عيون الحب
2010-05-06, 02:27 PM
يا هي ..
يا أنت ِ ..
يا حواء
يا نزف السماء
يا عبق الأمل ونسيم الكبرياء
وأنين قلبي وطهارة الأنبياء
وصمت بوحي وحبي للنقاء
فهلا أيقنت صراخي
وهونت عذابات الهائمين على وجوههم
وتبحّرت ِ قليلا ً في تفاصيل هذا النداء
* * *
يا هي يا أنت ِ ..
أجل أنت ِ
يا مرارة الدنيا وتعاسة الأشقياء
وعصارة الليمون و نحيب الفقراء
وكثير ٌ من كثير قولي في النساء
ألم تخبرك الفراشات العاطلة عن العمل بأنك
سحر يومي الأخاذ وحنين أمسي المذبوح
وسنبلة ربيعي القادم
التي حطمتها أساطير فعلك في الخفاء ؟
هل أخبرتك ؟؟
أم أنه لمّا يصلك بعد
هذا النداء
* * *
يا حواء :
يا أول الشقاء ونهاية الأشياء
يا بردا ً قارسا ً حل من السماء
ودمعا ً دافئا ً عتقته السنون في خوابي مقلتي ََّ
كي يدندنه الربيع المنتظر
في ليال ٍ تستبيح نهايات الألم
و يزدريها هاربا ً يُتم الشتاء
* * *
يا هي :
أنت . . نعم أنت ِ ؛
يا عشقي الأول
وقهري الأوحد
ويا آخر الأسماء ..
ما جادت الدنيا بنبوءة امرأة
ما خلّد التاريخ من ذكر النساء
كصبر آسيا سيدة البلاط
وطهر مريم العذراء
وصدق سليلة المجد و العزة
البتول فاطمة الزهراء
فيا أنت
أين منهن صدقك ؛ ووصالك ؛ وولاؤك المزعوم ؟
كيف يكون وفاؤك ؟؟
بل عله بلاؤك !
فلا تصح المقايسة و هن لزماننا شمس ٌ
من طهرها مقطوعة النظراء
فكيف بي و أنت ِ ألطف الندماء
وآخر الأوفياء
وكيف بي وأنت ِ رواية شرقية
تُجسد دور البطولة فيها
عصافير تنتمي بولائها
لبلاد ما بعد الجفاء
* * *
يا أنت
يا نسيم الفجر
يا صوت القمر وأنين النجوم
و فضاءات ٍ لونتها أحرفي
قبل أن تغتال في أحداق عينيك
البراءة
وعلى أعتاب يديك تكون نهاية الأمر ..
* * *
فكفاك
بالله كفاك يا سيدة البشر
كفاك زيفا ً يا فاتنة الرجال
و يا شقيقة البدر
فما من صبر ٍ جديد ٍ
لا ؛ ولا من عذر
إلا وزين ذهب الظفائر
و حدائق الرمان
و ابتسامات البراءة التي تدَّعيها
شمائل الثغر
ما ظل من مكر بغيض ٍ حلوتي
كي يستبيح فتافيت الورود التي خلَّفتها
بقايا وريقات العمر
يا أنت ِ ..
يا حواء
يا نزف السماء
يا عبق الأمل ونسيم الكبرياء
وأنين قلبي وطهارة الأنبياء
وصمت بوحي وحبي للنقاء
فهلا أيقنت صراخي
وهونت عذابات الهائمين على وجوههم
وتبحّرت ِ قليلا ً في تفاصيل هذا النداء
* * *
يا هي يا أنت ِ ..
أجل أنت ِ
يا مرارة الدنيا وتعاسة الأشقياء
وعصارة الليمون و نحيب الفقراء
وكثير ٌ من كثير قولي في النساء
ألم تخبرك الفراشات العاطلة عن العمل بأنك
سحر يومي الأخاذ وحنين أمسي المذبوح
وسنبلة ربيعي القادم
التي حطمتها أساطير فعلك في الخفاء ؟
هل أخبرتك ؟؟
أم أنه لمّا يصلك بعد
هذا النداء
* * *
يا حواء :
يا أول الشقاء ونهاية الأشياء
يا بردا ً قارسا ً حل من السماء
ودمعا ً دافئا ً عتقته السنون في خوابي مقلتي ََّ
كي يدندنه الربيع المنتظر
في ليال ٍ تستبيح نهايات الألم
و يزدريها هاربا ً يُتم الشتاء
* * *
يا هي :
أنت . . نعم أنت ِ ؛
يا عشقي الأول
وقهري الأوحد
ويا آخر الأسماء ..
ما جادت الدنيا بنبوءة امرأة
ما خلّد التاريخ من ذكر النساء
كصبر آسيا سيدة البلاط
وطهر مريم العذراء
وصدق سليلة المجد و العزة
البتول فاطمة الزهراء
فيا أنت
أين منهن صدقك ؛ ووصالك ؛ وولاؤك المزعوم ؟
كيف يكون وفاؤك ؟؟
بل عله بلاؤك !
فلا تصح المقايسة و هن لزماننا شمس ٌ
من طهرها مقطوعة النظراء
فكيف بي و أنت ِ ألطف الندماء
وآخر الأوفياء
وكيف بي وأنت ِ رواية شرقية
تُجسد دور البطولة فيها
عصافير تنتمي بولائها
لبلاد ما بعد الجفاء
* * *
يا أنت
يا نسيم الفجر
يا صوت القمر وأنين النجوم
و فضاءات ٍ لونتها أحرفي
قبل أن تغتال في أحداق عينيك
البراءة
وعلى أعتاب يديك تكون نهاية الأمر ..
* * *
فكفاك
بالله كفاك يا سيدة البشر
كفاك زيفا ً يا فاتنة الرجال
و يا شقيقة البدر
فما من صبر ٍ جديد ٍ
لا ؛ ولا من عذر
إلا وزين ذهب الظفائر
و حدائق الرمان
و ابتسامات البراءة التي تدَّعيها
شمائل الثغر
ما ظل من مكر بغيض ٍ حلوتي
كي يستبيح فتافيت الورود التي خلَّفتها
بقايا وريقات العمر