اوعى تكون بتفكر كدا؟؟ ياريتنا نكون زيهم. [الأرشيف] - شبـــكة تـيـفـا نت

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اوعى تكون بتفكر كدا؟؟ ياريتنا نكون زيهم.


حبيبـة ابـوها
2010-05-07, 09:14 PM
الرابط لايظهر فى الأرشيف
الرابط لايظهر فى الأرشيف

الرابط لايظهر فى الأرشيف
دايماً بيبقي في فكر الشباب انهم يعيشوا حياتهم كلها

وبعد كده لما يكبروا يبقوا يتجهوا لربنا شويه

ما أصلاً هما مش ضامنين عمرهم

وحتي لو عاشوا


مش عارفين " ان من عاش على شئ مات عليه

*اقرأوا هذه القصص

عسي الله أن أن يجعلها عبرة لمن لم يعتبر

ولمن هداه الله فليشكر


الرابط لايظهر فى الأرشيف


القصة الأولى

لما نزل الموت بالعابد الزاهد عبد الله بن إدريس اشتد عليه الكرب فلما اخذ يشهق بكت ابنته
فقال :

يا بنيتي لا تبكي، فقد ختمت القرآن في هذا البيت أربعة آلاف ختمة .. كلها لأجل هذا المصرع ..

الرابط لايظهر فى الأرشيف الرابط لايظهر فى الأرشيف
القصة الثانيه


· أمّا عامر بن عبد الله بن الزبير فلقد كان على فراش الموت يَعُدُ أنفاسَ الحياة وأهله حوله يبكون فبينما هو يصارع الموت..

· سمع المؤذن ينادي لصلاة المغرب ونفسُهُ تُحشْرجُ في حلقه وقد أشتدّ نزعُه وعظـُم كربه فلما سمع النداء قال لمن حوله :

· خذوا بيدي...!! قالوا : إلى أين ؟ .. قال : إلى المسجد ..
قالوا : وأنت على هذه الحال !!

قال : سبحان الله .. !! أسمع منادي الصلاة ولا أجيبه

· خذوا بيدي..

فحملوه بين رجلين فصلى ركعة مع الإمام ثمّ مات في سجوده

نعم مات وهو ساجد ..


الرابط لايظهر فى الأرشيف الرابط لايظهر فى الأرشيف
القصه الثالثه


· واحتضر عبد الرحمن بن الأسود فبكى فقيل له: ما يبكيك!! وأنت أنت.. "يعني في العبادة والخشوع" ... والزهد والخضوع ...


· فقال : أبكي والله أسفاً على الصلاة والصوم.. ثمّ لم يزل يتلو(القرآن) حتى مات


الرابط لايظهر فى الأرشيف الرابط لايظهر فى الأرشيف

القصة الرابعه


· أما يزيد الرقاشي، فإنه لما نزل به الموت أخذ يبكي ويقول: من يصلي لك يا يزيد إذا متّ ؟ ومن يصوم لك ؟

· ومن يستغفر لك من الذنوب..

· ثم تشهد ومات .
الرابط لايظهر فى الأرشيف الرابط لايظهر فى الأرشيف
الرابط لايظهر فى الأرشيف

القصه الخامسه

· وها هو هارون الرشيد لما حضرته الوفاة وعاين السكرات صاح بقواده وحجابه: اجمعوا جيوشي فجاؤوا بهم بسيوفهم

· ودروعهم لا يكاد يحصي عددهم إلا الله كلهم تحت قيادته وأمْره فلما رآهم .. بكى ثم قال :

يا من لا يزول ملكه .. إرحم من قد زال ملكه ..ثم لم يزل يبكي حتى مات ..


الرابط لايظهر فى الأرشيف الرابط لايظهر فى الأرشيف
القصه السادسه

· أما عبدالملك بن مروان فإنه لما نزل به الموت جعل يتغشاه الكرب ويضيق عليه النفس فأمر بنوافذ غرفته ففتحت

· فالتفت فرأى غسالاً فقيراً في دكانه .. فبكى عبد الملك ثم قال : يا ليتني كنت غسالاً ..

· يا ليتني كنت نجاراً ..

· يا ليتني كنت حمالاً..

· يا ليتني لم ألِ من أمر المؤمنين شيئاً ... ثم مات ...

*****************
منقول