عيون الحب
2010-04-23, 11:32 AM
(غَدَاً أُحِبّ)
ينهمر المطر على رأسه يشعر به يصنع في جمجمته تجاويف مزيّفه كزيف لحظة نظر إلى عينيّ حبيبته عندما قالت أحبك .. ثمّ سارت في الليلة التي تليها لتتزوج غيره و أصبح سريرها دافئا بجسد غير جسده.. و ظل فراشه تسكنه خيالاتها ..تعّرّت فكرة في رأسه عن وجود لها بين ذراعيه و أغلق عينيه يمحي الفكرة و يستغفر الله و كأنها فعلا كانت بين يديه ذنباً اقترفه ! ..تمدد على فراشه يصارع النوم و لا نوم و أخيرا ابتلع أقراص منومه و قال غدا أحب غيرها ..غدا أحب!..و نام بين كوابيس حبيبته بدلا من أحلامها!
(سلام)
سعيد جدا .. لا بل يدعي السعادة .. يتساقط من بين شفتيه لُعاب الفرح .. يبتسم عندما تكفهرّ الوجوه .. و يكفهرّ وجهه عند إبتسامات البشر .. و أحيانا يخاف الفرح .. يتقوقع على نفسه عندما تباغته نوبة فرح ..فيتراجع إلى ما قبل السعادة .. و يجترّ فكرة حزينه ليكفهر وجهه بؤسا.. دائما لم يعرف .. كيف يسير حياته التعيسة .. و لم يستطع بالفرح إلا أن يزيدها حزنا ليعيش بسلام .!..
(علامة تعجّب)
يقتلع الالم من ذاته كاقتلاعه أسنانه عند طبيب الاسنان هكذا تعود أن يسيّر حياته ..بقوّه بصلابه حتى واجهته بفورة جنونها أصابته بلوثه الشعور بها ..فأدمنها فكرة و حب ...ليس له موعد سوى الضياع .. و أخيرا كانت له لحظة وجيزة بل لحظات ثم أختفت .. حبا ليس له نهاية سوى البعد و منفذ على السقوط من علياء شلال نهاية متوقعه لكل حب شرقيّ العنوان ... كثيرا ما ابتأس الحب .. و أصبح شكله علامة تعجب أو علامة إستفهام !!
(حلم)
فرح أسطوريّ هكذا كانت فكرتها عن لقائه و كانت كل أفكاره مجرد لقاء وحيد .. لذا ورغم ثقتها به .. لم تمكنه منها .. كانت عصيه إلا عند الأفكار فكان جنونها لاحد له .. هناك تصنع حياة أخرى ولدت لكي تقتل كل خوف من لقاء محتمل .. عانقته في خيالها حتى شعرت بالتعب حقيقة .. ثم أنسلا من بين ذراعي بعضهما لوداع أبديّ هكذا .. نهاية حبهما دائما لا لقاء سوى في الأحلام .!!.
ينهمر المطر على رأسه يشعر به يصنع في جمجمته تجاويف مزيّفه كزيف لحظة نظر إلى عينيّ حبيبته عندما قالت أحبك .. ثمّ سارت في الليلة التي تليها لتتزوج غيره و أصبح سريرها دافئا بجسد غير جسده.. و ظل فراشه تسكنه خيالاتها ..تعّرّت فكرة في رأسه عن وجود لها بين ذراعيه و أغلق عينيه يمحي الفكرة و يستغفر الله و كأنها فعلا كانت بين يديه ذنباً اقترفه ! ..تمدد على فراشه يصارع النوم و لا نوم و أخيرا ابتلع أقراص منومه و قال غدا أحب غيرها ..غدا أحب!..و نام بين كوابيس حبيبته بدلا من أحلامها!
(سلام)
سعيد جدا .. لا بل يدعي السعادة .. يتساقط من بين شفتيه لُعاب الفرح .. يبتسم عندما تكفهرّ الوجوه .. و يكفهرّ وجهه عند إبتسامات البشر .. و أحيانا يخاف الفرح .. يتقوقع على نفسه عندما تباغته نوبة فرح ..فيتراجع إلى ما قبل السعادة .. و يجترّ فكرة حزينه ليكفهر وجهه بؤسا.. دائما لم يعرف .. كيف يسير حياته التعيسة .. و لم يستطع بالفرح إلا أن يزيدها حزنا ليعيش بسلام .!..
(علامة تعجّب)
يقتلع الالم من ذاته كاقتلاعه أسنانه عند طبيب الاسنان هكذا تعود أن يسيّر حياته ..بقوّه بصلابه حتى واجهته بفورة جنونها أصابته بلوثه الشعور بها ..فأدمنها فكرة و حب ...ليس له موعد سوى الضياع .. و أخيرا كانت له لحظة وجيزة بل لحظات ثم أختفت .. حبا ليس له نهاية سوى البعد و منفذ على السقوط من علياء شلال نهاية متوقعه لكل حب شرقيّ العنوان ... كثيرا ما ابتأس الحب .. و أصبح شكله علامة تعجب أو علامة إستفهام !!
(حلم)
فرح أسطوريّ هكذا كانت فكرتها عن لقائه و كانت كل أفكاره مجرد لقاء وحيد .. لذا ورغم ثقتها به .. لم تمكنه منها .. كانت عصيه إلا عند الأفكار فكان جنونها لاحد له .. هناك تصنع حياة أخرى ولدت لكي تقتل كل خوف من لقاء محتمل .. عانقته في خيالها حتى شعرت بالتعب حقيقة .. ثم أنسلا من بين ذراعي بعضهما لوداع أبديّ هكذا .. نهاية حبهما دائما لا لقاء سوى في الأحلام .!!.