عيون الحب
2010-04-23, 11:41 AM
تنزعج حواء عندما تلاحظ تساقط بعض شعيرات من رموشها أو حواجبها .. وتتساءل هل ذلك يعد ظاهرة طبيعية ؟ أم ينبىء بالإصابة بحالة مرضية ؟ .. وما هي أسباب هذا التساقط ؟ وماذا عن العلاج ؟
لا تختلف شعيرات الحواجب والرموش كثيرا عن باقي الشعر الموجود بالجسم , لأنها تمر بنفس مراحل النمو حيث تبدأ بالشعيرة التي تنمو حتى تصل إلى طول معين وتستمر نحو ثلاثة أشهر , ثم تبدأ في التساقط لتحل محلها أخرى جديدة وهكذا ..
وحتى تظل الحواجب والرموش محتفظة بكيانها فيجب ألا تزيد نسبة ما يتساقط من الشعر على 10 % من عدد الشعيرات.
ولكن في بعض الحالات يزيد هذا التساقط عن المعدل الطبيعي, فيكون مؤشرا لحالة مرضية موجودة بالفعل. فقد يكون ذلك مصاحبا لوجود مرض بأنسجة الجفون مثل التهاب حافة الجفنين وظهور دمامل بهما أو أكياس ذهنية بغدد الجفون.. وهنا تزيد نسبة تساقط الشعر نتيجة للالتهابات و"الحكة " مع التليف الذي يصاحب هذه الأمراض.
وقد تسقط الرموش نتيجة لبعض أمراض ملتحمة العين المصحوبة بتليف في الجفون مثل التراكوما, الرمد, الصديدى, أو إصابة العين بمادة كاوية حارقة.
كما أن حالات الإجهاد و الإرهاق والأنيميا وكذلك فترة النفاس والرضاعة عند المرأة وأيضا بعض حالات الحميات تنتهي بزيادة غير طبيعية في عدد الشعيرات التي تسقط .. هذا إلى جانب أن اضطرابات الغدة الدرقية تسبب تساقط شعر الحواجب والرموش والتي غالبا ما تحدث في الثلث الخارجي من الحاجب خاصة في حالات خمول أو كسل الغدة في الكبار.
وقد تصاب الحواجب والرموش بمرض الثعلبة فيسبب تساقطا فجائيا في منطقة محددة وهذا المرض غالبا ما يصيب شعر الرأس ويحدث نتيجة اضطراب عصبي أو نفسي, أو لوجود بؤر صديدية أو لعدم سلامة الإبصار.
ولتفادى سقوط الشعر المرضى , يجب معرفة أسبابه لعلاجه مبكرا وكذلك يجب تناول جرعات كبيرة من فيتامين "أ" تحت الإشراف الطبي المختص.
لا تختلف شعيرات الحواجب والرموش كثيرا عن باقي الشعر الموجود بالجسم , لأنها تمر بنفس مراحل النمو حيث تبدأ بالشعيرة التي تنمو حتى تصل إلى طول معين وتستمر نحو ثلاثة أشهر , ثم تبدأ في التساقط لتحل محلها أخرى جديدة وهكذا ..
وحتى تظل الحواجب والرموش محتفظة بكيانها فيجب ألا تزيد نسبة ما يتساقط من الشعر على 10 % من عدد الشعيرات.
ولكن في بعض الحالات يزيد هذا التساقط عن المعدل الطبيعي, فيكون مؤشرا لحالة مرضية موجودة بالفعل. فقد يكون ذلك مصاحبا لوجود مرض بأنسجة الجفون مثل التهاب حافة الجفنين وظهور دمامل بهما أو أكياس ذهنية بغدد الجفون.. وهنا تزيد نسبة تساقط الشعر نتيجة للالتهابات و"الحكة " مع التليف الذي يصاحب هذه الأمراض.
وقد تسقط الرموش نتيجة لبعض أمراض ملتحمة العين المصحوبة بتليف في الجفون مثل التراكوما, الرمد, الصديدى, أو إصابة العين بمادة كاوية حارقة.
كما أن حالات الإجهاد و الإرهاق والأنيميا وكذلك فترة النفاس والرضاعة عند المرأة وأيضا بعض حالات الحميات تنتهي بزيادة غير طبيعية في عدد الشعيرات التي تسقط .. هذا إلى جانب أن اضطرابات الغدة الدرقية تسبب تساقط شعر الحواجب والرموش والتي غالبا ما تحدث في الثلث الخارجي من الحاجب خاصة في حالات خمول أو كسل الغدة في الكبار.
وقد تصاب الحواجب والرموش بمرض الثعلبة فيسبب تساقطا فجائيا في منطقة محددة وهذا المرض غالبا ما يصيب شعر الرأس ويحدث نتيجة اضطراب عصبي أو نفسي, أو لوجود بؤر صديدية أو لعدم سلامة الإبصار.
ولتفادى سقوط الشعر المرضى , يجب معرفة أسبابه لعلاجه مبكرا وكذلك يجب تناول جرعات كبيرة من فيتامين "أ" تحت الإشراف الطبي المختص.