سندريلا
2010-04-25, 12:01 PM
أكتب لك هذه الرسالة ودموعي تتساقط على أوراقي ...
(...............) ....
أكتب لك هذه الرسالة ودموعي تتساقط على أوراقي ...
وكأنها تحاول أن تمنعني من الكتابة ...
وكأنه يريد أن يكسر قلمي فأكف عن الكتابة ...
ولكن قلبي ينبض ... ليضخ الدم إلى شراييني ...
فهو الوحيد الذي يصر على الاستمرار في تكملة الرسالة ...
فلم يعد قلبي قادرا على الكتمان ... فقلبي يحترق كل لحظة ...
وكأن نار الدنيا لم تجد مكانا آخر تعيش فيه ...
لتسحق الأخضر واليابس ... سوى قلبي.
(...............)...
كم اشتقت إليك ... حتى ذاب بداخلي الاشتياق.
وكم تمنيت رؤياك ... حتى رحل من الدنيا الفراق.
عرفتني الليالي ... فأصبحت أنا والنجوم رفاق.
وعشقت السهر ... فتمنيت لو أن النهار ضاق.
.(............)...
يا من ذبحت فرحتي ...
وبكل برود قتلت نشوتي ...
وسرقت مني ضحكتي ..
يا من كنت السبب في سقوط دمعتي ...
قد غفرت لك ... واعتبرتها نزوتي ...
يكفي ما حدث لك ... حتى وان جرحت كرامتي ....
أقولها ولا أخشى شيئا .. فأنت الحب .. وأنت سعادتي.
يا من كنت يوما ما حبيبتي ...
لم تقف دموعي عن مسح كل ما كتبت ...
ولم ينكسر قلمي فها أنا قد أكملت ...
وارتاح قلبي لما باح به من أسرار ...
وانطفأت بداخله النار ..
أعلم أن الرسالة لم تعد واضحة ..
فمستحيل لها أن تقرأ ...
وأعلم أن كرامتي ستذبح والجروح ستعود ثانية لتبدأ ..
إن أنا أرسلت لها هذه الرسالة لتهدأ ...
ولكنك لا تعلم يا عقلي ...
أنني سأنتظر حتى تجف الرسالة لأحرقها ...
فكرامتي عندي هي المبدأ ..
ولن أكتب لك رسالة أخرى ..
فلم تعد لدي دموع لتسقط .. وقلبي لحبك لم يعد يظمأ. هذه الرسالة ودموعي تتساقط ...
الرابط لايظهر فى الأرشيف
(...............) ....
أكتب لك هذه الرسالة ودموعي تتساقط على أوراقي ...
وكأنها تحاول أن تمنعني من الكتابة ...
وكأنه يريد أن يكسر قلمي فأكف عن الكتابة ...
ولكن قلبي ينبض ... ليضخ الدم إلى شراييني ...
فهو الوحيد الذي يصر على الاستمرار في تكملة الرسالة ...
فلم يعد قلبي قادرا على الكتمان ... فقلبي يحترق كل لحظة ...
وكأن نار الدنيا لم تجد مكانا آخر تعيش فيه ...
لتسحق الأخضر واليابس ... سوى قلبي.
(...............)...
كم اشتقت إليك ... حتى ذاب بداخلي الاشتياق.
وكم تمنيت رؤياك ... حتى رحل من الدنيا الفراق.
عرفتني الليالي ... فأصبحت أنا والنجوم رفاق.
وعشقت السهر ... فتمنيت لو أن النهار ضاق.
.(............)...
يا من ذبحت فرحتي ...
وبكل برود قتلت نشوتي ...
وسرقت مني ضحكتي ..
يا من كنت السبب في سقوط دمعتي ...
قد غفرت لك ... واعتبرتها نزوتي ...
يكفي ما حدث لك ... حتى وان جرحت كرامتي ....
أقولها ولا أخشى شيئا .. فأنت الحب .. وأنت سعادتي.
يا من كنت يوما ما حبيبتي ...
لم تقف دموعي عن مسح كل ما كتبت ...
ولم ينكسر قلمي فها أنا قد أكملت ...
وارتاح قلبي لما باح به من أسرار ...
وانطفأت بداخله النار ..
أعلم أن الرسالة لم تعد واضحة ..
فمستحيل لها أن تقرأ ...
وأعلم أن كرامتي ستذبح والجروح ستعود ثانية لتبدأ ..
إن أنا أرسلت لها هذه الرسالة لتهدأ ...
ولكنك لا تعلم يا عقلي ...
أنني سأنتظر حتى تجف الرسالة لأحرقها ...
فكرامتي عندي هي المبدأ ..
ولن أكتب لك رسالة أخرى ..
فلم تعد لدي دموع لتسقط .. وقلبي لحبك لم يعد يظمأ. هذه الرسالة ودموعي تتساقط ...
الرابط لايظهر فى الأرشيف