سندريلا
2010-04-13, 08:11 PM
(( عندما تبكي النساء ))...
كثيراً ما قرأت مقولة: "عندما يبكي الرجال"..
الرابط لايظهر فى الأرشيف (الرابط لايظهر فى الأرشيف)
لكنني لم أقرأ يوماً عنواناً يقول: "عندما تبكي النساء"..
الرابط لايظهر فى الأرشيف (الرابط لايظهر فى الأرشيف)
ربما يسارع بعض القراء للقول بأن بكاء المرأة اعتيادي ,,
أما بكاء الرجل فليس سهلاً،
بل هو انقهار كبرياء، وانكسار قوة، و . . . إلخ.. ,,
الرابط لايظهر فى الأرشيف (الرابط لايظهر فى الأرشيف)
مهلاً مهلاً.. والمرأة..؟
الرابط لايظهر فى الأرشيف (الرابط لايظهر فى الأرشيف)
أو ليس بكاؤها قمة الانكسار؟
هو انكسار ضعفٍ أكثر من انكسار قوة،
والقوة سرعان ما ترمم نفسها،
أما الضعف فيحتاج مزيد ترميم،
ويداً تمتد لتربت على لوعة الأيام..
وربما كان بكاؤها كثيراً..
لكنه أبداً ليس سهلاً،
وليس سوى ندىً على بتلات وردٍ ينمو بصعوبةٍ بين صخور الرجال،
فما أجمله من ندى ينعش البتلَ بعد إعياء..
يلومون المرأة حين تبكي، يصفونها أحياناً أنها تبالغ،
وأحياناً أن دموعها دموع تماسيح..
أتعلمون؟ بتّ أشفق على التماسيح،
وأصبحت أعتقد أن التماسيح تبكي أحياناً، خاصةً إن كانت إناثاً..
الرابط لايظهر فى الأرشيف (الرابط لايظهر فى الأرشيف)
أما المبالغة، فالأنثى كلها مبالغة:
في بسمها، وفي قلبها،
وفي ضحكها، وفي فرحها،
وفي شوقها، وفي غضبها..
فلماذا لا تكون مبالغةً في حزنها؟
أوليس أعمق؟ أوليس في قلبٍ أرق..؟
فالمرأة تبكي ضعفاً.. لا يفهمه سواها..
يقف أمامه الرجل عاجز المشاعر..
الرابط لايظهر فى الأرشيف (الرابط لايظهر فى الأرشيف)
والمرأة تبكي على ابنٍ.. مريضٍ أو غائبٍ أو راحل..
لا يعلق عليه الرجل إلا بكلمة "قدر"..
الرابط لايظهر فى الأرشيف (الرابط لايظهر فى الأرشيف)
والمرأة تبكي حبيباً.. مخلصاً/خائناً..
في الحالتين تبكي..
والرجل..؟
والمرأة تبكي الذكرى لساعات..
لا يقف أمامها الرجل إلا "لحظة صمت"..
الرابط لايظهر فى الأرشيف (الرابط لايظهر فى الأرشيف)
بل وتبكي المرأة أيضاً.. على أمل..
أيعرف رجلٌ هكذا بكاء..؟
الرابط لايظهر فى الأرشيف (الرابط لايظهر فى الأرشيف)
والمرأة أيضاً.. تبكي على وطن..
-أياً كان-
يشرب "الرجال" نخب بيعه.
الرابط لايظهر فى الأرشيف (الرابط لايظهر فى الأرشيف)
مممممم..
شتان..
هذه هي المرأة.. فدعوها تكون..
الرابط لايظهر فى الأرشيف (الرابط لايظهر فى الأرشيف)
لكِ الله يا حواء..
كثيراً ما قرأت مقولة: "عندما يبكي الرجال"..
الرابط لايظهر فى الأرشيف (الرابط لايظهر فى الأرشيف)
لكنني لم أقرأ يوماً عنواناً يقول: "عندما تبكي النساء"..
الرابط لايظهر فى الأرشيف (الرابط لايظهر فى الأرشيف)
ربما يسارع بعض القراء للقول بأن بكاء المرأة اعتيادي ,,
أما بكاء الرجل فليس سهلاً،
بل هو انقهار كبرياء، وانكسار قوة، و . . . إلخ.. ,,
الرابط لايظهر فى الأرشيف (الرابط لايظهر فى الأرشيف)
مهلاً مهلاً.. والمرأة..؟
الرابط لايظهر فى الأرشيف (الرابط لايظهر فى الأرشيف)
أو ليس بكاؤها قمة الانكسار؟
هو انكسار ضعفٍ أكثر من انكسار قوة،
والقوة سرعان ما ترمم نفسها،
أما الضعف فيحتاج مزيد ترميم،
ويداً تمتد لتربت على لوعة الأيام..
وربما كان بكاؤها كثيراً..
لكنه أبداً ليس سهلاً،
وليس سوى ندىً على بتلات وردٍ ينمو بصعوبةٍ بين صخور الرجال،
فما أجمله من ندى ينعش البتلَ بعد إعياء..
يلومون المرأة حين تبكي، يصفونها أحياناً أنها تبالغ،
وأحياناً أن دموعها دموع تماسيح..
أتعلمون؟ بتّ أشفق على التماسيح،
وأصبحت أعتقد أن التماسيح تبكي أحياناً، خاصةً إن كانت إناثاً..
الرابط لايظهر فى الأرشيف (الرابط لايظهر فى الأرشيف)
أما المبالغة، فالأنثى كلها مبالغة:
في بسمها، وفي قلبها،
وفي ضحكها، وفي فرحها،
وفي شوقها، وفي غضبها..
فلماذا لا تكون مبالغةً في حزنها؟
أوليس أعمق؟ أوليس في قلبٍ أرق..؟
فالمرأة تبكي ضعفاً.. لا يفهمه سواها..
يقف أمامه الرجل عاجز المشاعر..
الرابط لايظهر فى الأرشيف (الرابط لايظهر فى الأرشيف)
والمرأة تبكي على ابنٍ.. مريضٍ أو غائبٍ أو راحل..
لا يعلق عليه الرجل إلا بكلمة "قدر"..
الرابط لايظهر فى الأرشيف (الرابط لايظهر فى الأرشيف)
والمرأة تبكي حبيباً.. مخلصاً/خائناً..
في الحالتين تبكي..
والرجل..؟
والمرأة تبكي الذكرى لساعات..
لا يقف أمامها الرجل إلا "لحظة صمت"..
الرابط لايظهر فى الأرشيف (الرابط لايظهر فى الأرشيف)
بل وتبكي المرأة أيضاً.. على أمل..
أيعرف رجلٌ هكذا بكاء..؟
الرابط لايظهر فى الأرشيف (الرابط لايظهر فى الأرشيف)
والمرأة أيضاً.. تبكي على وطن..
-أياً كان-
يشرب "الرجال" نخب بيعه.
الرابط لايظهر فى الأرشيف (الرابط لايظهر فى الأرشيف)
مممممم..
شتان..
هذه هي المرأة.. فدعوها تكون..
الرابط لايظهر فى الأرشيف (الرابط لايظهر فى الأرشيف)
لكِ الله يا حواء..