بنت الشام
2010-04-20, 11:42 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
فرعون (الرابط لايظهر فى الأرشيف)
' اليوم ننجيك ببدنك .. لتكون لمن خلفكآية ' .. يونس – 92 .
.الرابط لايظهر فى الأرشيف
قصة جثة فرعون (الرابط لايظهر فى الأرشيف).. وإسلام العالم الفرنسي (موريس بوكاي ) بسببها ..
عندما تسلم الرئيس الفرنسي الراحل فرانسوا ميتران زمام الحكم في فرنسا عام1981 :
طلبت فرنسامن مصرفي نهاية الثمانينات استضافة مومياء الفرعون لإجراء
اختبارات وفحوصات أثرية عليه وترميمه ... فتم نقل جثمان أشهر طاغوت عرفته الأرض ..
وهناك وعند سلم الطائرة :اصطف الرئيس الفرنسي منحنياً هو ووزراؤه وكبارالمسؤولين
الفرنسيين ليستقبلوا الفرعون وعندما انتهت مراسم الإستقبال الملكي لفرعون على أرض فرنسا ..
الرابط لايظهر فى الأرشيف
حُملت مومياء الطاغوت بموكب لا يقل حفاوة عن استقباله .. وتم نقله إلى جناح خاص في
مركزالآثار الفرنسي ليبدأ بعدها أكبر علماء الآثار في فرنسا وأطباء الجراحة والتشريح
دراسةتلك المومياء واكتشاف أسرارها ..
(( ترونب الأسفل صورة قريبة للفرعون رمسيس الثاني .. وقد تمفيها ضم يديه إلى صدره )) ..
وكان رئيس الجراحين والمسؤول الأول عن دراسة هذه المومياء هوالبروفيسور :
(( موريس بوكاي )) ..
كان المعالجون مهتمين بترميم المومياء ..
بينما كان اهتمام موريس هو محاولة أن يكتشف :كيف مات هذا الملك الفرعوني !!!..
فجثة رمسيس الثاني ليست كباقي جثث الفراعين التي تمتحنيطها من قبل ...
فوضعية ( الموت ) عنده غريبة جدا .. وقد فوجيء المكتشفون (عندما قاموا بفك أربطة
التحنيط) بيده اليسرىتقفز فجأة للأمام !!!!!.. أي أن من قاموا بتحنيطه (أجبروا ) يديه
على الإنضمام لصدره كباقي الفراعين الذين ماتوا من قبل !!!!!...فما السر يا ترى؟؟..
وفي ساعة متأخرة من الليل .. ظهرت النتائج النهائية للبروفيسورموريس ..
لقدكانت بقايا الملح العالق في جسد الفرعون ..
مع صورة عظامه المكسورة بدون تمزق الجلد.. والتي أظهرتها أشعة إكس ..
كان ذلك أكبر دلائل على أن الفرعون مات غريقا !!!!.. و أنه قد تكسرت عظامه دون اللحم
بسبب قوة انضغاط الماء !!!!!.. وأنجثته استخرجت من البحر بعد غرقه فورا ..
ثم اسرعوا بتحنيط جثته لينجو بدنه !!!!!..
والغريب أنهم استطاعوا أيضا تفسيرالوضعية الغريبة ليده اليسرى .. وذلك أنه كان
يمسك لجام فرسه أو السيف بيده اليمنى .. ودرعه باليد اليسرى .. وأنه في وقت الغرق ..
ونتيجة لشدة المفاجأة وبلوغ حالاته العصبية لذروتها ساعة الموت ودفعه الماء بدرعه ..
فقد تشنجت يده اليسرى وتيبست على هذا الوضع !!!.. فاستحالت عودتها بعد ذلكل مكانها
مرة أخرى كما هو معروف طبيا .. أي أنذلك يشابه تماما ما يعرفه الطبيب الشرعي من
حالة تيبس يد الضحية وإمساكها بشيء من القاتل .. كملابسه مثلا !!!!!...
لكن أمراً غريباً مازال يحير البروفيسورموريس .. ألا وهو :
كيف بقيت هذه الجثة أكثر سلامة من غيرها رغم أنها استُخرجت من البحر؟؟؟!!!..
(( صورتين جانبيتين لجثة فرعون (الرابط لايظهر فى الأرشيف)مصر رمسيس الثاني )) ..
الرابط لايظهر فى الأرشيف
كان موريس بوكاي يعد تقريراً نهائياعما كان يعتقده (اكتشافاً جديداً ) .. في انتشال
جثة فرعون (الرابط لايظهر فى الأرشيف)(( من البحر)) .. وكان يحلم بسبق صحفي كبير نتيجة هذا الاكتشاف !!!...
حتى همس أحدهم في أذنه قائلا : لا تتعجل مسيوموريس .... فإن المسلمين
يعرفون بالفعل ((غرق هذه المومياء )) !!!!!!... فقرآنهم منذ14 قرنا يخبرهم بذلك !!!...
فتعجب البروفيسور من هذا الكلام .. واستنكر بشدة هذا الخبر واستغربه !!!!...
فمثل هذا الإكتشاف لا يمكن معرفته إلا :
** بتطور العلم الحديث وعبر أجهزة حاسوبية حديثة بالغة الدقة ..
** ثم ( وهو الأهم ) أن المومياء تم اكتشافها أصلا عام 1898 !!!!..
(( صورة للبروفيسور الفرنسي موريس بوكاي )) ...
الرابط لايظهر فى الأرشيف
فازداد البروفيسور ذهولا وأخذ يتساءل : كيف يستقيم في العقل هذا الكلام ؟؟؟..
والبشرية جمعاء وليس العرب فقط لم يكونوا يعلمون شيئا عن قيام قدماء
المصريين بتحنيط جثث الفراعنة أصلا إلا قبل عقود قليلة فقطمن الزمان !!!!...
جلس موريس بوكاي ليلته محدقا بجثمان فرعون .. وهو يسترجع في ذهنه ما قاله له
صاحبه من أنقرآن المسلمين : (يتحدث عن نجاة هذه الجثة بعد الغرق ) !!!..
بينما كتابهم المقدس : (يتحدث فقط عن غرق فرعون (الرابط لايظهر فى الأرشيف)أثناء مطاردته لسيدنا موسى
عليه السلام دون أن يتعرض لمصيرجثمانه ) !!!.. وأخذ يقول في نفسه :
هل يُعقل أن يكون هذا المحنط أمامي هوفرعون الذي كان يطارد موسىبالفعل ؟؟؟..
وهل يُعقل أن يعرف محمدهم هذه الحقيقة قبل أكثر من ألف عام؟؟!!!!..
لم يستطع موريس أن ينام ليلتها ... وطلب أن يأتوا له بالتوراة ( العهد القديم ) ..
فأخذ يقرأ في التوراة قوله :
' فرجع الماء وغطى مركبات وفرسان جميع جيش فرعون (الرابط لايظهر فى الأرشيف)الذي دخلوراءهم في البحر ..
ولم يبقمنهم ولا أحد .. ' ....
وبقيموريس بوكاي حائراً .. فحتى الإنجيل لم يتحدث عن نجاة هذه الجثة وبقائها
سليمة ..لا التوراة ولا الإنجيل ذكر مصير جثة فرعون !!!!..
بعدأن تمت معالجةجثمان فرعون (الرابط لايظهر فى الأرشيف)وترميمه أعادت فرنسا لمصر المومياء ..
ولكن موريس لم يهنأ له قرار ولم يهدأ له بال منذ أن هزه الخبرالذي يتناقله المسلمون
عنسلامة هذه الجثة .. فحزم أمتعته وقرر السفر لبلادالمسلمين لمقابلة عدد منعلماء
التشريح المسلمين .. وهناك كان أولحديث تحدثه معهم عمااكشتفه من نجاة جثة فرعون
بعد الغرق !!!!... فقام أحدهم وفتح له المصحف وقرأ له قوله تعالى :
' فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية .. وإن كثيرا من الناس عن آياتنا لغافلون ' ..
سورة يونس - آية 92 .<.
كان وقع الآية عليه شديدا .. ورجتله نفسه رجة جعلته يقف أمام الحضور ويصرخ
بأعلى صوته :لقد دخلت الإسلام وآمنت بهذاالقرآن !!!!..
ثم رجع موريسبوكاي إلى فرنسا بغير الوجه الذى ذهب به !!!..
وهناك مكث عشر سنوات ليس لديه شغل يشغله سوى دراسة :
مدى تطابق الحقائق العلمية والمكتشفة حديثا مع القرآن الكريم !!!!...
بل واجتهد في البحث عن تناقض علمي واحد مما يتحدث به القرآن فلم يجد ....
فخرج بعدها بنتيجة قوله تعالى :
' لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه .. تنزيل من حكيم حميد ' ..
فكانت ثمرة هذه السنوات التي قضاها الفرنسي موريس : أن خرج بتأليف كتاب
عن القرآن الكريم هزالدول الغربية كافة .. ورج علماءها رجا !!!!.. لقد كان
عنوان الكتاب :
(( القرآن والتوراة والإنجيل والعلم )) .
دراسة الكتب المقدسة في ضوء المعارف الحديثة ..
ولقد نفدت جميع نسخ الكتاب من أول صدور لها ومن أول طبعة !!!!!...
وما زال الطلب عليه كبيرا في أوروبا وأمريكا حتى وقتناهذا
فرعون (الرابط لايظهر فى الأرشيف)
' اليوم ننجيك ببدنك .. لتكون لمن خلفكآية ' .. يونس – 92 .
.الرابط لايظهر فى الأرشيف
قصة جثة فرعون (الرابط لايظهر فى الأرشيف).. وإسلام العالم الفرنسي (موريس بوكاي ) بسببها ..
عندما تسلم الرئيس الفرنسي الراحل فرانسوا ميتران زمام الحكم في فرنسا عام1981 :
طلبت فرنسامن مصرفي نهاية الثمانينات استضافة مومياء الفرعون لإجراء
اختبارات وفحوصات أثرية عليه وترميمه ... فتم نقل جثمان أشهر طاغوت عرفته الأرض ..
وهناك وعند سلم الطائرة :اصطف الرئيس الفرنسي منحنياً هو ووزراؤه وكبارالمسؤولين
الفرنسيين ليستقبلوا الفرعون وعندما انتهت مراسم الإستقبال الملكي لفرعون على أرض فرنسا ..
الرابط لايظهر فى الأرشيف
حُملت مومياء الطاغوت بموكب لا يقل حفاوة عن استقباله .. وتم نقله إلى جناح خاص في
مركزالآثار الفرنسي ليبدأ بعدها أكبر علماء الآثار في فرنسا وأطباء الجراحة والتشريح
دراسةتلك المومياء واكتشاف أسرارها ..
(( ترونب الأسفل صورة قريبة للفرعون رمسيس الثاني .. وقد تمفيها ضم يديه إلى صدره )) ..
وكان رئيس الجراحين والمسؤول الأول عن دراسة هذه المومياء هوالبروفيسور :
(( موريس بوكاي )) ..
كان المعالجون مهتمين بترميم المومياء ..
بينما كان اهتمام موريس هو محاولة أن يكتشف :كيف مات هذا الملك الفرعوني !!!..
فجثة رمسيس الثاني ليست كباقي جثث الفراعين التي تمتحنيطها من قبل ...
فوضعية ( الموت ) عنده غريبة جدا .. وقد فوجيء المكتشفون (عندما قاموا بفك أربطة
التحنيط) بيده اليسرىتقفز فجأة للأمام !!!!!.. أي أن من قاموا بتحنيطه (أجبروا ) يديه
على الإنضمام لصدره كباقي الفراعين الذين ماتوا من قبل !!!!!...فما السر يا ترى؟؟..
وفي ساعة متأخرة من الليل .. ظهرت النتائج النهائية للبروفيسورموريس ..
لقدكانت بقايا الملح العالق في جسد الفرعون ..
مع صورة عظامه المكسورة بدون تمزق الجلد.. والتي أظهرتها أشعة إكس ..
كان ذلك أكبر دلائل على أن الفرعون مات غريقا !!!!.. و أنه قد تكسرت عظامه دون اللحم
بسبب قوة انضغاط الماء !!!!!.. وأنجثته استخرجت من البحر بعد غرقه فورا ..
ثم اسرعوا بتحنيط جثته لينجو بدنه !!!!!..
والغريب أنهم استطاعوا أيضا تفسيرالوضعية الغريبة ليده اليسرى .. وذلك أنه كان
يمسك لجام فرسه أو السيف بيده اليمنى .. ودرعه باليد اليسرى .. وأنه في وقت الغرق ..
ونتيجة لشدة المفاجأة وبلوغ حالاته العصبية لذروتها ساعة الموت ودفعه الماء بدرعه ..
فقد تشنجت يده اليسرى وتيبست على هذا الوضع !!!.. فاستحالت عودتها بعد ذلكل مكانها
مرة أخرى كما هو معروف طبيا .. أي أنذلك يشابه تماما ما يعرفه الطبيب الشرعي من
حالة تيبس يد الضحية وإمساكها بشيء من القاتل .. كملابسه مثلا !!!!!...
لكن أمراً غريباً مازال يحير البروفيسورموريس .. ألا وهو :
كيف بقيت هذه الجثة أكثر سلامة من غيرها رغم أنها استُخرجت من البحر؟؟؟!!!..
(( صورتين جانبيتين لجثة فرعون (الرابط لايظهر فى الأرشيف)مصر رمسيس الثاني )) ..
الرابط لايظهر فى الأرشيف
كان موريس بوكاي يعد تقريراً نهائياعما كان يعتقده (اكتشافاً جديداً ) .. في انتشال
جثة فرعون (الرابط لايظهر فى الأرشيف)(( من البحر)) .. وكان يحلم بسبق صحفي كبير نتيجة هذا الاكتشاف !!!...
حتى همس أحدهم في أذنه قائلا : لا تتعجل مسيوموريس .... فإن المسلمين
يعرفون بالفعل ((غرق هذه المومياء )) !!!!!!... فقرآنهم منذ14 قرنا يخبرهم بذلك !!!...
فتعجب البروفيسور من هذا الكلام .. واستنكر بشدة هذا الخبر واستغربه !!!!...
فمثل هذا الإكتشاف لا يمكن معرفته إلا :
** بتطور العلم الحديث وعبر أجهزة حاسوبية حديثة بالغة الدقة ..
** ثم ( وهو الأهم ) أن المومياء تم اكتشافها أصلا عام 1898 !!!!..
(( صورة للبروفيسور الفرنسي موريس بوكاي )) ...
الرابط لايظهر فى الأرشيف
فازداد البروفيسور ذهولا وأخذ يتساءل : كيف يستقيم في العقل هذا الكلام ؟؟؟..
والبشرية جمعاء وليس العرب فقط لم يكونوا يعلمون شيئا عن قيام قدماء
المصريين بتحنيط جثث الفراعنة أصلا إلا قبل عقود قليلة فقطمن الزمان !!!!...
جلس موريس بوكاي ليلته محدقا بجثمان فرعون .. وهو يسترجع في ذهنه ما قاله له
صاحبه من أنقرآن المسلمين : (يتحدث عن نجاة هذه الجثة بعد الغرق ) !!!..
بينما كتابهم المقدس : (يتحدث فقط عن غرق فرعون (الرابط لايظهر فى الأرشيف)أثناء مطاردته لسيدنا موسى
عليه السلام دون أن يتعرض لمصيرجثمانه ) !!!.. وأخذ يقول في نفسه :
هل يُعقل أن يكون هذا المحنط أمامي هوفرعون الذي كان يطارد موسىبالفعل ؟؟؟..
وهل يُعقل أن يعرف محمدهم هذه الحقيقة قبل أكثر من ألف عام؟؟!!!!..
لم يستطع موريس أن ينام ليلتها ... وطلب أن يأتوا له بالتوراة ( العهد القديم ) ..
فأخذ يقرأ في التوراة قوله :
' فرجع الماء وغطى مركبات وفرسان جميع جيش فرعون (الرابط لايظهر فى الأرشيف)الذي دخلوراءهم في البحر ..
ولم يبقمنهم ولا أحد .. ' ....
وبقيموريس بوكاي حائراً .. فحتى الإنجيل لم يتحدث عن نجاة هذه الجثة وبقائها
سليمة ..لا التوراة ولا الإنجيل ذكر مصير جثة فرعون !!!!..
بعدأن تمت معالجةجثمان فرعون (الرابط لايظهر فى الأرشيف)وترميمه أعادت فرنسا لمصر المومياء ..
ولكن موريس لم يهنأ له قرار ولم يهدأ له بال منذ أن هزه الخبرالذي يتناقله المسلمون
عنسلامة هذه الجثة .. فحزم أمتعته وقرر السفر لبلادالمسلمين لمقابلة عدد منعلماء
التشريح المسلمين .. وهناك كان أولحديث تحدثه معهم عمااكشتفه من نجاة جثة فرعون
بعد الغرق !!!!... فقام أحدهم وفتح له المصحف وقرأ له قوله تعالى :
' فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية .. وإن كثيرا من الناس عن آياتنا لغافلون ' ..
سورة يونس - آية 92 .<.
كان وقع الآية عليه شديدا .. ورجتله نفسه رجة جعلته يقف أمام الحضور ويصرخ
بأعلى صوته :لقد دخلت الإسلام وآمنت بهذاالقرآن !!!!..
ثم رجع موريسبوكاي إلى فرنسا بغير الوجه الذى ذهب به !!!..
وهناك مكث عشر سنوات ليس لديه شغل يشغله سوى دراسة :
مدى تطابق الحقائق العلمية والمكتشفة حديثا مع القرآن الكريم !!!!...
بل واجتهد في البحث عن تناقض علمي واحد مما يتحدث به القرآن فلم يجد ....
فخرج بعدها بنتيجة قوله تعالى :
' لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه .. تنزيل من حكيم حميد ' ..
فكانت ثمرة هذه السنوات التي قضاها الفرنسي موريس : أن خرج بتأليف كتاب
عن القرآن الكريم هزالدول الغربية كافة .. ورج علماءها رجا !!!!.. لقد كان
عنوان الكتاب :
(( القرآن والتوراة والإنجيل والعلم )) .
دراسة الكتب المقدسة في ضوء المعارف الحديثة ..
ولقد نفدت جميع نسخ الكتاب من أول صدور لها ومن أول طبعة !!!!!...
وما زال الطلب عليه كبيرا في أوروبا وأمريكا حتى وقتناهذا