديقة للسوريين في وقت ما تزال فيه العلاقات بين العاصمتين دمشق وواشنطن تتسم ببعض البرود وتشوبها اتهامات أمريكية صريحة للطرف السوري بدعم ما تسميها الإدارة الأمريكية بالجماعات الإرهابية مترافقة مع استمرار الحظر الاقتصادي المفروض أمريكياً على سورية وينعكس سلباً على مستوى الاقتصاد بالدرجة الأولى.
السفير الجزائري بدمشق صالح بوشه أكد لـ'القدس العربي' انه تلقى اتصالات من عدد من الوزراء السوريين بعد مباراة الجزائر وإنكلترا يهنئونه بأداء اللاعبين الجزائريين ويتمنون الفوز لهم في المباراة القادمة، وأوضح أنه تابع تصريحات الوزراء في وسائل الإعلام السورية بهذا الخصوص، وتعليقاً على دخول السياسة على خط التشجيع السوري، قال السفير الجزائري أن السوريين والجزائريين يشتركون في قيم الاستقلال والسيادة ويتقاسمون ذات الأحاسيس، لكنه لفت إلى ضرورة عدم خروج كرة القدم عن سياقها الرياضي إلى كواليس السياسة.
وأضاف السفير بوشه أن المنتخب الجزائري قدم في المباراتين الماضيتين وجهاً مشرفاً للكرة العربية وأنه كان أفضل من المنتخب الإنكليزي، وقال: 'إذا لعبت الجزائر أمام أمريكا كما لعبت أمام إنكلترا سيكون الفوز حليفنا'، دون أن ينسى الدبلوماسي الجزائري الإشارة إلى قوة المنتخب الأمريكي بدنياً ونزعته الهجومية التي تفوق المنتخب الإنكليزي، مشيراً إلى أنه يجب على المنتخب الجزائري اللعب بطريقة هجومية يرافقها حذر وانضباط دفاعي، مؤكداً أنه حتى لو خسر منتخب رابح سعدان هذه المباراة فإنه قد أدى واجبه بمنتهى الأناقة والقوة، وتلتقي الجزائر وأمريكا اليوم في ختام مباريات المجموعة الثانية فيما تلتقي إنكلترا وسلوفاكيا في ذات المجموعة.
منقول عن جريدة القدس العربي
6/23/2010
الرابط لايظهر فى الأرشيف
الجزائر دمشق 'القدس العربي' من كمال زايت وكامل صقر: يخوض المنتخب الجزائري اليوم الأربعاء مباراة حاسمة أمام نظيره الأمريكي، مباراة مصيرية بالنسبة لأشبال المدرب سعدان، المطالبين بالفوز أمام الأمريكيين بفارق هدفين على الأقل من أجل ضمان التأهل للدور الثاني، دون انتظار نتيجة مباراة سلوفينيا وانجلترا.
الشارع الجزائري يحبس أنفاسه تحسبا لهذه المباراة، فالخضر على بعد 90 دقيقة من تحقيق أكبر انجاز في تاريخ الكرة الجزائرية، لأن المنتخب لم يسبق أن تخطى عتبة الدور الأول من نهائيات كأس العالم، ففي عام 1982 وقع ضحية ترتيب تعادل بين الألمان والنمساويين، وفي 1986 وقعت مشاكل كبيرة في الفريق جعلته يخسر مباراة حاسمة أمام البرازيل. وكاد المنتخب أن يغادر دورة جنوب إفريقيا بعد خسارته أسهل مباريات مجموعته أمام سلوفينيا، لكن الأمل عاد مع مباراة انجلترا بعد أن خرج أشبال سعدان منها برؤوسهم مرفوعة، بعد أن فرضوا تعادلا على رفاق واين روني، وهو ما جعل الجماهير تعاود الحلم بالتأهل على حساب الأمريكيين.
وقد غابت مظاهر الفرح والاحتفال عن الشوارع، فالجماهير تفضل الانتظار وترقب ما ستجود به الساعات القليلة القادمة، فالتغييرات التي أعلن عنها المدرب سعدان لا تلقى القبول في الشارع الجزائري، فحسبما نقلته الصحف الجزائرية عبر مبعوثيها إلى جنوب افريقيا فإن المدرب ينوي إرجاع رياض بودبوز لاعب نادي سوشو إلى كرسي الاحتياط، بعد أن كان قد اعتمد عليه كأساسي في مباراة انجلترا.
كما أن تخوف الجماهير زاد بسبب إصرار سعدان على إقحام كريم زياني مجددا كأساسي رغم أدائه المتواضع وتعبه الشديد أمام الانكليز، فضلا عن عدم تدربه ليومين، في حين أن البعض يرى بأنه من الضروري إقحام جمال عبدون لاعب نانت الفرنسي بديلا له في مباراة أمريكا، وإعطائه فرصة كاملة لإثبات قدراته.
ولعل ما جعل الخوف يتحول إلى رعب لدى الكثير من الأنصار هو الأخبار التي تقول ان سعدان سيلجأ إلى إشراك المهاجم عبد القادر غزال لاعب سيينا الإيطالي مجددا في مباراة اليوم، علما بأن غزال الذي لم يسجل منذ أكثر من 12 مباراة خرج ببطاقة حمراء في المباراة الأولى أمام سلوفينيا بعد 12 دقيقة فقط من دخوله أرضية الميدان، وهو ما جعله يتحول إلى المسؤول الأول عن الهزيمة في نظر الجماهير التي طالبت باستبعاده من التشكيلة نهائيا.
ويرى علي فرقاني قائد منتخب 1982 الذي دخل تاريخ الكرة الجزائرية والعربية بقهر الألمان في مونديال إسبانيا أن المنتخب قادر على الفوز والتأهل إلى الدور الثاني، شرط أن يلعب بنفس الطريقة المنظمة التي لعبوا بها أمام المنتخب الانجليزي، وأوضح فرقاني في لقاء مع 'القدس العربي' أن الخضر يجب أن يلعبوا بتركيز وتنظيم شديدين.
وأوضح أنه لا بديل عن الفوز بالنسبة للمنتخب إذا ما أراد ضمان التأهل، وذلك بتسجيل فارق هدفين على الأقل، مشددا على أن الفريق يجب أن ينتهج خطة هجومية بحتة، وأن يلعب الكرة اللاتينية التي يحسنها، بالاعتماد على التمريرات القصيرة والمهارات الفنية للاعبين.
وتحول مباراة المنتخب الجزائري ونظيره الأمريكي إلى الموضوع الأول المناقش بين الجزائريين في شبكة فايسبوك، فقد كثرت التعليقات على حظوظ المنتخب في هذه المباراة الحاسمة، والتي لم تخل من التخوف والتشاؤم، خاصة وأن الفريق يلعب أفضل لما يكون تحت الضغط ومحل انتقاد الصحافة والجماهير، لذا يتخوف الكثيرون من تكرار سيناريو مباراة مصر في نهائيات كأس أمم إفريقيا، إذ خاضها المنتخب وهو واثق من سحق المصريين، بعد المباراة القوية التي أداها أشبال سعدان أمام منتخب كوت ديفوار، لكن الفريق انهزم برباعية ساهم فيها الحكم كوفي كوجيا حسب عشاق الخضر.
ولم يسلم المنتخب الفرنسي والجدل الدائر داخله من التعليقات، إذ قال أحد المعلقين أنه بعد خروج الزرق من دورة أنغولا، لا بد للفرنسيين من مساندة المنتخب الجزائري، تماما مثلما ساندت أغلبية الجزائريين فرنسا في كأس العالم 1998 من أجل اللاعب ذي الأصول الجزائرية زين الدين زيدان.
وحالة الترقب لمباراة اليوم لا تقتصر على الشارع الجزائري، بل تعدته لسائر العالم العربي.
ففي حي المزة في دمشق أقسم سالم العماري الملقب بـ'أبو فراس' على أن يقدم قرباناً خلال مدة أقصاها أسبوع واحد في حال فوز فريق الجزائر بأية نتيجة مساء الاربعاء.
وقال العماري لـ'القدس العربي' انه لا يهمه إذا تأهل المنتخب الجزائري للدور الثاني أم لا، المهم بالنسبة له أن يلحق منتخب الثوار الجزائريين الهزيمة بالمنتخب الأمريكي، وأفادنا أحد باعة الأعلام الجوالين في شوارع دمشق أنه باع لوحده فقط أكثر من مئة علم جزائري خلال يوم واحد.
الترقب السوري للمواجهة الكروية الكبرى بين الجزائر وأمريكا هي مزيج من السياسة والانتماء الواحد حسب تعبير غدير حسن الشاب الذي يدير قسم العلاقات العامة في مركز تدريبي بدمشق، ويضيف بأن تمنيات السوريين بالتوفيق للمنتخب الجزائري تنبع بالدرجة الأولى من كونه منتخبا عربيا يواجه منتخباً أجنبياً، يرافق تلك التمنيات، تمنيات بتحقيق انتصار عربي واحد على الولايات المتحدة ولو كان بالرياضة وفق تعبيره.
ويعلق د. نزار ميهوب أستاذ العلاقات العامة والرأي العام بأن التعاطف القوي هو جزء من سيكولوجية المواطن السوري الذي انزرعت فيه ثقافة الانتماء على المستوى القومي منذ الاستقلال، وبالتالي فإن اتجاهات الجمهور السوري في مباراة الغد وفق رأي نزار ميهوب لا يمكن أن تنفصل عن هذه الثقافة مشيراً إلى أن الحديث عن احتمالات فوز المنتخب الجزائري أمام أمريكا يأخذ حيزاً مهماً في أحاديث السوريين حتى مستوى من هم لا يتابعون كرة القدم عادة على حد قوله.
وينتظر الشارع السوري بفارغ الصبر هز الجزائريين للشباك الأمريكية، دون أن تنفصل تلك الرغبة عن إحساس ذي منشأ سياسي بين منتخب شقيق ومنتخب دولة هي على الأقل ليست صديقة للسوريين في وقت ما تزال فيه العلاقات بين العاصمتين دمشق وواشنطن تتسم ببعض البرود وتشوبها اتهامات أمريكية صريحة للطرف السوري بدعم ما تسميها الإدارة الأمريكية بالجماعات الإرهابية مترافقة مع استمرار الحظر الاقتصادي المفروض أمريكياً على سورية وينعكس سلباً على مستوى الاقتصاد بالدرجة الأولى.
السفير الجزائري بدمشق صالح بوشه أكد لـ'القدس العربي' انه تلقى اتصالات من عدد من الوزراء السوريين بعد مباراة الجزائر وإنكلترا يهنئونه بأداء اللاعبين الجزائريين ويتمنون الفوز لهم في المباراة القادمة، وأوضح أنه تابع تصريحات الوزراء في وسائل الإعلام السورية بهذا الخصوص، وتعليقاً على دخول السياسة على خط التشجيع السوري، قال السفير الجزائري أن السوريين والجزائريين يشتركون في قيم الاستقلال والسيادة ويتقاسمون ذات الأحاسيس، لكنه لفت إلى ضرورة عدم خروج كرة القدم عن سياقها الرياضي إلى كواليس السياسة.
وأضاف السفير بوشه أن المنتخب الجزائري قدم في المباراتين الماضيتين وجهاً مشرفاً للكرة العربية وأنه كان أفضل من المنتخب الإنكليزي، وقال: 'إذا لعبت الجزائر أمام أمريكا كما لعبت أمام إنكلترا سيكون الفوز حليفنا'، دون أن ينسى الدبلوماسي الجزائري الإشارة إلى قوة المنتخب الأمريكي بدنياً ونزعته الهجومية التي تفوق المنتخب الإنكليزي، مشيراً إلى أنه يجب على المنتخب الجزائري اللعب بطريقة هجومية يرافقها حذر وانضباط دفاعي، مؤكداً أنه حتى لو خسر منتخب رابح سعدان هذه المباراة فإنه قد أدى واجبه بمنتهى الأناقة والقوة، وتلتقي الجزائر وأمريكا اليوم في ختام مباريات المجموعة الثانية فيما تلتقي إنكلترا وسلوفاكيا في ذات المجموعة.
منقول عن جريدة القدس العربي