:... صَمْتُ الرَجلُ ..: [الأرشيف] - شبـــكة تـيـفـا نت

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : :... صَمْتُ الرَجلُ ..:


ابن مصر
2010-05-23, 01:33 PM
( إِذا َصمَتْ الرَجلَ فلاَ تبعَثريَه ، فإِنهَ لاَ يصَمَتْ عبَثاً )

علَىَ ضؤءُ تلِك العباَره نسَتقِي عدَة أسبَابَ نعزوُهاَ لَصّمَتْ الرَجَل

ولوُ أستَنطقتَه المرَأة وأصَرتَ ، لتلقَت َما َلاَ يحَمدْ عقَباَه ..

وفِي حالَاتَ كثيَرة ، صَمَتْ الرّجلْ يشَبهَ بماَ يسَمى الهدَؤء قبَلْ العاَصِفه

فإنِه يوُارِي تحتَ صمَته الكثَيرَ .!.

لاَ شكَ إِنَ هذاَ المَبدَأ يناَقضَ مبَدأْ المشاَركَة فِي الحيَاةَ ..

فّ المرَأة تعَيشْ لتَشارَكْ الرَجلَ نَصِفْ قلبَهاّ .

ولكِنَ الصَمتَ قدَ يخلَ بذاكَ التواُزنَ فّ الحَياَة مشاَركَة ...

قدَ يخبَئ الرجَل سراً ..

وقدَ يصَمَتَ لكبريَائهَ عنَ بوحُ َجروَحُهَ ..

وقدَ يصَمتَ لطبَيعتَه التِي اعتاَد عَليَهَا ..

وقدَ يصَمتْ لأنهُ لاَ يرَيدَ أنَ ينفجَرْ بهِاَ

فَما وجهة نظركم في َصمَتْ الرَجلَ

سندريلا
2010-05-23, 02:08 PM
وقدَ يصَمَتَ لكبريَائهَ عنَ بوحُ َجروَحُهَ ..

وقدَ يصَمتَ لطبَيعتَه التِي اعتاَد عَليَهَا ..

وقدَ يصَمتْ لأنهُ لاَ يرَيدَ أنَ ينفجَرْ بهِاَ

فَما وجهة نظركم في َصمَتْ الرَجلَ
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
********
اولا انا ليا رأيين
من الخطأ ان يصمت الرجل لكبريائه ببوح جروحه
يمكن هذا ان يفعله مع اي شخص في الحياه
الا زوجته فلا بد ان يبوح اليها بكل شئ
ولا يوجد هنا مايسمي بالكبرياء

انا لا اتفق ان يصمت الرجل
حتي لو بطبيعته الهدوء والصمت
فهذا المبدأ يخالف كما قلت المشاَركَة فِي الحيَاةَ ..
لان الرجل ليس حينها وحده فزوجته تشاركه حياته في كل شئ
فهي نصفه الاخر
*********************
اما صمت الرجل بان لا يريد ان ينفجر بزوجته؟
انا شخصيا افضل الصمت في هذه الحاله
لان الصمت وقتها ابلغ وافضل من الكلام
حتي لا تتفاقم المشكله

la princesse
2010-05-25, 12:08 AM
وقد يصمت (تصمت) لأن الصراحة قد أصبحت سلعة بائرة
فالكثيرون يعشقون الكذب وقائله
فيجد الكاذب الجو الملائم لأكاذيبه
ويجد الصادق حرجاً في البوح
فيخشى غضب الناس وسخطهم
ولكن تمنعه نزاهته عن الكذب
فيترفع عنه ويضطر إلى الصمت الأشبه بدفن حي في التراب

مصطفى شاكر
2010-05-31, 12:10 PM
هي [ الخلوة ] فقط ،،

احيانا يشعر الرجل وهو فى معترك الحياة
أن [ صموده ] بدأ ينحدر ،،
وأن تلك العباءة الصلبة التي يظهر بها دائما أما الآخرين ، بدأت تتطاير من على ظهره
وأن صبره على رحا الزمان الذي ادار طواحنه منذ كان هو فى بداية طريقه للحياة ، اوشك على النفاذ

فهو بـ بساطة [ يصمت ] [ يستجم ]

يجعله الصمت [ منتعشاً ]

كالماء الـ [ بارد ] فى الجو شديد الحر

كنسمة هواء [ لطيفة ] فى شهر 7

ليلتقط انفاسه ، ويستعيد قوته

وفجأة وفجأة وفجأة ، تأتى [ هـــي ] ، سلامٌ قولاً من رب رحيم <<<
بـ بساطة ، المرأة لا تفهم هذا الصمت ،
ولا تعرف ماذا تشكل لحظات الصمت بالنسبة للرجل

[ هي ] تراه صامت ، تظن انه [ مُتْعَب ]
تشعر بضيق صدره
تريد أن تقوم بدورها وتخفف عنه ما يجده

تقول له [ مالك ]

فيكون الجواب [ مليش ]

فى حاجه ..؟
مفيش

فـ تقرر هي من نفسها أنه صامت لأنه [ لا يريد ] الحديث معها
انت دائما [ تصدنى ]
انت [ لم تعد ] تحبنى

وفى أغلب الأحيان تكون لحظات الصمت هذه [ لها ] وحدها